ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الأربعاء: تخوف من صيف ساخن مع جبهة داخلية غير محصنة في ظل مراجعة لحرب لبنان الأولى بعد ثلاثين عاماً

المقتطف العبري ليوم الأربعاء: تخوف من صيف ساخن مع جبهة داخلية غير محصنة في ظل مراجعة لحرب لبنان الأولى بعد ثلاثين عاماً


ليبرمان: ينتظرنا صيف ساخن
المصدر: "معاريف"

"قال وزير الخارجية الاسرائيلي، ورئيس حزب إسرائيل بيتنا، أفيغدور ليبرمان، وذلك خلال جلسة خاصة امام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إنه "ينتظرنا صيف ساخن جدًا، ليس فقط في الشرق الأوسط. وهناك إنعكاسات علينا من أفغانستان وباكستان وحتى اليونان ومنطقة اليورو.
وطلب ليبرمان من اللجنة تأييد طلبه في زيادة ميزانية وزارة الخارجية. وقال "رأينا على سبيل المثال في موضوع القوافل التي كانت في معظم الأحيان فشلا سياسيا أكثر تأثيرًا من أي فشل آخر". وأضاف "لذلك فإن ميزانية إضافية لوزارة الخارجية أكثر أهمية من ميزانية لطائرة أف 16 أو أف 18".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حرب بدون حدود: هل الجبهة الداخلية محصنة؟
المصدر: "إسرائيل ديفينس ـ دوف تمري"

"حتى حرب قذائف وصواريخ حزب الله في عام 2006، كان يبدو أن التفوق التام للقوة الجوية للجيش الإسرائيلي يكفي.
الواقع تغيّر وأيضا الحروب في العالم وفي منطقتنا. هناك من اعتادوا على تقسيم الحروب إلى نموذجين رائدين. النموذج الأول، الحروب الكبيرة الصناعية التي ميزت القرن العشرين وكذلك حروب إسرائيل حتى حرب يوم الغفران. النموذج الثاني هو حروب غير متناظرة بين كيانات رسمية ومنظمات غير رسمية التي اعتيد على تسميتها حروب الإرهاب. حان الوقت للفصل بين هذا التصنيف بين الحروب. المصطلح الذي ينبغي تبنيه هو "حرب بلا حدود". ليس المقصود بلا حدود إقليمية للحروب، مثل تلك الموجودة في عالمنا، مثل مكافحة منظمات القاعدة، إنما الحروب التي من الصعب، وأيضا من غير الصحيح، تصنيفها تحت تعريف مبوب واحد.
مثال على حرب كهذه هو المعركة التي بدأت بها أميركا في أفغانستان. في بداية هذه المعركة أُحرز أول إنجاز عسكري سريع، من قبل مئات قليلة من عناصر القوات الخاصة الأميركية، من قبل قوة جوية ومن قبل الـ CIA. لم تكن هناك حاجة للقوات العسكرية الأميركية على شاكلة حربي الخليج.
ثمة مثال ثان المتمثل بالصراع الدائم بين إسرائيل ومنظمة حزب الله في لبنان. نحن اعتدنا على رؤية حزب الله كمنظمة إرهابية. لمزيد من الدقة، لدى حزب الله اليوم جيش حديث جدا، نجح في خلق توازن محدد مع الجيش الإسرائيلي الحديث المسلّح والمجهز على أكمل وجه.
ونتيجة التغيرات الحاصلة في الحروب والقتال، تغيرت مصطلحات مألوفة مثل "حسم"، "الخضوع للخصم"، "إملاء تسوية مفروضة" وأمثالها. حتى الحرب المرغوبة القصيرة، المقيّدة بالوقت والمكان، تغيرت لتصبح سلسلة معارك تفصل بينها فسحة وقت على شاكلة جولات ملاكمة في الساحة الرياضية.
فيما يتعلق بإسرائيل، التغيرات في الحروب آخذة بالاتضاح. في الماضي، كل حرب، ابتدائية أو مفروضة، كان يُرد عليها باحتلال أرض وبتدمير قوات عسكرية في دولة معادية وفي أقصر وقت. بعد وقف إطلاق النار يبقى الجيش الإسرائيلي في الأرض المحتلة لسنوات طويلة بغية توسيع الحدود الإسرائيلية، أو لأسابيع قليلة من أجل إحراز  تسوية هشة. بقاء مستمر في أرض جارة لم يؤتِ الثمار المرجوة. هذه عبرة منذ الاستيلاء على  سيناء منذ عشر سنوات، منذ 18 عاما الاستيلاء على لبنان ومنذ 40 عاما الاستيلاء على قطاع غزة. الاستيلاء الدائم على أراضي دولة جارة، زيادة إفادتها للأمن، خلق دفيئات لنمو منظمات مسلحة غير تابعة للدولة. أحجام المعارك أصغر من حروب الماضي، وتيرة جولات الملاكمة تتصاعد والتهديد بمعظمه هو على المدنيين، على البنى التحتية وعلى أسلوب عيش دولة كاملة.
