ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: "إسرائيل" تبحث عن اتفاق وطني بمواجهة الحرب التي غيرت الحروب
أعراض الانسحاب الأحادي الجانب
المصدر: "هآرتس ـ موشيه أرنز"
"يعاني عدد من قادة الجيش الإسرائيلي الذين تحوّلوا إلى رجال سياسة كما يبدو من أعراض الانسحاب الأحادي الجانب. من الممكن أن تكون المسألة تتعلق بطبيعة التفكير العسكري: تعالوا نتغلب على ذلك. نفعل شيئا. نفعل أي شيء كان. صحيح، في حالات معيّنة، عندما يكون الهدف تقليص الخسائر، من الممكن أن تكون هذه استراتيجية صحيحة. إنما هو في أغلب الأحيان طريقة خاطئة.
اثنان من القادة الممتدحين لهذا الخطّ يعانون من هذه الأعراض. احدهما كان أرييل شارون، الذي قرر الانسحاب الأحادي الجانب من غوش قطيف واقتلاع 8000 مدني إسرائيلي بالقوة من بيوتهم، من منطلق توقع أن هذا الأمر سيسهّل مشاكل أمن إسرائيل ويقدّم في عملية السلام. أما الثاني فهو وزير الدفاع ايهود باراك، المعروف منذ سنوات كمؤيّد للانسحاب الأحادي الجانب. كل هذا من منطلق توقّع أنه من خلال هذا الطريق ستحلّ مشاكلنا، أو سيوقِف موجة التسونامي التي يعتقد أنّه يراها تتشكّل في الأفق.
الفرصة الأولى التي صادفته في طريقه كانت عام 2000. عندما قرّر باراك كرئيس حكومة ووزير دفاع، الانسحاب الأحادي الجانب من الحزام الأمني في جنوب لبنان، التخلّي عن حليفنا جيش لبنان الجنوبي وجعل إرهابيي حزب الله أكثر قربا من سكان الشمال. كان يأمل باراك بأن هذه الخطوة ستحوّل حزب الله من منظمة إرهابية إلى حزب سياسي لبناني، حيث يتخلى عن سياسة العمليات الإرهابية ضد إسرائيل، أو أنه من منطلق الإصرار على الحدود الدولية ننجح في ردع المنظمة. لكن هذا الأمر لم ينجح.
إلا أن هذا الخطأ لم يؤدِّ به إلى تغيير مساره, بالانتقال إلى نموذج "أراضي مقابل السلام" اقترح على سوريا إعطاءها الجولان متوقّعا أن يكبحوا حزب الله. اليوم من الممكن أن نعتبر أنفسنا محظوظين بأن هذه الخطة لم تُنجز. إعطاء أراضي مقابل السلام هو خطوة غير ناجحة، وكذلك غير رادعة للمنظمات الإرهابية.
احتفل حزب الله بالانسحاب من لبنان، أحكم قبضته على لبنان وجمّع مخزونا كبيرا من الصواريخ، التي أُطلقت على السكان المدنيين خلال حرب لبنان الثانية، والتي كانت نتيجة مباشرة للانسحاب الأحادي الجانب, حاليا هناك عدد كبير جدا من الصواريخ في أيدي حزب الله، وهي تهدد كامل مساحة إسرائيل". لعلّ باستطاعتنا الاعتقاد بأن بمقدورنا ردع المنظمة عن إطلاقها، لكن للبقاء في أمان نحن نوظّف موارد عظيمة لاستعداد المدنيين لهذا الإطلاق. إذا كان مخزون الصواريخ هذا لن يُبعَد، سيطلق على مدنيي إسرائيل في كل وقت تجده إيران أو حزب الله مناسبا.
لكن باراك غير قادر على التحرّر من فكرة الانسحاب الأحادي الجانب. هو يقترح حاليا دراسة موضوع الانسحاب الأحادي الجانب من يهودا والسامرة، الأمر الذي يجعل التجمعات السكنية في وسط إسرائيل تحت مرمى نيران صواريخ القسام التي تطلق من هناك.
على مدى السنين ـ تدريجيا، وبشكل شبه غير محسوس ـ يُجرّ مدنيو إسرائيل إلى الجبهة الأمامية عند الحرب. تم التخلّي عن استراتيجية ديفيد بن غوريون، التي ترى في أمن السكان المدنيين الأهمية الأكبر. حدث هذا للمرة الأولى على الحدود الشمالية، بعد ذلك في مناطق غلاف غزة، بعد ذلك في كل جنوب البلاد، واليوم هناك وضع سيكون فيه كل مدنيي الدولة الضحايا الأوائل لهجوم صواريخ أو لحرب شاملة.
