ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الخميس: "إسرائيل" مشغولة بالحرب الالكترونية ومناورات الكوارث الكبرى وعِبر الحروب الماضية
باراك: "اسرائيل" ترفع قدراتها في مجال الحرب الالكترونية
المصدر: "الفضائية الاسرائيلية"
" كشف وزير الحرب ايهود باراك عن أن أجهزة الأمن بصدد رفع قدرات إسرائيل في مجال الحرب الإلكترونية والمعلوماتية، ووضعها في صدارة المعركة الدولية، وجاءت أقوال باراك هذه خلال المؤتمر الدولي حول الحرب الإلكترونية المنعقد حالياً في جامعة تل أبيب،
والسبل الكفيلة بتصدي الأنظمة المحوسبة الأمنية والمدنية في إسرائيل، لهجمات محوسبة كان في صلب مؤتمر السايبر الذي عُقد اليوم للعام الثاني على التوالي في جامعة تل أبيب، المؤتمر افتتح بحضور وزير الدفاع ايهود باراك، الذي أكد أن دول العالم الحر تواجه تهديدات في هذا المجال، من قبل دول معادية ومنظمات إرهابية، الوزير باراك أكد أيضاً أن أجهزة الأمن في إسرائيل بصدد رفع قدراتها في مجال التصدي لهجمات محوسبة، وأنه لم يتم بعد تطوير الآليات الضرورية للتعامل مع هذه التهديدات.
وقال باراك ان العالم الحر بشكل رئيسي يقف أمام تهديد من جانب منظمات الإرهاب والجريمة والدول المارقة، ولم تطور بعد، ونحن الآن في منتصف 2012 ولم تطور بعد الأدوات المطلوبة لتقدم رداً مناسباً لتهديد السايبر، لا على المستوى الوطني لأي من تلك الدول، ولا على مستوى التعاون العالمي".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نتنياهو يحذر من امتلاك ايران للسلاح النووي
المصدر: "الفضائية الاسرائيلية"
" في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية حذر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مجدداً من امتلاك نظام في طهران أسلحة نووية، وحول عملية السلام في المنطقة أكد استعداده للتوجه إلى رام الله في أي وقت لاستئناف المحادثات مع الفلسطينيين، مشيراً إلى أن القيادة الفلسطينية ترفض استئناف المفاوضات، وترفض الاعتراف بإسرائيل بصفتها الوطن القومي للشعب اليهودي، ودعا الفلسطينيين إلى استغلال الفرصة السانحة حالياً لاستئناف المفاوضات، مؤكداً أنه جاد في مساعيه للتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع، وفي نفس الوقت يضمن الأمن لدولة "إسرائيل".
هذا وحذر مندوب إسرائيل في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ايهود أزولاي من أن إيران تتقدم بسرعة نحو الحصول على قدرات نووية، وفي جلسة عقدها مجلس أمناء الوكالة قال أزولاي إن إيران تنتهج إستراتيجية الإخفاء والخداع والتضليل، من جانبه قال ممثل الولايات المتحدة في الوكالة الدولية روبرت وود إن إيران قامت مؤخراً بتسريع عملية استخراج اليورانيوم المخصب بدرجة منخفضة، مشيراً إلى أن الكمية الموجود حالياً بحوزة طهران تكفي لإنتاج عدة قنابل نووية، وذلك في حال مواصلة عملية التخصيب.
وكان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل قد حذر من أن المشروع النووي الإيراني يزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط، ويشكل خطراً متواصلاً على المنطقة وفي مؤتمر وزراء خارجية دول التعاون الخليجي دعا الوزير السعودي طهران إلى تغيير سياستها، والعدول عن قرارها المضي قدما في تطوير مشروعها النووي".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عوزي أراد: من الجيد أن هيئة "السايبر" ليست خاضعة للمؤسسة الأمنية
المصدر: "موقع نيوز 1 العبري على الانترنت"
"من الجيد أن هيئة السايبر أقيمت في المكان الذي هي موجودة فيه، لأنه لا زال غير واضحاً كيف يتأثر أمن إسرائيل القومي من ذلك. لا زال غير واضحاً ليس فقط ما يجب أن نفعل، بل أيضا ماذا يجب ألا نفعل، لأن العالم الأمني تغيّر دون تمييز وهناك حاجة لتغيير أساليب العمل القديمة" ـ هذا ما قاله عوزي أراد (6/6/2012)، في خطابه في مؤتمر السايبر السنوي لورشة يوفال نئمان.