من الجدير تقليص المفهوم الأمني، وبعده تشغيل القوة العسكرية، لحماية نظام الحياة في إسرائيل، حماية السكان والبنى التحتية والمصالح الحيوية.
من هنا، فإن حماية الساحة الداخلية المدنية هي التي تتطلب إملاء كل عمليات الحرب أو المعركة، وليس فقط الانطواء في الساحة الداخلية إلى أن يمرّ الخطر وإلى أن ينهي الجيش الإسرائيلي عملياته في دولة جارة.
ما تفسير تغيير الفكرة عن الحروب والمعارك في المستقبل؟
أولا، هذا الأمر سيؤدي إلى نقل المصلحات "حماية إستراتيجية" و"حماية عملية" إلى لب التفكير الأمني الإسرائيلي عموما، وإلى فكر الجيش الإسرائيلي خصوصا. يمكن القول إن حماية الدولة وسكانها كانت الهدف الأسمى للحكومات وللجيش الإسرائيلي، لكن التطبيق كان هجوما على الدول الجارة، الذي وإن نجح عسكريا، لم يؤد إلى تسويات مقبولة. أحيانا غرس نواة الحرب المقبلة. ستكون لمركزية الحماية في المفهوم الأمني تأثيرات على مبنى الجيش الإسرائيلي.
دفاع إيجابي، على شاكلة اعتراض سلاح إحصائي وسلاح دقيق، يتطلب احتلال حيز أساسي في الدفاع عن الدولة، سكانها وبناها التحتية. التجربة الإسرائيلية، وكذلك العالمية تفيد أن تفوقا تكنولوجيا مهما لا يحرز إنجازات حقيقية، إن لم يكن مرفقا بمفهوم تشغيل القوة التي تشكّل مبنى القوة العسكرية وتسليحها.
مفهوم حرب أو معركة حاسمة، تثمر نتائج لمدى بعيد، يجب أن يُستبدل بأسلوب سلسلة معارك، بعضها ابتدائي وبعضها ردود تفاعلية، يكون حجمها ومكانها محدودا، وإن كان الفاصل الزمني بينها قصيرا نسبيا.
يُستحسن العودة لاعتبار حرب الاستنزاف كخطة محتملة لمواجهة منظمات غير رسمية التي توجّه سلاحها إلى الشريحة السكانية المدنية والبنى التحتية المدنية. لا توجد منظمة، مهما كانت متطرفة، غير محصّنة من استنزاف دائم.
تجربة معارك الاستنزاف بين السنوات 67-73 وخلال الانتفاضة الأولى والثانية، تُظهر أن الطرف الإسرائيلي واجهها أفضل من الخصوم.
الاستنزاف، كذلك أيضا حرب هجومية على أراضي دول جارة وأراضي فلسطينية مثل قطاع غزة، لا تستطيع التصرف بنجاح بدون شرعية إسرائيلية لدى دول العالم.

فقدان الشرعية الإسرائيلية لتشغيل قوات الجيش، كذلك ردا على اعتداء، هو أخطر ضعف عسكري لإسرائيل اليوم. إن حكومات إسرائيل تتحمّل مسؤولية سقوط الشرعية الإسرائيلية. الوضع اليوم هو سياسة ثابتة تتجاهل عنصر الشرعية الحيوي للحروب. هناك انفصال، شبه تام، بين سياسات تشغيل القوة.
في النهاية، حماية الساحة الداخلية اليوم مبنية على المفهوم العسكري المألوف لوقت الطوارئ والحرب. عندما يفرضون النهج العسكري على حماية الساحة الداخلية، في مرحلة معينة يتبدد، أو لا ينفع، رغم المنطق والتجربة الإيجابيان لأداء الجيش. هدف المواجهة في الساحة الداخلية المدنية، أو كما يسمونه "انتصار الداخل"، هو الشعور بالمساهمة الذي يقوي الفرد والجماعة، حجم الثقة التي تتولد منه، والوعي أن جميعنا نشارك في الحرب وقادرون عليها. نتائج الحرب تتحدد على ضوء وعي الفرد والجماعة لوقت طويل جدا أكثر من وعيه للخسائر البشرية والأضرار المباشرة في الممتلكات.
وزارات الحكومة تحدد للكيانات المعنية بالدفاع الإيجابي للبيئة المدنية في وقت الأزمة والحرب، مسؤولية مباشرة أو جزئية عن أداء الساحة الداخلية في وقت الأزمة. الساحة الداخلية تضم رؤساء السلطات، أصحاب مناصب في السلطة، كل منظمات الطوارئ الرسمية والمحلية، المستشفيات، عمال الرفاهية، موظفي التعليم، ضباط أمن وعناصر تشخيص ضحايا الكوارث.
