ارشيف من :أخبار عالمية
الجعفري : سوريا مستعدة لاستقبال لجنة تحقيق من دول محايدة للتحقق من الجهات التي ترتكب المجازر
أكد المندوب السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري، أن كشف السلطات السورية عما جرى في منطقة "القبير" بريف حماة، "بيَّن أن الضحايا كانوا قد توفوا قبل 5 ساعات من وقوع المجزرة"، وشدد على أن "ما نشر في بعض المحطات التلفزيونية كـ"الجزيرة" و"العربية" والـ"بي بي سي" من صور لمجزرة القبير، غير صحيحة" وأضاف الجعفري إن "وسائل الاعلام السورية ستقوم بنشر الصور الحقيقية".
وفي مداخلة له خلال اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة ، اعتبر الجعفري أن "ما يجري في بعض الأماكن من سوريا هو بالفعل مجزرة بشعة غير قابلة للتبرير، لكن بعض ما قيل اليوم في هذا الاجتماع يشكل للأسف جزءاً لا يتجزأ من هذه المذبحة، سيما وان التشخيص غير سليم"، وأوضح أن "هذا التشخيص يجري في غرف لا علاقة لها بما يجري في سوريا"، وقال المندوب السوري إن دمشق "ستقدم أقصى ما تستطيع من جهد لإنجاح خطة المبعوث الأممي كوفي أنان"، وشدد الجعفري على أن حكومة بلاده "تقدم يد المصالحة الوطنية إلى قوى المعارضة كافة، التي ترفض الاستقواء بالخارج، وممن لم تتلطخ يداها بالدماء".
وذكَّر الجعفري بتهريب السلاح إلى سوريا، متحدثاً عن سفينة الأسلحة التي ضبطت على السواحل اللبنانية، وأشار المندوب السوري إلى مؤتمر "للجماعات السلفية في مدينة اسطنبول التركية، حيث شهدنا دعوة إلى توحيد القوى من أجل ما وصف بـ"تحرير سوريا"، بينما اعتبر البعض من هذه الجماعات بأنه غير معني بخطة كوفي أنان"، ورأى أن "بعض الدول التي ترعى العنف في سوريا، وتروج له تحاجج بأن العنف في سوريا، هو ردة فعل او دفاعا عن النفس، وذلك لتبرير الذات في تقديم الأسلحة للمعارضة".
وتساءل الجعفري قائلاً: "هل الهجمات الانتحارية تعتبر دفاعاً عن النفس؟"، وأضاف "هل إن ارتكاب المذابح البشرية هو أيضاً دفاع عن النفس"، وخاطب الدول الأخرى بالقول: "هل هذه الدول تقبل بوجود معارضة مسلحة لمقاتلة قوات حكوماتها"، وسخر الجعفري من "خروج بعض المجموعات التي تبنت بعض العمليات على المنابر الدولية في عواصم تدعي زوراً أنها تدعم خطة أنان".
وانتقد المندوب السوري "تحميل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون السلطات السوري مسؤولية مجزرتي الحولة في حمص مؤخراً، وقرية "القنيبر" في حماة حديثاً"، واستغرب "كيف استطاع الأمين العام للأمم المتحدة إطلاق هكذا أحكام من على بعد وقبل زيارة المراقبين إلى موقع الحدث!!!"، وأعلن الجعفري أن حكومة بلاده " مستعدة لاستقبال لجنة تحقيق من دول محايدة ومعروفة باحترامها للقوانين الدولية وترفض التدخل في الشؤون الداخلية السورية ".
وتطرق المندوب السوري إلى مسألة المساعدات الإنسانية فسأل: "أين هي هذه المساعدات؟ لقد مضى على اطلاق النداء العاجل لتوزيع هذه المساعدات اكثر من 6 اشهر باستثناء ما قدمه برنامج الغذاء العالمي"، وأضاف قائلاً: "ما هو موقف الأمم المتحدة في اطار اهتمامها بالموقف الإنساني من العقوبات الأحادية الجانب التي يتلذذ بعض الدول بفرضها على 23 مليون سوري؟"، وأشار الجعفري إلى العقوبات الدولية المفروضة على السوريين، فقال إن نتيجتها "منع وصول مواد أساسية إلى سوريا، ومن بينها مادتي الغاز والديزل الأساسيتين للمواطنين"، واستنكر بشدة "اتخاذ بعض الدول هكذا قرارات".