وأضاف أراد أن مجال السايبر تطوّر بصورة سريعة إلى حد أنه لا يمكن مقارنته مع أي مجال آخر. وأشار إلى أن، "المجال لا يتوقف عن التقدّم والتطوّر، ليس هناك لحظة راحة لإدراك ماذا يحصل وتصميم استجابة، يجب العمل طوال الوقت دون انقطاع بغية الردّ على التطوّرات السريعة ولم يدركوا بعد حقيقة معنى الكلام".
وفي وقت سابق ألقى وزير الدفاع إيهود باراك خطاباً قال فيه إن العالم الحرّ يقف أمام تهديد منظمات الإرهاب والإجرام والدول المارقة، وحتى الآن لم يطوّروا الأدوات المطلوبة لاستجابة كاملة كما أنه لا يوجد تعاون عالمي ناجع. وأضاف أن المؤسسة الأمنية تنوي جلب إسرائيل إلى الواجهة العالمية في مجال السايبر، سواء من ناحية إنتاج منظومات حماية أم من ناحية تحضير أسس الدولة المدنية للهجوم.
وفي السياق قال رئيس ورشة يوفال نئمان، البروفسور اللواء (في الاحتياط) إسحاق بن يسرائيل، في إطار المؤتمر: "اليوم نحيي ذكرى 45 سنة على حرب الستة أيام. ربما سينظر المؤرّخون ذات مرة إلى هذه الحرب كآخر حروب الجيل القديم، قبل أن تتغيّر من قبل حروب السايبر للجيل الجديد".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باراك قال لأشكنازي: غالنت يتصرّف مثل الكلب
المصدر: "يديعوت أحرونوت"
قالا أمس بصوتهما ما الذي يفكّر به احدهما اتجاه الآخر، والشهادات التي كشفت هذا الصباح (الخميس) في صحيفة "يديعوت أحرنوت" تظهر مرة أخرى عمق النزاع الواقع بين وزير الدفاع إيهود باراك ورئيس الأركان السابق غابي أشكنازي. وقد كُشف الدم الفاسد بين الاثنين بكامل قوته في الشهادات التي أدلى بها أبطال قضية "تقرير هربز" إلى مراقب الدولة ميخا لندنشترواس ورجاله.
وفق إحدى الشهادات، التقى باراك اللواء احتياط يعقوب (مندي) أور، رئيس القسم الأمني في مكتب مراقب الدولة، ووصف لقاء أجراه مع أشكنازي قبيل تعيين رئيس الأركان الذي سيخلفه. ويقتبس باراك قائلا "خلال لقاء عمل في حزيران عام 2010 سألني متى انوي الإعلان عن رئيس هيئة الأركان القادم". "قلت له سأقوم بذلك قبل نصف سنة من شغله المنصب... اعترض رئيس الأركان وادعى أن هذا سيكون سابقا لأوانه كثيرا... في نهاية الحديث قال لي رئيس الأركان، إن حددت رئيس الأركان القادم بالتاريخ الذي أريده، فستقع حربا".
"قلت له: هل تسمع ما تقوله؟ أنت خاضع لي، لا يمكن أن تحدث حربا بيننا. أضفت: وجدت الشخص غير المناسب لتقول له هذا الأمر. لم يكن هناك رئيس أركان يحصل على دعم وتشجيع مثلك. لا أدوس على ذبابة إن لم أكن مجبرا على ذلك، ولكنني لا أخاف أحدا. إن كان يتحدّث رجل برتبة لواء إليك على هذا النحو، كنت ترميه من الغرفة... وكرد، قام رئيس الأركان وذهب".