هذه المؤسسة، بعكس المؤسسة العسكرية، تعاني من تشعب صلاحيات ومسؤوليات بين عدد كبير من الجهات، من غياب واضح للتسلسل الوظيفي، وفقدان الموهبة ومستوى استعداد مناسب. اللقاء بين كل هذه الأمور مع النهج العسكري، المجسّد من قبل قيادة المنطقة الداخلية للجيش الإسرائيلي ـ منظمة عسكرية عاقلة جدا، لا يمكن أن تعمل كما يجب في وقت الأزمة. الجيش يتدرب ويقيم منهجا دائما للاستعداد والتأهب. السلطة كائن فاعل وتعيش من أجل الحياة الروتينية وليس الحرب. كذلك ميزانيات السلطة خُصصت قبل كل شيء للروتين وللأزمات اليومية.
مطلوب رد على الثغرة بين المنطق السليم والعمل العسكري والمدني. السؤال هو كيف يخلقون قوة وقدرات في بيئة ضعيفة لا تتلاءم مع المنطق السليم والعمل العسكري. الاقتراحات لتغييرات حكومية، هي بنيوية وتنظيمية، أو أنها أكبر من مبادرات وقدرات حكومات إسرائيل، التي لا تتميز بتطبيق إصلاحات، أو لا يوجد فيها رد مقبول.
لذلك، يجب إنشاء وحدات عسكرية مقاتلة مدنية في السلطات وفي منظمات الطوارئ التي تعمل داخلها. هذا الدمج ممكن بمساعدة كيان تنظيمي مهمته استكمال عمل قيادة المنطقة الداخلية في المستوى القُطري، في الوسط المحلي المدني.
الهدف هو تأهيل ممنهج ملزم وفقا للقانون، لكل صاحب وظيفة ذات صلة في السلطة المحلية لكي يعمل في حالات الطوارئ. هذا تأهيل مهني إضافي من المناسب أن يتم في مركز قُطري، أو في مراكز مناطقية مدنية".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جنوب افريقيا تلتف على العقوبات وتساعد ايران وبرنامجها النووي
المصدر: "القناة العاشرة الاسرائيلية"

"هل خدمت جنوب أفريقيا إيران ودعمت برنامجها النووي دبلوماسيّاً، مقابل عقد ضخم لشركة اتصالات وهواتف جوّالة؟
فتحت شرطة جنوب أفريقيا والوحدة النخبويّة فيها للتّحقيقات الخاصّة تحقيقاً خاصّاً للتحقّق فيما إذا كانت شركة الهواتف الجوّالة MTN  ,id الأكثر أهميّة في جنوب أفريقيا وبشكل عام في أفريقيا والعالم متورطة بتقديم دعم حكومة جنوب أفريقيا للبرنامج النووي الإيراني، ومن المحتمل أن تكون الأمور قد حصلت بالدّرجة الأولى بين عامَي 2005 ـ 2006، ولكن لاحقاً ومنذ ذلك الحين جنوب أفريقيا تحبط أو حاول إحباط مبادرات دبلوماسيّة لعقوبات ضدّ إيران.
وفي المقابل فإنّ هذه الشركة الكبيرة تحاول الحصول على عقد ضخم لأخذ حقّ حصريّ بالخلويّ في إيران، وهذه الشّركة حصلت على العقد والآن قدّمت دعوى مدنيّة في الولايات المتّحدة تدّعي أنّ هناك سلسلة من حالات الرشوة وكذلك موافقة على التزويد بسلاح فعلي يتضمّن هليكوبترات، عتاد اتصالات حديثا وسلاحا أميركيّا من غير المفترض أن يصل بشكل عام إلى أيدي الإيرانيّين، كلّ ذلك كان جزءًا من الاتّفاق، والجنوب أفريقيّين أعطوا هذا السّلاح وفي المقابل حصلوا على هذا العقد وسرقوه من تحت يد منافستهم الكبرى الّتي تشغّل الخلويّ التركيّ عموماً، تحقيق الشّرطة هذا والدعوى المدنيّة في الولايات المتّحدة ما زالت تستدعي الشّهود، هل تمّ الالتفاف على عقوبات الولايات المتّحدة نتيجة شركة ضخمة أنشئت في إيران بواسطة شركة جنوب أفريقيّة؟".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

غانتس : مستعدون للحرب على كل الجبهات.. والوضع في سوريا سيئ
المصدر: "القناة السابعة الاسرائيلية"

"تطرّق رئيس هيئة الأركان العامة أمام لجنة الخارجية والأمن إلى استعداد الجيش الإسرائيلي للحرب، قال: "نتيجة الاهتزاز الإقليمي الذي يحدث في منطقة دول الشرق الأوسط، توجد اليوم أمور خطيرة تتطلب من الجيش الإسرائيلي استعدادا. احتمال وقوع حرب ابتدائية من طرف أعدائنا منخفض لكن بالمقابل هناك احتمال للانتقال من وضع متوتر إلى الحرب. هذا وضع متفجر جدا وإن كان الأمر غير استباقي. الاهتزاز هو مثل فيروس دودة يضرب نظاما وكل دولة ترد عليه بشكل مختلف".
