ارشيف من :أخبار عالمية
نشطاء وشخصيات وطنية يطالبون بالافراج الفوري عن الناشط الحقوقي نبيل رجب
طالب نشطاء سياسيون وحقوقيون ومحامون وأطباء بالإفراج الفوري عن الناشط الحقوقي البارز رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب الذي تعتقله السلطات على خلفية تعبيره عن رأيه، وذلك خلال وقفة تضامنية في مقر جمعية "الوفاق" الأربعاء 13 يونيو 2012، حيث أكدوا أن السلطة تتمترّس خلف الحل الأمني والقمع والإعتقالات وفي ضنها أنها ستخمد صوت المطالب، لكنها بذلك تحيي المطالب الشعبية.

وقالوا ان" التحريض والإهانات التي يوجهها اعلام السلطة للشعب البحريني ليست قابلة للحصر وفي مقابل ذلك تقف السلطة موقف المفترج منها هي وما يصدر من رموز وموالي النظام"، مؤكدين أن" نبيل رجب شخصية وطنية حقوقية لم يقم بشيء سوى الدفاع عن حقوق الانسان وكشف الإنتهاكات التي تقوم بها السلطة، والمطلوب الإفراج الفوري عنه لان اعتقاله تعسفي ولا وجه قانوني او انساني له.
بدوره، أكد رئيس شورى جمعية "الوفاق" النائب السابق جميل كاظم أن "اعتقال الرمز الحقوقي رجب يأتي في سياق التضييق على العمل الحقوقي والسياسي الذي يمارس ضد الشرفاء من أبناء هذا الوطن"، موضحاً ان هذه الممارسات ليست وليدة ثورة" 14 فبراير" بل امتدت هذه السياسة منذ 40 سنة، واشتدت بصورة متصاعدة لا فتور فيها انعكست في الملاحقات والانتهاكات والاعتقالات والمحاكمات، وأكدها تقرير بسيوني، وتوصيات مؤتمر حقوق الانسان في جنيف.
وأوضح أن" البحرين تفوق دول "الربيع العربي" من حيث نوع الإنتهاكات التي قامت بها السلطة، وتتحدث المنظمات الدولية الحقوقية عن أكثر من 52 نوع من الانتهاكات التي مورست في حق أبناء الشعب البحريني".
من جانبه، وصف الدكتور طه الدرازي في الوقفة التضامنية الحقوقي المعتقل نبيل رجب بأنه "داعية الحقوق المدنية في البحرين".
وقال ان "البحرينيين كلهم أصبحوا حقوقيين لأن حقوقهم جميعاً منتهكة وكلهم يمارسون دوراً حقوقياً بما فيهم الأطباء"، لافتاً إلى أن" القراءة المتأنية للمشهد السياسي أن الوضع أصبح يتأزم أكثر، ولكن يجب علينا ان لا نيأس مهما طال طريق النضال، ولابد أن يستمر الحراك، وتتواصل هذه الوقفات والاعتصامات والمسيرات المطالبة بالحقوق".
من ناحيته، شدّد النائب السابق عن كتلة "الوفاق" السيد عبدالله العالي على أن" زخم المطالبة بالحقوق والحرية آخذٌ في التصاعد، وهو على لسان الأطفال والنساء وفي ضمير كل أبناء الشعب"، لافتاً إلى أن ما يمارسه الاستاذ رجب من نشاط وحراك لا تخرج عن حرية الرأي والتعبير".
وفي سياق متصل، لفت المحامي البارز الأستاذ محمد التاجر خلال كلة له الى أن" الاعتقالات في صفوف النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان لن يوقف عن القيام بدورهم من قبل الآخرين وسيخرج عشرات ليقوموا بدورهم".
أما المسؤول بمركز البحرين لحقوق الإنسان السيد يوسف المحافظة فقد لفت الى أن" الواقع يشير إلى تصاعد عنف السلطة تجاه أبناء الشعب ومزيد من التهديدات للسياسيين والحقوقيين"، مشدداً على أن "رجب يكن كل الاحترام لأهالي المحرق الذين مارسوا النضال طوال عقود طويلة".
