ارشيف من :أخبار لبنانية
مؤتمر "فلسطين صحوة الأمم" أوصى بابقاء فلسطين القضية المركزية: للتوحد ومواجهة المشروع الإسرائيلي
إختتم مؤتمر "فلسطين صحوة الأمم" الذي أقامه الإتحاد الدولي للمنظمات غير الحكومية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني أعماله في بيروت وذلك في قاعة المؤتمرات في فندق الساحة على طريق المطار، المؤتمر الذي كان برئاسة الأمين العام للإتحاد إبنة الإمام الخميني(قده) السيدة زهراء مصطفوي قد شارك فيه مجموعة من تلك المنظمات القادمين من دول آسيا وأفريقيا وأوروبا وأميركا.
وأكد المجتمعون، في البيان الختامي الذي ألقاه سكرتير المؤتمر المساعد التنفيذي للأمين العام للإتحاد الشيخ الأمرودي، أنّ العدوّ الأول والأساس للأمة العربية والإسلامية ولكل شعوب المنطقة هو العدو الصهيوني الغاصب لفلسطين ومساجدها وكنائسها ومقدساتها، وهو عدو لا يساوَم على عدوانيته، ولا يستبدل بغيره ولا يهادَن مع ظلمه.
وشدد المجتمعون على انّه لمن الضرورة الكبرى أن تبقى قضية فلسطين هي القضية المركزية الجامعة والموحدة للمسلمين والعرب في مواجهة الغطرسة الصهيونية، وان محاولة تجزئتها أو تحويرها أو شطبها تحت أي مدّعى إنّما تصب في سياق تقوية هذا العدو وتعزيز فرص عدوانه ، وتكريس شرعية احتلاله .
ولفت البيان إلى وجوب عدم الاعتراف بالكيان الصهيوني الغاصب ومقاطعته بكل أشكال المقاطعة (اقتصادياً ن وسياسياً، ودبلوماسياً وما إلى ذلك)، والى كفّ بعض الدول الإسلامية والعربية عن كل مسعى تطبيعي مع هذا العدو والذي سيكون أولاً وآخراً على حساب الشعب الفلسطيني المظلوم .
ورأى المؤتمرون أنه من حق الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات بل من واجبه الذي لا ينازعه عليه احد أن يجاهد بكل الطرق المتاحة لاستعادة أرضه المسلوبة وكل حقوقه الوطنية وفي مقدمها حق العودة، باعتبار أنّ جهاده هو خياره الاول الذي لا خيار غيره لاسترجاع فلسطين واستعادة كرامته الوطنية.
وناشد المؤتمرون جميع أحرار العالم أن يمدّوا يد العون إلى الشعب الفلسطيني خاصة على جميع المستويات وخصوصاً داخل الأراضي المحتلة وفي تثبيت حقوقه المشروعة في مختلف الميادين لوضع حد لمحاولات الاستيطان المتعاظمة والتعديات المتواصلة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في مختلف الأراضي الفلسطينية.
وفي هذا السياق، حثّ المشاركون في المؤتمر الجمعيات والمنظمات الإنسانية على ايلاء الاهتمام المطلوب بقضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون العدو الصهيوني خاصة في الظروف التي يمر بها المعتقلون في معركتهم عبر الأمعاء الخاوية ضد الممارسات الإسرائيلية .
المؤتمرون الذين دعوا أبناء الأمة الإسلامية والعربية إلى التنبه إلى المخططات المعادية الخبيثة التي تهدف إلى بث التفرقة والتشرذم وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية والعرقية فيما بينهم والتوحد والوقوف إلى جانب قوى المقاومة لمواجهة المشروع الإسرائيلي- الاستكباري، اكدوا أنّ فلسطين هي زهرة الربيع العربي والإسلامي وان أيّ حراك لا يصبّ في مصلحة القضية الفلسطينية هو حراك ناقص ومهدد بالضياع.