كذلك يقتبس بارك فيما يخص النقاشات التي أجراها مع اشكنازي على تعيينه اللواء يوآف غالنت لمنصب نائب رئيس الأركان، "في كل محادثة ضخّم أشكنازي تدريجيا مبرراته ضد تعيين غالنت"، يقتبس باراك وفق الشهادات. "قلت له: يريد أن يكون رئيس أركان، لذلك يتصرّف مثل كلب البولد". في النهاية حان الوقت للقرار وحينها ادعى أشكنازي أن ليس لديه ثقة بغالنت، لا يستطيع العمل معه وفرض تعيينه على أشكنازي سيكون إذلالا له بشكل علني. قررت أن لا أفرض تعيين غالنت على رئيس الأركان وتعيين بني غانتس".
الشهادات التي كشفت هذا الصباح نقلت من مراقب الدولة إلى أبطال القضية، شهادات أخرى من المتوقّع أن تنقل لهم في المستقبل. في تفاصيل من 22 حزيران يدلي أشكنازي بشهادة مختلفة عن التي أدلى بها باراك أمام رجال ليندنشتراوس. "أشكنازي قال أمامك انه يوجد لدى غالنت مشكلة ثقة "، يقتبس اللواء احتياط أور عندما يقول لباراك، وبعد ذلك كتب بين مزدوجين: "باراك يصحح ويشير أن أشكنازي تحدّث عن مشكلة ثقة". وبعدها كتب أيضا: "اللواء أور يشير أنه أتى إلى باراك ثلاثة ضباط برتبة لواء وقالوا له أن لدى غالنت مشاكل في موضوع الثقة... باراك أكّد أنه أتى إليه حيال الموضوع الضباط يشاي بر، عاموس يدلين وغادي أيزنكوت".
في إطار الشهادات أظهر باراك دراية بأفعال المغنين في مسلسل "يعيش في لالا لند" وساوى بين ما يحدث فيها وبين تصرفات اشكنازي والمتحدث باسم الجيش السابق آفي بينهو. ومن جملة ما قاله باراك: "في فيلا في لوس أنجلوس أتى شخص اسمه إليكو، وهو على ما يبدو رئيس فرقة موسيقية ومذيع أغاني. رأى مكتبا جميلا جدا كان يستخدمه شخص آخر وببساطة جلس به. بعد ذلك أتت إليه مطربة باسم جوليتا وأقبلت تحدّثه عن قلبه، وكان لائقا بأن غنى أغنيتها، ويقول انه ما من فرصة بسبب أن رئيس فرقتها لا يحترمه".
وبعدها اقتبس باراك: "ما ترونه هنا هو علم جمال مافيا وعوضا عن يكون علم أخلاق وجمال للمافيا، يوجد أيضا تصرفات عدائية.
تعبيرات أشكنازي على مر السنوات وبينهو تشابه ما كان يحدث في "لالا لند" كوسيلة عمل ولعبة احترام، وهذا تهديد للأشخاص".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أشكينازي: باراك طلب رأسي
المصدر: "معاريف"
" حرب الجنرالات لم تنتهِ: رئيس هيئة الأركان السابق غابي اشكينازي شنّ أمس هجمة لا سابق لها على تصرّف وزير الحرب إيهود باراك معه ومع ضباط في الجيش الإسرائيلي في الأيام الراهنة. وأفاد أشكينازي في بيان دراماتيكي نشره "كان يُتوقّع من وزير الدفاع أن يكرّس وقته للحفاظ على أمن إسرائيل"، واتّهم باراك بـ"تصرّف قهري".