وفي هذا الصدد، قال مسؤول دائرة الحريات وحقوق الإنسان بجمعية "الوفاق" السيد هادي الموسوي ان" السلطة التي لا تأتي وفق الانتخاب لا يهمها أن تصحح أخطاءها"، مشدداً على أنه" من الخيانة للبحرين ومن الخيانة للوطن أن نسكت عن الظلم والجور".

وقالوا ان" التحريض والإهانات التي يوجهها اعلام السلطة للشعب البحريني ليست قابلة للحصر وفي مقابل ذلك تقف السلطة موقف المفترج منها هي وما يصدر من رموز وموالي النظام"، مؤكدين أن" نبيل رجب شخصية وطنية حقوقية لم يقم بشيء سوى الدفاع عن حقوق الانسان وكشف الإنتهاكات التي تقوم بها السلطة، والمطلوب الإفراج الفوري عنه لان اعتقاله تعسفي ولا وجه قانوني او انساني له.
بدوره، أكد رئيس شورى جمعية "الوفاق" النائب السابق جميل كاظم أن "اعتقال الرمز الحقوقي رجب يأتي في سياق التضييق على العمل الحقوقي والسياسي الذي يمارس ضد الشرفاء من أبناء هذا الوطن"، موضحاً ان هذه الممارسات ليست وليدة ثورة" 14 فبراير" بل امتدت هذه السياسة منذ 40 سنة، واشتدت بصورة متصاعدة لا فتور فيها انعكست في الملاحقات والانتهاكات والاعتقالات والمحاكمات، وأكدها تقرير بسيوني، وتوصيات مؤتمر حقوق الانسان في جنيف.
وأوضح أن" البحرين تفوق دول "الربيع العربي" من حيث نوع الإنتهاكات التي قامت بها السلطة، وتتحدث المنظمات الدولية الحقوقية عن أكثر من 52 نوع من الانتهاكات التي مورست في حق أبناء الشعب البحريني".
من جانبه، وصف الدكتور طه الدرازي في الوقفة التضامنية الحقوقي المعتقل نبيل رجب بأنه "داعية الحقوق المدنية في البحرين".
وقال ان "البحرينيين كلهم أصبحوا حقوقيين لأن حقوقهم جميعاً منتهكة وكلهم يمارسون دوراً حقوقياً بما فيهم الأطباء"، لافتاً إلى أن" القراءة المتأنية للمشهد السياسي أن الوضع أصبح يتأزم أكثر، ولكن يجب علينا ان لا نيأس مهما طال طريق النضال، ولابد أن يستمر الحراك، وتتواصل هذه الوقفات والاعتصامات والمسيرات المطالبة بالحقوق".
من ناحيته، شدّد النائب السابق عن كتلة "الوفاق" السيد عبدالله العالي على أن" زخم المطالبة بالحقوق والحرية آخذٌ في التصاعد، وهو على لسان الأطفال والنساء وفي ضمير كل أبناء الشعب"، لافتاً إلى أن ما يمارسه الاستاذ رجب من نشاط وحراك لا تخرج عن حرية الرأي والتعبير".
وفي سياق متصل، لفت المحامي البارز الأستاذ محمد التاجر خلال كلة له الى أن" الاعتقالات في صفوف النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان لن يوقف عن القيام بدورهم من قبل الآخرين وسيخرج عشرات ليقوموا بدورهم".
أما المسؤول بمركز البحرين لحقوق الإنسان السيد يوسف المحافظة فقد لفت الى أن" الواقع يشير إلى تصاعد عنف السلطة تجاه أبناء الشعب ومزيد من التهديدات للسياسيين والحقوقيين"، مشدداً على أن "رجب يكن كل الاحترام لأهالي المحرق الذين مارسوا النضال طوال عقود طويلة".
وفي هذا الصدد، قال مسؤول دائرة الحريات وحقوق الإنسان بجمعية "الوفاق" السيد هادي الموسوي ان" السلطة التي لا تأتي وفق الانتخاب لا يهمها أن تصحح أخطاءها"، مشدداً على أنه" من الخيانة للبحرين ومن الخيانة للوطن أن نسكت عن الظلم والجور".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018