ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الجمعة: جفعاتي إلى لبنان مجدداً.. في ظل حرب الجنرالات

المقتطف العبري ليوم الجمعة: جفعاتي إلى لبنان مجدداً.. في ظل حرب الجنرالات

مقاتلو لواء جفعاتي يتدربون على دخول المستنقع اللبناني
المصدر: "هآرتس ـ غيلي كوهين"

"تلقى جنود الجيش الإسرائيلي مجددًا أمرا بالدخول الى لبنان بعد ثلاثين سنة من حرب لبنان الأولى وست سنوات تقريبًا بعد حرب لبنان الثانية. في ساعات الفجر إنتظموا في صف طويل، مستعدين لمسير طويل أثناء الليل، بين الحقول الزراعية، النباتات المتشابكة وأصوات الغربان والضفادع. التصميم في تدريب كتيبة الإستطلاع التابعة للواء جفعاتي، الذي أجري في قاعدة ألياكيم، يذكر بشكل كبير بما فيه الكفاية بمناظر بلاد الأرز. هكذا نهر داليا، المتاخم لمناطق النيران، يستخدم للتدرب على عبور مصادر المياه، حيث يستخدم حبل مثبّت عند طرف النهر للإمساك أثناء نقل كل مقاتلي الكتيبة من ضفة الى أخرى. الجعبة التي حاول بعض الجنود الأذكياء ربطها حول أقدامهم إتضح أنها فشلت، والمسير الطويل في ساعات الليل باتجاه القرية اللبنانية بين حقول الأشواك هم سيجتازونه وهم مبللون جزئيًا.
التدريب هذا العام حدد كتدريب "هادف"، مشابه لنموذج القتال في لبنان في يوم الأمر: تقدم القوة والهجوم، سويًا مع قتال تحت الأرض في الأنفاق التي ستكشف تباعًا عن مداخل القرية. ويقول إيتي عدر، جندي في الكتيبة، عمره 21 من هرتسيليا. إن "هذه دمغة ما حصل في لبنان". العدو، بحسب التقرير، الذي تلقاه قادة السرايا في التدريب، ينتظر في إحدى القرى المحاكاة في قاعدة ألياكيم، التي ترمز الى معقل لمقاتلي حزب الله. هناك مجموعة ضد الدروع، قناصون وأكثر من ذلك: مستودعات قذائف صاروخية جاهزة للإطلاق باتجاه الأراضي الإسرائيلية. بعد ثلاثين سنة، الدخول الى منطقة الحدود مع لبنان بما في ذلك مواجهة 60000 صاروخ، آلاف منها من المفترض أن تشكل تهديدًا محتملاً على غوش دان. ويوضح قائد سرية المضاد للدروع في الكتيبة، النقيب أليشاي غوئتا أنه "في اللحظة التي يبدأ فيها شيء في الشمال ـ فإن هذه ستكون حربا.
كان هذا الأسبوع الثامن من التدريبات التي تجري في أشهر الصيف لجنود لواء جفعاتي، المشاهد والمناظر اللبنانية يعرفها اليوم المقاتلون فقط من خلال الأفلام التي تصف بطولات الحرب. فقط عدد قليل من القادة يذكر التواجد في المناطق اللبنانية. قادة الكتائب كانوا قادة فصائل، وحتى مستوى القادة الصغار ـ المقاتلون وقادة الفصائل اليوم ـ لم يقاتلوا أثناء خدمتهم في لبنان أو حتى في غزة. للمقاتلين الشباب سنوات القتال للواء جفعاتي المتجددة في القطاع الأمني في لبنان، نسيت تقريبًا. اللواء معروف عندهم بشكل أساسي مع قطاع غزة، الذي تواجد فيه بعد الإنسحاب من لبنان.
تدريب بري بدلا من الهجوم الجوي
منذ أن قاتل لواء جفعاتي في لبنان طور حزب الله بشكل جوهري قدراته في إطلاق الصواريخ. ويوضحون في قيادة المنطقة الشمالية أن سنوات التهدئة على الحدود لا تعتبر نقطة نهائية حيال المنظمة، ويقولون في الجيش إنه إلى أن يتحقق إنجاز هام بالنسبة لها، تبني المنظمة قوتها على مستوى غير مسبوق من ناحية حرب العصابات وقدراتها الباليستية. السؤال الذي يطرحه الجيش في المواجهة المقبلة على الجبهة الشمالية هو هل يستطيع القتال في حزب الله، حيث يقف أمامه جسد كبير وضخم، الذي يتدرب بواسطة دبابات وآليات ثقيلة. العقيد غاي هليفي، قائد قاعدة التدريبات التابعة للمنطقة الشمالية في ألياكيم تطرق الى هذا الإحتمال حقيقة كنقطة جيدة في الحرب المستقبلية. وأوضح هليفي أنه "حيث إن حزب الله هو نصف جيش هناك أفضلية للجيش الإسرائيلي، لأنه يعرف كيفية القتال أمام جيش آخر. قصة حرب العصابات، التي تحاكي حربًا مثل الفييتنام، هي بالفعل ستكون في المعركة، لكن هذا ليس كل شيء، سنقاتل أيضًا في مناطق قروية، مناطق معقدة، وفي بيئة مدنية.
يتضح لمستوى القيادة الرفيع الذي تبدو له جولة القتال القادمة مغايرة، ستكون قصيرة جدًا، وستشمل على تكتيك بري واسع يبدأ بشكل مبكر، وأضاف العقيد هليفي أنه "يجب إدراك بأن كوندوليسيا هذه أو غيرها ستقيدنا، هذا واضح، يتحدثون في الجيش اليوم عن تأثير الوقت: ليس قتالاً لنصف سنة من الزحف (وبدون التقدم في عمق المنطقة)، إنما وقف إطلاق النار على إسرائيل وليس على الحدود الشمالية". وحدد قائد المنطقة الشمالية اللواء يئير غولان الإعتماد على عمل جوي كعامل مقارنة. وقال غولان في مؤتمر بمناسبة ذكرى مرور ثلاثين سنة على حرب سلامة الجليل في مركز بيغن ـ السادات إنه "عندما لا نقاتل على الأرض حينها سيسقط عدد أقل من الجنود، لكن أنا أوصي بعدم التمسك بهذا السحر، عندما لا يصاب الجنود فإن الذي سيصاب هم العائلات في الجبهة الخلفية".
أيضًا المهمة التي حُددت للمقاتلين في التدريب واضحة: تحقيق سيطرة على مشارف المناطق التي تطلق منها الصواريخ على إسرائيل. وأضاف قائد السرية غوئتا أن "لم يتحدث أحد في مخططات السيطرة على منطقة، ولا أحد يبحث عن فترة مستمرة في لبنان. علينا أن نكون مستعدين للقاء القادم، حينها الأفضلية يجب أن تكون واضحة في أيدينا. في حرب لبنان الثانية كان لدى الجنود شعور بأن هذا ما سيحصل، لكن بعد ذلك بدت الأمور مغايرة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وحدة الكلاب تتدرّب على السيارات الفلسطينية
المصدر: "هآرتس ـ عميرا هاس"

