ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: درس لبنان وأفغانستان.. من سيناء تطلق صواريخ الاخوان!

المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: درس لبنان وأفغانستان.. من سيناء تطلق صواريخ الاخوان!

التخوف: سيناء تصبح جنوب لبنان..
المصدر: "معاريف ـ حنان غرينبرغ"

"لم يكن للجيش الاسرائيلي انذار دقيق عن الحدث في القاطع، ورغم أن بناء الجدار في المكان لم يستكمل بعد، لم ينصب هناك كمين من المقاتلين. ومع ذلك، في جهاز الامن يقدرون بان الحدث واطلاق "الغراد" المزدوج يوم السبت نحو "ايلات" و"متسبيه رمون" نفذا في زمن الانتخابات في مصر ـ مع العلم بانه في هذه الفترة الحساسة تكون قدرة الرد الاسرائيلية محدودة.
وزير الحرب ايهود باراك تحدث أمس عن وهن السيطرة المصرية في سيناء. "نحن نأمل بان من ينتخب يتأكد من أن مصر تفي بالتزاماتها الدولية بما فيها اتفاق السلام مع اسرائيل". ولكن في الجيش يوجد منذ الان من يعتقد بان الحدود الجنوبية تصبح بالتدريج الحدود الشمالية، في ضوء المزايا التي تصبح مشابهة لانتشار القوات حيال حزب الله. "الفارق الجوهري هو أننا هنا نوجد حيال دولة مع اتفاق سلام وبالتالي فاننا نعمل بينما يدٌ واحدة مربوطة"، كما تحفّظ المصدر الامني الكبير.

لم تعد "حدود سلام"

في المداولات التي أجريت في الاونة الاخيرة في جهاز الامن، اطلقت تقديرات بان السيطرة المتوقعة للاخوان المسلمين في مصر ستشدد فقط التوتر على الحدود، وذلك لان الحكم الجديد لن يسارع الى معالجة الوهن الامريكي في سيناء وسيفضل الانشغال في المواضيع الداخلية ولن يطع إمرة الامريكيين.
وفي هذه الاثناء، فان معاقل الارهاب في سيناء تتسع فقط من اسبوع الى اسبوع، بينما محافل غزية، من الجهاد العالمي ومن البدو المحليين ايضا ـ ممن انشغلوا ذات مرة بالاعمال الجنائية وانتقلوا الى الارهاب ـ يعملون في شبه الجزيرة على نحو يكاد يكون بلا عراقيل. "لا توجد أي جهة تردعهم واذا كان أحد ما يقف في طريقهم، فانهم لا يترددون في مقاتلته"، كما وصف المصدر الامني.

في الجيش الاسرائيلي أيضا غيروا منذ زمن التعابير المستخدمة ومن "حدود سلام" غيروا التعريف الى "حدود بين دولتين مع اتفاق سلام". وأمس ايضا هرعت الى القاطع دبابتان من الجيش الاسرائيلي، احتياطا لملاحظة مخربين بعيدين لم يصابوا في تبادل النار بعد الحادثة ـ وعلى الرغم من اتفاقات السلام يفترض بالمنطقة أن تبقى مجردة من القوات المدرعة.
ومع ذلك تشدد محافل الامن بانه لا توجد نية مبادر اليها لتصعيد القاطع وفي الايام القريبة القادمة ستسعى اسرائيل الى العودة الى الحياة العادية. ومع ذلك، يعترفون في الجيش بان الحدث أمس يجسد بالملموس واقعا جديدا وفي المستقبل ستكون حاجة الى التشديد الكبير للنشاط حيال شبه الجزيرة لغرض احباط العمليات".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سيناء.. مثل افغانستان
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ ايتمار آيخنر"

"يزيد انعدام اليقين السياسي في القاهرة من تهديدات الارهاب على اسرائيل في الجنوب"، قالت مصادر سياسية في القدس. "الحادثة على الجدار تشكل تصعيدا مقلقا وتطرح اسئلة قاسية بالنسبة لقدرة التحكم المصرية بالمنطقة. والسؤال الحرج هو كم سيكون الرئيس الجديد مصمما على فرض القانون والنظام على سيناء ولا سيما على الحدود. لهذا التصميم أو غيابه سيكون تأثير حاسم على مستقبل العلاقات". وشددت المصادر على أن عدم السيطرة في شبه جزيرة سيناء سيخلق جبهة امنية صعبة وشديدة المخاطر في الجنوب. "سيناء أصبحت افغانستان، ارضا سائبة"، شرحوا يقولون. "المصريون ايضا ليسوا أقوياء بما يكفي للسيطرة على ما يجري هناك، ولهذا فان الاحساس هو انه يوجد انعدام وسيلة وهذا من شأنه ان يتفجر لنا في الوجوه".

