ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: زيادة إجراءات أمن المعلومات.. خوفاً من الحرب المقبلة
زيادة الإجراءات في الجيش الإسرائيلي لحماية المعلومات
المصدر: "جيروزاليم بوست"
"حذر ضابط رفيع المستوى في الإستخبارات العسكرية، الثلاثاء، قائلاً: "إن جهود أعداء إسرائيل لجمع المعلومات الإستخبارية عن الجيش الإسرائيلي قد ازدادت مؤخراً خصوصاً عبر استخدام قدرات إستخبارات الإشارة".
وقال الضابط إن أعداء إسرائيل يستخدمون التقنية المتوافرة في السوق المدني لأهداف جمع معلومات إستخبارية. وكان التركيز على أنظمة الإتصالات العسكرية المختلفة إضافة إلى فضاء السايبر".
وأضاف: "نشهد تحسيناً يقوم به الطرف الآخر من أجل تحسين قدرته على جمع المعلومات الإستخبارية. فهم يمكنهم شراء معدات مدنية لجمع المعلومات الإستخبارية، كما إن هناك أيضاً عدداً من المجموعات يمتلك قدرات متنوعة للعمل ضدنا".
نظراً لازدياد التهديد الملموس، أطلقت وحدة أمن المعلومات في الجيش الإسرائيلية، الإثنين، حملة جديدة تهدف إلى تعزيز الوعي في كافة أذرع الجيش وبين الإحتياطيين بُغية حماية المعلومات التي بحوزة العسكر.
وفي إشارة إلى استخدام مواقع التواصل الإجتماعي من قبل الجنود والإحتياطيين، قال الضابط: "إمكانية تسرب المعلومات من الجيش الإسرائيلي تزداد والتحدي لحماية الأسرار يكبر".
وقال الضابط إن الولوج إلى الأنترنت يفرض تحدياً كبيراً لأنه يسمح للجنود بأن يحصلوا ببساطة على المعلومات، وحتى من دون أي ضغينة، ثم نشرها على الأنترنت. وكمثال، أشار الضابط إلى ما حصل مؤخراً حين نشر جندي على صفحته في الفيسبوك أن وحدته تُخطط لتنفيذ عملية في ذلك المساء في بلدة فلسطينية مُعينة في الضفة الغربية. ما اضطر الجيش الإسرائيلي إلى إلغاء العملية.
وقال الضابط إن وحدة أمن المعلومات، وهي فرع من الإستخبارات العسكرية، تنصتت تكراراً على مُحادثات على الشبكات العسكرية وتعقبت البريد الإلكتروني لأشخاص غير عسكريين بُغية ضمان عدم تسرب أي معلومات حساسة.
وقال إن الوحدة عيّنت مؤخراً ضباط أمن المعلومات في وحدات يغلب على مهماتها العمل الميداني لم تكن تحظى تقليدياً بهكذا ضباط في صفوفها. وفي وحدات أخرى، دُرب ضباط ليكونوا، إلى جانب مهماتهم، مسؤولين عن ضمان أمن المعلومات في قواعدهم.
وقال الضابط إنه رغم التهديد المتزايد، يتوقع الجيش الإسرائيلي أن يسير قدماً بخطط لاستبدال جميع الهواتف المحمولة التي يستخدمها الضباط والعسكريون بهواتف ذكية. وسوف يبدأ توزيع الهواتف الجديدة في الأسابيع القادمة.
وقال إن الجيش سوف يكون أكثر تشدداً في تطبيق القوانين المتعلقة باستخدام الهواتف الجديدة وعدم حملها في اللقاءات السرية. وأضاف أن وحدة أمن المعلومات قد ابتكرت آلية لتعليق التغطية الخلوية في مناطق معينة إن دعت الضرورة حين يتم إجراء نقاشات سرية في المنطقة المُجاورة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باراك: "قلق من تسرّب سلاح كيميائي إلى حزب الله"
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ ايلي ليئون"
"على خلفية استمرار القتال بين قوات رئيس سوريا، بشّار الأسد والمتمردين، واصلت إسرائيل المتابعة بقلق مصير سلاح الدمار الشامل وراء الحدود في هضبة الجولان. بعد التصريحات خلال الأيام الأخيرة لمسؤولين كبار في الجيش الإسرائيلي بشأن القلق من أن يقع سلاح كيميائي بأيدي متمردين، ومن هناك يصل إلى أيدي منظمات إرهابية، جاء أمس دور وزير الدفاع للتطرق إلى هذا الموضوع.
قال أمس ايهود باراك خلال لقاء مع أبناء الكيبوتسات الذين أنهوا مؤخرا عام الخدمة الاجتماعية قبل التجنيد في الجيش الإسرائيلي: "تتابع إسرائيل عن كثب التطورات. من الواضح أن هناك خشية من إمكانية تسرّب سلاح كيميائي إلى حزب الله. ليس هناك حاجة للكثير من المعلومات والمعطيات، يكفي مشاهدة شاشات التلفزة"، "أنتم ترون ما يحدث في سوريا. عائلة الأسد تذبح شعبها، بدعم من الإيرانيين وحزب الله، والعالم صامت أو يتفوّه بشيء غير ملزِم. هو غير قادر على تجنيد العزم والقدرة على العمل من أجل إيقاف هذا الأمر".
أضاف وزير الدفاع خلال اللقاء: "نحن نتعقب عن كثب إمكانية نقل الوسائل القتالية المتطورة أو غير التقليدية إلى حزب الله. في اللحظة التي يسقط فيها النظام، لن يكون من الممكن معرفة ما سيكون مصير هذا الكمّ من الأسلحة في سوريا. في نهاية الأمر من الصعب تقدير ما سيحدث هناك في اليوم الذي يلي سقوط بشار".
