ارشيف من :أخبار لبنانية
جبهة "العمل الإسلامي": قوة لبنان هي في المقاومة
رحبت جبهة العمل الإسلامي في لبنان، "بإعلان بعبدا مبدئياً رغم وجود ثغرات عدة، أبرزها غياب الوجه السني العروبي الحقيقي، وعدم وجود مواقف واضحة ونوايا صريحة عند بعض المتحاورين لكيفية النهوض بالوطن من جديد وإنقاذه وبقاء عقدة سلاح المقاومة عندهم كهاجس وهمي من دون اتخاذهم أي موقف رسمي معلن من طرفهم فاعل لكيفية إدارة الصراع مع العدو الصهيوني الغاصب وحماية لبنان واستقلاله وسيادته".
ودعت الجبهة، في بيان لها، الى ان "يعلم هؤلاء والجميع أن قوة لبنان اليوم هي في مقاومته وفي التأكيد على المنظومة الدفاعية الثلاثية الماسية (الجيش والشعب والمقاومة)"، واعتبرت "أن قيمة طاولة ومؤتمر الحوار الوطني هو الحوار نفسه،لأنه من دون حوار بين اللبنانيين سيبقى كل فريق متمترس خلف طائفته ومذهبه وسيبقى التجاذب السياسي والتراشق الإعلامي سيد الموقف، وسيبقى البلد على شفير السقوط والهاوية".
ولفتت الجبهة إلى "أهمية حرص المتحاورين والأفرقاء والقوى والتيارات السياسية كافة على ضرورة تحصين الساحة الداخلية وتوحيد الرؤى والمواقف وخصوصا في مواجهة العدو الصهيوني الغاصب"، مشددة على مواجهة الفتنة والعمل على وأدها قبل فوات الاوان"، ورأت أن لبنان يقف على مفترق طرق ولا بد من معالجة الخلافات الواحدة تلو الأخرى للوصول إلى قواسم مشتركة.
ودعت الجبهة، في بيان لها، الى ان "يعلم هؤلاء والجميع أن قوة لبنان اليوم هي في مقاومته وفي التأكيد على المنظومة الدفاعية الثلاثية الماسية (الجيش والشعب والمقاومة)"، واعتبرت "أن قيمة طاولة ومؤتمر الحوار الوطني هو الحوار نفسه،لأنه من دون حوار بين اللبنانيين سيبقى كل فريق متمترس خلف طائفته ومذهبه وسيبقى التجاذب السياسي والتراشق الإعلامي سيد الموقف، وسيبقى البلد على شفير السقوط والهاوية".
ولفتت الجبهة إلى "أهمية حرص المتحاورين والأفرقاء والقوى والتيارات السياسية كافة على ضرورة تحصين الساحة الداخلية وتوحيد الرؤى والمواقف وخصوصا في مواجهة العدو الصهيوني الغاصب"، مشددة على مواجهة الفتنة والعمل على وأدها قبل فوات الاوان"، ورأت أن لبنان يقف على مفترق طرق ولا بد من معالجة الخلافات الواحدة تلو الأخرى للوصول إلى قواسم مشتركة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018