جاء كلام اشكينازي كردّ على أحداث الأيام الأخيرة، التي شملت تسريبات إضافية من داخل تقرير هربز، الذي لم يكمل مراقب الدولة ميخا ليندنشتراوس كتابته بعد. لمّح أشكينازي إلى "حملة تصفيات" ينفّذها باراك ضد أشخاص محسوبين عليه- التهمة التي كرّرها أكثر من مرة في منتديات مغلقة. وقد كتب اشكينازي، "قلبي على ضباط رفيعين في الجيش الإسرائيلي، كانوا شركائي المخلصين في إصلاح الجيش الإسرائيلي بعد حرب لبنان الثانية، وأُجبروا على مواجهة ادّعاءات علنية صرّح بها وزير الدفاع في أبواب مغلقة عن قدراتهم". من جملة أمور، تطرّق لما نشرته أمس وسائل الإعلام عن كلام باراك عن رئيس شعبة الاستخبارات أفيف كوخافي. باراك ينقل كلام كأنّه ينتقد كوخافي على شهادته أمام مراقب الدولة في قضية هربز في شهر أيلول. "برأيي، كوخافي شاب موهوب جداً، هو ببساطة لا يفهم، غير ملمّ كفايةً بالوجود الاستخباراتي". وقد حاول باراك أمس شرح كلامه: "في شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي هناك جانب يأخذ وقتاً من العناصر الذين يصلون إليه للتعرّف عليه. جانب النزاعات الطبيعية والرسائل المجهولة". وأوضح أن كوخافي هو رئيس شعبة استخبارات ممتاز.
يبدو الكلام القاسي لأشكينازي عن تبادل الكلام الراهن منسجماً مع نهاية القضية، وموجّه بشكل خاص للمجتمع، بهدف الحصول على المزيد من النقاط لصالحه قبل نشر تقرير هربز. قال مصدر رفيع، "إنه لأمر مخجل سماع كلام كهذا يسيء بصورة قاسية للمؤسسة كلها".
إلى ذلك وافقت أول أمس محكمة العدل العليا على نقل جزء من مواد القضية لرئيس مكتب أشكينازي السابق، العقيد إرز فينر، وأعطته ثلاثة أسابيع لتقديم إجابته أمام ليندنشتراوس. وقال أشكينازي، "نشهد في الأشهر والأيام الأخيرة مؤامرة إضافية من التسريب تهدف إلى تشويه سمعتي، وسمعة أرز فينر ومجموعة كبيرة من المسؤولين الرفيعين في قيادة هيئة الأركان. ليس لديّ شكّ أنه أيضاً في حال كانت الطريق طويلة، سيدرك المجتمع في نهاية النهار صدق تجربتي في فترة خدمتي كرئيس هيئة أركان ـ كيف أُجبرت للدفاع عن نفسي ضمن قيود عديدة أمام وزير الدفاع الذي حاول الإساءة إليّ". وفق كلام اشكينازي، "التصرّف القهري لوزير الدفاع حيالي، حتى الآن، يتّسم بالتهوّر، بتعبير يخفف وطأة الكلام. كان يُتوقّع من وزير الدفاع أن يكرّس وقته للحفاظ على أمن إسرائيل".
وأضاف اشكينازي قائلاً، "أذكّر المجتمع أن وزير الحرب باراك ورئيس مكتبه شهدا في تصريحات علنية أنهما لم يعرفان على الإطلاق المقدّم في الاحتياط بوعاز هربز. أنا أشكّ بشهادتهما تلك. بالنسبة لادّعاءات وزير الدفاع إيهود باراك والتي وفقها هو يشتبه بي بقبض ودفع رشوة في مناصبي في المؤسسة الأمنية، كما الادّعاءات بمحاولة تنظيم انقلاب، أنا أرفضها باحتقار وازدراء وسأتطرّق إليها مفصّلاً".
وأوجز أشكينازي بالقول: "لست أنا من فعل الأحداث، وزير الحرب هو الذي طلب رأسي وحاول إزاحتي من طريقه. تصرّفه وتصرّف مكتبه، إلى جانب إجراء غير صحيح لتعيين وتبديل رؤساء هيئة الأركان، هو الذي يجدر أن يتم التحقيق به، كما طالبتُ مع بداية القضية، كذلك إخفاء دلائل، تلف كاسيتات وإخفاء مستندات".