وتشارك الولايات المتحدة في ما يجري في مصر بشكل مكثف، يقولون في القدس، وهذا الوضع يعمل في مصلحة اتفاق السلام مع اسرائيل ـ وذلك لأن الحكم برئاسة الاخوان المسلمين ايضا سيمتنع عن المس بالاتفاق ما يعني وقف المساعدات الامريكية والنزاع مع الأسرة الدولية. "حتى الاسلاميون يعرفون بأن الغاء اتفاق السلام مع اسرائيل فور صعودهم الى الحكم لن يكون خطوة حكيمة"، قالت محافل في القدس. "نحن نفترض بأن النتيجة ستكون سلاما باردا، ولكن الاتفاق سيُحترم".
في الجيش الاسرائيلي ايضا قلقون جدا من التصعيد الاخير في الجنوب ويستعدون لتخصيص المقدرات ـ ولا سيما الاستخبارية ـ استقبالا لفتح جبهة ذات مغزى من الارهاب من شبه جزيرة سيناء. لقد أصبحت سيناء جيبا ارهابيا، وفي المنطقة تعمل ضمن امور اخرى خلايا القاعدة، حماس والجهاد العالمي التي تستغل الفراغ السلطوي في مصر. أساس التخوف في جهاز الامن هو ان تحاول منظمات الارهاب جر الجيش الاسرائيلي الى كمين استراتيجي حيال مصر، حين يكون التوتر في ذروته.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

منطقة عسكرية مغلقة..
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ سمدار بيري"

"ليس لهذا الملتحي، محمد مرسي، صلى قادة المجلس العسكري في مصر ـ عديم التجربة في الادارة، ومن من المتوقع ان يجر معه الى قصر الرئاسة الزعيم الروحي للاخوان المسلمين، محمد بديع. ولهذا فقد أوقعوا ضربة مفاجئة على رأسه، كي يُفسدوا له فرحة النصر المسبقة.
الدستور الجديد الذي خرج من معمل المجلس العسكري كتبوه وأبقوه في الجوارير لحالة خسارة احمد شفيق. دستور مؤقت، كما حاول قادة المجلس تهدئة الروع، ولكنه مؤقت بالضبط مثل المجلس الذي يعتزم أن يكون الجليسة الدائمة للحكم. الرئيس القادم، حسب هذا الدستور، خلافا لسابقه، لن يكون القائد الاعلى للجيش، ومحظور عليه أن يعلن الحرب دون تلقي موافقة المجلس العسكري. في حالة الاضطرابات او وقوع حدث شاذ سيكون محظورا عليه تجنيد القوات وارسال الدبابات الى الشوارع. كما أنه محظور عليه أن يحاول معالجة الميزانية العسكرية. والى أن يصاغ دستور دائم ـ والله وحده يعرف متى سيحصل هذا ـ لن تجرى انتخابات للبرلمان. ولما كان البرلمان حل في نهاية الاسبوع، فان مرسي، اذا ما انتصر حقا، سيضطر الى أن يؤدي اليمين القانونية للرئاسة امام قضاة المحكمة الدستورية. هذه المحكمة اختراع آخر يرمي الى تعطيل الرئيس، أقسمت على أن تعطل خطوات من شأنها أن تمس بمصالح مصر".

ما هو المسموح للرئيس مرسي؟ أن يعنى بالازمة الاقتصادية، أن يحاول تنفيذ الوعود التي نثرها في الحملة الانتخابية في الشؤون المتلظية للفقر، البطالة والعمل للاكاديميين، تشجيع السياحة وملاحقة المستثمرين الاجانب الذين غابت أعقابهم إثر اسقاط مبارك. في اللحظة التي يحاول فيها استعراض العضلات، سيطل عليه ضابط عسكري يبلغه: هذا ليس من صلاحياتك.
فوز مرسي ينتزع من اسرائيل ردود فعل مرتبكة. "نتابع"، "قلقون"، "نستعد" وبالاساس نضبط النفس في عدم النبش في الوعاء المتلظي الذي يمكن أن ينفجر ويتطاير شظايا في اتجاهنا أيضا. جذور حركة حماس، كما هو محظور النسيان، نبتت في حركة الاخوان المسلمين. العلاقة بينهما ايديولوجية ووجدانية، وليس واضحا ماذا سيفعلون بالحصار على غزة، وماذا سيمر في الانفاق.
ولكن بالاجمال، المناورة التي اوقعها المجلس العسكري على مرسي ليست سيئة بالنسبة لنا. ما كان هو ما سيكون: عاموس جلعاد، اسرائيل حسون، المحامي اسحق مولخو، اللواء امير ايشل ونمرود نوفيك يمكنهم ان يواصلوا الطيران الى القاهرة. رجال مراد موافي، رئيس المخابرات، سيستقبلونهم مثلما فعلوا قبل عهد مرسي وسيطلعون قادة المجلس العسكري على الاوضاع. ليس مؤكدا ان يحرصوا على تبليغ قصر الرئيس أيضا".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجنوب ليس وحيدا
المصدر: "معاريف ـ عوفر شيلح"

