ارشيف من :أخبار لبنانية

مراد: الحوار في لبنان يجب ان يكون شعاره وموضوعه تعزيز سلاح المقاومة

مراد: الحوار في لبنان يجب ان يكون شعاره وموضوعه تعزيز سلاح المقاومة
مراد: الحوار في لبنان يجب ان يكون شعاره وموضوعه تعزيز سلاح المقاومةرأى رئيس حزب "الاتحاد" الوزير السابق عبد الرحيم مراد، ان الحوار الذي يجري في لبنان يجب ان يكون شعاره وموضوعه تعزيز سلاح المقاومة، وليس كيف نسعى لإضعاف السلاح خدمة للكيان الصهيوني وللتعليمات الأميركية التي تأتي البعض.

وخلال إستقباله وفداً من تجمع العلماء المسلمين برئاسة الشيخ حسان عبد الله، أكد مراد أن الحوار لايجدي إلا إذا كان موضوعه كيف نعزز سلاح المقاومة وكيف نحافظ عليه وكيف نكرس القاعدة الشهيرة بالجيش والسلاح والمقاومة، لافتاً إلى ان فريق "14 آذار" سعى سابقا من اجل فتن مذهبية معروفة وما زال، فهذه توجيهات واضحة لديه من قبل القوى التي لا تريد الخير للبنان.

مراد الذي ذكّر بالتوجيهات المفخخة للموفد الأميركي والتي تريد النيل من لبنان، رأى أن ذكرى الإسراء والمعراج، يجب أن تحرك ضمائر كل مواطن ومسؤول عربي ومسلم، ونوه من جهة ثانية بالعملية التي قامت بها المقاومة الفلسطينية، داعياً الفلسلطينيين للتوحد على قاعدة تعزيز المقاومة ضد الكيان الصهيوني الذي لا يفهم الا بالقوة.

بدوره، قال الشيخ عبد الله "يفرحنا اليوم العملية النوعية التي قام بها شباب المقاومة في غزة، والتي تأتي في وقت باتت فيه القضية الفلسطينية بعيدة عن حديث الناس في وسط ما اصطلح على تسميته بالربيع العربي، والذي نخاف اليوم ان يتحول الى خريف عربي، فتضيع جهود الجماهير والشباب الذين نزلوا الى الشارع، وسعوا لتغيير واقعهم".

مراد: الحوار في لبنان يجب ان يكون شعاره وموضوعه تعزيز سلاح المقاومةوحول هيئة الحوار الوطني، قال "نحن مع تأسيس هيئة الحوار، إلا أننا نرى ان هناك قيادات وطنية غائبة عن طاولة الحوار ولو كانوا ممثلين من خلال أطراف أخرى، ونتمنى ان يتحول الحوار الى مؤتمر تأسيسي كما دعا إليه السيد حسن نصر الله واستنكره البعض لان هذا المؤتمر يخرج البلد من آتون الصراعات التي يعيشها".

وفيما دعا لاستمرار هيئة الحوار، أكد الشيخ عبد الله أهمية العمل على إنتاج قانون انتخابي عصري يؤدي الى صحة التمثيل وبحث موضوع الإستراتيجية الدفاعية التي تستفيد من سلاح المقاومة لا التي تسعى الى إلغائه، مناشداً الجميع التسلح بالوحدة لمواجهة الفتنة الطائفية والمذهبية التي هي من صنيعة الاستكبار.

اما إقليمياً، فقال "نحن اجمعنا على ان سوريا اليوم باتت خارج إطار دائرتها الجغرافية، وأصبحت تمثل مشكلة على الصعيد العالمي والإقليمي، واليوم سوريا هي محط صراع نفوذ عالمي وبالتالي على الشعب السوري ان يفهم انه يجبلا يكون أداة بيد الاستكبار العالمي وان يعمدوا بسرعة للجوء الى طاولة الحوارللخروج من المأزق".

وإعتبر الشيح عبد الله "ان ما جرى بمصر هو أمر خطير جدا، فالأحداث أثبتت ان النظام ما زال ممسكا بالعملية الأمنية والعملية السياسية، ويكفي انه يكون ممسكا بالقضاء لإلغاء انتخابات المجلس التشريعي"، متمنياً ان تستمر العملية السلمية الديمقراطية بما يوصل الى نتائج ايجابية في اقرب وقت ممكن.
2012-06-18