"تدرّب جنديات ـ الكلاب من وحدة "عوكتس" كلابها على السيارات الفلسطينية التي تمرّ بطريق واحد من حواجز رام الله. وقد جرت تدريبات من هذا النوع على حساب وقت الفلسطينيين ومن دون إذنهم، عدة مرات في الأسابيع الأخيرة، ووفق شهادات وصلت إلى "كاسرو الصمت"، يظهر أنها ليست المرة الأولى التي يجري فيها هذا الأمر. ولكن، المتحدّث باسم الجيش لم يستطع الإشارة إلى مصدر مرجعية التدريبات. "عوكتس"، التي من جملة ما تقوم به تدريب الكلاب لتحديد الوسائل القتالية والمواد المتفجرة، هي وحدة قيادة، وتخضع تنظيميا إلى مركز التحليق والتأهيل الخاص في قاعدة التدريبات "آدم".
مرة واحدة على الأقل أسبوعيا، خلال الأسابيع الأخيرة، اختار جنود بشكل عشوائي سيارات أجرة، سيارات خاصة وسيارات بيك آب كانت تمر عبر حاجز جباع، في المدخل الجنوب الشرقي لرام الله. وقد أفادت بذلك ناشطة حاجز، فيتش تمار فلايشمان، والتي تأتي بشكل دائم إلى هذا الحاجز. طُلب من المسافرين الخروج من السيارات، إعطاء هوياتهم إلى الجندي والتوقّف جانبا. الجندي يقف أمامهم بسلاح موجّه، وفي نفس الوقت تُدخل مدربة الكلب إلى السيارة جسما ما وترسل الكلب للتفتيش عنه. بعدما يعثر الكلب على الجسم يحصل على الطعام، والمسافرون يحصلون على هوياتهم ويسمح لهم بالعودة إلى السيارة. بشكل عام كل تدريب على سيارة يستمر حوالي عشر دقائق. في فترة التدريب لا يمنع الجنود مرور باقي السيارات.
يوم الأحد من هذا الأسبوع انتبهت فلايشمان إلى أن الكلب لم ينجح بالعثور على الجسم الذي تم وضعه في السيارة. عوضا عنه، أُدخل جندي إلى السيارة وزحف داخلها إلى حين عثر على الجسم. في نفس الوقت ركاب السيارة وقفوا جانبا وشاهدوا ما كان يحدث، في حين أن جنديا يواصل تصويب سلاحه باتجاههم.
وقد نقلت شهادة جندية ـ كلاب فيما يرتبط بهذا الموضوع ـ باستخدام الحواجز من أجل تدريب الكلاب، لمنظمة "كاسرو الصمت". وهكذا روت، بتطرّقها إلى سنوات 2007 ـ 2009: "نحن هناك (على الحواجز) مع الكلاب نميل إلى تدريب الكلاب... نخبئ جسما ما في السيارة. على سبيل المثال علبة ذخيرة. في الوحدة يستخدمون بما يسمّى سنيفر، أداة ستانلس يوجد في داخلها مادة متفجرة من أي نوع ( TNT C4،RDX) يوجد فيه ثقوب وشبكة من اجل أن لا تخرج المادة منه، ولكن تدخل الهواء. مادة الستانلس تحبس التفجير. إن في حالة ما سقطت ـ لا أحد يصاب. نأخذ هذه الأمور معنا إلى الحواجز ونخبئها في سيارات الفلسطينيين، وبعدها يفتّش الكلب... الذريعة التي تعطى لهذا النشاط هي "التحذير". المواطنون لا يعلمون إننا لا نفحص السيارة وإنما الكلب، وهكذا كل أمر يصبح قانونيا. هذا يجري طوال العام، وحتى وإن كانت الثلوج تتساقط خارجا".
ما من وقت محدّد لاستمرار التدريب: أحيانا ساعة، وأحيانا ثلاث ساعات. من أجل التدريب"، تروي الجندية لـ "كاسرو الصمت"، يتم تحميل ثلاثة أو أربعة كلاب على بيك آب تجاري، وينقلون إلى حاجز بالقرب من قاعدة آدم. في حاجز نعالين، الذي يسافر عبره فلسطينيون وإسرائيليون، كان الجنود ينزلون "كل عربي يمر، ولا يهم إن كانت زوجته قد أنجبت مؤخّرا، توقفه. يمر هناك ما لا يحصى من المستوطنين ولكن أبدا لم يفحصوا سيارة من هذا النوع". وفق شهادتها، حرصت الجنديات أن تطلب من المسافرين إخراج المصاحف وسجادات الصلاة من السيارات ـ "من اجل أن لا يتم تدنيسها".
كما تم الحصول على مزيد من الشهادات عن أن الجنديات حاولن منع تصوير ما يجري على الحاجز. في اللحظة التي صوروا العملية، الجنديات صرخن أن هذا يعرّض حياتهن للخطر ويوجد لديهم تصنيف أمني، أوقفن النشاط وأدخلن الكلب إلى قفص خاص. عندما ابتعدت فلايشمن وصديقاتها، عادت الجنديات إلى تدريب الكلب. ولكن رأت فلايشمان سائقي شاحنات قاموا بتصوير التدريب بحرية ـ ومن نقطة مراقبة جيدة جدا.
المتحدث باسم الجيش رد على هذه الأقوال أنه: "على أعقاب الطلب، سيتم دراسة الموضوع معمقا. بشكل عام، وكجزء من نشاطاته الأمنية الجارية، يجري الجيش فحصا على الحواجز في منطقة يهودا والسامرة بغية ضمان امن مواطني دولة إسرائيل".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة: إيران وحزب الله يساعدان نظام الأسد على البقاء
المصدر: "موقع walla الاخباري ـ طال شلو"