"الأسد يقصف من المروحيات"
في غضون ذلك، اتهمت وزارة الخارجية الأميركية أمس النظام السوري باستخدامه "تكتيكات مريعة جديدة". عقب تقارير مراقبي الأمم المتحدة حول ما يحدث في الدولة، أشارت الناطقة باسم وزارة الخارجية، فيكتوريا نولاند، إلى أن المذبحة القادمة هي مسألة وقت، حيث قالت: "من الممكن أن يبادر النظام السوري إلى مذبحة أخرى في محافظة اللاذقية". أشار مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا، كوفي أنان، أمس إلى أنه قلق بالأخص من تواصل القصف في مدينة حمص ومن الإفادات عن استخدام مدافع هاون، مروحيات ودبابات في مدينة حفة الواقعة في محافظة اللاذقية. وزعمت المعارضة السورية أنه قد قُتل أمس 50 شخصا في أرجاء الدولة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحرب الباردة هنا، اللاعبون غيّروا أسماءهم فقط
المصدر: "إسرائيل اليوم ـ بوعز بيسموت"
"روسيا مستعدة ربما لرؤية الأسد خارج القصر الرئاسي، لكنها لن تتخلى بسهولة عن حليفتها في الشرق الأوسط.
حتى أستراليا البعيدة تفقد برودتها. أيضا في القارة التي أحضرت للعالم المصطلح "لا قلق" بدأوا يقلقون ويفقدون صبرهم أيضا. الرأي العام الأسترالي أيضا، الذي يبدو منفصلا عما يجري تماما، يتساءل ما الذي يجب أن يحدث كي يذهب الأسد.
دُعيتُ هذا الأسبوع إلى ملبورن، من قبل الصندوق التأسيسي، إلى سلسلة محاضرات. كانت هناك الكثير من المواضيع المطروحة على جدول الأعمال: ربيع الشعوب العربي، صورة إسرائيل في العالم، وحتى الشبكة الاجتماعية والسياسة الإسرائيلية. كان هناك وقت مخصص للأسئلة. كلها تمحورت حول موضوع واحد: إلى متى سيصمد الأسد؟ الجمهور، المؤيد جدا لإسرائيل هنا، لم يفلح في فهم كيف، عُزل كل من مبارك، بن علي، القذافي وصالح بسرعة عن السلطة، بينما يستمر الجزار في دمشق، بهدوء، بإرسال سفّاحيه إلى مهمات تصفية، متجاهلا حضور مراقبين.
لا توجد خطة للمستقبل
المجلس الوطني السوري غيّر رئيسه فاختار ناشطا كرديا، عبد الباسط سيده، لمواصلة الصراع ضد النظام. بصفته كرديا، سيده يعرف ما هي عدم المبالاة العالمية. الأكراد، بعكس الفلسطينيين، لم يحظوا أبدا بأي اهتمام. هل هي مسألة مصالح؟ مسألة نفاق؟ مسألة علاقات عامة سليمة؟ كل هذه الأجوبة صحيحة.
يجب على المعارضة السورية المنقسمة، قبل كل شيء، أن تتحد إذا أرادت أن تنجح. لديها هدف، لكن ما زالت تنقصها الوسائل ولا سيما خطة لمستقبل مشترك. المستقبل في سوريا في اليوم الذي يلي الأسد بعيد عن كونه واضحا.
العالم متردد. الانهيار الاقتصادي في أوروبا يقلق اليوم العالم أكثر من الرعب السائد في منطقتنا. إيران قد تستمر بمشروعها النووي بدون رادع تقريبا، الأسد ينفذ مجازر بمواطنيه، وحزب الله يستمر بالتهديد والتسلّح، ومقابل محور الشر هذا، يلاقي العالم صعوبة في إيجاد لغة مشتركة. الأسوأ من هذا، أن إدارة أوباما تسمح فجأة للغة الروسية بالعودة أحيانا لتكون لغة مسيطرة.
روسيا تستمر بلعب دور أساسي في الأزمة السورية. موسكو، في الحقيقة، تقدمت خطوة وأصبحت مستعدة لرؤية الأسد يرحل، شرط أن تكون المسألة متعلقة برغبة الشعب السوري. الروس يطالبون بإجراء نقاش آخر في القضية السورية. ليس لديهم مشكلة في التنظيم. فهذا الشهر ستُعقد في موسكو جولة محادثات إضافية بشأن النووي الإيراني. يمكن تحصين نفس القاعة. يبدو أن نتائج هذه النقاشات ستكون متشابهة كما يتوقع، بحيث يمكن الحفاظ على الديكور. موسكو، على سبيل التذكير، استغلت مرتين حق الفيتو لمنع قرار مجلس الأمن والجامعة العربية اللذين طالبا باستنكار سياسة الأسد القمعية.
المجزرتان المروعتان اللتان نُفذتا في غضون أسبوعين جعلتا واشنطن وشركاءها في الغرب يحاولون فرض عقوبات إضافية، أخطر، ضد دمشق، وربما أيضا تدخل عسكري. بدون موافقة روسيا، يبدو الأمر شبه مستحيل. موسكو من جانبها تلاقي صعوبة في التخلي عن آخر حليفة لها في الشرق الأوسط، وإن كان على حساب حياة الأطفال في الحولة وفي القبير، ومن يعرف أين أيضا؟
إذن بقي أمامنا سؤالان يبدو أنه لا إجابة لهما حتى الآن: كيف ينبغي التصرّف مع نظام السفاحين في سوريا، وكيف يمكن التأثير على بوتين كي يغيّر موقفه.
فلنبدأ بالسؤال الأول. لا يزال العالم خائفا من تفكّك سوريا، بكافة مكوّنات سكانها. تفكّك كهذا قد يكون أعنف أكثر بضعف مما حدث في ليبيا. كذلك من المتوقّع أن تكون التداعيات الإقليمية أخطر. الأسد يعرف أننا نعرف هذا الأمر، ويستمر باللعب على نفس هذه الورقة. المجازر الأخيرة هذه تتطلب من المجتمع الدولي أن تأخذها على محمل الخطر.