خلال حرب لبنان الأولى وخلال عملية السور الواقي في الانتفاضة الثانية، نجحت إسرائيل في هزيمة الإرهاب. لكن بحسب ما تم إثباته، بأنه يمكن تصفية الإرهاب، تحوّل الردع، الانسحاب الأحاديّ الجانب و"أراضي مقابل السلام" إلى الإستراتيجية المفضّلة، على الرغم من خسائرها. هذه الإستراتيجية محقّقة على ظهر السكان المدنيين، وهي تحوّلت اليوم إلى شريك مساوٍ للجيش الإسرائيلي في حربه ضد أعداء إسرائيل. هذه الأمور ليس من المفروض أن تكون هكذا".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل سينجرّ لبنان إلى مواجهة عسكرية لأجل مصالح أجنبية؟
المصدر: "مباط عال، العدد 339 ـ يورام وعوز غرتنر2012"
"تشكل عبارات التهديد التي أطلقها هذا الأسبوع علي لاريجاني من أن هجوم الغرب برئاسة الولايات المتحدة الأميركية على حليفتها سوريا، سيؤدي إلى مهاجمة إسرائيل، تشكل مرحلة إضافية لمحاولة إيران ردع الغرب وإسرائيل عن هجوم عسكري ضدها. رغم أنه لا يمكن تقدير مدى استعداد إيران لاستغلال مساعدة شركائها وفروعها فعليا، يبدو أن الأدوات الأساسية التي تمتلكها هي بالأخص بواسطة مختلف روافدها، وعلى رأسهم حزب الله اللبناني. حزب الله، الذي يقيم، بالتنسيق مع إيران تعاونا إستراتيجيا وثيقا مع الرئيس بشار الأسد، الذي يتعرّض لانتقاد عربي ودولي حاد بسبب قمعه الوحشي لأبناء شعبه، صرّح بشكل علني عن دعمه نشاطات النظام السوري ما يعني أيضا دعمه لأعماله القمعية. بناءً عليه، في حال قرّرت إيران ونصيرها تجسيد تصريح لاريجاني، فقد تؤمر المنظمة بالعمل ـ إلى جانب إيران وسوريا ـ ضد أعدائها بما في ذلك ضد إسرائيل. ظهر تعزيز هذا التقدير في الأيام الأخيرة من عبارات التهديد التي أطلقها (السيد) نصر الله إزاء جهات المعارضة في سوريا إثر خطف مدنيين شيعة في دمشق. وسبق ذلك أيضا، في خطابات ألقاها (السيد) نصر الله خلال شهر أيار 2012 بمناسبة ترميم الضاحية الجنوبية وبمناسبة مرور 12 عاما على انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان، حيث تباهى بخزان صواريخ المنظمة وبقدرات منظمته على ضرب أي نقطة في إسرائيل، بما فيها، تل أبيب.
وفق تقدير جهات أمنية في إسرائيل، يمتلك حزب الله اليوم تشكيلا عسكريا منظّما يتألّف من أكثر من عشرة آلاف مقاتل وحوالي 16 ألف صاروخ لمختلف المديات، لديها قدرة على إحداث ضرر واسع جدا ومدى إصابة أدق من تلك التي كانت تملكها المنظمة في حرب لبنان الثانية. علاوة على ذلك، نشرت المنظمة قواتها في مختلف البلدات وفي حوالي الـ 160 قرية شيعية في جنوب لبنان، في شمال الليطاني والبقاع، من خلال استخدام بيوت السكان كمعاقل قتالية. تم تنفيذ هذا الأمر بحيث إن الصواريخ مخزنة في الدور الأرضي، فوقها، بيوت عائلية، طابق ثالث إضافي يُستخدم كمقر قيادة وفي الطابق العلوي تسكن عائلة إضافية.
