ارشيف من :أخبار لبنانية
المؤتمر التأسيسي الأول للحركة الشعبية العربية شدد على مواجهة العدو الصهيوني ونبه الشعوب العربية من الفتنة
في ظل التطورات التي تمر بها المنطقة وبحثاً عن سبل الدفاع عن وحدتها جاء المؤتمر التأسيسي الأول للحركة الشعبية العربية الذي نظمه حزب "التوحيد العربي" في فندق غولدن بلازا - طريق المطار بمشاركة وفود حزبية وسياسية وعشائرية من لبنان وسورية والعراق وفلسطين والأردن .
الرئيس الفخري للمؤتمر رئيس حزب "التوحيد العربي" وئام وهاب أكد "أننا نمر في مرحلة مصيرية تشتد فيها الهجمة الغربية على سورية بهدف إضعاف دورها"، مشدداً على أهمية التصدي لكل محاولات التفتيت والشرذمة التي تنشرها دول الشر في المنطقة، وشدد وهاب على ضرورة تصويب الصراع وحصره بالعدو الصهيوني بعدما حاول البعض تحويله إلى صراع سني -شيعي أو عربي – إيراني.
بدوره، رئيس المؤتمر الشيخ فايز السعد لفت إلى أن ما تمر به سورية هو مرحلة جديدة من التآمر لتمرير ما يسمى بالديمقراطية الجديدة ، منتقداً الأنظمة العربية الداعمة والممولة للقتل والإرهاب، ورأى أن وحدة الشعوب العربية هي الأساس في مواجهة أي مؤامرة تستهدف المنطقة.
من جهته، أمين عام المؤتمر الشيخ نواف طراد الملحم أكد أن سورية ستخرج من أزمتها قوية وعزيزة من خلال وعي شعبها ودعمه للإصلاحات برئاسة الرئيس بشار الأسد، وطالب الملحم الرئيس المصري الجديد بطرد السفير الصهيوني من القاهرة وإلغاء إتفاقية كامب دييفيد .
السفير الإيراني في لبنان غضنفر ركن أبادي أكد على ثوابت الجمهورية الإسلامية في مواجهة العدو الصهيوني، داعياً الشعوب العربية والإسلامية للوقوف صفاً واحداً في مواجهة التهديدات الخارجية ومؤامرات الأعداء، وجدد موقف بلاده الداعم لسورية حكومةً وشعباً أمام الضغوط الدولية لحرفها عن خطها الممانع.
وتحدث الدكتور عبد الرحمن كساب باسم الحركة القومية في الأردن فرأى أن كل ما يجري من حولنا يحتم علينا ضرورة المراجعة الشاملة لواقع الأمة العربية حتى تنهض من جديد لتواجه شعوبها كل التحديات الكبرى الحاصلة .
من جانبه، عضو اتحاد علماء بلاد الشام الشيخ كميل نصر نوه بوعي الشعب وقوة الجيش في سورية وحكمة قائدهاالرئيس بشار الأسد ، مؤكداً أن سورية ستبقى صامدة وستنهض من جديد لتحمل مسؤولياتها تجاه الأمة العربية .
أما كلمة فلسطين فألقاها أمين سر حركة "فتح" الإنتفاضة أبو حسن زيدان الذي رأى أن سورية تعاقب لوقوفها إلى جانب المقاومة في لبنان وفلسطين، داعياً الشعوب العربية للرد على المؤامرة التي تستهدف المنطقة.
المؤتمر التأسيسي الأول للحركة الشعبية العربية يستمر ليومين وسيصدر عنه بيان ختامي يحدد الثوابت وآفاق التحرك .
الانتقاد
الرئيس الفخري للمؤتمر رئيس حزب "التوحيد العربي" وئام وهاب أكد "أننا نمر في مرحلة مصيرية تشتد فيها الهجمة الغربية على سورية بهدف إضعاف دورها"، مشدداً على أهمية التصدي لكل محاولات التفتيت والشرذمة التي تنشرها دول الشر في المنطقة، وشدد وهاب على ضرورة تصويب الصراع وحصره بالعدو الصهيوني بعدما حاول البعض تحويله إلى صراع سني -شيعي أو عربي – إيراني.
بدوره، رئيس المؤتمر الشيخ فايز السعد لفت إلى أن ما تمر به سورية هو مرحلة جديدة من التآمر لتمرير ما يسمى بالديمقراطية الجديدة ، منتقداً الأنظمة العربية الداعمة والممولة للقتل والإرهاب، ورأى أن وحدة الشعوب العربية هي الأساس في مواجهة أي مؤامرة تستهدف المنطقة.
من جهته، أمين عام المؤتمر الشيخ نواف طراد الملحم أكد أن سورية ستخرج من أزمتها قوية وعزيزة من خلال وعي شعبها ودعمه للإصلاحات برئاسة الرئيس بشار الأسد، وطالب الملحم الرئيس المصري الجديد بطرد السفير الصهيوني من القاهرة وإلغاء إتفاقية كامب دييفيد .
السفير الإيراني في لبنان غضنفر ركن أبادي أكد على ثوابت الجمهورية الإسلامية في مواجهة العدو الصهيوني، داعياً الشعوب العربية والإسلامية للوقوف صفاً واحداً في مواجهة التهديدات الخارجية ومؤامرات الأعداء، وجدد موقف بلاده الداعم لسورية حكومةً وشعباً أمام الضغوط الدولية لحرفها عن خطها الممانع.
وتحدث الدكتور عبد الرحمن كساب باسم الحركة القومية في الأردن فرأى أن كل ما يجري من حولنا يحتم علينا ضرورة المراجعة الشاملة لواقع الأمة العربية حتى تنهض من جديد لتواجه شعوبها كل التحديات الكبرى الحاصلة .
من جانبه، عضو اتحاد علماء بلاد الشام الشيخ كميل نصر نوه بوعي الشعب وقوة الجيش في سورية وحكمة قائدهاالرئيس بشار الأسد ، مؤكداً أن سورية ستبقى صامدة وستنهض من جديد لتحمل مسؤولياتها تجاه الأمة العربية .
أما كلمة فلسطين فألقاها أمين سر حركة "فتح" الإنتفاضة أبو حسن زيدان الذي رأى أن سورية تعاقب لوقوفها إلى جانب المقاومة في لبنان وفلسطين، داعياً الشعوب العربية للرد على المؤامرة التي تستهدف المنطقة.
المؤتمر التأسيسي الأول للحركة الشعبية العربية يستمر ليومين وسيصدر عنه بيان ختامي يحدد الثوابت وآفاق التحرك .
الانتقاد
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018