موسكو عادت إلى 1991.
في العالم الحديث، بفضل الشبكات الاجتماعية التي تسمح بوصول الأخبار عن الأفعال الشنيعة إلى كل بيت، لا يمكن أن يكون هناك إنسان غير مبالٍ يقول "لم نعرف". من هنا، يجب ألا يكون السؤال، هل ينبغي إسقاط الأسد، بل إن كان لا يزال لكلمة "أخلاق" قيمة في العلاقات الدولية، إن بقي الأسد في السلطة في دمشق.
حتى المسألة الروسية ليست سهلة عموما. موسكو، بفضل الأسد، شعرت أنها عادت سوفياتية ثانية، لأول مرة منذ انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991. لدى بوتين بالطبع مصالحه الخاصة. من ناحيته، استمرار الدعم المكشوف للأسد وأيضا لنصيره في طهران، هو جزء من الحرب الباردة التي عادت إلينا من دون أن نشعر. اللاعبون لم يتغيروا، إنما أسماؤهم هي التي تغيّرت.
محور الشر لم يختف أبدا. الأسد هو جزء لا يتجزأ منه. وهذا سبب كافٍ لأن نأمل بأن يحزم حقائبه إلى موسكو أو إلى طهران. لو كنا في عالم طبيعي لكنّا أوصيناه بوجهة واحدة، طهران قد تكون اليوم مكانا خطيرا. في عالم طبيعي".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السبب الحقيقي للتدّخل في سوريا
المصدر: مركز القدس للعلاقات العامة ـ جيمس روبين"
"البرنامج النووي الإيرانيّ والحرب الأهلية المندلعة في سوريا لربما تبدوان لنا غير مرتبطتين الواحدة بالأخرى، لكنّهما في الواقع مرتبطتان بشدّة. بالنسبة للقادة الإسرائيليين، التهديد الحقيقي الآتي من إيران النووية لا يتجلّى في احتمال أنّ زعيما إيرانيّا مجنونا قد يبادر إلى هجوم نووي ضدّ إسرائيل، يؤدي إلى إبادة الدولتين. التهديد الحقيقي هو الحصول على قدرة نووية قد تُشجّع الزعماء الإيرانيين على الطلب من ممثليهم في لبنان، حزب الله، بمهاجمة إسرائيل، مع علمهم أنّ خصومهم سيضطّرون للتفكير مرتّين قبل أن يقوموا بهجوم معاكس.
هنا تدخل سوريا في الصورة. حزب الله، المُموّل والمدرّب من قبل إيران عبر سوريا، أثبت أنّه قادر على تهديد مصالح إسرائيلية أمنيّة. إنهيار نظام الأسد يُقوّض هذا الحلف الخطر. وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، قال مؤخرا لكريستينا أمنبور من الـسي.أن.أن إنّ سقوط نظام الأسد "سيكون هزيمة نكراء للدول المتطرّفة، هزيمة نكراء لإيران... سوريا هي الإمتداد الإيراني الوحيد الذي له تأثير في العالم العربي... إنهيارها يُضعّف بصورة دراماتيكية حزب الله في لبنان وحماس والجهاد الإسلامي في غزّة". النجاح في سوريا سيكون واقعة مُؤسِسة تُغيّر وجه الشرق الأوسط: لن يعود لإيران موطئ قدم في مجال البحر المتوسط، الذي منه هي قادرة على تهديد إسرائيل وزعزعة استقرار المنطقة.
الآن، عندما رُفع حاجز الخوف، الشعب السوريّ مصمّم على الحرب لأجل حريّته. أمريكا بإمكانها لا بل عليها تقديم المساعدة له ـ ومن خلال ذلك مساعدة إسرائيل والمساعدة في تقليص فرص حرب أكثر خطورة ـ حرب بين إسرائيل وإيران".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إيلي يشاي: لن نستوعب لاجئين من سوريا
المصدر: "موقع القناة السابعة"
"نفى وزير الداخلية إيلي يشاي التقارير التي تحدثت عن نية إسرائيل إستيعاب لاجئين من سوريا. وفي مقابلة لإذاعة الجيش الإسرائيلي أوضح الوزير يشاي أنه بالرغم من الواقع أنه يُتحدث عن طالبي ملجأ الذين فروا من أعمال القتل التي يقوم بها نظام الأسد فإن "إسرائيل لا يمكن أن تسمح لنفسها بإغراق إسرائيل باللاجئين والمتسللين".
وأضاف يشاي: "الشعب اليهودي يشعر بكل لاجئ, لكن لا يوجد نهاية لهذا الأمر, ونحن ملزمون بالحفاظ على المشروع الصهيوني, والأغلبية اليهودية في إسرائيل".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جندي إحتياط في الجيش الاسرائيلي دخل عن طريق الخطأ إلى مخيم للاجئين وأنقذ من قبل السلطة الفلسطينية
المصدر: "موقع القناة الثانية"
"كاد الأمر أن يؤدي إلى نهاية أكثر سوءا, فقد دخل جندي من الجيش الإسرائيلي عن طريق الخطأ إلى مخيم اللاجئين "نور الشمس" شرقي طولكرم, وأنقذ من المكان من دون أن يصاب بأذى من قبل العناصر الفلسطينيين المولجين بالأمن. هذا ويحقق الجيش الإسرائيلي في الحادثة.
وأظهر التحقيق الأولي بأن الجندي إختلطت عليه الأمور, أخطأ ولم يلاحظ إشارات الطريق الموضوعة عندما وصل إلى المنطقة الفلسطينية. نجح عناصر الأمن الفلسطينيون في العثور عليه, وبالتنسيق مع جهات الإدارة المدنية, أنقذ من دون أن يصاب بأذى وسلّم للشرطة العسكرية التي تعالج الأمر.
