ارشيف من :أخبار عالمية
انفجار عبوتين ناسفتين في دمشق ومفاوضات إجلاء المدنيين في حمص تبوء بالفشل
دمشق - الانتقاد
انفجرت عبوتان ناسفتان اليوم في مدينة دمشق ، دون أن توقعا أية إصابات بشرية ، حيث وقع الانفجار الأول في منطقة مساكن برزة (مسبق الصنع) بجانب صيدلية الجمل وذلك بعد أن قامت مجموعات إرهابية مسلحة في زرع عبوة ناسفة أسفل سيارة يرجح أنها تعود لضابط دون أن تؤدي إلى أي إصابة لتقتصر الأضرار على الماديات فقط ، وأما الانفجار الثاني فوقع في سيارة في زقاق الجن في منطقة الفحامة دون أن تسفر عن وقوع أي إصابات بشرية واقتصرت الأضرار على المادية فقط .
في غضون ذلك،تشهد مدينة حمص اشتباكات بين قوات حفظ النظام والمجموعات الإرهابية المسلحة وتحديداً في أحياء حمص القديمة وجورة الشياح والخالدية
كما تصدت قوات حفظ النظام اليوم لمسلحين حاولوا التسلل إلى دير بعلبة عن طريق الرستن و تلبيسة .
كل أعمال التصعيد الإرهابي التي تقوم به المجموعات الإرهابية المسلحة،عرقلت من جهود منظمة الهلال الأحمر السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر من الدخول إلى المناطق التي يحتجز فيها المدنيون،حيث أشار خالد عرقوسي مدير العمليات في منظمة الهلال الأحمر العربي السوري في حديثه لـ"الانتقاد" إلى أن المفاوضات بين المنظمة وأطراف النزاع ما زالت مستمرة ولكنها في كل مرة تبوء بالفشل ، وذلك في رغبة من المنظمة لإنقاذ أرواح المدنيين من نساء وأطفال المحتجزين في حمص القديمة والحميدية وغيرها من المناطق التي تشهد اشتباكات .
ورجحت التقديرات الأولية أن تكون غالبية المدنيين المحتجزين متواجدين في حي الخالدية (عددهم قرابة 500 مواطن)،حيث يشهد الحي المذكور اشتباكات عنيفة بين قوات حفظ النظام والمجموعات الإرهابية المسلحة التي تتخذ من المدنيين دروعاً بشريا ما يحول دون تحقيق الجيش العربي السوري تقدماً في المدن التي تتواجد فيها، في حين يتوزع باقي المدنيين المحتجزين في الحميدية وبستان الديوان وباب سباع ويفوق عددهم 150 مواطناً .
وأما منطقة دير الزور،فقد نفت مصادر مطلعة لـ"الانتقاد" صحة ما تناقلته بعض وسائل الإعلام ،عن تعرض أحياء من محافظة دير الزور لقصف مدفعي ثقيل من قبل الجيش السوري ، مشيرة إلى أن عددا كبيرا من المسلحين لقوا حتفهم في اشتباكات مع قوات حفظ النظام فضلا عن مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة. مؤكدة أن مسلحين قاموا بإختطاف مفتي دير الزور عبد القادر الراوي وقادوه إلى منطقة مجهولة .
في غضون ذلك،تشهد مدينة حمص اشتباكات بين قوات حفظ النظام والمجموعات الإرهابية المسلحة وتحديداً في أحياء حمص القديمة وجورة الشياح والخالدية
كما تصدت قوات حفظ النظام اليوم لمسلحين حاولوا التسلل إلى دير بعلبة عن طريق الرستن و تلبيسة .
كل أعمال التصعيد الإرهابي التي تقوم به المجموعات الإرهابية المسلحة،عرقلت من جهود منظمة الهلال الأحمر السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر من الدخول إلى المناطق التي يحتجز فيها المدنيون،حيث أشار خالد عرقوسي مدير العمليات في منظمة الهلال الأحمر العربي السوري في حديثه لـ"الانتقاد" إلى أن المفاوضات بين المنظمة وأطراف النزاع ما زالت مستمرة ولكنها في كل مرة تبوء بالفشل ، وذلك في رغبة من المنظمة لإنقاذ أرواح المدنيين من نساء وأطفال المحتجزين في حمص القديمة والحميدية وغيرها من المناطق التي تشهد اشتباكات .
ورجحت التقديرات الأولية أن تكون غالبية المدنيين المحتجزين متواجدين في حي الخالدية (عددهم قرابة 500 مواطن)،حيث يشهد الحي المذكور اشتباكات عنيفة بين قوات حفظ النظام والمجموعات الإرهابية المسلحة التي تتخذ من المدنيين دروعاً بشريا ما يحول دون تحقيق الجيش العربي السوري تقدماً في المدن التي تتواجد فيها، في حين يتوزع باقي المدنيين المحتجزين في الحميدية وبستان الديوان وباب سباع ويفوق عددهم 150 مواطناً .
وأما منطقة دير الزور،فقد نفت مصادر مطلعة لـ"الانتقاد" صحة ما تناقلته بعض وسائل الإعلام ،عن تعرض أحياء من محافظة دير الزور لقصف مدفعي ثقيل من قبل الجيش السوري ، مشيرة إلى أن عددا كبيرا من المسلحين لقوا حتفهم في اشتباكات مع قوات حفظ النظام فضلا عن مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة. مؤكدة أن مسلحين قاموا بإختطاف مفتي دير الزور عبد القادر الراوي وقادوه إلى منطقة مجهولة .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018