ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الاثنين: الاتفاق مع مصر في أيام الإخوان في خبر كان.. والسمة الأبرز في الكيان هي القلق
ترتسم أكثر من علامة تعجب واستغراب وقلق في كيان العدو في ظل النتائج التي آلت اليها الانتخابات الرئاسية في مصر، فجاء فوز الرئيس الأول بعد الثورة محمد مرسي مثيرا للكثير من الاسئلة في صفوف النخبة في كيان العدو.. ورغم كل الاشارات التي جاءت من هنا وهناك بقي القلق السمة الابرز.. مع استدراك من أكثر من مصدر أن الاتفاق مع مصر بعد الإخوان ليس كما قبلهم.
وهنا أبرز ما ورد من تعليقات في زوايا ومقالات الرأي لهذا اليوم في صحافة العدو:
في إسرائيل قلقون من تدهور العلاقات مع مصر بعد فوز مرسي
المصدر: "معاريف ـ حنان غرينبرغ"
"يتابعون في إسرائيل بحذر التطوّرات في مصر، وقد التزم وزراء الحكومة الصمت انطلاقا من معرفتهم بوجوب الانتظار ومراقبة توجّه النظام الجديد، والردّ الرسمي الوحيد على فوز محمد مرسي أعلنه بالأمس مكتب رئيس الحكومة وقد جاء فيه: "إسرائيل تقدّر العملية الديمقراطية في مصر وتحترم نتائجها. إنّها تتوقع استمرار التعاون مع النظام المصري على أساس اتفاقية السلام بين الدولتين، لأنّ هذا من مصلحة الشعبين ومساهم في استقرار المنطقة".
ما وراء هذا الرد العام، لدى المؤسسة السياسية والعسكرية مخاوف كبيرة. فمصر هي الدولة الأكبر والأهم بين الدول المجاورة لإسرائيل وأهمية العلاقات معها تفوق كل العلاقات مع العالم العربي. وعلى الرغم من أن مرسي أوضح أمس في خطاب النصر أنه سيحافظ على الإتفاقات الدولية لمصر، في المؤسسة الأمنية يخشون من أن انتخابه قد يؤدي إلى انعكاسات سلبية خاصة في المدى البعيد.
لهذه المخاوف أساس. ففي مقابلة أجريت معه قبل حوالي الشهر قال مرسي: "اختبرت اتفاقية السلام مع إسرائيل قبل انتقالي إلى أمريكا. أنا أعرف تفاصيل الاتفاقية بشكل كامل وأدرك لماذا وقّعت مصر عليها. وقّعت مصر على الاتفاقية ونحن سنحترم الاتفاقية ـ هذا ضروري. لكن يجب التطرّق إلى تفاصيلها. على الطرفين احترام الاتفاقية. أين الاحترام المتبادل؟ أين ما كتب في الاتفاقية، بأنّه سيكون هنالك سلام حقيقي وشامل بين كافة شعوب المنطقة؟ أين السلام الحقيقي؟ أين علاقات التجاور الحسنة التي تحدثت عنها الاتفاقية؟ هنالك اتفاقيتان: الأولى هي معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل والثانية متعلقة بالعلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين، اتفاقية كامب ديفيد. من هاجم الطرف الثاني منذ التوقيع على الاتفاقية وحتى اليوم؟ الخط الأخضر موجود منذ العام 1948 من الذي تجاوزه؟ من يتواجد في أراضي الآخر حاليا؟".
في إسرائيل يتوقعون بأنّ التحديات الماثلة أمام النظام الجديد هي عديدة وقاسية وبأنّ النظام سيستثمر كامل طاقته في إصلاح الاقتصاد الذي تضرّر بشكل فادح خلال السنة والنصف الأخيرتين، لأنّ النظام مدرك لأهمية المساعدة الخارجية التي ستمنح له بالتأكيد ما دام أنّ اتفاقية السلام قائمة. في المؤسسة الأمنية، على الرغم من ذلك، لن يخاطروا وقبل عدة أشهر بدأوا بالتحضير والاستعداد لوضع مختلف، مع الاحتراس من الإضرار بالعلاقات الحسّاسة بين الدولتين وتفادي التصاريح التي ستفسّر بشكل معقّد. هذا وتقّر جهات أمنية في الأحاديث المغلقة بأنّه في حال غيّرت مصر أسلوبها، ستقع إسرائيل في مشكلة أمنية أصعب من تلك التي تعاني منها مع حزب الله والمنظمات الإرهابية في غزة معا. معنى ذلك رصد ميزانيات ضخمة، لأنّه منذ حرب يوم الغفران أيضا لم يكن في إسرائيل أيّ استعداد في هذه المنطقة.