وأعربت مصادر في الجيش الإسرائيلي في حديث لموقع القناة الثانية على الأنترنت عن ذهولها جراء الحادثة, حيث أن الأمر يتعلق بحادثة ليست الأولى من نوعها. وقال مصدر عسكري: يجب التدقيق وتوضيح آلية التعاطي. من غير الممكن أن تبقى مثل هذه الحوادث تتكرر إلى أن تحصل كارثة. الجيش الإسرائيلي يعود ويؤكـّد بأن الدخول إلى المناطق "A وB", ممنوع وخطر. وفتحت الشرطة العسكرية تحقيقا بالحادثة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سلسلة تعيينات بارزة في شعبة الإستخبارات العسكرية "أمان"
المصدر: "معاريف ـ أحيكام موشيه دافيد"
"أقرت مؤخرا سلسلة تعيينات قيادية في الجيش الإسرائيلي وعلى رأسها تعيينات في منصبي ضابط الإستخبارات الرئيسي وقائد تشكيل الدفاع الجوي.
وتحوّل تشكيل الدفاع الجوي في سلاح الجو منذ إطلاق منظومة القبة الحديدية إلى تشكيل هام, وخاصة بعد عمليات الإعتراض الأولى للمنظومة والنجاحات الكثيرة التي حققتها حتى الآن تحت قيادة العميد "دورون غبيش".
في هذا الوقت, تقرر بأن بديل غبيش سيكون العقيد "شاحر شوحط", الذي يشغل منصب رئيس إدارة "عت هأسيف ـ زمن الحصاد" خطة التفعيل العسكرية, وهو شغل في السابق منصب رئيس تشكيل الدفاع الجوي الفعـّال في سلاح الجو. وسيرقّى العقيد "شوحط" لرتبة عميد.
وأُقرت مؤخرًا سلسلة أخرى من التعيينات في شعبة الإستخبارات التابعة للجيش الإسرائيلي. العقيد "أ" الذي يشغل اليوم منصب ملحق الجيش الإسرائيلي في واشنطن وشغل سابقا منصب ضابط إستخبارات القيادة الجنوبية, سيعود إلى البلاد ليعين في المنصب الأهم كضابط الإستخبارات الرئيسي, حيث سيُرقّى إلى رتبة عميد ويخلف ضابط الإستخبارات الرئيسي الحالي, العميد "أريال كارو".
رئيس جبهة العمق في "أمان" العقيد "أ" سيعين في أعقاب جولة التعيينات بمنصب نائب رئيس قسم الأبحاث في "أمان" وسيخلف في منصبه الجديد العقيد "ش".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجيش الإسرائيلي: نحتاج حاليا إلى مئات المتجندين الحريديم
المصدر: "هآرتس ـ عاموس هرئيل"
"يحتاج الجيش الإسرائيلي إلى ملحق فوري من مئات الجنود لتشكيلاته التقنية، خاصة في سلاح الجو. هكذا ظهر من معلومات قدمها أفراد شعبة القوة البشرية في هيئة الأركان العامة الأسبوع الماضي لأعضاء لجنة بلسنار، التي تدرس بدائل لقانون طل بهدف زيادة تجنيد الحريديم للجيش. حيث يظنون في الجيش الإسرائيلي أنه بإمكان متجندين حريديم المساعدة على ملء الثغرات التي تم إحداثها.
وبحسب تقرير شعبة القوة البشرية، فقد انخفض نطاق القوة البشرية في الخدمة الإلزامية لعدة آلاف في الدليل السنوي منذ منتصف العقد السابق وهو سيعود للارتفاع فقط في منتصف العقد الحالي. وهذا، في الأساس بسبب ارتفاع عدد الحريديم الذين يحصلون على تأجيل تجنيد في الدلائل السنوية. لعلم الجيش فهو استوفى الحاجة إلى سد الانخفاض في عدد الجنود في مهام القتال ومهام أخرى تكنولوجية، عبر إجراءات تم انجازها مثل تقليص عدد الحاصلين على الإعفاء عبر بروفيل نفسي وبروفيل طبي.
تعاني التشكيلات التقنية في الجيش الإسرائيلي من مشكلة إضافية: انخفاض كبير في عدد خريجي المدارس المهنية، الذين يحصلون على تأهيل تقني أولي قبل إدراجهم في الجيش. حيث يخدم اليوم في سلاح الجو حوالي 380 حريديا في إطار مسارات شاحر (إدراج والعودة إلى الخدمة) في مهام تكنولوجية بارزة. كذلك يتم في سلاح الجو تنفيذ عمل أركاني، والذي يستطيع السلاح بحسبه زيادة العدد إلى حوالي ألف شخص، خلال سنة وحتى سنة ونصف. وقد اضطر السلاح في هذه المرحلة، لنقل جزء من مهامه إلى مصادر خارجية تابعة لشركات مدنية، بسبب نقص القوة البشرية المناسبة.
ويتأثرون في اللجنة، برئاسة عضو الكنيست يوحنان بلنسار (كاديما) من العلاقة الجدية لمبعوثي الجيش في النقاشات ومما يبدو كاستعداد فعلي لرئيس الأركان العامة، بني غانتس ورئيس شعبة القوة البشرية، العميد أورنا بربيباي، من أجل تقديم برامج ذات أهمية لاستيعاب حريديم. وأفيد الأسبوع الماضي في "هآرتس" أن الجيش الإسرائيلي استعد لاحتمال إنشاء ثلاث كتائب قتالية إضافية تابعة للناحل الحريدي، إضافة إلى الكتيبة الوحيدة التي تعمل اليوم.
