ارشيف من :أخبار لبنانية
مخيم نهر البارد: تسهيلات من الجيش اللبناني والفصائل الفلسطينية تشدد على التعاون معه
أعلن القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أركان بدر "أن الجيش اللبناني ألغى نظام التصاريح وسيقدم جميع التسهيلات للدخول والخروج الى مخيم نهر البارد (شمال لبنان) بدءا من 15 تموز/ يوليو"، ولفت في حديث خاص مع موقع "الانتقاد" الالكتروني، الجمعة، إلى أن "الجيش سيسلم كل ما يعرف بالبراكسات المجاورة لبعض المواقع العسكرية"، مؤكدا أن "التعاون الايجابي سيظل قائم بين الجيش والفصائل".
الخطوة، التي أعلنها مدير المخابرات في الجيش اللبناني، لاقت ارتياحاً لدى الفصائل الفلسطينية، وأكد أمين سر الفصائل الفلسطينية يوسف الشبل، أن الاتفاقات التي تم التوصل بين قيادة الجيش اللبناني والفصائل الفلسطينية في الشمال، بعد الإشكالات التي شهدها مخيم نهر البارد مؤخراً، "ستنفذ من خلال سلسلة تدابير إيجابية"، وأضاف أن هذه التدابير "جاءت استكمالاً لقرار الجيش القاضي بإلغاء نظام التصاريح"، وهو ما يؤشر، على ما يبدو، إلى جدية التعاطي مع الأزمة الناشئة في البارد.
من جانبه، أكد مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة في المخيم أبو جابر لوباني على ضرورة "الوقوف في خندق واحد مع الجيش والشعبِ اللبنانيان"، وفي مهرجان خطابي أقامته الجبهة، الجمعة، قال إن "خطوات الجيش هي مقدمة لتأسيس علاقة أفضل، ولرفع الظلم الذي يعاني منه أبناء المخيم"، وأضاف لوباني أن "لا امكانية لمعالجة مسألة أمنية بالأمن وحده، ولو كان هناك نية مبيتة للاحتكاك مع الجيش لكان الأمر انفجر منذ خمس سنوات، ولكن ما حصل كان حادثاً عابراً وتطور وحاول البعض استثماره وتضخيمه خدمة لمصالح خاصة"، وشدد على وقوف القوى الفلسطينية إلى"جانب الجيش الذي لا يوجد عتب عليه"، وتحدث عن "عتب حقيقي على بعض السياسيين اللبنانيين، الذين أداروا ظهرهم لما يحدث في البارد، ظناً منهم انهم قد يستريحوا داخلياً، ولكننا نقول لهم إنكم مخطئون لأننا جميعا في مركب واحد".
بدوره، رد القيادي في الجبهة أبو رامز مصطفى على الاتهامات بوقوف القيادة العامة وراء الأحداث الاخيرة واصفاً اياها "بالسخيفة"، ولفت إلى أن الزيارة التي قام بها الأمين العام للجبهة أحمد جبريل إلى لبنان، هي زيارة دورية، وأمر عادي أن نلتقي بقيادة المقاومة، وقيادات لها حضورها السياسي"، وعبَّر مصطفى عن افتخار الجبهة باللقاء مع هذه الشخصيات، واستدرك بالقول إن "المشكلة عند البعض هو أن جبريل عندما زار لبنان لم يلتقي بسمير جعجع، وهذا ما أزعج قوى 14 آذار،ـ فمن الطبيعي ان لا نزور جعجع المتهم الاول بالوقوف وراء مجزرة صبرا وشاتيلا".
فادي منصور ـ شمال لبنان
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018