النقطة الإيجابية في هذه المسألة هي الجيش المصري، الذي بحسب التقديرات يدعم اتفاقية السلام في هذه المرحلة. لدى مصر نصف مليون جندي نظامي وأيضاً نصف مليون جندي احتياط، 3000 دبابة، عشرات البوارج و450 طائرة حربية، المسألة تتعلق بجيش حديث وقوي دون شك.
وفي إسرائيل يقدّرون أنّه على المدى القصير لن يستثمر النظام الجديد جهودا جبّارة على الحدود بين الدولتين وبأنّه من المحتمل تزايد الأعمال الإرهابية. وستلاقي إسرائيل مشقة في العمل بشكل حرّ أمام حماس في غزة بغية تفادي احتكاك غير ضروري مع النظام المصري. ربما لهذا السبب خرج بالأمس سكان غزة وقيادة حماس في القطاع إلى الشوارع واحتفلوا بفوز مرسي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصادر في "اسرائيل": مرسي لن يُلغِيَ معاهدة السلام
المصدر: "موقع القناة العاشرة"
"بعد قرابة أربع ساعات من الإعلان عن انتخاب محمد مرسي رئيسا لمصر، نشر أمس (الأحد) مكتب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ردّ الفعل الرسمي لإسرائيل على الانتخابات في الدولة الجارة جنوباً. حيث أُفيد بأن "اسرائيل تقدر العملية الديمقراطية في مصر وتحترم نتائجها. كما تأمل اسرائيل باستمرار التعاون مع النظام المصري على قاعدة معاهدة السلام بين الدولتين والتي تعتبر ضروريةً للشعبين وهي تساهم بالاستقرار في المنطقة".
ويُخفي التصريح البسيط ظاهرياً الارتباك والتقديرات المختلفة في الإدارة الإسرائيلية بخصوص مستقبل العلاقات بين الدولتين. وبحسب التقدير الشائع في اسرائيل، والذي طرحته جهات سياسية تحدثت إلى أخبار 10، فإن مرسي سيحافظ على معاهدة السلام بين اسرائيل ومصر، لكنه من المحتمل أن يجعل العلاقات باردة. وبحسب كلامهم، سيقود مرسي علاقات مشابهة لتلك التي يقودها رئيس حكومة تركيا، رجب طيب أردوغان، مع اسرائيل، ولا يُتوقع قيام، على الأقل ليس في الوقت القريب، إيران ثانية على الحدود الجنوبية.
هذا وقالت جهات في الولايات المتحدة الأميركية بعد انتخاب مرسي رئيسا لمصر بأنه في نية الرئيس الأميركي، باراك أوباما، دعوة رجل الإخوان المسلمين لزيارة البيت الأبيض قريباً. لكن رغم هذا، يتوقعون في الولايات المتحدة اشتراط الزيارة بنشر مرسي مسبقاً تصريحاً يوضح فيه دعمه لاستمرار معاهدة السلام مع اسرائيل.
رغم هذا، يقلقون في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من تأثيرات انتخاب مرسي على المدى البعيد. ففي جلسة المجلس الوزاري المصغر اليوم، قالت مصادر مختلفة بأن "هذه ليست ديمقراطية، بل محاولة الإخوان المسلمين السيطرة على مصر". كما قالت مصادر أمنية في اسرائيل بأن الأمر يتعلق بـ "انقلاب". هنالك قلق على المدى البعيد من أن الإخوان المسلمين "سيكتسحون المنطقة". وبحسب ادعائهم، فإن الجيش المصري هو الضمان لمنع الحرب. رغم هذا، هم يطمئنون: "مع كل الاحترام لمرسي، فهذا لن يتحول إلى دولة إسلامية متطرفة".
وفي الواقع، فإن عملية نقل السلطة إلى مرسي من المحتمل أن يكون طويلاً ومعقداً. فبعد الانتخابات الرئاسية، لن يكون في مصر لا قانون ولا برلمان، الذي تم حلّه قبل الجولة الحاسمة من الانتخابات الرئاسية. وبين هذه الأمور توجد العلاقات مع الجيش، الذي من المحتمل على ما يبدو، أن يتابع ويستمر في العلاقات من وراء الكواليس.
