ارشيف من :أخبار لبنانية

مخيم نهر البارد: تسهيلات من الجيش اللبناني والفصائل الفلسطينية تشدد على التعاون معه

مخيم نهر البارد: تسهيلات من الجيش اللبناني والفصائل الفلسطينية تشدد على التعاون معه

أعلن القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أركان بدر "أن الجيش اللبناني ألغى نظام التصاريح وسيقدم جميع التسهيلات للدخول والخروج الى مخيم نهر البارد (شمال لبنان) بدءا من 15 تموز/ يوليو"، ولفت في حديث خاص مع موقع "الانتقاد" الالكتروني، الجمعة، إلى أن "الجيش سيسلم كل ما يعرف بالبراكسات المجاورة لبعض المواقع العسكرية"، مؤكدا أن "التعاون الايجابي سيظل قائم بين الجيش والفصائل".

مخيم نهر البارد: تسهيلات من الجيش اللبناني والفصائل الفلسطينية تشدد على التعاون معه

الخطوة، التي أعلنها مدير المخابرات في الجيش اللبناني، لاقت ارتياحاً لدى الفصائل الفلسطينية، وأكد أمين سر الفصائل الفلسطينية يوسف الشبل، أن الاتفاقات التي تم التوصل بين قيادة الجيش اللبناني والفصائل الفلسطينية في الشمال، بعد الإشكالات التي شهدها مخيم نهر البارد مؤخراً، "ستنفذ من خلال سلسلة تدابير إيجابية"، وأضاف أن هذه التدابير "جاءت استكمالاً لقرار الجيش القاضي بإلغاء نظام التصاريح"، وهو ما يؤشر، على ما يبدو، إلى جدية التعاطي مع الأزمة الناشئة في البارد.

مخيم نهر البارد: تسهيلات من الجيش اللبناني والفصائل الفلسطينية تشدد على التعاون معه
الارتياح انسحب على الجو العام في مخيم البارد ولدى السكان القاطنين فيه، الذين واصلوا حياتهم الاعتيادية من دون إلغاء اعتصامهم السلمي المفتوح، الذي بدأوه قبل 7 أيام، حتى تحقيق مطالبهم المتعلقة بفتح تحقيق في ملابسات الحوادث التي رافقت مقتل اثنين وجرح 80 اخرين في المخيم، خلال المواجهات بين الجيش اللبناني ومحتجين من أبناء البارد، فضلاً عن ضرورة الاسراع في تسليم كل المنازل الواقعة ضمن مناطق عسكرية يشرف عليها الجيش وإلغاء الحالة العسكرية في المخيم".


من جانبه، أكد مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة في المخيم أبو جابر لوباني على ضرورة "الوقوف في خندق واحد مع الجيش والشعبِ اللبنانيان"، وفي مهرجان خطابي أقامته الجبهة، الجمعة، قال إن "خطوات الجيش هي مقدمة لتأسيس علاقة أفضل، ولرفع الظلم الذي يعاني منه أبناء المخيم"، وأضاف لوباني أن "لا امكانية لمعالجة مسألة أمنية بالأمن وحده، ولو كان هناك نية مبيتة للاحتكاك مع الجيش لكان الأمر انفجر منذ خمس سنوات، ولكن ما حصل كان حادثاً عابراً وتطور وحاول البعض استثماره وتضخيمه خدمة لمصالح خاصة"، وشدد على وقوف القوى الفلسطينية إلى"جانب الجيش الذي لا يوجد عتب عليه"، وتحدث عن "عتب حقيقي على بعض السياسيين اللبنانيين، الذين أداروا ظهرهم لما يحدث في البارد، ظناً منهم انهم قد يستريحوا داخلياً، ولكننا نقول لهم إنكم مخطئون لأننا جميعا في مركب واحد".

بدوره، رد القيادي في الجبهة أبو رامز مصطفى على الاتهامات بوقوف القيادة العامة وراء الأحداث الاخيرة واصفاً اياها "بالسخيفة"، ولفت إلى أن الزيارة التي قام بها الأمين العام للجبهة أحمد جبريل إلى لبنان، هي زيارة دورية، وأمر عادي أن نلتقي بقيادة المقاومة، وقيادات لها حضورها السياسي"، وعبَّر مصطفى عن افتخار الجبهة باللقاء مع هذه الشخصيات،  واستدرك بالقول إن "المشكلة عند البعض هو أن جبريل عندما زار لبنان لم يلتقي بسمير جعجع، وهذا ما أزعج قوى 14 آذار،ـ فمن الطبيعي ان لا نزور جعجع المتهم الاول بالوقوف وراء مجزرة صبرا وشاتيلا".

مخيم نهر البارد: تسهيلات من الجيش اللبناني والفصائل الفلسطينية تشدد على التعاون معه
من ناحية ثانية انتقلت خيم الاعتصام إلى مخيم البداوي، الذي أعلن تضامنه مع جاره البارد من خلال التحركات التي انطلقت بعد صلاة الجمعة وأعلنت الفعاليات والمؤسسات الاهلية عن "تضامنها مع قضية نهر البارد"، في خطوة دعمتها الفصائل واللجان الشعبية "للتخفيف من حالة الاحتقان الشعبي في المخيم، وحصر التعبير عن ذلك في شكل حضاري، بعيداً عن أعمال قطع الطرق وحرق الإطارات المطاطية".

فادي منصور ـ شمال لبنان
2012-06-22