ارشيف من :أخبار لبنانية
العماد عون : سياسة نأي لبنان عما يحدث في سوريا توجب ألا يصبح ممرا أو مقرا للارهاب
أكد رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون في مداخلة عبر تلفزيون ال"أو.تي.في" اليوم، أن "جلسة الحوار اليوم كانت إيجابية وأنهينا الجلسة كلنا بالموافقة على ما ورد في البيان الصادر بعد الإجتماع. من هنا، تمنينا على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان البدء بمعالجة الأسباب التي تحدد الأخطار الداهمة التي دعت إلى انعقاد طاولة الحوار".
سئل: ولكن كان هناك أفرقاء موجودون على طاولة الحوار اليوم، أداؤهم، كما كنتم تقولون، يتناقض مع ما صدر من إعلان بعبدا اليوم، هل سيلتزمون هذه البنود برأيك؟
أجاب: "هذا الأمر يعود إليهم. كثيرون قالوا إنهم لا يريدون المجيء إلى جلسة الحوار، ثم أتوا. هناك مسؤولية كبيرة أيضا في حال عدم الإلتزام بهذه المبادىء التي أقريناها جميعا. إذا، نحن نتكلم هنا عن الحوار، وليس عن هروب إلى الأمام، ووجب علينا شرح ذلك للرأي العام، كي لا يكون هناك التباس إطلاقا في المواقف لاحقا".
سئل: كنا نسمع قبل انعقاد الجلسة أن الأهمية ستكون على شكل طاولة الحوار ووجود الأشخاص حولها، وليس على مضمونها، هل تعتبر أن إعلان بعبدا قلب الآية وركز على المضمون أكثر من الشكل؟
أجاب: "لم يتحدث أحد بالشكل، كلنا تحدثنا بالمضمون".
قيل له: المعني بالشكل أن الجميع كان يعول على "جمعة" الأقطاب، لينعكس ذلك إيجابا على الشارع. ونحن نرى أن الأمور تعدت الشكل، ووصلت إلى بنود عدة أدرجت في إعلان بعبدا.
أجاب: "على كل حال، من تغيب هم الوزير محمد الصفدي بسبب المرض، الرئيس السابق سعد الحريري بسبب وجوده خارج البلاد، و(رئيس حزب القوات اللبنانية) السيد سمير جعجع بسبب عدم رغبته في الحضور لأنه يعتقد أن هذا اللقاء لن يؤدي لأي نتيجة. ولكن أيضا (الرئيس) فؤاد السنيورة قال إن ملائكته ستكون حاضرة. وأنا صرحت مسبقا، وأعتقد أنني سأكون على حق بما قلته، ألا وهو إذا تم الإجماع على أمر ما في طاولة الحوار، لن تكون "القوات اللبنانية" معارضة له. حصل إجماع على مبادىء، ويجب ترجمة هذه المبادىء إلى أعمال تنفذها الحكومة، لأننا نحن لسنا الحكومة، والحكومة هي من يترتب عليها أن تترجم هذه المبادىء على الأرض بأعمال تنفيذية".
سئل: ما أهمية ما صدر اليوم في إعلان بعبدا لجهة الاعتبار أو التأكيد أن لبنان لن يكون لا مقرا ولا ممرا للارهاب إلى سوريا، ولن يكون منطقة عازلة، وأنه سيتم إبلاغ الأمم المتحدة والجامعة العربية بهذا الأمر؟ أين تكمن الأهمية في هذا النقطة تحديدا؟
أجاب: "هذا الأمر بالفعل ينأى بلبنان من أن يكون طرفا في النزاع، لأن سياسة نأي لبنان عما يحدث في قلب سوريا توجب ألا يصبح لبنان ممرا أو مقرا، وهذا مدرج في وثيقة الوفاق الوطني أصلا التي هي أمر أساسي، نحن نبلغ منظمة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية أننا مجمعون على هذا الأمر، فليتفضلوا ويريحوننا".
سئل: كيف تقيم جلسة اليوم؟ هل خرجت منها مرتاحا وبإيجابية واندفاع للعودة في 25 حزيران إلى الجلسة الثانية؟
أجاب: "أنا مرتاح لهذه الجلسة ولنتائجها، لأنها حددت المبادئ التي سننطلق منها كي نتشاور بالتنفيذ. إذا من الآن وصاعدا، سيتحمل كل إنسان المسؤولية في حال عرقل تنفيذ المبادئ المتفق عليها".
سئل: مسؤولية التنفيذ هي على الحكومة كما قلتم سابقا، ولكن أي حكومة بما أن 14 آذار تطالب بحكومة أخرى؟ هل طرح هذا الموضوع على طاولة البحث؟
أجاب: "هناك أشخاص يرغبون في أن تطير هذه الحكومة، وهذا أمر غير خاف على أحد".
سئل: هل طرح هذا الموضوع اليوم؟
أجاب: "طرح، ولكن يجب العمل ضمن الحكومة القائمة، وعليها أن تتحمل مسؤولياتها، لأن هذا الموضوع معجل جدا، إذ أن هناك أخطارا داهمة، ولا يمكننا أن نتحمل فترة ستة إلى سبعة أشهر لتشكيل حكومة جديدة. هناك حكومة قائمة بتغطية من مختلف الأحزاب اللبنانية ومن طاولة الحوار التي تشكل إجماعا لبنانيا. على هذه الحكومة العمل، فالإلزامية المعنوية يتحملها الجميع، وتتحمل السلطات القائمة حاليا المسؤولية التنفيذية، لأن هذا العمل لا يعود فقط للحاكم وللموالي، بل هو للموالي وللمعارض في آن واحد، أي أن مسؤولية الأمور المصيرية، أيا كان من يدافع عنها، فهو يدافع عن الكل، وأيا كان من غطاها يغطي مصيره أولا ومصير من في الحكم أيضا".