رغم تصريحات حزب الله العدائية واستعداده الدائم لمواجهة عسكرية وشيكة مع إسرائيل، معظم مواطني لبنان يتحفّظون على جولة عنف إضافية ضده، هذا في أعقاب الانسحاب التام لإسرائيل من لبنان والاعتراف الدولي بهذه الحقيقة وكذلك بسبب الأثمان الاقتصادية والمادية التي اضطر مواطنو لبنان لتلقيها جراء حرب لبنان الثانية، التي جُرّوا إليها قسرا من قبل حزب الله. واضح أن مواجهة جديدة بين إسرائيل وحزب الله، ستستخدم فيها المنظمة تشكيل الصواريخ الواسع الذي يمتلكه، يتوقع أن توقع ضررا في الجانب الإسرائيلي أيضا. لكن، الردّ الإسرائيلي سيؤدي إلى أقسى إصابة بالدولة اللبنانية من خلال تدمير بارز لبناه التحتية وليس فقط الأهداف المتعلّقة مباشرة بالمنظمة. هذا الأمر تم إيضاحه جيدا وعلنا على لسان مسؤولين إسرائيليين رفيعين للفت انتباه الحكومة اللبنانية إلى أن حزب الله هو المحور المركزي فيه. كما أنه واضح لسكان لبنان أن جولة قتالية أخرى ستلحق ضررا خطيرا باقتصاده، المعتمد على مؤسسة مصرفية متطورة، استثمارات أجنبية والسياحة، وستزعزع الوضع السياسي غير المستقر أصلا، السائد في الدولة. هكذا، بالإضافة إلى الخلافات في الرأي القائمة بين المعسكرات السياسية المختلفة بما فيها الائتلاف غير المستقر الذي تتألف منه الحكومة اللبنانية الحالية، فإن الحرب الداخلية في سوريا تسبّب توترات بين الطائفة السنية، المصنّفة مع الثوار، مقابل حزب الله والطائفة الشيعية التي تدعم نظام الأسد. وقد تمّ التعبير عن هذا التوتّر في الاضطرابات التي حصلت مؤخرا في طرابلس بعد مقتل رجلي دين سنّة من قبل قوات الجيش اللبناني. استتبعت هذه الأحداث اتهامات قاسية جدا من جانب ممثلين عن الطائفة السنية إزاء الجيش اللبناني على تسرّب عناصر حزب الله إلى صفوفه. بالإضافة إلى ذلك، منظمة حزب الله، رغم قوتها السياسية والعسكرية، تعاني من مشكلة صورتها الصعبة في الدولة: فالإقرار القاطع للمحكمة الدولية الخاصة فيما يتعلق بمسؤولية عناصر كبار في حزب الله عن قتل رئيس الحكومة اللبناني الأسبق، الحريري، ومحاولات اغتيال أخرى قامت بها المنظمة ضد خصوم سياسيين إضافيين في لبنان، يشكّلون عارا عليها. علاوة على ذلك، فإن دعم حزب الله وتعاونه مع نظام الأسد يشكّلان وسط الشارع العربي دليلا على نفاق هذه المنظمة، التي تدعم أحداث "الربيع العربي" وتشجعها، وتكشف علنا كونها متعهدا فرعيا لمصالح أجنبية تتعارض مع مصلحة اللبنانيين والعرب على حد سواء. كل هذه الأمور وغيرها، تشكّل مدماكا أساسيا في مخاوف المواطنين اللبنانيين من جولة عنف إضافية، قد تجرّهم إلى حرب مدمّرة بسبب مصالح النظام الشيعي ـ الإيراني والنظام العلوي السوري، الذي ينفّذ مجازر بمواطنيه. واضح لهم أنه في حال حصول مواجهة عسكرية، فسيتلقون هم معظم النيران والضرر من جانب إسرائيل، مثلما عاد وأوضح هذا الأسبوع قائد المنطقة الشمالية في محاضرة ألقاها في مؤتمر أكاديمي بمناسبة مرور ست سنوات على حرب لبنان الثانية.
رغم تحفظ المواطنين اللبنانيين ورغم التقدير السائد في إسرائيل، فإن حزب الله لن يُسرّ بإخضاع قوته العسكرية لامتحان حقيقي بسبب الثمن الباهظ المتوقّع الذي سيدفعه سواء على صعيد الإصابات، البنى التحتية والممتلكات، ويحتمل أن تعلقه الكبير بإيران، وتدخّل عناصر الحرس الثوري، الذين يقيمون في لبنان بنشاطاته، لن يتركوا لـ (السيد) نصر الله حيّز مناورة كبيرا في حال تلقّى أمرا من طهران بالعمل ضد إسرائيل من أجل مصالحها أو من أجل مصلحة سوريا. هكذا، رغم أن (السيد) نصر الله اعترف بعد حرب لبنان الثانية أنه لم يتوقع بشكل صحيح الرد القاسي لإسرائيل، فهو قد يجرّ المنطقة مجددا إلى مواجهة عسكرية قد تكون نتائجها هذه المرة أصعب للبنان واللبنانيين كما يظهر بوضوح من كلام مسؤولين إسرائيليين رفيعين جدا. يبقى، في الحقيقة، السؤال: هل (السيد) نصر الله، الذي فشل في تقديره في الماضي، يجرّ هذه المرة لبنان ومنظمته لانتحار سياسي واقتصادي عن قصد؟. قد يكون الرّد على هذا السؤال هو أن مصير الشعب اللبناني ليس موضوعا في يده وأن مصالحه الوطنية صودرت لمصلحة مصالح دول أجنبية، التي تعمل يدا المنظمة التابعة لها في لبنان كوسيط لها".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحرب التي غيرت الحروب
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ غيورا ايلند"
"نتذكر هذا الاسبوع مرور ثلاثين سنة على حرب لبنان الاولى ـ وهي الحرب الاولى التي كانت محدودة وغير شاملة، والاولى التي كانت "حربا اختيارية"، والاولى التي تمت في مواجهة منظمة وهي منظمة التحرير الفلسطينية لا في مواجهة دولة. وهذه الجوانب الثلاثة تميز تغير طبيعة الحرب ـ فقد سرنا نشهد أكثر فأكثر منذ انتهت الحرب العالمية الثانية حروبا محدودة ونشهد قدرا أقل من الحروب الشاملة، ونشهد الى ذلك عددا يزداد من الحروب بين دولة ومنظمة بدل الحروب التقليدية بين الدول.