"تحدث السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة، رون بروشئور، أمس الخميس في الجمعية العامة للمنظمة في نقاش خاص حول موضوع القتل المستمر في سوريا، ودعا المجتمع الدولي إلى إكمال واجبه الأخلاقي والتدخل فيما يجري بسوريا. وقال بروشئور انه "ليس مهمًا من أين جئت، أو لأي طائفة تنتمي وما هي ميولك السياسية ـ لا يوجد شخص منصف في العالم يمكن أن يبقى غير مبالٍ في ظل الأحداث في سوريا". وحذر السفير الإسرائيلي من أن إيران وحزب الله يساعدان في بقاء نظام الأسد. وقال إن "الأسد ليس الوحيد المتورط بالدم السوري، إيران وحزب الله يعملان كلجنة إستشارية في علم الذبح ويساعدان الأسد في قتل شعبه. أكثر من ذلك، فهم يضعون بحوزة الأسد جيشا من المرتزقة ويسلحون آلات القتل التي لديه.
ثلاثية القتل ـ الأسد، أحمدي نجاد و(السيد) نصر الله هم وجه الإستبداد في الشرق الأوسط. وهم لا يبخلون بالوسائل ويدعم أحدهما الآخر من أجل البقاء سياسيًا، من خلال سحق آمال وأحلام الشعب السوري للحرية ولملايين المواطنين في المنطقة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نتنياهو وغانتس يقومان بزيارة سرية الى وحدة الـ8200
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ يوسي يهوشع"

