ارشيف من :أخبار لبنانية
تفاصيل تعرض الصحفي عفيف دياب للاعتداء من "شبيحة" العميل زياد الحمصي (الرواية الكاملة)
روى الزميل الصحافي في جريدة "الاخبار" عفيف دياب لموقع "الانتقاد" الالكتروني تفاصيل حادثة الاعتداء عليه في مقهى "غرين كافيه" في شتورة على يد "ازلام" و"شبيحة" العميل المفرج عنه زياد الحمصي. وقال دياب: "تلقيت في 25-5-2012 ثلاث رسائل تهديد عبر خدمة الـ whatsapp واحدة صباحاً وواحدة ظهراً والثالثة مساءاً، ولم تكن الأولى والثانية واضحتي المصدر، إلا أن الثالثة أكدت أن مرسلها هو العميل زياد الحمصي من زنزانته في سجن رومية، مع الاشارة الى تلقي شيخ مسجد سعدنايل وعدد من شباب البلدة رسائل تهديد مماثلة لتلك التي أرسلت لي".
واضاف دياب "لقد ابلغت الجهات المعنية بمضمون تلك الرسائل حيث لم يكن أحد يتوقع أن تقوم القاضية شبطيني باخلاء سبيل العميل زياد الحمصي. وبعد صدور القرار تمت مداهمة زنزانة زياد والعثور على الهاتف الذي استخدمه في ارسال رسائل التهديد، حيث تأخر اخلاء سبيله 24 ساعة لحين التحقيق بموضوع الهاتف، ويبدو ان عائلته اعتبرت اني كنت سبباً في بقائه مدة اضافية في السجن".
وأكمل دياب رواية ما جرى، قائلا": "بعد الافراج عن العميل زياد حمصي تجمع بعض الاشخاص في البقاع على الطريق الدولية من منطقة مفرق جديتا وصولاً الى سعدنايل، فيما كان بعضهم موجوداً امام منزلي الواقع في تلك المنطقة، حينها كنت داخل منزلي حينما مرت زوجة العميل الحمصي وتدعى "فاديا" ووجهت كلامها مباشرة إلي قائلة "الله لا يخليني اذا بخليك" بالتزامن مع اشارات نابية بيدها، فيما قال لي من كان يرافقها: "حسابك عسير قريباً".
وتابع "بعد ذلك جرى احتفال بعودة العميل حضره الى جانب أقرباء الحمصي الوزير فتوش رافعاً رايات النصر بينما لم يسجل أي حضور للوجوه المعروفة والقوى السياسية الفاعلة على صعيد سعدنايل في هذا الاحتفال كون الحمصي لم يخرج ببراءة. وألقى العميل الحمصي في هذا الاحتفال كلمة أرسل خلالها الكثير من اشارات التهديد وطالب الجميع بالاعتذار والا الرحيل من سعدنايل".
الاعتداء
وحول تفاصيل الاعتداء، اوضح دياب: "بينما كنت نهار السبت الماضي في مقهى "غرين كافيه" حوالي الساعة 12:30، دخل عليّ شخصان فجأة وسألني أحدهما "حضرتك عفيف دياب ؟" فقلت له: "نعم تفضل بالجلوس"، لكن وقبل ان أكمل كلمتي انهال عليّ بالضرب وشاركه في ذلك الشخص الثاني الى حين تدخل عمال المقهى وأبعدوهما عني. والشخصان هما أخ زوجة العميل الحمصي فؤاد رفعت الشحيمي، وقريبه إبراهيم يوسف الشحيمي، وأفادني شهود عيان أن أخ الحمصي كان بانتظرهما في السيارة خارج المقهى".
* تعامل القضاء مع الموضوع
اضاف دياب: "توجهت الى المخفر للقيام بالاجراءات القانونية، فرفضوا فتح محضر بعد ورود اتصال طلب وقف كتابة المحضر، وطلبوا الذهاب الى النيابة العامة التي وجدناها مقفلة، فقام بعض الاصدقاء بالاتصال بالقاضي فريد كلاس الذي قال إن الموضوع يمكن ارجاؤه الى الاثنين".
وتابع : "أجرينا اتصالاً بآمر الفصيلة المقدم محمد الدسوقي الذي أجرى اتصالاً بشقيق المدعى عليه المحامي خالد شحيمي لحل الموضوع حبياً واعتباره لا يستدعي دعاوى، من خلال اعطائه بعداً شخصياً وعائلياً وحرفه عن كونه جريمة سياسية بادعاء المعتدي أن ما فعله كان ردة فعل على ما اعتبره تشهيري بأخته اي زوجة الحمصي في مقال "أنت خائن" الذي نشر في الاخبار، فرفضت هذا الأمر جملة وتفصيلاً".
واضاف دياب: " توجهت صباح الاثنين الى قصر عدل زحلة والتقيت القاضي فريد كلاس وتقدمت بشكوى قضائية ضد المعتديين وكل من يظهره التحقيق مشاركاً أو متدخلاً وطلبت التحقيق بكل ما جرى منذ أن تلقيت التهديدات الأولى كما وطلبت التحقيق بما جرى في المخفر وطريقة تعامل مخفر شتورة مع الموضوع محتفظاً بكامل حقوقي، وتم تحويل الشكوى الى مفرزة زحلة التي باشرت التحقيق وما زلت بانتظار نتائج التحقيق وسأتابع الدعوى حتى النهاية".
"الانتقاد"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018