وفي الختام، شدد المؤتمرون على وسائل الإعلام العربية والإسلامية خصوصاً والدولية عموماً على القيام بدورها وواجبها في فضح الممارسات الصهيونية تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل وحول مشروع وتهويد القدس وما يتعرض له المسجد الأقصى من اعتداءات واستهدافات علنية ومبيت
المصدر: العلاقات الاعلامية في حزب الله
وأكد المجتمعون، في البيان الختامي الذي ألقاه سكرتير المؤتمر المساعد التنفيذي للأمين العام للإتحاد الشيخ الأمرودي، أنّ العدوّ الأول والأساس للأمة العربية والإسلامية ولكل شعوب المنطقة هو العدو الصهيوني الغاصب لفلسطين ومساجدها وكنائسها ومقدساتها، وهو عدو لا يساوَم على عدوانيته، ولا يستبدل بغيره ولا يهادَن مع ظلمه.
وشدد المجتمعون على انّه لمن الضرورة الكبرى أن تبقى قضية فلسطين هي القضية المركزية الجامعة والموحدة للمسلمين والعرب في مواجهة الغطرسة الصهيونية، وان محاولة تجزئتها أو تحويرها أو شطبها تحت أي مدّعى إنّما تصب في سياق تقوية هذا العدو وتعزيز فرص عدوانه ، وتكريس شرعية احتلاله .
ولفت البيان إلى وجوب عدم الاعتراف بالكيان الصهيوني الغاصب ومقاطعته بكل أشكال المقاطعة (اقتصادياً ن وسياسياً، ودبلوماسياً وما إلى ذلك)، والى كفّ بعض الدول الإسلامية والعربية عن كل مسعى تطبيعي مع هذا العدو والذي سيكون أولاً وآخراً على حساب الشعب الفلسطيني المظلوم .
ورأى المؤتمرون أنه من حق الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات بل من واجبه الذي لا ينازعه عليه احد أن يجاهد بكل الطرق المتاحة لاستعادة أرضه المسلوبة وكل حقوقه الوطنية وفي مقدمها حق العودة، باعتبار أنّ جهاده هو خياره الاول الذي لا خيار غيره لاسترجاع فلسطين واستعادة كرامته الوطنية.
وناشد المؤتمرون جميع أحرار العالم أن يمدّوا يد العون إلى الشعب الفلسطيني خاصة على جميع المستويات وخصوصاً داخل الأراضي المحتلة وفي تثبيت حقوقه المشروعة في مختلف الميادين لوضع حد لمحاولات الاستيطان المتعاظمة والتعديات المتواصلة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في مختلف الأراضي الفلسطينية.
وفي هذا السياق، حثّ المشاركون في المؤتمر الجمعيات والمنظمات الإنسانية على ايلاء الاهتمام المطلوب بقضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون العدو الصهيوني خاصة في الظروف التي يمر بها المعتقلون في معركتهم عبر الأمعاء الخاوية ضد الممارسات الإسرائيلية .
المؤتمرون الذين دعوا أبناء الأمة الإسلامية والعربية إلى التنبه إلى المخططات المعادية الخبيثة التي تهدف إلى بث التفرقة والتشرذم وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية والعرقية فيما بينهم والتوحد والوقوف إلى جانب قوى المقاومة لمواجهة المشروع الإسرائيلي- الاستكباري، اكدوا أنّ فلسطين هي زهرة الربيع العربي والإسلامي وان أيّ حراك لا يصبّ في مصلحة القضية الفلسطينية هو حراك ناقص ومهدد بالضياع.
وفي الختام، شدد المؤتمرون على وسائل الإعلام العربية والإسلامية خصوصاً والدولية عموماً على القيام بدورها وواجبها في فضح الممارسات الصهيونية تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل وحول مشروع وتهويد القدس وما يتعرض له المسجد الأقصى من اعتداءات واستهدافات علنية ومبيت
المصدر: العلاقات الاعلامية في حزب الله
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018