ارشيف من :أخبار لبنانية
فنيش : التشكيك بالجيش إستهداف للسلم والاستمرار بالحوار ضرورة وطنية
شدد وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية محمد فنيش على أهمية الحفاظ على هيكل الوطن، والذي إذا ما عرضنا وجوده ومستقبله واستقراره للمخاطر التي نسمع مؤشراتها من مواقف واصوات تصدر عن وعي او غير وعي، وتدعو الى التشكيك بدور الجيش الوطني فسنخسر كل شيء ، معتبراً أن من يشكك ويضعف الجيش الوطني يسعى الى تهديد السلم الاهلي.
وخلال رعايته " لليوم العلمي السنوي في صور" والذي نظمه التجمع الإسلامي لأطباء الأسنان في قاعة مدينة فرح في صور، أشار الوزير فنيش إلى أن ما سمعناه من مواقف وسعي خبيث لإعادة انتاج الفتنة بين المخيمات الفلسطينية والجيش اللبناني يعتبر في غاية الخطورة، لأن الجيش يبقى سياج الوطن والضمان لإستقرارنا وسلمنا الاهلي، معتبراً أنه وفي الوقت عينه هناك الكثير من الوعي والحرص بين العديد من القوى السياسية التي ترفض الانجرار وراء هذا الخطاب السياسي ومشاريعه.
ورأى الوزير فتيش أننا مهما حاولنا أن نفعل فإننا سنبقى مختلفين ومتباينين في الآراء ومتنوعين في المدارس الفكرية او السياسية، ولكن علينا أن نتبع طريق الحوار في بلد كلبنان فيه هذا الغنى والتنوع وهذه التجارب التي عاشها أهله، لأن القطيعة تؤدي الى زيادة الاحتقان، وأنه عندما تكون الساحة مستهدفة بكل هذا الخطاب الغرائزي والإعلام المسموم والتدخل والتحريض والانفاق المالي لحسابات سياسية هدامة، نجد أن علينا أن نحصن أنفسنا في التلاقي والتحاور، فلا نخجل من بعضنا البعض لأن انعقاد طاولة الحوار والاستمرار بها ضرورة من أجل حماية وطننا وسلمنا الداخلي.
وقال: "من الممكن أن تأخذ الامور وقتاً، فهناك اختلاف في مقارباتنا للمسائل لكن علينا ان نكون واعين، فالحوار ليس بهدف اضاعة الوقت، إنما له أسس ومنطق وقضايا، ولا يكفي ان نجلس الى طاولة الحوار ونحن سلفاً قد اتخذنا موقفاً من اية مسألة من المسائل، بل علينا ان نأتي الى طاولة الحوار بجدية وصدقية وفكر منفتح لمعرفة ما هي مصلحة الوطن".
وشدد الوزير فنيش على أننا عندما نتحدث عن أمن الوطن وكيفية حمايته، فإنه لا بد لنا من أن نضع على الطاولة كل ما هو متاح من امكانيات وقدرات وتجارب، وأننا عندما نتحدث عن المقاومة لا يمكن ان نتحدث عن مشروع خاص او فئوي، بل عن مشروع استطاع ان يحرر الأرض ويلحق الهزيمة بالعدو الذي لا زال يحتل جزءً من أرضنا ويهدد ثرواتنا.
وختم الوزير فنيش بالقول أن المشروع الصهيوني وما يحصل في فلسطين، والتمادي في ارتكاب الجرائم ينبغي ان يكون حافزاً لنا جميعاً لأن نفكر ملياً بكيفية التجهيز والتحضير لمستقبل الوطن، فعندما نفكر وفق هذه الأسس ونبتعد عن الإنفعالات والحسابات الخاصة لا بد لنا من أن نتفق من أجل مصلحة بلدنا.
وتحدث نقيب الاطباء الدكتور غسان يارد حول هموم النقابة وما تواجهه على الصعيد المالي والتنظيمي وبعدها انتقل الى شرح اهم الانجازات التي قامت بها النقابة في العام المنصرم من توحيد صندوق التعاضد والتأمين الذاتي له من داخل النقابة بهدف اعطاء النقيب المتقاعد التأمين الصحي اللازم, شاكرا كل القوى والاحزاب التي ساهمت في هذه الانجازات.
