ارشيف من :أخبار عالمية
مع دخول "التهدئة" حيز التنفيذ .. كيان العدو يهدد بمواصلة استهداف مُطلقي الصواريخ ودعوات فلسطينية لصياغة ردٍ موحدٍ حال خرقِها
دخل اتفاق التهدئة "الثاني" بين الاحتلال الصهيوني وفصائل المقاومة الفلسطينية حيز التنفيذ بعد منتصف الليلة الماضية؛ بناء على وساطة مصرية.
ووفقاً للقيادي في حركة "حماس" أيمن طه الذي تابع الاتصالات بين القاهرة و"تل أبيب"؛ فإن الاتفاق يقوم على مبدأ الهدوء مقابل الهدوء.
إذاعة العدو العامة نقلت بدورها عن مصادر أمنية صهيونية، قولها:" إن اتفاق وقف إطلاق النار لن يمنع الجيش من إحباط المحاولات لفلسطينية لإطلاق القذائف الصاروخية".
وزعمت المصادر ذاتها أن الكيان غير معني بتصعيد الموقف؛ وإنما يسعى لتهدئة الأوضاع، معتبرة في الوقت نفسه أن "حماس" لا تقف وراء إطلاق الصواريخ بعيدة المدى؛ لكنها لا تمنع الفصائل الأخرى من القيام بذلك.
هذا وأعلنت بلدية "سديروت" عن انتظام الدراسة اليوم الأحد في جميع المؤسسات التعليمية؛ بما يشمل كلية (سابير)؛ كما انتظمت الدراسة في مدينة عسقلان.
وبحسب تقارير "إسرائيلية"؛ فإن تعديلاً جرى على ترتيبات نقل الأطفال في التجمعات الاستيطانية المحيطة بالقطاع، تخلله زيادة عدد الجنود الذين يرافقونهم، إلى جانب إبقاء التحذيرات لسكان تلك التجمعات بعدم الابتعاد عن المناطق المحصَّنة.
الساعات التي سبقت سريان التهدئة؛ شهدت عمليات قصف مدفعي وغارات جوية استهدفت مجموعة من قوات الأمن الوطني في منطقة "السلاطين" غرب بلدة بيت لاهيا شمال القطاع؛ دون أن يصاب أفرادها بأذى، كما نجا مقاومين من استهداف بطائرة استطلاع بالقرب من محطة "الخزندار" شمال غرب غزة، بالتزامن مع نجاة مجموعة أخرى من استهداف قرب موقع "مقبولة" شرق مخيم البريج.
اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة الفلسطينية؛ أعلنت بدورها أن حصيلة ستة أيام من العدوان على القطاع بلغت 16 شهيداً؛ بينهم أربعة أطفال، وأكثر من 70 جريحاً؛ فيما يزيد عن الـ40 عملية قصف جوي ومدفعي طاولت مناطق متفرقة.
في تطور لاحق، أكد القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" خضر حبيب أن المقاومة-وفي طليعتها سرايا القدس- لن تقف مكتوفة الأيدي وسترد على أية خرق صهيوني.
ودعا حبيب في تصريح له إلى الإسراع في عقد اجتماع تشاوري بين كافة القوى والفصائل للبحث في آلية توحيد الرد؛ حال تعرضت التهدئة للخرق.
فلسطين المحتلة-الانتقاد
ووفقاً للقيادي في حركة "حماس" أيمن طه الذي تابع الاتصالات بين القاهرة و"تل أبيب"؛ فإن الاتفاق يقوم على مبدأ الهدوء مقابل الهدوء.
إذاعة العدو العامة نقلت بدورها عن مصادر أمنية صهيونية، قولها:" إن اتفاق وقف إطلاق النار لن يمنع الجيش من إحباط المحاولات لفلسطينية لإطلاق القذائف الصاروخية".
وزعمت المصادر ذاتها أن الكيان غير معني بتصعيد الموقف؛ وإنما يسعى لتهدئة الأوضاع، معتبرة في الوقت نفسه أن "حماس" لا تقف وراء إطلاق الصواريخ بعيدة المدى؛ لكنها لا تمنع الفصائل الأخرى من القيام بذلك.
هذا وأعلنت بلدية "سديروت" عن انتظام الدراسة اليوم الأحد في جميع المؤسسات التعليمية؛ بما يشمل كلية (سابير)؛ كما انتظمت الدراسة في مدينة عسقلان.
وبحسب تقارير "إسرائيلية"؛ فإن تعديلاً جرى على ترتيبات نقل الأطفال في التجمعات الاستيطانية المحيطة بالقطاع، تخلله زيادة عدد الجنود الذين يرافقونهم، إلى جانب إبقاء التحذيرات لسكان تلك التجمعات بعدم الابتعاد عن المناطق المحصَّنة.
الساعات التي سبقت سريان التهدئة؛ شهدت عمليات قصف مدفعي وغارات جوية استهدفت مجموعة من قوات الأمن الوطني في منطقة "السلاطين" غرب بلدة بيت لاهيا شمال القطاع؛ دون أن يصاب أفرادها بأذى، كما نجا مقاومين من استهداف بطائرة استطلاع بالقرب من محطة "الخزندار" شمال غرب غزة، بالتزامن مع نجاة مجموعة أخرى من استهداف قرب موقع "مقبولة" شرق مخيم البريج.
اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة الفلسطينية؛ أعلنت بدورها أن حصيلة ستة أيام من العدوان على القطاع بلغت 16 شهيداً؛ بينهم أربعة أطفال، وأكثر من 70 جريحاً؛ فيما يزيد عن الـ40 عملية قصف جوي ومدفعي طاولت مناطق متفرقة.
في تطور لاحق، أكد القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" خضر حبيب أن المقاومة-وفي طليعتها سرايا القدس- لن تقف مكتوفة الأيدي وسترد على أية خرق صهيوني.
ودعا حبيب في تصريح له إلى الإسراع في عقد اجتماع تشاوري بين كافة القوى والفصائل للبحث في آلية توحيد الرد؛ حال تعرضت التهدئة للخرق.
فلسطين المحتلة-الانتقاد
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018