زيارة سرية: قام رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في الأسبوع الماضي بزيارة الى وحدة الجمع السرية التابعة للجيش الإسرائيلي 8200.
وقد رافق نتنياهو في الزيارة قائد الوحدة العميد "ن" ورئيس شعبة الإستخبارات اللواء أفيف كوخافي، حيث عرضوا أمامه النشاطات الأخيرة التي قامت بها الوحدة في الساحات المختلفة وخطط العمل المستقبلية.
في الوحدة 8200 تعمل وحدة السايبر التابعة للجيش الإسرائيلي لعمليات الهجوم، وادعوا في وسائل الإعلام الدولية أن إسرائيل تقف وراء هجمات كهذه على إيران التي تعرقل البرنامج النووي. في الآونة الأخيرة إعترفت إيران بأن فايروس "اللهب" هاجم فعلاً منظومات الحوسبة التي لديها. لم يُعرف حقيقة من هو المسؤول عن الفايروس، الذي عرف بأنه "الأكثر تطورًا حتى الآن"، لكن بحسب تقديرات خبراء فإن دولة فقط قادرة على الوقوف وراء عمل كهذا. وأفيد أيضًا أن رئيس هيئة الأركان بني غانتس قام أيضًا بزيارة الوحدة 8200 قبل عدة أيام.
بالأمس حضر غانتس مناورة للواء الناحل التي شارك فيها كل جنود اللواء بمناسبة مرور 30 عامًا على حرب سلامة الجليل وعلى إقامة اللواء".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجيش الإسرائيلي سيقيم كتيبة حريدية تخدم عند حدود سيناء
المصدر: "اسرائيل ديفينس ـ عمير ربابورت"
"جمع دوفدفاني، سابقاً قائد لواء غفعاتي ورئيس فرع الشباب والناحال في وزارة الدفاع،  ثلاثة شباب من القطاع الحريدي، استخدم عدة حاخامات، ونجح في السياق في التقاط النواة الأولى التي استخدمها لإنشاء الكتيبة ـ بشكل مفاجئ. منذ ذلك الحين، تقريبا أكثر من عشر سنوات، تحافظ الكتيبة على ذات الشكل: ثلاث دفعات تجنيد في السنة، 120 مجنّدا في كل مرة. ليس كل المجندين هم حريديين  ـ بعضهم متدين قومي متعصب، يطلبون الخدمة في كتيبة ليس فيها فتيات على الإطلاق. في هذه الايام تخدم كتيبة الناحال الحريدية ("نيتساح يهودا ـ وعلى الرغم من الاسم، ليس هناك أي علاقة بين الكتيبة ولواء الناحل) في قطاع جنين.
في الوقت الحالي، يقف تجنيد الحريديم في الجيش الإسرائيلي أمام منعطف جديد: على خلفية النقاشات حول "قانون طال" التي احتلت العناوين مع تشكيل حكومة الوحدة، يستعدون في الجيش الإسرائيلي لتشكيل كتيبة ثانية للناحال الحريدي. ومن المتوقّع أن تخدم الكتيبة المقبلة في القطاع الساخن عند الحدود الإسرائيلية ـ المصرية في سيناء. دوفدفاني مجددا في الصورة ومن المتوقع لقاؤه بالحاخام عوفاديا يوسف وحاخامات آخرين بخصوص الايام المقبلة. وحسب تجربة السنوات العشر الفائتة ـ الكتيبة ستقوم. لن تكون مرتبطة بإطار تنظيمي كما كتيبة "نيتساح يهودا". وإذا ما كان هناك بعد سنة أو سنتين كتيبة ناحال حريدية ثالثة ـ فسوف تخدم في قطاع الحدود الشمالية. في الجيش الإسرائيلي يفضّلون عدم إقامة نطاق لواء حريدي، بل كتائب منفصلة غير مرتبطة مع بعضها في نطاق تنظيمي جارٍ.