كما قال غانتس إن: "غدا صباحا، مشكلتنا مع مصر هي منطقة سيناء فيما يتعلق بنشاط تخريبي معادٍ أو أزمة صواريخ من سيناء. أيضا عندما يكون سقف الحرب منخفضا، فإن التحديات تكون كبيرة".
وبحسب كلامه: "سوريا منشغلة بالثورة التي تمر بها لكن قدراتها لم تتضرر، قوة الشارع العربي آخذة بالازدياد وليس كل شيء يقرره الزعيم فقط".
أما بالنسبة لإيران فقد قال إن: "إيران سعت وما زالت تسعى للنووي العسكري ولم تتخذ بعد قرارا باجتياز العتبة لاعتبارات إستراتيجية خاصة بها، هناك عزلة دولية واقتصادية، عقوبات وتهديد عسكري، لكن مع ذلك يجب أن نكون مستعدين. كل واحد يمكنه أن يحقق هذه النتيجة".
كما أكد أن بالنسبة للموضوع الإيراني هناك الكثير جدا من الثرثرة والحديث العام موضحا أن الثرثرة مبالغ بها: "إلى أين يتّجهون وكيف، قلة فقط من الناس يعرفون ما هو ممكن وما هو غير ممكن، كثيرون يتبجحون لكن لا يعرفون الكثير حقا. يجب أن يُدار النقاش المحترف في المنتدى المحترف، هناك أشخاص كانوا يعرفون في السابق لكنهم لا يعرفون اليوم. كجيش، يجب أن نكون مستعدين".
وفي حديثه عن سوريا أيضا قال: "لدينا ولدى السوريين خوف كبير من حماية المنظومات الإستراتيجية ومنزعجون من نقل وسائل قتالية من سوريا إلى حزب الله. هذا الأمر يزعجنا اليوم أكثر من أي وقت مضى وخصوصا أن المؤسسة الحكومية تتفكك هناك". وتابع: "يتطور في منطقة هضبة الجولان وضع من عدم الاستقرار الآخذ بالتزايد نتيجة الأحداث في سوريا بما فيه في المنطقة الملاصقة (الحدود). لم تصل هذه الأحداث إلى مستوى الخطورة العالية لكن قد تصل إليه".
"إذا سقط الأسد وأنا أقدّر ذلك، فسيحدث شرخ في المحور الراديكالي. وإن بقي فهو سيبقى ضعيفا وسنبقى نحن نعيش في حالة عدم استقرار. هناك دفع ثمن بعدم استقرار في المنطقة وسنواجه المزيد من العمليات على طول السياج مع سوريا، والأفضل ألا يحصل ذلك هناك".
غانتس قال إن هناك نظاما ذا رأسين في غزة، "من جهة حماس ومن جهة ثانية الجهاد الإسلامي"، وبحسب كلامه فإن العلاقة تتعزز بين الأخوان المسلمين من مصر وحماس في غزة.
بالنسبة للمتسللين، قال إن: "عدد المتسللين سينخفض بما أن الجدار سيُغلق، بالمقابل الصناعة ستتعزز وسيحصل صراع قاس والجدار سيكون معرّضا للاختراق".
كما قال رئيس هيئة الأركان إن أحداث دفع الثمن هي ظاهرة تتصاعد ويجب الخروج ضدها. بالنسبة لما حصل مع نائب قائد لواء الغور، المقدّم ايزنر فقد قال: "لقد فقد نائب قائد اللواء السيطرة وأخطأ بشكل خطير".
رئيس تخطيط سياسة القوة البشرية، العميد غادي أغمون تطرّق إلى تجنيد الحريديين مشيرا إلى أن: "معدل الحاصلين على إعفاء الذين عقيدتهم مهنتهم يبلغ 18% ومن المتوقع أن يرتفع إلى 20% من كافة المتجندين. أما رئيس هيئة الأركان العامة فيعتبر النموذج هو خدمة للجميع بحيث إن للجيش الإسرائيلي الحق الحصري بتجنيد من يريد، ومن لا يجند مثل العرب والحريديين سيخدم في خدمة مدنية".
رئيس هيئة الأركان قال عن تجنيد الحريديين: "هناك تأثيرات للجهد الأمني البارز".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السعودية لن تنتظر الغرب ليتعامل مع ايران
المصدر: "معاريف ـ ايلي أفيدار"

"أحد العناوين المفاجئة التي وفرتها وثائق ويكيليكس كان حقيقة أن العديد من الدول العربية تتقاسم مع اسرائيل تخوفها من البرنامج النووي الايراني.