وأفاد مستشار وزير الدفاع الإعلامي، باراك ساري، في ردّ: "من المؤسف أن غابي أشكينازي وأرز فينر يمنعان نشر تقرير مراقب الدولة وعرض الحقيقة على الجمهور، وبدلاً من ذلك يواصلان نثر الأكاذيب، كما اتّضح طوال التحقيقات، وإضلال المجتمع. المؤسف أكثر رؤية أن شخص عمل على استهداف مباشر وموجّه لمرؤوسه، اللواء يوآف غالنت، وقام بأعمال مخالفة في الظاهر بغية منعه من أن يكون رئيس هيئة أركان، يحاول في أقوال منافقة عن اللواء أفيف كوخافي نثر رمال في عيون المجتمع. يتّضح أن اشكينازي، الذي لم يجد وقتاً لإجابة مراقب الدولة عن التّهم الكثيرة ضده، وجد وقتاً في باناما لذلك".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا اتفاق اميركا و"اسرائيل" حول ايران
المصدر: "موقع نيوز 1 الاخباري العبري على الانترنت ـ زاكي شالوم"
" كل المساعي التي بُذلت في الأعوام الأخيرة، ولا سيما في العام الأخير، لثني إيران عن مواصلة تطوير قدرة نووية لم تؤتِ ثمارها. عموما هذا يسمح بالإشارة إلى الحوار المستمر مع إيران في منتديات عديدة ومتنوعة، العقوبات الاقتصادية، العمل على عزل إيران دوليا وحتى النشاط السرّي الواسع ضد إيران الذي نُسب لإسرائيل وللولايات المتحدة الأميركية.
كل من حضر يومَي مؤتمر معهد بحوث الأمن القومي في 29ـ30 أيار 2012، ما كان ليتمكن من عدم تكوين انطباع بأننا قريبون جدا من نقطة الحسم في مسألة النووي الإيراني. فكلام رئيس الحكومة، وزير الدفاع والوزير يعالون و "لغة جسدهم" لم يترك مجالا للشك، بأن "الساعة الرملية" آخذة بالتراجع بوتيرة سريعة. ويمكن استنتاج الاعتبارات المركزية التي تتوسط صورة الوضع بوضوح، كما ظهر اليوم لحكومة إسرائيل:
أ.كل الجهود التي بُذلت في الأعوام الأخيرة، ولا سيما في العام الأخير، لثني إيران عن مواصلة تطوير قدرة نووية، لم تؤت ثمارها. عموما يمكن الإشارة إلى الحوارات المستمرة مع إيران في منتديات عديدة ومتنوعة، العقوبات الاقتصادية، العمل على عزل إيران دوليا وحتى النشاط السري الواسع ضد إيران الذي نُسب لإسرائيل وللولايات المتحدة الأميركية. إسرائيل تبارك توسيع العقوبات المفروض أن يسري مفعولها ضد إيران في الأسابيع القادمة. مع ذلك، هي لا تعلق أملا على أن تؤدي هذه العقوبات لإيقاف النشاط النووي الإيراني. يتضح أن السعي لتطوير قدرة نووية يُعتبر في إيران كمصلحة قومية عليا ولن يكون نظام آيات الله مستعدا لدفع ثمن باهظ لتطبيق هذا الهدف.
ب.اللقاءات التي عُقدت في الأسابيع الأخيرة مع إيران في اسطنبول، بغداد، وفي المستقبل أيضا في موسكو، لا تضم في حناياها أملا حقيقيا بتغيير صورة الوضع. فبإمكان إيران أن تفترض أن منتدى دولي يضم روسيا والصين سيواجه صعوبة باتخاذ قرارات بعيدة المدى ضدها. كذلك الجدول الزمني للرئيس أوباما، ولا سيما معركة الانتخابات الآخذة بالاقتراب، يضعان أمام الرئيس أوباما ضغوطات كبيرة جدا في الطريق لحسم بعيد المدى في قضية النووي الإيراني.
