ارشيف من :أخبار عالمية
ضبط قذائف آر بي جي في سيارة فروج ... وفشل مفاوضات لإجلاء المدنيين المحتجزين في حمص
دمشق – الانتقاد
علمت "الانتقاد" أن الجهات الامنية المختصة في سوريا ضبطت اليوم بين بلدتي "نقير" و "آبل" في ريف حمص سيارة براد بداخلها مخبأ يحوي ما يقارب 12 قذيفة آر بي جي ضمن حمولة 900 كلغ من الفروج. وقامت الجهات المختصة على الفور بإلقاء القبض على السائق ومرافقه.
في غضون ذلك، فشلت المساعي المبذولة لاجلاء المحتجزين في حمص وتحديداً في أحياء حمص القديمة وجورة الشياح والخالدية وحي البستان، بعد إصرار المجموعات الإرهابية المسلحة على احتجازهم واستخدامهم كدروع بشرية بالرغم من كل الجهود التي تقوم بها المنظمات الإنسانية ممثلة بالصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر من اجل تأمين وقف إنساني لإطلاق النار بين الطرفين.
وأكد مدير العمليات في منظمة الهلال الأحمر السوري خالد عرقسوسي لـ"الانتقاد" أن المفاوضات فشلت مشيراً إلى أن "المنظمة حاولت مرتين الدخول إلى حمص والمناطق التي يحتجز فيها المدنيون لكنها لم تتمكن حتى اللحظة من الدخول إليها مع استمرار الاشتباكات وإطلاق النار" .
وأشار عرقوسوسي إلى ان "المنظمة تتفاوض مع الطرفين ولا تستطيع أن تميز من الذي لا يلتزم بوقف إطلاق النار في ظل إدعاء كل طرف بأنه لا يطلق النار" وقال: "يبدو أن ثمة أكثر من مجموعة داخل حمص خاصة في حمص القديمة وامتداد الحميدية التي ما إن نصل إليها حتى يبدأ إطلاق النار".ولفت عرقسوسي إلى أن "مسألة المحتجزين بسيطة وهي تتمثل بالتزام الأطراف بوقف إطلاق النار لمدة ساعتين يومياً للوصول إلى نتائج إيجابية تخص المحتجزين" ، مشيراً إلى أن "مندوب الصليب الاحمر انسحب من حمص إلى دمشق" ، ومؤكداً أن "المنظمة توزع مساعداتها لأهالي حمص وللمحتاجين طبقا لإمكاناتها فضلا عن عدم تمكنها من الوصول إلى أماكن تشهد اشتباكات".
وأفاد شهود عيان أن الدخان المتصاعد في مناطق في المعضمية بريف دمشق أنما هو دخان اطارات محترقة تقوم بإشعالها مجموعات من المتمردين بغية تصويرها وإرسالها إلى المحطات الفضائية على انها قصف مدفعي ثقيل تتعرض له الاحياء السكنية من قبل الجيش العربي السوري.
في غضون ذلك، فشلت المساعي المبذولة لاجلاء المحتجزين في حمص وتحديداً في أحياء حمص القديمة وجورة الشياح والخالدية وحي البستان، بعد إصرار المجموعات الإرهابية المسلحة على احتجازهم واستخدامهم كدروع بشرية بالرغم من كل الجهود التي تقوم بها المنظمات الإنسانية ممثلة بالصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر من اجل تأمين وقف إنساني لإطلاق النار بين الطرفين.
وأكد مدير العمليات في منظمة الهلال الأحمر السوري خالد عرقسوسي لـ"الانتقاد" أن المفاوضات فشلت مشيراً إلى أن "المنظمة حاولت مرتين الدخول إلى حمص والمناطق التي يحتجز فيها المدنيون لكنها لم تتمكن حتى اللحظة من الدخول إليها مع استمرار الاشتباكات وإطلاق النار" .
وأشار عرقوسوسي إلى ان "المنظمة تتفاوض مع الطرفين ولا تستطيع أن تميز من الذي لا يلتزم بوقف إطلاق النار في ظل إدعاء كل طرف بأنه لا يطلق النار" وقال: "يبدو أن ثمة أكثر من مجموعة داخل حمص خاصة في حمص القديمة وامتداد الحميدية التي ما إن نصل إليها حتى يبدأ إطلاق النار".ولفت عرقسوسي إلى أن "مسألة المحتجزين بسيطة وهي تتمثل بالتزام الأطراف بوقف إطلاق النار لمدة ساعتين يومياً للوصول إلى نتائج إيجابية تخص المحتجزين" ، مشيراً إلى أن "مندوب الصليب الاحمر انسحب من حمص إلى دمشق" ، ومؤكداً أن "المنظمة توزع مساعداتها لأهالي حمص وللمحتاجين طبقا لإمكاناتها فضلا عن عدم تمكنها من الوصول إلى أماكن تشهد اشتباكات".
وأفاد شهود عيان أن الدخان المتصاعد في مناطق في المعضمية بريف دمشق أنما هو دخان اطارات محترقة تقوم بإشعالها مجموعات من المتمردين بغية تصويرها وإرسالها إلى المحطات الفضائية على انها قصف مدفعي ثقيل تتعرض له الاحياء السكنية من قبل الجيش العربي السوري.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018