"إطلاق الصواريخ نحو "عوفدا" و"متسبيه رمون" والعملية الفتاكة على الجدار الذي يقام على الحدود مع مصر هو من نوع المواجهة الجديدة للجيش الاسرائيلي على الحدود الجنوبية: أعمال محلية، يحتمل أن تكون نبعت من تداخل مصالح موضعية اكثر من هدف أعلى مميز. هذا نمط عمل يجعل من الصعب جدا سواء احباط العمليات أم خلق رد فعل ناجع ضدها. الانباء السيئة حقا هي انه كفيل بان ينتشر في المستقبل القريب الى جبهات اخرى.
الظاهرة الابرز للهزة في العالم العربي هي ضعف الدول القومية التي في قسم من الاماكن لم تكن في اي وقت من الاوقات اكثر من كيان استعماري مصطنع.
حتى في دولة مستقرة نسبيا مثل مصر، والتي مع كل المصاعب تجتاز مسيرة سياسية ـ ديمقراطية مشوقة، الحكم المركزي مشغول في أن يحافظ على صلاحياته في كل مكان؛ وبالتأكيد في منطقة سائبة مثل سيناء وبالتأكيد عندما تكون ضائقة حماس، التي تريد العمل ضد اسرائيل ولكنها تسعى الى ابعاد المسؤولية عنها، ترتبط بالمصلحة الاقتصادية للبدو، الذين يهدد الجدار رزقهم الجنائي من تهريب الاشخاص والبضائع.

هكذا يمكن أن تنشأ عملية في مسيرة موجزة، تجعل من الصعب جدا معرفتها واحباطها. في الجيش الاسرائيلي تحدثوا حتى وقت قصير مضى عن "محور خ"، بمعنى خروج خلايا من غزة غربا الى داخل سيناء، حركة جنوبا نحو المنطقة البعيدة عن القطاع وبعدها العوة شرقا في محاولة للتسلل او القيام بعملية من الحدود المصرية ـ الاسرائيلية. واليوم يتحدثون في القاطع عن "محور السهم": بدو من سيناء يحصلون على تمويل وتعليمات من القطاع، ولكنهم لا يحتاجون الى سلاح أو ارشاد ما، ويتحركون مباشرة من مكان اقامتهم داخل شبه الجزيرة الى الحدود كي يقوموا بالعمليات.
طريقة العمل هذه تعطل جزءا من القدرات الاستخبارية الكبيرة للجيش الاسرائيلي والمخابرات في القطاع وتنثر قائمة منفذي العمليات المحتملين بشكل يصعب جدا العثور عليهم ومنعهم قبل أن يصلوا الى الحدود.
وليس أقل من هذا، فان نمط العمل هذا يجعل من الصعب رد الفعل. أمس اطلق الجيش الاسرائيلي الى ساحة العملية دبابات، ويدور الحديث عن خطوة تظاهرية ورادعة أكثر بكثير منها رد فعل ينبع من معلومات استخبارية ومن امكانيات للعمل. اسرائيل لا تريد ان تمس بالعلاقات مع مصر، التي نتائج الانتخابات فيها تجعلها هشة أكثر فأكثر. لا يوجد أمامنا هدف مثل قواعد مخربين، ورشات لانتاج وسائل قتالية أو أهدف للتصفية، مثلما يوجد في القطاع. التصدي الحقيقي سيصبح موضعيا اكثر بكثير، متعلقا بالاستخبارات الميدانية، بالسلوك السليم في الاوقات العادية وفي حراك قوات صغيرة أكثر من القوة الثقيلة للجيش الاسرائيلي.
استكمال الجدار واعادة تصميم منطقة الحدود يفترض أن يقلصا عدد الاهداف للعمليات. ولكن خلافا للضفة، يحتمل أن بالطبع سيواصل البدو في سيناء محاولة التخريب له حتى بعد أن يستكمل: فالضرر الاقتصادي اللاحق بهم في أعقاب اغلاق الحدود ببساطة اكبر من أن يحتمل.
المشكلة الحقيقية هي أننا قد نرى صورا مشابهة ـ وان لم تكن متماثلة، لان سيناء هي مجال اشكالي بشكل خاص ـ في حدود اخرى ايضا.
اذا ما أصبحت سوريا بعد سقوط الاسد شبه دولة تصطدم فيها منظمات مسلحة ذات مصالح غير واضحة والمال (الايراني أو غيره) يشتري فيها العمليات ضد اسرائيل، فان الصورة كفيلة بان تكرر نفسها، وان كان بشكل مختلف، في الشمال ايضا".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاخوان يتقدمون بوتيرتهم
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ بوعز بسموت"

