ارشيف من :أخبار عالمية
آية الله قاسم :إستهداف الشيخ سلمان يهدف لإحراق الوطن
تواصلت المواقف المنددة بإستهداف قوات النظام البحريني لأمين عام جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان ، وفي هذا السياق ، صدر بيان إستنكار عن رئيس المجلس العلمائي آية الله الشيخ عيسى قاسم ، قال فيه إن "سماحة الشيخ علي سلمان عقل راجح، حكمة وافية، وطنية عالية. رجل يحتاجه الوطن لعدله، لرشده، لأمنه، لأخوّة أبنائه.
ذاب في حب وطنه وشعبه، وفيٌ لقضيته، سخي بنفسه في سبيل الله ".
وأضاف إن " الاستهداف الشخصي لحياة سماحة الشيخ حسب التصوير الحي لحادثة يوم الجمعة- وبصورة سافرة لا تُدينه جماهيره الغفيرة فحسب، وإنما يدينه كل مشفق على أمن هذا الوطن". وتابع "المستهدفون لحياة هذا الرمز الكبير إنما يريدون حرق الوطن لما يعرفونه من قيمة هذه الشخصية الوفية المجاهدة عند علماء الشعب ونخبه وجماهيره، ويعرفون كم هم الذين على استعداد تام للتضيحة من أجله ".
وختم آية الله قاسم بيانه بالقول " احفظوا أمن هذا الوطن، ولا تحقدوا عليه كل هذا الحقد، ولا تهدموه على رؤوس أبنائه ".
المجلس العلمائي
وقال بيان للمجلس العلمائي إنّ الاستهداف المباشر لسماحة الشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعيّة الوفاق الوطني الإسلامية، وعدد من قيادات الجمعيات السياسيّة المعارضة، المشاركين في المسيرة السلميّة الجمعة ، يعتبر تصعيدًا خطيرًا، واستهتارًا واضحًا، فاستهداف الرموز والقيادات السياسيّة من أمثال سماحة الشيخ علي سلمان، سيعقّد الأزمة السياسيّة في البلد، ويفتحها على المجهول، كما أنّ التعسّف في منع المواطنين من ممارسة حقّهم الدستوري في التظاهر، وإبداء الرأي بالأساليب السلميّة، يعدّ هو الآخر تطوّرًا خطيرًا يؤسِّس للفوضى والانفلات.
ونحن إذ نستنكر هذه الممارسات القمعيّة، وخصوصًا استهداف سماحة الشيخ، نؤكّد على حقّ التظاهر السلمي، وحقّ التعبير عن الرأي بمختلف الوسائل المشروعة، ونقف صفًّا واحدًا مع أبناء شعبنا الأبي في المطالبة بحقوقه المشروعة والعادلة، والدفاع عن رموزه وقياداته السياسيّة، ونؤكّد أنّ مثل هذه الممارسات لن تزيد الشعب إلا إصرارًا وصمودًا وقناعةً بضرورة التغيير، واستحالة التعايش مع الوضع الراهن.
العلامة الغريفي
بدوره ، إستنكر العلامة السيد عبد الله الغريفي الاعتداء على الشيخ علي سلمان وقال في بيان "إنِّي أعبِّر عن قلقٍ شديدٍ لما حدث عصر الجمعة الماضية من استهدافٍ مكشوفٍ لسماحة الشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق وآخرين من الرموز السِّياسية، الأمر الذي يشكِّل منعطفًا في غاية الخطورة، ويعبِّر عن منحى ينذر بشدٍّ كبيرٍ، يتحمَّل مسؤوليته مَنْ يصرُّ على هذا النهج الأمني غير المبرَّر اطلاقًا، في وقتٍ يتطلَّع كلُّ الخيِّرين إلى مبادراتٍ تنقذ هذا الوطن من أوضاعه المأزومة.
وختم "إنَّ هذا العمل مُدانٌ وفق كلِّ الاعتبارات، ويجب أن يحاسب المسؤولون عنه حرصًا على مصلحة هذا البلد وحماية الأمن وسلامة هذا الشعب".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018