وتلا ذلك محاضرات علمية طبية لكل من البروفسير (راغب زغيب, ايلي معلوف, جوزف بوسرحال وكارينا مهنا زغيب) وتناولت محاضراتهم تحديات وتحليلات وعلاجات ضمن سلسلة طب الاسنان من التشخيص الى العلاج.
واختتم اليوم العلمي بحفل غداء اقيم على شرف الحاضرين .
وخلال رعايته " لليوم العلمي السنوي في صور" والذي نظمه التجمع الإسلامي لأطباء الأسنان في قاعة مدينة فرح في صور، أشار الوزير فنيش إلى أن ما سمعناه من مواقف وسعي خبيث لإعادة انتاج الفتنة بين المخيمات الفلسطينية والجيش اللبناني يعتبر في غاية الخطورة، لأن الجيش يبقى سياج الوطن والضمان لإستقرارنا وسلمنا الاهلي، معتبراً أنه وفي الوقت عينه هناك الكثير من الوعي والحرص بين العديد من القوى السياسية التي ترفض الانجرار وراء هذا الخطاب السياسي ومشاريعه.
ورأى الوزير فتيش أننا مهما حاولنا أن نفعل فإننا سنبقى مختلفين ومتباينين في الآراء ومتنوعين في المدارس الفكرية او السياسية، ولكن علينا أن نتبع طريق الحوار في بلد كلبنان فيه هذا الغنى والتنوع وهذه التجارب التي عاشها أهله، لأن القطيعة تؤدي الى زيادة الاحتقان، وأنه عندما تكون الساحة مستهدفة بكل هذا الخطاب الغرائزي والإعلام المسموم والتدخل والتحريض والانفاق المالي لحسابات سياسية هدامة، نجد أن علينا أن نحصن أنفسنا في التلاقي والتحاور، فلا نخجل من بعضنا البعض لأن انعقاد طاولة الحوار والاستمرار بها ضرورة من أجل حماية وطننا وسلمنا الداخلي.
وقال: "من الممكن أن تأخذ الامور وقتاً، فهناك اختلاف في مقارباتنا للمسائل لكن علينا ان نكون واعين، فالحوار ليس بهدف اضاعة الوقت، إنما له أسس ومنطق وقضايا، ولا يكفي ان نجلس الى طاولة الحوار ونحن سلفاً قد اتخذنا موقفاً من اية مسألة من المسائل، بل علينا ان نأتي الى طاولة الحوار بجدية وصدقية وفكر منفتح لمعرفة ما هي مصلحة الوطن".
وشدد الوزير فنيش على أننا عندما نتحدث عن أمن الوطن وكيفية حمايته، فإنه لا بد لنا من أن نضع على الطاولة كل ما هو متاح من امكانيات وقدرات وتجارب، وأننا عندما نتحدث عن المقاومة لا يمكن ان نتحدث عن مشروع خاص او فئوي، بل عن مشروع استطاع ان يحرر الأرض ويلحق الهزيمة بالعدو الذي لا زال يحتل جزءً من أرضنا ويهدد ثرواتنا.
وختم الوزير فنيش بالقول أن المشروع الصهيوني وما يحصل في فلسطين، والتمادي في ارتكاب الجرائم ينبغي ان يكون حافزاً لنا جميعاً لأن نفكر ملياً بكيفية التجهيز والتحضير لمستقبل الوطن، فعندما نفكر وفق هذه الأسس ونبتعد عن الإنفعالات والحسابات الخاصة لا بد لنا من أن نتفق من أجل مصلحة بلدنا.
وتحدث نقيب الاطباء الدكتور غسان يارد حول هموم النقابة وما تواجهه على الصعيد المالي والتنظيمي وبعدها انتقل الى شرح اهم الانجازات التي قامت بها النقابة في العام المنصرم من توحيد صندوق التعاضد والتأمين الذاتي له من داخل النقابة بهدف اعطاء النقيب المتقاعد التأمين الصحي اللازم, شاكرا كل القوى والاحزاب التي ساهمت في هذه الانجازات.
وتلا ذلك محاضرات علمية طبية لكل من البروفسير (راغب زغيب, ايلي معلوف, جوزف بوسرحال وكارينا مهنا زغيب) وتناولت محاضراتهم تحديات وتحليلات وعلاجات ضمن سلسلة طب الاسنان من التشخيص الى العلاج.
واختتم اليوم العلمي بحفل غداء اقيم على شرف الحاضرين .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018