ارشيف من :أخبار لبنانية
تجمع "العلماء المسلمين" نوه بالحوار: سعي البعض للتضييق على سلاح المقاومة يصب في خدمة العدو
رأى تجمع "العلماء المسلمين"، أن الوضع في لبنان قد وصل إلى مرحلة حساسة جداً، حيث أن خطر الاقتتال الداخلي سواء المذهبي أو الطائفي بات يهدد أكثر من منطقة في لبنان، وهذا ما كان ليحصل لو أن بعض القادة السياسيين لم يتورطوا بالتدخل في الأحداث في سوريا تمويلاً وتسليحاً.
وفي بيان صادر عنه، أكد التجمع أن الدعوة التي وجهها رئيس الجمهورية لعقد هيئة الحوار تأتي في وقتها وهي ضرورة للمحافظة على السلم الأهلي وعدم الدخول في اللعبة الدولية التي يجب على لبنان أن ينأى بنفسه عنها، منوهاً بنجاح الجولة الاولى من الحوار.
ودعا المتحاورين إلى التوصل إلى صيغة نهائية لعدم توريط لبنان بالمشاريع التي تعد للمنطقة ذلك أن الوضع في لبنان هش وقابل للإنكسار في أية لحظة وعلى المتحاورين التفاهم فيما بينهم بأن تكون الأولوية لحماية السلم الأهلي أولاً وحماية الوطن من الاعتداءات الخارجية ثانياً.
واعتبر التجمع أن إمكانية قيام العدو الصهيوني بمغامرة عسكرية مستغلاً الوضع في سوريا وإرهاصات ما يسمى بالربيع العربي باتت اليوم متوقعة أكثر من أي وقت مضى، ما يفرض على المتحاورين إيجاد إستراتيجية دفاعية تستفيد من إمكانات وخبرات وسلاح المقاومة في مواجهة هكذا عدوان.
وختم بالقول "إن سعي البعض للتضييق على هذا السلاح يصب من حيث يدري أو لا يدري في خدمة العدو وتسهيل مهمته في القضاء على لبنان دولةً وشعباً وجيشاً ومقاومة وهذا ما لا يمكن أن يحصل إذا ما توافر من خلال هيئة الحوار إجماع وطني على إستراتيجية دفاعية تحمي لبنان وتجعله قادراً على مواجهة أي خطر يحدق به".
وفي بيان صادر عنه، أكد التجمع أن الدعوة التي وجهها رئيس الجمهورية لعقد هيئة الحوار تأتي في وقتها وهي ضرورة للمحافظة على السلم الأهلي وعدم الدخول في اللعبة الدولية التي يجب على لبنان أن ينأى بنفسه عنها، منوهاً بنجاح الجولة الاولى من الحوار.ودعا المتحاورين إلى التوصل إلى صيغة نهائية لعدم توريط لبنان بالمشاريع التي تعد للمنطقة ذلك أن الوضع في لبنان هش وقابل للإنكسار في أية لحظة وعلى المتحاورين التفاهم فيما بينهم بأن تكون الأولوية لحماية السلم الأهلي أولاً وحماية الوطن من الاعتداءات الخارجية ثانياً.
واعتبر التجمع أن إمكانية قيام العدو الصهيوني بمغامرة عسكرية مستغلاً الوضع في سوريا وإرهاصات ما يسمى بالربيع العربي باتت اليوم متوقعة أكثر من أي وقت مضى، ما يفرض على المتحاورين إيجاد إستراتيجية دفاعية تستفيد من إمكانات وخبرات وسلاح المقاومة في مواجهة هكذا عدوان.
وختم بالقول "إن سعي البعض للتضييق على هذا السلاح يصب من حيث يدري أو لا يدري في خدمة العدو وتسهيل مهمته في القضاء على لبنان دولةً وشعباً وجيشاً ومقاومة وهذا ما لا يمكن أن يحصل إذا ما توافر من خلال هيئة الحوار إجماع وطني على إستراتيجية دفاعية تحمي لبنان وتجعله قادراً على مواجهة أي خطر يحدق به".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018