ج. إسرائيل تشعر بالخيبة جدا من سلوك الرئيس الأميركي أوباما في اللقاءات مع إيران. لا شك أن من وجهة نظر إسرائيل، هناك ثغرة بارزة بين الصياغة الحاسمة لإدارة أوباما في مسألة إيران وبين ترجمتها إلى مواقف متصلبة في الحوار الدائر معها. رئيس الحكومة، أوضح علنا، أن سقف المطالب المعروضة على إيران في إطار المباحثات الأخيرة أبعد من إرضاء إسرائيل، إذ حدد رئيس الحكومة، أن: "يجب أن توقف إيران كل تخصيب لمادة نووية، يجب أن تُخرِج من أراضيها كل المادة التي خُصبت حتى الآن ويجب أن تفكك الشحنة النووية الواقعة تحت الأرض في قم. التزام إيراني واضح بالتفاوض لتطبيق كل هذه الطلبات الثلاثة وإعطاء ضمان موثوق بتنفيذها قد يوقف البرنامج النووي الإيراني. يجب أن يكون هذا هو هدف المفاوضات. لكن أقول بأسف أن ليس هذا ما يُطلب من إيران اليوم".
د. الوقت الذي يمرّ يضع أمام دولة إسرائيل أخطار كبيرة بالنسبة لقدرتها على العمل بأسلوب عسكري ضد صيرورة إيران نووية. وزير الدفاع، إيهود باراك، ومتحدثون آخرون عادوا وأكدوا على الخطر المتمثل بأنه في المدى غير البعيد ستجد إيران ساحة تُسمى "منطقة محصنة" التي قد ستلقي على إسرائيل صعوبة أو ربما ستمنعها من القدرة على شن عملية عسكرية ضد منشآت النووي الإيرانية. لذلك، هناك إمكانية لأن تؤدي الظروف والضغوط الكبيرة بإيران إلى مرونة تكتيكية ما في مواقفها اتجاه المواقف التي كانت تعبّر عنها الدول الخمس الكبرى وألمانيا. إذا حصل ذلك حقا وتم التوقيع على اتفاق، ترافقه، بشكل شبه مؤكد، احتفالات ستخدم حملة انتخابات الرئيس أوباما، سيخفف بشكل دراماتيكي مدى شرعية إسرائيل للعمل ضد إيران".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مناورة تحاكي حصول كارثة جماعية في مطار بن غوريون
المصدر: "هآرتس"
"إذا كنتم اليوم في منطقة بن غوريون، شاهدوا إرباك في حركة السير على الطرقات في المنطقة، بين الساعة 09:00 صباحا و12:00 ظهرا. تقيم سلطات الملاحة الجوية بالتعاون مع أجهزة الإنقاذ، الجيش الإسرائيلي والشرطة، مناورة طوارئ تحاكي حدوث كارثة جماعية في الوقت المذكور.
وخلال المناورة ستلحظ حركة نشـِطة وخاصة لقوات الأمن والإنقاذ في منطقة مطار بن غوريون. ستتوجه الرحلات من المطار وفق البرنامج المخطط ولا يتوقع حصول خلل في البرنامج الزمني المحدد أثناء إجراء المناورة.
ستحمل المناورة إسم "فلامنغو" وهي ستقام في إطار جهوزية مطار بن غوريون لإدارة حالات طوارئ جوية، وذلك بما يتناسب مع توجيهات منظمة الملاحة الجوية المدنية العالمية ICAO في هذا الشأن.
ستحاكي المناورة حصول حادث جوي، وستناور فيها القوات المختلفة على حصول حادثة عدد كبير من المصابين من خلال إختبار الإطفاء، الإنقاذ، والإغاثة. بالإضافة إلى ذلك سيناور مركز الطوارئ على نقل معلومات عن المصابين لعائلات القتلى والمصابين.