عمليا، بعضها كانت أكثر قلقا من القدس. في احدى البرقيات التي سربت طلب ملك السعودية بنفسه من الولايات المتحدة "قطع رأس الافعى"؛ زعماء قطر، الاردن واتحاد الامارات قالوا امورا مشابهة. ايران شكلت بالنسبة لهم تهديدا وجوديا، والادارة الأميركية التي حظيت على مدى السنين بولائهم، طولبت بمعالجة الامر.
غير أن الولايات المتحدة لم توفر البضاعة. الأميركيون، بتأييد حماسة من دول غربي اوروبا، أوضحوا بانهم يرون في العقوبات الاقتصادية افق العمل المركزي ضد طهران. الازمة الاقتصادية والتعقيدات الاخذة في التعمق في افغانستان قللت أكثر فأكثر تصميم واشنطن، التي لم تعد تكلف نفسها عناء التظاهر بأن كل الخيارات على الطاولة.
ايران فهمت جيدا الوضع، وهي تتصدى لنظام العقوبات بوسائل التأخير. طهران تدعو الى الحوار، تأتي الى اللقاءات، تبادر الى أزمات وحلول، وكله في الوقت الذي تعمل فيه اجهزة الطرد المركزي. العقوبات، على نهجها، لا تضعف في هذه المرحلة الحكم، بل بالذات الشعب الايراني، تخلق تعلقا اقتصاديا لمعظم السكان بالحكم وتقلل الفرص للتغيير من الداخل. واذا لم يكن يكفي هذا الوضع المعقد، فهذا الاسبوع انكشف تطوير مفاعل نووي ثالث، أُخفي عن الغرب.
حتى لو كانت هناك منفعة بعيدة المدى في العقوبات، فان النهج الرقيق والمتسامح من الغرب تجاه ايران يأخذ في الشرق الاوسط صورة الضعف. الملك السعودي يفهم بأنه لا يمكنه أن يعتمد على واشنطن في الحفاظ على مصالحه الفورية رغم العلاقات الوثيقة بين الدولتين. السعودية تقف امام تحدٍّ مزدوج. ليس فقط البرنامج النووي يقلقها، بل وايضا النشاط التآمري الذي تبادر اليه ايران ـ من خلال السكان الشيعة ـ في كل دول الخليج. وتوجد بين الامور علاقة وثيقة، وبقدر ما يتقدم البرنامج النووي الايراني، هكذا تزداد جسارة رعايا طهران.
في نظر السعوديين، الحل المنطقي الوحيد هو الانضمام الى سباق التسلح. منذ سنين والسعودية تحافظ على علاقات طيبة مع الباكستان انطلاقا من الافتراض بأن القوة العظمى النووية الاسلامية الوحيدة في العالم يمكنها أن تساعد حلفاءها عند الحاجة أو على الاقل تساعدها على "تقصير الاجراءات" في تطوير برنامج نووي، اذا ما وعندما تتخذ القرار باخراجه الى حيز التنفيذ. في شهر كانون الثاني كشفت مجلة "فورين أفيرز" النقاب عن مؤشرات على وجود اتصالات بين السعوديين والباكستان تضمنت "انشغالا في مواضيع تتعلق بالسلاح النووي، التكنولوجيا النووية والضمانات الامنية". في ضوء الواقع الجيوسياسي، معقول الافتراض بأننا سنواصل رؤية أنباء من هذا النوع في الزمن القريب القادم.
هذا هو المعنى الحقيقي للبرنامج النووي الايراني: ليس فقط التهديد المباشر على دول المنطقة، بل وايضا صعود قوة وجسارة مجموعات ارهابية ومنظمات شيعية، انتشار السباق النووي نحو أنظمة أخرى معتدلة ومعتدلة أقل، وفي نهاية الطريق ـ سيناريو الرعب لانتقال السلاح الذري الى منظمة إرهابية، نظام منهار أو دولة عاقة. في ضوء هذه التهديدات مطلوب مراجعة تامة للمفهوم الأميركي وممارسة روافع تهديد اخرى على الايرانيين. وإلا سنقف قريبا أمام فوضى مطلقة على المستوى الاقليمي والدولي على حد سواء".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نتنياهو: الامر لي.. ومن لا يصوت لمصلحتي، فسيقال من الحكومة
المصدر: "يديعوت احرونوت ـ يوفال كارني"

"قرر رئيس الوزراء الالقاء بكامل ثقل وزنه ضد "قانون التسوية": فقد وجه نتنياهو أمس انذارا خطيرا للوزراء ونواب الوزراء في حكومته، وبموجبه كل من يؤيد ويصوت في مصلحة القانون في الكنيست اليوم ـ سيقال. وهكذا يرفع رئيس الوزراء مستوى المواجهة في حكومته وداخل حركة الليكود حول مسألة اخلاء المنازل في حي الاولبانه.