ومن المفترض أن تُسلم اللجنة بلورة الاقتراح البديل حتى نهاية الشهر، بهدف إتاحة نقل القانون الجديد لقراءة ثالثة حتى نهاية تموز، قبل نهاية جلسة الكنيست الصيفية. هذا ويتابع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع، إيهود باراك، الحلول التي تتم بلورتها عن كثب.
كما يشدد ممثلو الحريديم في اللجنة، خلال المباحثات على أن الخط الأحمر من جهتهم هو تدخل الدولة في اعتبارات تلاميذ المدرسة الدينية. وبموجب حديثهم، اذا تم إنكار حق التلاميذ في اختيار إما التجند أو المتابعة في المدرسة الدينية، فهم لن يستطيعوا دعم توصيات اللجنة. ويدعي الحريديم بأن الجمهور الحريدي يأمل بمرحلة ايجابية من التغيير، والتي سيتوجه بفضلها الكثير من الشباب للعمل ويتطوع الكثير منهم للجيش الإسرائيلي، خصوصاً في مسارات شاحر. وبحسب حديثهم، فإن فرض الأمر من قبل الدولة سيؤدي إلى التصادم مع الجمهور الحريدي.
أما بالنسبة، لأفراد كتل الأغلبية العلمانية في اللجنة فيؤكدون الحاجة إلى إجراء تدريجي واسع لتعزيز تجنيد الحريديم للجيش الإسرائيلي، وسط تحديد ضمانات تجنيد (ومن المحتمل أن تتيح الأطراف في النهاية وصف الضمانات كـ "أهداف تجنيد"، حيث الوصول إليها يشكّل حافزا ايجابيا). في المقابل، يتم درس فكرة تفعيل عقوبات اقتصادية ضد المدارس الدينية التي ستمنع تجنيد تلامذتها ومسؤولية قضائية على رؤساء المدارس الدينية الذين سينقلون تقارير كاذبة للدولة. أما الهدف فهو اعتماد تنوع واسع من دورات الخدمة في الجيش (ناحل حريدي وكذلك شاحر على أنواعه) إلى جانب الخدمة القومية والمدنية.
سؤال حساس خاصة في ما يتعلق بالضمان، أو الهدف العددي، حيث ستطلب الأغلبية في اللجنة على ما يبدو تحديد عدد تلاميذ المدرسة الدينية المتفوقين الذين سيحصلون على إعفاء تام. وقد تم البحث بنسب تتراوح بين 5% وحتى 20%، وهنالك شك كبير في أن تكون هذه النسب مقبولة لدى الحريديم. حيث من المحتمل أن تصدر اللجنة تقريرا يتوافق مع رأي الأغلبية، والذي لن يتم توقيعه من ممثلي الحريديم.
إحدى المشاكل في الوضع الحالي هي أن مدارس دينية صغيرة تحتاج إلى أن تحتفظ بـ 15 تلميذا على الأقل من أجل الحصول على اعتراف شامل والمحافظة على دعم الدولة، الذي تكمن أهميته في استمرار دفع الرواتب لرؤساء المدرسة الدينية. ضمن هذا الواقع، فإن التلميذ الذي يغادر من أجل التجند يعرّض موقع الطائفة للخطر ـ ولذلك توجد للحاخامين في هذه المؤسسات مصلحة عليا وهي إحباط تجنيده. هذا وتدرس اللجنة حاليا حلولا بديلة عن هذا الوضع.
حاليا تصل نسبة الحريديم، الحاصلين على تأجيل خدمة من قبل "عقيدته مهنته" إلى أكثر من 13% من الدليل السنوي للرجال اليهود. وهذا المعطى هو في ارتفاع مستمر، بسبب الزيادة الطبيعية العالية في القطاع الحريدي. هكذا تصل، في جيل الحضانة، نسبة الحريديم من البنين إلى أكثر من 30%. أي من دون تغيير في الواقع القانوني (محكمة العدل العليا على كل حال أبطلت قرار الاسترحام ضد قانون طل)، ومن المتوقع أن يواجه الجيش الإسرائيلي أزمة خطيرة لا متناهية في مصادر التجنيد ضمن أقل من عقد".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للمرة الأولى: أعضاء كنيست سيلتقون بأعضاء في البرلمان المصري من بينهم ممثلون عن الإخوان المسلمين
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ جدعون ألون"
"ستتوجه بعثة مؤلفة من أعضاء كنيست مطلع الأسبوع القادم إلى واشنطن وذلك للقاء أعضاء في البرلمان المصري, ومن بينهم أشخاص من حركة الإخوان المسلمين. الحادثة غير المسبوقة ستكون المرة الأولى التي تلتقي فيها شخصيات إسرائيلية مع أعضاء البرلمان المصري منذ سقوط نظام مبارك. ويرأس البعثة المصرية عضو البرلمان "محمد عصمت السادات" الذي يشغل منصب رئيس حزب الإصلاح والتنمية الليبرالي وهو شقيق الرئيس المصري الراحل أنور السادات.
وأشارت مصادر في الكنيست بأن بلورة البعثة التي سيشارك فيها أيضًا أعضاء الكنيست "يتسحاك فيكنين (شاس) وحمد عمر (إسرائيل بيتنا), جرت بسرية وذلك بهدف إنتاج قناة جديدة من المفترض أن تؤدي إلى تقارب في العلاقات على مستويات عالية".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ربع مليون فلسطيني سافروا الى الخارج لم يسمح لهم بالعودة الى ديارهم
المصدر: "هآرتس ـ عكيفا الدار"
"نزعت إسرائيل منذ العام 1967 وحتى اقامة السلطة الفلسطينية في 1994 حق الاقامة من أكثر من 100 ألف من سكان قطاع غزة، سافروا الى الخارج ولم يتمكنوا من العودة. ويضاف هذا المعطى الى معطى آخر: 140 ألف مقيم سافر من الضفة الغربية الى الخارج في ذات الفترة ولم يعد اليها في غضون ثلاث سنوات ونصف، كانت "هآرتس" نشرته قبل نحو سنة. ومعنى الأمر هو أنه بالاجمال طُرد في ذات السنوات من المناطق نحو ربع مليون نسمة. ولما كانت الزيادة الطبيعية في القطاع هي 3.3 في المائة في السنة، فان الإبعاد عن المنطقة قلص عدد السكان بأكثر من 10 في المائة. قسم هام منهم كانوا طلابا، أصحاب مهن حرة عملوا في الخارج وعمالا سافروا للعمل في دول الخليج.