"من يتابع العالم العربي كفيل بان يتذكر اليوم ما حصل في الجزائر في أواخر العام 1991، عندما غداة الانتخابات للبرلمان، والتي انتصر فيها اسلاميون، تدخل الجيش وأوقف الخطوة الديمقراطية. والتتمة في الجزائر معروفة: حرب أهلية استمرت أقل بقليل من عقد من الزمان وقتل فيها 100 الف مواطن.
ولكن في مصر بانتظارنا سيناريو مختلف. الاخوان المسلمون لا يحتاجون الى الشروع في معركة مسلحة: للاسلاميين المصريين توجد اليوم قوة انتخابية، وقدرة تنظيمية ناجعة وتعلق بعيد السنين من جانب السكان المحتاجين وكذا ـ وهذا هو الفرق الاساس مع الجزائر في حينه ـ علاقات مع عواصم غربية هامة في العالم، بما فيها الاهم: واشنطن، بقيادة اوباما، التي تخلت عن مبارك في شباط 2011 وكأنه منديل مستخدم. في 1991 اهتز العالم من فكرة سيطرة الاسلاميين على الجزائر. اما اليوم فذات العالم مستعد لان يمنح فرصة للاصوليين في مصر. ليست مصر وحدها تغيرت، بل والعالم.
الاخوان المسلمون نجحوا في ان يجترفوا كل الصندوق منذ ثورة التحرير، وربما لهذا السبب ردوا بشكل هادىء على عملية الخطف التي قام بها المجلس العسكري الاعلى، عشية الانتخابات للرئاسة. الجيش، عمليا، أخصى الرئيس الجديد، الذي سيكون على ما يبدو ممثل حركة الاخوان، محمد مرسي. من خلال قرار المحكمة الدستورية العليا (التي عين اعضاءها مبارك) حل البرلمان، وانتزع الجيش لنفسه صلاحيات واسعة في مجال التشريع والميزانية. انقلاب عسكري دستوري، إن شئتم.

الاخوان المسلمون في مصر قرروا، رغم الخطوة، ان يكونوا اولادا طيبين. وهم يعرفون ايضا لماذا. هم الذين خرقوا التفاهمات التي كانت بينهم وبين الجيش: غداة الثورة عقد الجيش والاخوان حلفا جدّ غير طبيعي بهدف سرقة الثورة من شباب التحرير. المواجهة بينهما كانت مسألة وقت. الجيش سمح للاخوان بالانضمام ليس فقط لموجة الاحتجاج (متأخرا قليلا) بل وللعبة السياسية. الاخوان من جانبهم كان ينبغي أن يكتفوا فقط بجزء من الكعكة.
غير أنه مع الطعام تأتي الشهية. الاخوان، الذين وعدوا بداية ألا يتقدموا بمرشح للرئاسة، سيطروا بسهولة على البرلمان، والى جانب السلفيين فازوا بـ 70 في المائة من المقاعد. كما أنهم سيطروا على المجلس الذي كان يفترض أن يصيغ الدستور الجديد. وتطلعوا ايضا الى الرئاسة. توجد حدود لما كان الجيش مستعدا للموافقة عليه.
الاخوان المسلمون ارادوا أكثر مما ينبغي، بسرعة اكبر مما ينبغي. وهم في النهاية سيحصلون على ما يريدون في مصر الجديدة، ولكن ببطء أشد. هم أيضا ارتكبوا الاخطاء. من هنا الخطاب المعتدل جدا لمن سبق أن توج  نفسه رئيسا، محمد مرسي. الاخوان لم ينجحوا بعد في تهدئة مخاوف المثقفين في مصر، النساء وبالاساس الاقباط الذين يشعرون بالضغط. حتى الانتخاباتِ المعادةِ للبرلمان سيواصلون إمرار رسائل تهدئة للجميع.
السيطرة الدستورية من الاخوان على مصر هي مجرد مسألة وقت. صحيح أن للجيش الكثير من القوة، ولكن للاخوان توجد قوة من نوع آخر: لديهم الشارع ولديهم الله. من 1928 وهم ينتظرون لحظة السيطرة. وقد انتظروا وقتا طويلا جدا. ماذا سيحدث لو انتظروا بضعة اشهر او سنوات اخرى؟ شيء واحد مؤكد: هادىء لن يكون هذا. نحن قد لا نكون في الجزائر، ولكننا بالتأكيد لسنا في سويسرا ايضا".

2012-06-19