ونبَّه المندوب السوري إلى قيام المجموعات المسلحة "باحتجاز المدنيين الأبرياء، ومنهم اللبنانيين اللذين لا يُعرف مصيرهم حتى الآن"، وكشف الجعفري عن "قيام هذه المجموعات بتجنيد الأطفال، بحسب شهادة لأحد المراقبين الدوليين، كما تعمل عناصر المجموعات المسلحة على استخدام المدنيين السوريين كدروع بشرية".
وفي مداخلة له خلال اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة ، اعتبر الجعفري أن "ما يجري في بعض الأماكن من سوريا هو بالفعل مجزرة بشعة غير قابلة للتبرير، لكن بعض ما قيل اليوم في هذا الاجتماع يشكل للأسف جزءاً لا يتجزأ من هذه المذبحة، سيما وان التشخيص غير سليم"، وأوضح أن "هذا التشخيص يجري في غرف لا علاقة لها بما يجري في سوريا"، وقال المندوب السوري إن دمشق "ستقدم أقصى ما تستطيع من جهد لإنجاح خطة المبعوث الأممي كوفي أنان"، وشدد الجعفري على أن حكومة بلاده "تقدم يد المصالحة الوطنية إلى قوى المعارضة كافة، التي ترفض الاستقواء بالخارج، وممن لم تتلطخ يداها بالدماء".
وذكَّر الجعفري بتهريب السلاح إلى سوريا، متحدثاً عن سفينة الأسلحة التي ضبطت على السواحل اللبنانية، وأشار المندوب السوري إلى مؤتمر "للجماعات السلفية في مدينة اسطنبول التركية، حيث شهدنا دعوة إلى توحيد القوى من أجل ما وصف بـ"تحرير سوريا"، بينما اعتبر البعض من هذه الجماعات بأنه غير معني بخطة كوفي أنان"، ورأى أن "بعض الدول التي ترعى العنف في سوريا، وتروج له تحاجج بأن العنف في سوريا، هو ردة فعل او دفاعا عن النفس، وذلك لتبرير الذات في تقديم الأسلحة للمعارضة".
وتساءل الجعفري قائلاً: "هل الهجمات الانتحارية تعتبر دفاعاً عن النفس؟"، وأضاف "هل إن ارتكاب المذابح البشرية هو أيضاً دفاع عن النفس"، وخاطب الدول الأخرى بالقول: "هل هذه الدول تقبل بوجود معارضة مسلحة لمقاتلة قوات حكوماتها"، وسخر الجعفري من "خروج بعض المجموعات التي تبنت بعض العمليات على المنابر الدولية في عواصم تدعي زوراً أنها تدعم خطة أنان".

وانتقد المندوب السوري "تحميل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون السلطات السوري مسؤولية مجزرتي الحولة في حمص مؤخراً، وقرية "القنيبر" في حماة حديثاً"، واستغرب "كيف استطاع الأمين العام للأمم المتحدة إطلاق هكذا أحكام من على بعد وقبل زيارة المراقبين إلى موقع الحدث!!!"، وأعلن الجعفري أن حكومة بلاده " مستعدة لاستقبال لجنة تحقيق من دول محايدة ومعروفة باحترامها للقوانين الدولية وترفض التدخل في الشؤون الداخلية السورية ".
وتطرق المندوب السوري إلى مسألة المساعدات الإنسانية فسأل: "أين هي هذه المساعدات؟ لقد مضى على اطلاق النداء العاجل لتوزيع هذه المساعدات اكثر من 6 اشهر باستثناء ما قدمه برنامج الغذاء العالمي"، وأضاف قائلاً: "ما هو موقف الأمم المتحدة في اطار اهتمامها بالموقف الإنساني من العقوبات الأحادية الجانب التي يتلذذ بعض الدول بفرضها على 23 مليون سوري؟"، وأشار الجعفري إلى العقوبات الدولية المفروضة على السوريين، فقال إن نتيجتها "منع وصول مواد أساسية إلى سوريا، ومن بينها مادتي الغاز والديزل الأساسيتين للمواطنين"، واستنكر بشدة "اتخاذ بعض الدول هكذا قرارات".
ونبَّه المندوب السوري إلى قيام المجموعات المسلحة "باحتجاز المدنيين الأبرياء، ومنهم اللبنانيين اللذين لا يُعرف مصيرهم حتى الآن"، وكشف الجعفري عن "قيام هذه المجموعات بتجنيد الأطفال، بحسب شهادة لأحد المراقبين الدوليين، كما تعمل عناصر المجموعات المسلحة على استخدام المدنيين السوريين كدروع بشرية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018