"قانون التسوية" يأتي عمليا ليتجاوز قرار محكمة العدل العليا القاضي باخلاء المنازل الخمسة في تل الاولبانه في بيت ايل، وذلك من خلال تسويغ البناء على أراض بعد أربع سنوات من البناء عليها لم يطالب اصحابها الخاصون الفلسطينيون باخلائها. في الاونة الاخيرة مارس نتنياهو ضغوطا شديدة على الوزراء وأعضاء الكنيست كي لا يؤيدوا القانون. أما أمس فقد ارتفع الضغط درجة: "من يصوت ضد موقف الحكومة ـ سيقال"، قال أمس نتنياهو.
واتصل رجال مكتبه أمس بالوزراء ونواب الوزراء ونقلوا لهم الرسالة المتصلبة. مسؤولون كبار في الليكود قالوا ان نتنياهو "قرر اظهار المسؤولية"، على حد تعبيرهم، ووضع خطا احمر للوزراء ونواب الوزراء في حكومته عشية التصويت الحساس.
 ولكن رغم الانذار ـ أصر بعض الوزراء ونواب الوزراء أمس على رأيهم لتأييد التصويت على القانون حتى بثمن اقالتهم: وزير الاعلام يولي ادلشتاين أعلن أمس انه سيصوت في مصلحة القانون حتى لو اقيل. رئيس الائتلاف النائب زئيف الكين سيؤيد هو الاخر، ومحافل في مكتب رئيس الوزراء قالت انه في مثل هذه الحالة فان نتنياهو يفكر في تنحيته وذلك لان دور الكين في أداء الائتلاف كبير وهام. نائبا وزيرين من الليكود، جيلا جمليئيل وأيوب قاره، يفكران هما ايضا بالتأييد، وبالتالي فقد يقيلهما نتنياهو هما أيضا من منصبيهما.
وهناك من يعتزم استباق كتاب الاقالة من نتنياهو: فقد علمت "يديعوت احرونوت" أن رئيس البيت اليهودي، وزير العلوم دانييل هيرشكوفتس يفكر بالاستقالة من الحكومة هذا الصباح قبل وقت قصير من التصويت في الكنيست وذلك لمنع نتنياهو من اقالته بعد التصويت. والمعنى هو أن البيت اليهودي ستكون الكتلة الاولى التي ستغادر ائتلاف نتنياهو منذ تشكلت الحكومة قبل ثلاث سنوات. ويعقد هيرشكوفتس هذا الصباح نقاشا اضافيا وفي اثنائه سيقرر نهائيا كيف يتصرف. وتعقيبا على ذلك جاء من مكتبه انه "لم يطرأ أي تغيير في موقف الوزير، وهو يعتزم مواصلة المشاورات".
 ومع ذلك، دارت أمس اتصالات كثيفة بين كبار المسؤولين في اليمين وبين محافل في مكتب نتنياهو في محاولة لتجاوز اللغم ومنع الاقالات. وقدر مسؤولون في الائتلاف بأن هناك احتمالا جيدا لايجاد حل يكون متفقا عليه بين كل الاطراف.
احتجاجا على الانذار الذي وجهه نتنياهو أعلن بعض الوزراء أن في نيتهم التغيب عن التصويت اليوم. اضافة الى ذلك، في ضوء الاقالات المتوقعة، في كتلة الليكود باتوا يستعدون لرد برلماني: حسب احدى الخطط، سيتعاون نواب الليكود بالذات مع ممثلي المعارضة في اللجان المختلفة وسيتغيبون عن التصويتات المختلفة الهامة للحكومة في الوقت الذي تحرص فيه المعارضة على التواجد الكامل من جهتها. والمعنى هو أن الحكومة ستجد صعوبة في بلورة أغلبية لاقرار قوانين هامة أو احباط مبادرات للمعارضة في مواضيع مختلفة في لجان الكنيست. اضافة الى ذلك سيطلب النواب في الكتلة ادراج المقالين الاثنين المرتقبين في لجان هامة للحكومة".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وزراء شاس سيغيبون عن الكنيست، ليبرمان: كلّ شيء مرتبط ببيبي
المصدر: "موقع يديعوت أحرونوت ـ أطيلا شومبلبي ومورن أزولاي"

"بعد تهديدات نتنياهو ورغم التصريحات المؤيّدة لـ"قانون التسوية" ـ يُتوقّع أن يغيب وزراء شاس غدا عن جلسة التصويت في الكنيست على اقتراح القانون الذي يمنع إخلاء حيّ غفعات هأولبانة. من جهة أخرى، أعلن عدّة وزراء في الحكومة أنّهم سيصوّتون لمصلحة القانون حتى وإن كان الثمن تنحيتهم.
وقال مصدر رفيع في شاس بعد أن أوضح رئيس الحكومة أنّه سيُقيل من الحكومة كلّ وزير أو نائب وزير يدعم مشروع القانون القائل بأن البيوت التي بُنيت على أرض خاصّة في يهودا والسامرة يتم إخلاؤها فقط في حال توجّه صاحب الأرض إلى المحكمة خلال أربع سنوات، "سنكون أولادا طيّبين، سنخرج عند التصويت". ويُشار إلى أنّ الإقتراح ينصّ على منع إخلاء خمسة بيوت في حيّ غفعات هأولبانة، الذي وبحسب محكمة العدل العليا من المفترض أن يُنفّذ الإخلاء في حدود الأوّل من تموز.