المعلومات بالنسبة لسكان غزة قدمها هذا الاسبوع منسق أعمال الحكومة في المناطق الى مؤسسة "موكيد" لحماية الفرد، استجابة الى طلب جاء بناءً على حرية المعلومات. في رسالة أرسلت الى المنظمة ورد أن حق الاقامة سُحب من 44.730 من السكان الذين نقلوا في ذاك الوقت حياتهم من القطاع لسبع سنوات وأكثر.
54.730 نسمة لم يمتثلوا في الاحصاء في العام 1981 وكذا 7.249 نسمة لم يمتثلوا في احصاء 1988. كما علم أيضا ان 15 ألف نسمة من بين اولئك الذين سحب حق اقامتهم هم أبناء 90 فما فوق. وردا على سؤال "هموكيد" لحماية الفرد أفاد الناطق بلسان المنسق بانه كانت عدة سبل بوسع المقيم الفلسطيني من خلالها أن يستعيد بطاقة هويته، ولكن بسبب قيود المقدرات لا يمكن العثور على الاسباب التي بموجبها اعيدت المكانة.
في ايار 2011 نشر لاول مرة في "هآرتس" أن اسرائيل استخدمت اجراءً سريا تحت عنوان "كفوا عن ان يكونوا مقيمين" لسحب هويات المقيم من الفلسطينيين. مقيم في المناطق سافر الى الخارج كان مطالبا بتسليم هويته عند معبر الحدود، ويحصل على "بطاقة خروج". ويسري مفعول هذه البطاقة لثلاث سنوات، ولكن كان ممكنا تمديده ثلاث مرات، كل مرة لسنة. وحسب الاجراء، اذا لم يعد الفلسطيني بعد نصف سنة من انتهاء مفعول البطاقة، كان المراقب في معبر الحدود يبعث بوثائقه الى ضابط الداخلية المسؤول عن السجل السكاني ـ او الى مديرية مكتب السجل المدني. المقيم الذي لم يعد يسجل تحت عنوان "كف عن أن يكون مقيما". مسؤولون كبار في جهاز الامن قالوا لـ "هآرتس" في حينه انهم لا يعرفون بهذا الاجراء.
اما اليوم فيستخدم اجراء مشابه على سكان شرقي القدس ممن يحملون بطاقات هوية اسرائيلية. وحسب هذا الاجراء، فان الفلسطيني الذي انتقل من شرقي القدس الى الخارج وغاب عن المدينة لسبع سنوات يفقد حقه في العودة اليها.
بين الفلسطينيين الذين وجدوا أنفسهم في مكانة "كف عن أن يكون مقيما" يوجد طلاب أنهوا دراستهم في الخارج وكذا رجال أعمال وعمال خرجوا للعمل في دول الخليج. ومع مرور السنين أقام العديد من المغادرين عائلات، بحيث إن عدد الفلسطينيين الذين كفوا عن ان يكونوا مقيمين هم وأنسالهم يصل اليوم الى مئات الالاف. ومع ذلك، فالكثيرون منهم توفوا في هذه الاثناء. وتدعي مؤسسة "هموكيد" بأن السحب المكثف لمكانة المقيم من عشرات الاف من سكان المناطق، والذي يعني طردهم الى الابد من وطنهم، يشكل خرقا خطيرا للقانون الدولي".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
استطلاع: 64 في المائة من الاسرائيليين يؤيدون استمرار مشروع الاستيطان في الضفة الغربية
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ افرات بروشر"
"أظهر الاستطلاع الذي اجرته د. مريم بيلغ ود. اودي لابل ونفذه معهد مأغار محوت، وشارك فيه 568 مستطلعا يسكنون في نطاق الخط الاخضر أن 64 في المائة من أصحاب الرأي في الاستطلاع أيدوا استمرار الاستيطان في الضفة الغربية في هذا الوقت، وفقط 15 في المائة ايدوا الوقف التام للبناء في الضفة الغربية، وذلك مقابل 20 في المائة من الجمهور العام الماضي.
ورغم الاعراب عن التأييد للاستيطان أيد 45 في المائة انسحابا اسرائيليا، جزئيا أو كاملا في اطار اتفاق مع السلطة الفلسطينية. فيما كان 36 في المائة مع ضم جزئي أو كامل لاراضي الضفة الغربية، 14 في المائة أيدوا ابقاء الوضع على حاله و5 في المائة فقط أيدوا انسحابا اسرائيليا، جزئيا أو كاملا، من دون اتفاق مع الفلسطينيين.