وتفيد سلطات الملاحة الجوية أنه خلال المناورة ستتدرب منظومة الطوارئ والإنقاذ في مطار بن غوريون بالتعاون مع قوات الإنقاذ والطوارئ المحلية على سيناريو حصول حادث جوي. وتستثمر سلطات الملاحة الجوية مصادر كثيرة في البنى التحتية التكنولوجية، من موارد بشرية وآليات محددة، بهدف إقامة إطار حماية في مستوى عال جدا، وذلك وفقا للمعايير الدولية. في المقابل تعمل سلطات الملاحة على تدريب القوات التي من المفترض أن تعمل في أوقات الطوارئ الجوية".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نتنياهو للمستوطنين: لجنة بمشاركة وزراء اليمين تُقر الاستيطان
المصدر: "هآرتس ـ باراك رابيد"
" أعلن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو أمس عن تغيير كبير سيقضم من صلاحيات وزير الدفاع ايهود باراك في كل ما يتعلق بالبناء في المستوطنات. إثر ضغوط من بعض وزراء الليكود وعلى رأسهم نائب رئيس الوزراء موشيه بوغي يعلون خضع نتنياهو وأعلن بان القرارات بالنسبة للبناء في المستوطنات ستنتقل الى صلاحية لجنة وزارية خاصة لشؤون الاستيطان، يترأسها نتنياهو نفسه.
معنى الأمر هو أن وزير الدفاع، من خلال الادارة المدنية لن يعود صاحب السيادة الحصري في كل ما يتعلق باقرار المخططات الهيكلية ومخططات البناء في المستوطنات في الضفة الغربية. التقدير هو أن وزراء الليكود سيحاولون الان الدفع بسلسلة قرارات لتسويغ البؤر الاستيطانية او الاحياء التي تعرف في هذه اللحظة بانها غير قانونية في الضفة الغربية.
قرار نتنياهو اتخذ في ظل الرضى الشديد من وزراء مثل يعلون، جدعون ساعر وجلعاد اردان، ممن طالبوا منذ فترة طويلة بان تنتقل صلاحيات باراك بالنسبة للمستوطنات الى لجنة وزارية، يكون فيها لوزراء اليمين أغلبية. ومع ذلك، فان نتنياهو، الذي وضع نفسه في رئاسة اللجنة كي يسيطر على مسألة البناء في المستوطنات، لا يزال منسقا جدا مع باراك. مكتب وزير الدفاع لم يهاجم أمس قرار نتنياهو ـ لا علنا ولا في محادثات لغير الاقتباس.
مصادر في وزارة الدفاع أشارت الى أنه على اي حال في الاشهر الاخيرة أديرت مسألة الاستيطان من فريق وزاري وليس من باراك، والان سيتحول الفريق الى لجنة رسمية تكون لقراراتها مكانة قرارات حكومية. "الان لا يمكن لاحد أن يقول ان وزير الدفاع هو الذي يمنع كل شيء"، قال أمس مصدر أمني".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شوق مقلق الى مبارك
المصدر: "هآرتس ـ ميخال ليبرتوف"
" أثرت العاصفة في مصر في أعقاب عقوبة السجن التي حُكم بها على رئيس مصر السابق حسني مبارك، أثرت في اسرائيل ايضا. فقد أثارت هنا في الأساس شوقا الى شدته في معاملة بدو سيناء والحركات الاسلامية. وامكان ان قمع هذه المجموعات زاد في مشاعر الغربة وأسهم في التطرف ليس جزءا مركزيا من الخطاب الاسرائيلي. ويعوزه ايضا فهم ان تلك اليد الخانقة هي التي منعت نشوء قاعدة ديمقراطية تجعل التطرف معتدلا. ان اجلال استبداد الزعماء الذين تراهم اسرائيل اصدقاء يتلاشى حينما نأتي لنؤكد تفوق الجيش الاسرائيلي الاخلاقي قياسا بقواتهم الامنية.