رئيس شاس، وزير الداخلية إيلي يشاي، قال: "وفق قراري المُتّخذ من مطلع الأسبوع، سيغيب وزراء شاس عن التصويت، دون أن يكون للأمر أيّة علاقة بتهديد من هذا النوع أو ذاك". يُتوقّع أن يُصوّت أعضاء الكنيست من شاس لمصلحة القانون.
وزير الخارجيّة ورئيس إسرائيل بيتنا، أفيغدور ليبرمان، قال للمقرّبين منه إنّه ينتظر الاقتراح النهائي لنتنياهو: "إن كان اقتراح بيبي جيّدا، فسنصوّت ضدّ القانون. لن نغيب".
في المقابل، أوضح عدّة أعضاء في الحكومة أنّهم يعتزمون التصويت لمصلحة مشروع القانون رغم التهديد بالإقالة. وزير الإعلام والنشر، يولي أدلشتاين (الليكود)، سارع للإعلان: "سأُصوّت مع القانون وإن أُقِلت". كذلك نائبة الوزير غيلا غمليال من حزبه أوضحت: "سأصوّت غدا لمصلحة القانون. أنا وفيّة لرئيس الحكومة، لكنّني أدعم قانون التسويّة. سأصوّت بما يمليه عليّ ضميري". الوزير يسرائيل كاتس، الذي أعرب عن دعمه لمشروع القانون، لن يكون في البلاد وسيُعوّض عنه في التصويت.
إلى الآن من غير الواضح كيف سيُصوّت وزير العلوم دانيال هرشكوبيتش من حزب البيت اليهودي. هو يجري مشاورات مع شبّان الحزب ومع نشطاء ميدانيين، لكنّه لم يتوصّل بعد إلى قرار نهائي.
ألكين ضدّ نتنياهو: فليطلب من نفسه الوفاء
رؤساء لوبّي أرض إسرائيل في الكنيست، رئيس الإئتلاف زئيف ألكين وعضو الكنيست أريا إلداد، أصدرا بيانا مشتركا عقب تهديدات نتنياهو. "حسنا يفعل رئيس الحكومة وبدلا من أن يُهدّد وزراءه بالإقالة، أن يطلب من نفسه الوفاء للبرنامج الذي عرضه في مطلع الأسبوع، والذي يتضمّن تقديم حماية لادعاءات مستقبليّة لـ"سلام الآن" وفلسطينيين ضدّ الإستيطان في يهودا والسامرة"، بحسب ما ورد في البيان الشديد اللهجة من قبل ألكين.
وفي جلسة متوترة لكتلة الليكود، أوضح أمس نتنياهو أنّه داعم للإستيطان، لكنّ إسرائيل اليوم دولة تحافظ على القانون وليس بإمكانها خرق قرار محكمة العدل العليا. وقال "الدفاع عن المستوطنات صعب في الساحة الدوليّة، أنا أقترح عدم الإستخفاف بالمحكمة في لاهاي".
قبل يومين أثير قلق محدّد في محيط نتنياهو، عندما بدا أنّ للقانون داعمين كثرا من بين أعضاء الكنيست، لكن ومن حينها تغيّرت الصورة، والآن لا يُتوقّع له (للقانون) الحصول على مصادقة الكنيست غدا.
في الأيام الماضية أعرب وزراء في الحكومة عند دعمهم لقانون التسوية، رغم أنّهم تركوا لأنفسهم حيّزا للمناورة. ويمكن احتساب يشاي مع هؤلاء الوزراء، إذ قال بالأمس في جلسة الكتلة: "بعد المشاورات مع الحاخام عوفاديا يوسف، تقرّر أن تدعم كتلة شاس قانون التسوية". مع ذلك، قال بعد ذلك مصدر في شاس إنّه لن تكون هناك أزمة ائتلافية بسبب إخلاء حيّ غفعات هأولبانة.
كذلك ليبرمان أعرب عن دعمه للقانون، لكنّه ألمح أنّه لن يدعمه بأيّ ثمن: "نحن نعتقد أنّه من الأفضل إيجاد حلّ وعدم إحداث أزمة، لكن في حال غياب أيّ ترتيب منطقي، فسنُصوّت لمصلحة قانون التسوية"، وأضاف "أنا أيضا أعزّز خطوة رئيس الحكومة إزاء القرار القائل إنّه ومقابل إخلاء بيت في يهودا والسامرة، يُبنى في المكان عشرة بيوت أخرى لتحمل رسالة أنّه من غير الممكن إلحاق الضرر ووقف الإستيطان في يهودا والسامرة مناورات كهذه".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اوباما: اميركا ليست محايدة بين اسرائيل والفلسطينيين، بل هي مع اسرائيل
المصدر: "موقع غلوبس الاسرائيلي"

"يقول في لقاءٍ مع حاخامين ونشطاء أرثوذوكسيين: من المحتمل أن لا تكون الزعامة الفلسطينية مهتمة مجدداً بالسلام ونافذة الفرص تقفل، لكننا سنواصل المساعي.