وتدل التجربة على أن أكثر الدول التي تقوم بحروب من هذا النوع الجديد ويمكن أن نعد فيها الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وغيرها، تجرب ثمن خطأ محاولة القيام بـ "حرب عادية" حتى حينما تكون الظروف مختلفة. وقد دفعنا نحن ايضا هذا الثمن، والسؤال هل تعلمنا من ذلك.
ان أهم درسٍ من دروس حرب لبنان الاولى هو الحاجة الى الاعتراف بوجود فرق كبير في نوع الحرب هذا بين قدرات الجيش والتوقعات منه من قبل الساسة ووسائل الاعلام والجمهور. وتوجد أربعة توقعات طبيعة وهي: توقع نصر مطلق، وتوقع نصر سريع، ونصر بلا ثمن كبير من المصابين والامتناع عن المس بالابرياء. وتعتمد الثلاثة الاولى على التفوق العسكري الكلاسيكي، وينبع الرابع من فهم ان من المهم في الحرب الاختيارية ان نكون عادلين لا أقوياء فقط.
بيد أن الجيش لا يستطيع في واقع الامر ان يفي بهذه التوقعات ومن جملة أسباب ذلك طبيعة القتال، وحقيقة أنه يتم في مناطق مزدحمة بالسكان وبسبب قيود أخلاقية وقانونية. قيل حينما خرجنا بحرب لبنان الاولى انها ستستمر يومين، وتغيرت الصيغة بعد ذلك لتصبح ثلاثة أيام ثم ستة أيام. وظننا ان العملية العسكرية انتهت ولم ندرك أنها لم تكد تبدأ وانها ستستمر ثماني عشرة سنة اخرى. وهكذا حال التوقعات الاخرى ايضا.
إن الذي يزيد في الفرق بين القدرات الحقيقية والتوقعات هو المستوى السياسي او المستوى العسكري الاعلى. هاتان الجهتان اللتان تريدان تجنيد تأييد عام واسع قبل الحرب، تميلان الى ضمان نجاح عامٍ ومستقبل وردي. بيد أنه حينما يبدأ الجمهور استيعاب وجود فرق كبير جدا بين الوعود والنتائج، يرد بخيبة أمل على اولئك الذين وعدوا. وهذا ما حدث لها بالضبط في حرب لبنان الاولى، وما حدث للامريكيين أيضا بعد الحرب في العراق. فقد أعلن الرئيس بوش النصر في نيسان 2003، وكان ذلك نصرا ساحقا بحسب مفاهيم الحرب العالمية الثانية. فقد أبيدت فرق صدام حسين وسقط نظامه، بيد أن طبيعة الحروب الجديدة مختلفة. فقد طرأ على العدو العراقي تحول من جيش نظامي الى مجموعة قوات عصابات وارهاب استمرت تحارب.
هل تعلمنا الدرس؟ أعتقد أننا تعلمناه جزئيا على الاقل. ففي زمن الانتفاضة الثانية قيل بان "دعوا الجيش الاسرائيلي ينتصر"، وكان الجيش حذرا من الا يجر ويعد بأمور لا يمكن تحقيقها. وزعم الجيش زمن عملية السور الواقي في نيسان 2002 أنه لا يستطيع ضمان الانجاز المطلوب الا اذا سُمح له بتنفيذ العملية مدة شهر والبقاء بعد ذلك في الميدان شهرا آخر. واهتم الجيش في عملية الرصاص المصبوب في كانون الثاني 2009 في احداث ملاءمة صحيحة بين التوقعات والقدرات. لكننا نسينا في حرب لبنان الثانية أن نفعل ذلك وكانت النتيجة وَفق ذلك.
يجب الا يكون الاستنتاج ان استعمال القوة العسكرية غير مجدٍ بل ينبغي التحقيق في الحروب بصورة مختلفة: فالى جانب التحذيرات العسكرية العادية ينبغي ان تعطى العوامل الاخرى التي تأثيرها في نهاية الامر اكبر كثيرا من معادلة فرق الطرفين ينبغي أن تعطى وزنا كبيرا".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم تكن حرب تضليل
المصدر: "هآرتس ـ اسحق ليئور"
"إن وصف حرب لبنان بانها "حرب تضليل" ("خدعة ا
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018