ذكّرنا بالنفاق الاسرائيلي مؤخرا وزير الداخلية ايلي يشاي الذي تحدث في مقابلات صحفية في خلال حملة التحريض على المهاجرين من طالبي اللجوء، كيف خرج رسولا لرئيس الوزراء اهود اولمرت ليحث مبارك على ان يجري "مطاردة ساخنة" للسودانيين والاريتريين الذين يحاولون الوصول الى اسرائيل. ويتذكر يشاي ان مبارك ضحك. "أنتم تمنحونهم عملا فلماذا لا يأتون؟"، اقتبس الوزير الدرس الذي تعلمه من الزعيم العظيم.
في الوقت الذي يشتاقون فيه عندنا الى الزعيم المُدان يجري حولنا نقاش يقظ في الاضرار التي سببتها نظم الحكم الفاشلة. ففي مطلع أيار نشرت مجلة "فورين بوليسي" مقالة عن مكانة النساء في العالم العربي تحت عنوان "لماذا يكرهوننا" تسخر من الاستعمال السائد لضمير "نحن" الذي يمثل الرجال البيض، وتشير ايضا الى سؤال هز الغرب بعد أحداث الحادي عشر من ايلول. وقد فحصت الكاتبة منى التهاوي عن الاسباب التي تجعل الدول العربية في أدنى سلم فروق الجنوسة بحسب المنتدى الاقتصادي العالمي.
ان التهاوي هي مسلمة أميركية ولدت في مصر ونشأت في بريطانيا وفي السعودية وتنقلت باعتبارها صحفية وباحثة بين مصر واسرائيل والولايات المتحدة. وعرضت في مقالتها سلسلة أمثلة من مجالات المؤسسة والقانون والدين والمجتمع والعائلة تشهد على كراهية النساء. وطلبت الى العالم غير العربي ان يكف عن قبول دعاوى عن نسبية ثقافية تكون تسويغا لسحق النساء في العالم العربي. وطلبت الى العالم العربي ان يُسقط "مبارك الموجود في نفوسنا وفي غرف نومنا ايضا"، كما قالت.
أثمرت المقالة ردودا كثيرة ايجابية وسلبية. فقد تم اتهام التهاوي بأنها أعطت كارهي العرب أدوات للتنديد بهم ـ وهذا تسويغ سلب الشرعية الذي يحبه اليمين الاسرائيلي ايضا. وزُعم أنها عرضت حالات متطرفة فقط منها منع النساء من القيادة في السعودية، وزواج الصغيرات في اليمن والمغرب وخفض النساء (الختان) في مصر. وردت بأن هذه الامثلة ليست ضئيلة الشأن وأن تطرفها يؤكد شدة الوضع فقط. وتم التنديد بها لأنها تتهم الاسلام بأنه مصدر الالهام الوحيد لهذه العيوب، وهذا زعم داحض لأن التهاوي منتقدة للمؤسسات العلمانية في مقالتها بقدر لا يقل عن ذلك.
لكن لم يخالف أي رد من الردود كما أعلم عن النظر الى مبارك باعتباره رمز الاستبداد. وقد كانت التهاوي من بين الاصوات البارزة التي خرجت من ميدان التحرير بل اعتقلها رجال الشرطة بسبب ذلك وكسروا يديها وهاجموها جنسيا. وهاجمها متظاهر زميل جنسيا في الميدان ايضا. وهي مع كل ذلك تدعو الى العدل لا الى الانتقام ولا الى الموت. وتكتب ان الديمقراطية ستُحرز فقط حينما يُعزل مع المباركين الساسة اولئك الرموز الذين يحكمون النفس والبيت والشارع.
وهذا فهم يحسن بنا ان نستورده. يمكن البدء بصورة طفيفة بعزل مبارك مثلا – الرمزي والحقيقي – عن قائمة الاشخاص الذين يحسن ان نمدحهم أو نتبنى طرق حكمهم وتوصياتهم لمعاملة اللاجئين ايضا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018