قال أمس (الثلاثاء) رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما في لقاءٍ مع حاخامين أرثوذكسيين في البيت الأبيض، إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يريد العمل من دون أي قيود، وهو، أوباما، يفهمه جيداً لأنه لا يوجد زعيمٌ في العالم لا يريد العمل من دون قيود، ونتنياهو كذلك لا يريد أن يبدو كزعيمٍ ضعيفٍ في الساحة السياسية الإسرائيلية. في الرد على سؤال أحد الحضور قال الرئيس إن العلاقات الشخصية بينه وبين رئيس الحكومة "على أفضل ما يكون".
كان هذا اللقاء الثاني لأوباما بنشطاء يهود في غضون أقل من أسبوع. يوم الأربعاء الفائت التقى مجموعة حاخامين ونشطاء محافظين كجزءٍ من المسعى لمنع استنزاف الدعم اليهودي له قبيل الانتخابات للرئاسة في تشرين الثاني.
خلال اللقاء أمس "انهالت على" أوباما أسئلة عن سياسته حيال إسرائيل، عبّر بعضها عن شعور بأن علاقته بإسرائيل عديمة التعاطف من "الداخل". في إحدى المناسبات قال الرئيس: "أنا أطلب منكم، أن لا تشككوا بإخلاصي لشؤونكم" (أي لإسرائيل). لكنه أضاف إن أصدقاء جيدين كذلك ليسوا مجبرين على الموافقة على كل أمر. أثناء لقائه بمجموعة من المحافظين، الأسبوع الفائت وافق أوباما على أنه وسط يهودٍ معيّنين في الولايات المتحدة يعتبر كمن لا يتعاطف مع إسرائيل.
بحسب كلامه، في اللقاء أمس، فإن الولايات المتحدة ليست "محايدة" في الساحة الإسرائيلية ـ الفلسطينية، وإنما هي "موالية لإسرائيل" وهي متعاطفةٌ كثيراً مع طموحات إسرائيل. وقال ضغطت إدارتها ليس فقط على إسرائيل وإنما أيضاً على الفلسطينيين في المسائل المتعلقة بتسريع السلام. وأشار إلى أن الدعوة المتكررة لإدارتها بتجميد الاستيطان ليست مختلفة بشيءٍ عن دعوة التجانس التي أعلنها رؤساء سابقون، من الحزبين.
وقال أوباما: "وزيادة على ذلك، فإن من ناحية السياسات الأميركية، حاجات الأمن الإسرائيلية مهمة أكثر من إحراز سلام إسرائيلي ـ فلسطيني".
وفي المسعى لإظهار أن إدارته مستعدة لتوجيه انتقادٍ ليس فقط لإسرائيل وإنما أيضاً للفلسطينيين، قال أوباما إن ثمة قلقا من أن تكون الزعامة الفلسطينية مجدداً غير طامحة للعمل من أجل السلام، وإنه من المحتمل أن تقفل نافذة الفرص. في السابق حذرت الإدارة من أن نافذة الفرص "آخذة بالإقفال". هو لم يوضح لماذا بحسب رأيه تغيّر الوضع للأسوأ، لكنه أكد أنَّ إدارته ستزيد العمل لتسريع السلام من دون توقفٍ كذلك في الوقت الحاضر.
وقد شارك في اللقاء رئيس أركان البيت الأبيض، جاك لو، يهودي محافظ تقليدي. على رأس المجموعة الأرثوذكسية كان رئيس الاتحاد الأرثوذكسي الحاخام الدكتور سمحا كاتس".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نتنياهو: نقدر جهود ألمانيا في أمن "اسرائيل"
المصدر: "اسرائيل اليوم"

"قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالأمس في مقابلة لصحيفة "بيلد" الألمانية إن الغواصات الإسرائيلية التي يتم تصنيعها في ألمانيا تعتبر إضافة هامة جدا للأمن القومي لدولة إسرائيل. وأضاف نتنياهو "أنا أقدّر القلق الألماني على سلامة إسرائيل، ولكن المساعدة الأكثر أهمية التي من الممكن أن نحصل عليها هي كما قال تشرشل، بأن يعطونا الوسائل ونحن نحمي أنفسنا". وتطرق نتنياهو أيضا إلى الرأي العالم السلبي في ألمانيا بالنسبة الى إسرائيل وقال إن "إسرائيل هي الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط". وأفيد في ألمانيا بأن الجهات المعارضة أعلنت عن معارضتها لصفقة الغواصات.
وقال غرغور غيزي، زعيم حزب اليسار، بأنها (الصفقة) لم تكن في الحسبان".

2012-06-06