وفي مسألة هل ستكون مستعدا مقابل انهاء النزاع مع الفلسطينيين والسلام الكامل لاخلاء بلدات في الضفة الغربية، بدون القدس الشرقية، يلوح تغيير في الرأي العام مقارنة مع الاستطلاعات في السنوات السابقة. 46 في المائة اعلنوا بأنهم لن يكونوا مستعدين لأي اخلاء، وذلك مقابل 38 في المائة في العام 2009. 73 في المائة من اصحاب الرأي في الاستطلاع اعتقدوا بأن قبول حل الدولتين للشعبين من جانب اسرائيل لن يفعل شيئا للنزاع الاسرائيلي ـ الفلسطيني أو يمنع احتدامه لزمن قصير فقط".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الطريق إلى الإخلاء تم وضع كرفانات بشكل مؤقت لسكان غفعات هأولبانا
المصدر: "هآرتس ـ غيلي كوهن"
"بدأت وزارة الدفاع هذا الصباح بنقل الكرفانات الأولية التي سيقطن فيها من أخلوا غفعات هأولبانا من بيت ايل. حيث نُقلت ستة كرفانات إلى الحي المؤقت، الذي سيُقام في المنطقة التي تمت السيطرة عليها سابقاً لأغراض عسكرية، وقد بدأت عناصر شعبة الأعمال اللوجستية والممتلكات وشعبة البناء في وزارة الدفاع بنصبها.
وبحسب بيان وزارة الدفاع، ستتم العملية بالتنسيق والاتفاق مع رؤساء مستوطنة بيت ايل. كما أُفيد من وزارة الدفاع بأن "الوزارة تعمل على مدار الساعة من أجل استكمال إقامة الحي المؤقت بأسرع ما يمكن وتمكين سكان غفعات هأولبانا من الإخلاء بالطريقة الأسهل والأكثر احتراما للمجليين المؤقتين".
ويتم تنفيذ العملية بعد أن صادق نائب المستشار القضائي للحكومة على وضع الكرفانات من دون أي إذن بناء ـ وهذا خلاف القانون، الذي يُلزم بإذن لجنة الإدارة المدنية للبناء في الأراضي التي تمت السيطرة عليها لأغراض عسكرية. وقد برّر نائب المستشار القضائي للحكومة قراره بأن الأمر يتعلق بـ "حاجة عسكرية ملحة وفورية"، وإذا لم تتم فسيكون هنالك قلق على "النظام العام والأمن في المنطقة".
وبحسب ما نُشر في "هآرتس" فقد قرّر وزير الدفاع نقل سكان هأولبانا ـ الذين من المفترض إخلاؤهم من منازلهم حتى نهاية الشهر ـ إلى منطقة بمساحة 11 دونما من أراضي الدولة، التي تمت السيطرة عليها عام 1970 لأغراض عسكرية. حيث توجد المنطقة المذكورة داخل معسكر لواء بنيامين المناطقي، التابع لقيادة الجيش الإسرائيلي المسؤولة عن منطقة رام الله. وقد بدأت قبل أسبوع أعمال بناء ضمن أرض القاعدة. حيث بدأت التراكتورات التي استأجرتها وزارة الدفاع بحفر الأرض من أجل إعداد البنى التحتية لـ 35 كرفانا سيكون موجوداً في المعسكر".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعجيل عملية ترحيل المتسللين الافارقة
المصدر: "معاريف ـ يهوديت زيلبرشتاين"
"من المتوقّع يوم الأحد المقبل انطلاق الرحلة الأولى من البلاد إلى جوبا عاصمة جنوبي السودان، وذلك في نطاق عملية نالت اسم "عائدون إلى البيت". ويفترض اليوم أن تتواصل عملية الفرض في منطقتي الجنوب والوسط، في حين يأملون في وزارة الداخلية أن يؤدي الردع إلى موافقة متسللين إضافيين على مبادرة الترحيل.
نُفّذت معظم عمليات التوقيف في مدينة إيلات، حيث هاجم مراقبو عوز بالأمس ليس المنازل فحسب. كذلك رجال، نساء وأولاد ساروا على براءتهم في شارع تطلّب منهم إظهار بطاقات، وبسبب عدم وجودها أركبوهم في سيارة المراقبين وأخذوهم إلى مكاتب الوحدة. هكذا تم توقيف في ساعات الصباح امرأتين، الأولى مع طفلها والثانية مع بنت تبلغ من العمر 8 سنوات ـ عارضت الامرأتان الدخول إلى سيارة المراقبين، صرختا وبكتا مع ولديهما، واحتجّ الكثير من الفضوليين الذين شاهدوا ما يجري والدموع تملأ أعينهم. لكن في النهاية لم يبقَ لهؤلاء خيار سوى التعاون.
عند الساعة 16:30 بعد الظهر، بعد استجواب وتحقيق جرى معهم في مكاتب وحدة عوز في إيلات، 31 منهم، كلهم رجال، أُخرجوا من مكاتب الوحدة وهم مكبّلو الأيدي وبعضهم الأرجل أيضا، ونقلوا في حافلة تابعة لمصلحة السجون إلى منشأة سهرونيم في النقب. بعد ساعة على ذلك أُخرجت من المكتب أربع نساء وخمسة أولاد وأدخلوا في باص صغير شقّ طريقه نحو منشأة سهرونيم. وسُمح لإحدى العائلات، التي تتلقى ابنتها الصغيرة العلاج في مستشفى في إيلات، بالبقاء في المدينة إلى أن تنهي البنت المعالجة الطبية.
"معظمهم أشخاص مثقفون"
تفاعل القليل جدا بالأمس في إيلات بفرح حيال توقيف المتسللين. كان مواطنو جنوب السودان المتسللين الأوائل الذين وصلوا إلى إيلات في العام 2007 واستقبلوا حينها بالأحضان والترحاب. اندمجوا في وظائف في فنادق في المدينة الجنوبية التي تناشد الأيدي العاملة، سكنوا في مساكن موظفين منظّمين وحصلوا على ثلاث وجبات في اليوم. فتحت الفنادق الحدائق أمام الأولاد وموّلوا تعليمهم هناك.