إعفاءات في "ميركافا"

حدث هذا قبل عدة أيام وبقي سرّا حتى هذا الأسبوع: أعضاء اللجنة العامة المستشارة في مسألة متابعة مشروع دبابة المركافا وناقلة الجند المدرّعة المركافا (نمار)، التقوا مدير عام وزارة الدفاع اللواء (الاحتياط) أودي شني، وأبلغوه بنيتهم توقيف عملهم.
كانت اللجنة عُيّنت قبل نحو سنة، ويترأسها اللواء (الاحتياط) عمنوئيل ساكل. وأعضاء اللجنة هم يوسي بكر وايرز ملتسر، القانوني، العقيد جلعاد سار، والخبيرة الاقتصادية، ليورا مريدور. أخبرت اللجنة أن في نيتها تجميد جلساتها لأنها لا تمتلك صلاحية اتخاذ القرارات. بعد مرور نحو أسبوعين، الاستقالة بقيت غامضة. وليس واضحا تماما إن كانت ستلتئم اللجنة مرة أخرى.
الأمر الذي ما زال غامضا هو وضع مشروع المركافا بأكمله. يتألّف المشروع من عنصرين أساسيين ـ صنع دبابة المركافا، الذي ينفّذ كله في إسرائيل، وصنع ناقلة الجند المدرعة المركافا، الذي ينُفّذ جزء منه في الولايات المتحدة (من قبل جنرال دينميكس) والجزء الآخر في إسرائيل (خاصة دمج الدبابة).
يدخل ضمن مشروع دبابة المركافا ما يزيد عن 200 شركة إسرائيلية. وفي ناقلة الجند المدرّعة نحو 15 شركة.
على خلفية عمليات التقليص في الميزانية الأمنية، بعد موجة الاحتجاجات العام الفائت، هناك نقص في ميزانية المشروع، ما يؤدي إلى انخفاض في الطلبيات وإعفاء جزء من الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي لها دخالة في تصنيع مركّبات الدبابة. لذلك، تلك

2012-06-08