سئل: ولكن كان هناك أفرقاء موجودون على طاولة الحوار اليوم، أداؤهم، كما كنتم تقولون، يتناقض مع ما صدر من إعلان بعبدا اليوم، هل سيلتزمون هذه البنود برأيك؟
أجاب: "هذا الأمر يعود إليهم. كثيرون قالوا إنهم لا يريدون المجيء إلى جلسة الحوار، ثم أتوا. هناك مسؤولية كبيرة أيضا في حال عدم الإلتزام بهذه المبادىء التي أقريناها جميعا. إذا، نحن نتكلم هنا عن الحوار، وليس عن هروب إلى الأمام، ووجب علينا شرح ذلك للرأي العام، كي لا يكون هناك التباس إطلاقا في المواقف لاحقا".
سئل: كنا نسمع قبل انعقاد الجلسة أن الأهمية ستكون على شكل طاولة الحوار ووجود الأشخاص حولها، وليس على مضمونها، هل تعتبر أن إعلان بعبدا قلب الآية وركز على المضمون أكثر من الشكل؟
أجاب: "لم يتحدث أحد بالشكل، كلنا تحدثنا بالمضمون".
قيل له: المعني بالشكل أن الجميع كان يعول على "جمعة" الأقطاب، لينعكس ذلك إيجابا على الشارع. ونحن نرى أن الأمور تعدت الشكل، ووصلت إلى بنود عدة أدرجت في إعلان بعبدا.
أجاب: "على كل حال، من تغيب هم الوزير محمد الصفدي بسبب المرض، الرئيس السابق سعد الحريري بسبب وجوده خارج البلاد، و(رئيس حزب القوات اللبنانية) السيد سمير جعجع بسبب عدم رغبته في الحضور لأنه يعتقد أن هذا اللقاء لن يؤدي لأي نتيجة. ولكن أيضا (الرئيس) فؤاد السنيورة قال إن ملائكته ستكون حاضرة. وأنا صرحت مسبقا، وأعتقد أنني سأكون على حق بما قلته، ألا وهو إذا تم الإجماع على أمر ما في طاولة الحوار، لن تكون "القوات اللبنانية" معارضة له. حصل إجماع على مبادىء، ويجب ترجمة هذه المبادىء إلى أعمال تنفذها الحكومة، لأننا نحن لسنا الحكومة، والحكومة هي من يترتب عليها أن تترجم هذه المبادىء على الأرض بأعمال تنفيذية".
سئل: ما أهمية ما صدر اليوم في إعلان بعبدا لجهة الاعتبار أو التأكيد أن لبنان لن يكون لا مقرا ولا ممرا للارهاب إلى سوريا، ولن يكون منطقة عازلة، وأنه سيتم إبلاغ الأمم المتحدة والجامعة العربية بهذا الأمر؟ أين تكمن الأهمية في هذا النقطة تحديدا؟
أجاب: "هذا الأمر بالفعل ينأى بلبنان من أن يكون طرفا في النزاع، لأن سياسة نأي لبنان عما يحدث في قلب سوريا توجب ألا يصبح لبنان ممرا أو مقرا، وهذا مدرج في وثيقة الوفاق الوطني أصلا التي هي أمر أساسي، نحن نبلغ منظمة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية أننا مجمعون على هذا الأمر، فليتفضلوا ويريحوننا".
سئل: كيف تقيم جلسة اليوم؟ هل خرجت منها مرتاحا وبإيجابية واندفاع للعودة في 25 حزيران إلى الجلسة الثانية؟
أجاب: "أنا مرتاح لهذه الجلسة ولنتائجها، لأنها حددت المبادئ التي سننطلق منها كي نتشاور بالتنفيذ. إذا من الآن وصاعدا، سيتحمل كل إنسان المسؤولية في حال عرقل تنفيذ المبادئ المتفق عليها".
سئل: مسؤولية التنفيذ هي على الحكومة كما قلتم سابقا، ولكن أي حكومة بما أن 14 آذار تطالب بحكومة أخرى؟ هل طرح هذا الموضوع على طاولة البحث؟
أجاب: "هناك أشخاص يرغبون في أن تطير هذه الحكومة، وهذا أمر غير خاف على أحد".
سئل: هل طرح هذا الموضوع اليوم؟
أجاب: "طرح، ولكن يجب العمل ضمن الحكومة القائمة، وعليها أن تتحمل مسؤولياتها، لأن هذا الموضوع معجل جدا، إذ أن هناك أخطارا داهمة، ولا يمكننا أن نتحمل فترة ستة إلى سبعة أشهر لتشكيل حكومة جديدة. هناك حكومة قائمة بتغطية من مختلف الأحزاب اللبنانية ومن طاولة الحوار التي تشكل إجماعا لبنانيا. على هذه الحكومة العمل، فالإلزامية المعنوية يتحملها الجميع، وتتحمل السلطات القائمة حاليا المسؤولية التنفيذية، لأن هذا العمل لا يعود فقط للحاكم وللموالي، بل هو للموالي وللمعارض في آن واحد، أي أن مسؤولية الأمور المصيرية، أيا كان من يدافع عنها، فهو يدافع عن الكل، وأيا كان من غطاها يغطي مصيره أولا ومصير من في الحكم أيضا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018