ارشيف من :أخبار لبنانية
مرشح القومي في الكورة : مرشح "القوات" جاء بتعليمات من خارج الحدود
قال مرشح الحزب السوري القومي الاجتماعي للإنتخابات النيابية الفرعية في الكورة الدكتور وليد العازار، في مؤتمرا صحافي عده في منزل النائب السابق سليم سعادة في أميون، إن"هذه المعركة فرضت علينا من خارج الكورة، وبالتحديد من القائد الميلشياوي سمير جعجع، ولها مدلولات شديدة الحساسية لدى الكورانيين. فنحن الذين دافعنا دوما عن هذه الوحدة الاجتماعية المتنوعة والمعطاءة واحتضنا اطيافها من مختلف انتماءاتهم السياسية والروحية، معتبرين انهم يشكلون نسيجا مميزا في لبنان يوم كانت القوات اللبنانية تمعن في تمزيق هذا النسيج في حربها الطائفية والمذهبية ضمن ابناء الوطن الواحد".
واتهم "القوات اللبنانية" بأنها "هي التي رفضت ثقافة الوحدة الاجتماعية وعبرت عن ذلك دائما بقولها ان القوميين وحلفاءهم في الكورة هم غرباء عنها، في حين يعرف القاصي والداني اننا من هذه الأرض الطيبة كنا وسنبقى. وقد كنا نريد تجنيب الكورة الدخول في هذا التوتر المتنقل في المحيط لكنهم للأسف أصروا على اختيار أميون ساحة المعركة، في لحظة كنا وحلفاءنا دولة الرئيس ميشال عون ومعالي الوزير سليمان فرنجية وغيرهم ندرس امكانية اخراج عملية انتخابية تحترم بموضوعية خصوصية الكورة".
واعتبر ان قرار ترشيح مرشح القوات اللبنانية "كما يبدو جاء بناء على تعليمات من خارج الحدود ونحن في الكورة من نخاف على استقرار لبنان والكورة، وتجنب مآسي ما يأتينا من خارج الحدود".
وقال العازار إن "الكورة ليست كما يزعمون ملكا حصريا لهم ولن تكون، انها زيتون يعطي وزيت يضيء ورجال يحملون أشرف الرسالات. فالكورة هي كورة الثقافة والعلم، الكورة العلمانية ورفض التطرف الديني والاصوليات على انواعها، كورة الانفتاح، كورة عبدالله سعادة، كورة جبران جريج، كورة فؤاد سليمان، كورة فيليب بولس، كورة علي شلق، كورة ظافر الحسن، كورة وجيه الايوبي وغيرهم كثيرين كثيرين، واخيرا وليس آخرا شهداء الدفاع عن الكورة لتبقى بعيدة عن التطرف من اي مكان أتى".
وتابع إن "المعركة ليست معركة أميون كما يصورون أو كما يحاولون السير به، لأن الكورة واحدة من البحصاص الى المجدل، من أنفه الى عين عكرين، ساحلا وجبلا، انها معركة الكورة المنفتحة ضد الانغلاق والانعزال".
وختم بأن "الكورة فائزة بعلمها ومنتصرة بثقافتها وبدفاعها عن موقعها، الذي لن تسمح بان يغيره لها أحد".
واتهم "القوات اللبنانية" بأنها "هي التي رفضت ثقافة الوحدة الاجتماعية وعبرت عن ذلك دائما بقولها ان القوميين وحلفاءهم في الكورة هم غرباء عنها، في حين يعرف القاصي والداني اننا من هذه الأرض الطيبة كنا وسنبقى. وقد كنا نريد تجنيب الكورة الدخول في هذا التوتر المتنقل في المحيط لكنهم للأسف أصروا على اختيار أميون ساحة المعركة، في لحظة كنا وحلفاءنا دولة الرئيس ميشال عون ومعالي الوزير سليمان فرنجية وغيرهم ندرس امكانية اخراج عملية انتخابية تحترم بموضوعية خصوصية الكورة".
واعتبر ان قرار ترشيح مرشح القوات اللبنانية "كما يبدو جاء بناء على تعليمات من خارج الحدود ونحن في الكورة من نخاف على استقرار لبنان والكورة، وتجنب مآسي ما يأتينا من خارج الحدود".
وقال العازار إن "الكورة ليست كما يزعمون ملكا حصريا لهم ولن تكون، انها زيتون يعطي وزيت يضيء ورجال يحملون أشرف الرسالات. فالكورة هي كورة الثقافة والعلم، الكورة العلمانية ورفض التطرف الديني والاصوليات على انواعها، كورة الانفتاح، كورة عبدالله سعادة، كورة جبران جريج، كورة فؤاد سليمان، كورة فيليب بولس، كورة علي شلق، كورة ظافر الحسن، كورة وجيه الايوبي وغيرهم كثيرين كثيرين، واخيرا وليس آخرا شهداء الدفاع عن الكورة لتبقى بعيدة عن التطرف من اي مكان أتى".
وتابع إن "المعركة ليست معركة أميون كما يصورون أو كما يحاولون السير به، لأن الكورة واحدة من البحصاص الى المجدل، من أنفه الى عين عكرين، ساحلا وجبلا، انها معركة الكورة المنفتحة ضد الانغلاق والانعزال".
وختم بأن "الكورة فائزة بعلمها ومنتصرة بثقافتها وبدفاعها عن موقعها، الذي لن تسمح بان يغيره لها أحد".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018