قال بالأمس ديفيد بلوم، مدير الموارد البشرية في شبكة يشروتال، الذي استقبل عمالا من جنوبي السودان قبل نحو خمس سنوات وعرفهم جيدا، إن "غالبية الأشخاص مثقفون هربوا من حرب دموية في بلادهم. يتكلمون لغات، معظمهم مسيحي، ونفّذوا أعمالهم على أكمل وجه. وتسجّل غالبيتهم أثناء عملهم في الدراسات العليا في حرم جامعة بن غوريون في إيلات. عندما جمعنا تبرعات من أمتعة بين موظفي شبكة يشروتال، كان أول ما أخذوه هو الكتب. من المؤسف جدا حقا أن عددا قليلا من الأشخاص الذين اندمجوا جيدا في المجتمع والعمل ومستواهم العالي بارز بين شريحة المتسللين في الواقع يرحّلون من هنا أولا".
في المقابل، قال رئيس بلدية إيلات مائير يتسحاق إنه يشعر بالسعادة لأنه تمكّن من رؤية تطبيق قرارات الحكومة. "سياج الحدود بُني الآن وتُشغّل أجهزة الفرض ضد المتسللين من جنوب السودان، وتباعا سيتم معالجة مشغليهم. لا يمكن لمدينة إيلات أن تستوعب كميات المتسللين الذين يصلون إلى هنا، ويجب إخراجهم من إيلات، إيجاد مكان بديل وبالتأكيد تأمين أوضاع معيشية جيدة لهم. لا أرتاح حتى يتسّنى لي إدارة إيلات بشكل منظم وصحيح من اجل نوعية حياة سكاني".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتابات مهينة ضد الصهيونية في يد فاشم (النصب التذكاري للمحرقة اليهودية المزعومة)
المصدر: "معاريف، داليا موزري، يوسي ألي وحاييم غرايدينغر"
كُتب من بين جملة أمور في عناوين التحقير: "لو لم يكن هتلر ـ لكان الصهاينة (أوجدوه). "الزعامة الصهيونية أرادت المحرقة، "صهيونية جائرة! أنتم أعلنتم الحرب على هتلر باسم الشعب اليهودي! أنتم جلبتم المحرقة"، شكرا هتلر على المحرقة الرائعة التي أعددتها لنا! بفضلك فقط حصلنا على دولة من الأمم المتحدة! المافيا العالمية الساخرة"، "دولة إسرائيل ـ أوشفاتيس الروحاني لطوائف الشرق"، الصهاينة أرادوا المحرقة"، و"حكومة بولندا المحترمة، يكفي أنها سمحت للصهاينة بتنظيم مراسم إحياء ذكرى استغلالية في أوشفاتيس. اليهودية الحريدية العالمية".
قال أمس رئيس يد فشم "أبنر شالو" إن هذا يومٌ قاسٍ ومؤلم له ولعمال يد فاشم. كما قال "أنا مندهش ومنذهل من العمل الفظ للحقد الدفين للصهيونية". "هذا عمل مقلق يجسّد تجاوز الخط الأحمر. تحادثت مع رئيس المجلس، الحاخام يسرائيل مائير لاو، وهو يشاطرنا القلق من هذا العمل الخطير".
كما قدمت منظمة يد فشم شكوى إلى الشرطة، وأعلنت عن تشكيل طاقم خاص للتحقيق في الحادث. جزء كبير مما كتب تمّ محوه أمس.
بينما قال وزير التربية غدعون ساعر إنه منذهل من العمل التخريبي ومما كتب: "من انتهك وشوّه يد فاشم بهذه الكتابات المقلقة قام بذلك بغية المس بمشاعر الجمهور".
في نتوري كرتا، القطاع المضاد للصهيونية في اليهودية الحريدية، يشجبون هذا العمل. الحاخام مردخاي هيرش، من رؤساء القطاع وابنه الحاخام موشيه هيرش، الذي خدم كوزير في الحكومة الفلسطينية، قال إن من كتب هذه الكلمات ليس من رجاله.
"يحاولون الجرّ الى حرب"
في الشارع الحريدي، ثارت أمس الأرواح حول هذا العمل. هناك مقتنعون أن من يقف وراء هذا العمل هم مجموعات هاذية موجودة على الهامش وهي المسؤولة أيضا عن العمليات التحريضية لحرق الأعلام يوم الاستقلال وللرقص في يوم إحياء الذكرى.
قال مصدر في الطائفة الحريدية لمعاريف: "هم يريدون غرز الأصبع في عين الجمهور العلماني وخلق بذلك حرب ضد الجمهور الحريدي بأسره ـ الذي يرونه خائنا ومتعاونا مع العلمانيين". وفي الموقع الحريدي، كيكار هشابات (ساحة السبت) طُرحت أمس نظرية مفادها أن نفس الشخص يقف وراء عدة كلمات رش غرافيتية في شوارع البلاد تتناول الصلة بين الصهيونية والمحرقة.
في المقابل، وفي افتتاح جلسة كتلة شاس قال الوزير إلي يشاي: "هذا عمل مذهل وخطير. نحن نشجبه بكل قوة. تتعلق المسألة بمس خطير بالمقدّسين الذين قتلوا في المحرقة. ومن دون علاقة لهوية منفذي العمل، آمل أن تقوم عناصر الشرطة بعملها وتوقف المنفذين".
كما تطرّق رئيس شاس سابقا أريا درعي إلى القضية وقال لـ"معاريف": "انتهاك موقع النصب التذكاري يد فاشم لمقدّسي المحرقة، بكلام تحقير يثير القشعريرة، الموقّع من قبل حريديين كما ذكر سابقا، كان عملا مقيتا يمس بكرامة القتلى من أبناء شعبنا وبروح توراة إسرائيل. فلم تنجح مصادر هامشية في المس بوحدة الشعب اليهودي، الذي على الرغم من الفوارق بين أطرافه، ما زال يجمع أجزاءه معا من الخراب الرهيب. يجب أن نأمل بأن يتم الإمساك بالمسؤولين عما حصل ومعاقبتهم بقسوة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018