وكما يبدو حالياً، فليس من المتوقع أن تتوجه مصر إلى حرب في المستقبل القريب. ومن المحتمل أن يقول المجلس العسكري الأعلى بأن الدستور لن يسمح لمرسي بالسيطرة على القوات المسلحة. إضافة إلى ذلك، فقد صرّح مرسي نفسه بأن في نيته التركيز حتى الآن على تحسين طبقة العمال المصرية وعدم إعطاء أوامر للجيش. بناءً على ذلك، ما دام أن المعركة الدستورية لن تنتهي، فلا يُتوقع أي تغيير في ميزان القوى داخل مصر والذي من المحتمل أن يؤثر على المنطقة كلها".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في اسرائيل يتعقبون بقلق ما يجري في مصر
المصدر: "إسرائيل اليوم ـ شلومو تسازنا "
"ردّ مكتب رئيس الحكومة بحذر: "إسرائيل تتوقع استمرار التعاون مع مصر على قاعدة اتفاقية السلام. لكن من الواضح للجميع: الأمر يتعلّق بواقع جديد".
"متوقّع ومثير للقلق"، هذه العبارة التي استخدمها أمس بعض المسؤولين في المستوى السياسي عندما سمعوا باختيار "محمد مرسي" رئيساً جديداً لمصر.
وقد أكّد جميع المسؤولين أن الأمر يتعلق بـ "واقع جديد"، وأنه ينبغي الاستعداد للمطلب المصري بفتح اتفاقية السلام لإدخال تغييرات في الجانب العسكري، تغييرات جوهرها دخول قوات عسكرية إلى سيناء. وقال مصدر سياسي في إسرائيل، كان ردّ أمس على نجاح "مرسي" في مصر: إنّ "في العالم من ضحك علينا عندما دعونا "الربيع العربي" شتاءً إسلاميا. الآن من الواضح من هو خليفة مبارك".
وأفيد من مكتب رئيس الحكومة: أنّ "إسرائيل تقدّر العملية الديمقراطية في مصر وتحترم نتائجها. وهي تتوقع استمرار التعاون مع الحكومة المصرية على قاعدة اتفاقية السلام، التي هي مصلحة الشعبين وتمنح الاستقرار في المنطقة... هذه فقط البداية".
كما أنهم يأملون في إسرائيل بعد نجاح الإخوان المسلمين، أن يحرص الحكم المركزي على إظهار حاكمية، يعمل ضد الفوضى في سيناء ويكبح العمليات الإرهابية. مع ذلك هناك مسألتان أساسيتان تزعجان المستوى السياسي: إلى أي مدى سيسمح "الإخوان" للجيش بمواصلة التنسيق مع إسرائيل؛ وكيف ستتجسّد علاقتهم الجيدة بحماس، التي تعتبر حركة فرعية للإخوان المسلمين.
عضو الكنيست بنيامين بن أليعزر الذي أقام علاقات وثيقة مع نظام مبارك، علّق على فوز مرسي بقوله: "لقد انتهى ذاك العهد. نحن نرى الآن طلائع الثورة وليس نهايتها".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زعيمة حزب العمل: على إسرائيل إجراء حوار مع مرسي
المصدر: "هآرتس ـ أريك بندر"
"قوبل، في إسرائيل، انتخاب محمد مرسي، ممثل الإخوان المسلمين، للرئاسة المصرية باختلاف في الرأي وبخشيةٍ أيضا على مستقبل اتفاقية السلام بين الدولتين. رئيسة المعارضة، عضو الكنيست يحيموفيتش (العمل) قالت إن "للسلام مع مصر أهمية إستراتيجية عليا وعلى إسرائيل العمل بكل طاقتها بغية الحفاظ على العلاقات السليمة مع مصر".
وأضافت عضو الكنيست يحيموفيتش أنه "على الرغم من التعقيدات المرتبطة بهذا الأمر، علينا إجراء حوار مع مَن انتخب لقيادة مصر. يجب أن نأمل ونتمنى للمصريين أن تحتوي الديمقراطية أيضا إصلاحا اقتصاديا واجتماعيا لأبناء الشعب المصري وحقوق الإنسان، ومن هذه الناحية رعاية متواصلة للاتفاقيات السياسية وفي مقدّمتها اتفاقية السلام التي تعتبر مصلحة للدولتين".
من ناحية ثانية، تطرّق عضو الكنيست ميشال بن آري (الاتحاد القومي) إلى تولي الإخوان المسلمين زمام الحكم في مصر مع تحفّظ حاد قائلا: "فوز مرسي هو المسمار الأخير في وهم السلام مع المصريين الذي دفعنا ثمنه غاليا جدا، ومن يعرف ما ينتظرنا عند الحدود الجنوبية الإسلامية، دون العمق الاستراتيجي لسيناء".
في غضون ذلك، احتفل في قطاع غزة مؤيدو حماس بفوز مرشح الإخوان المسلمين في الانتخابات الحرة الأولى التي جرت في مصر. خلال ذلك، خرج الآلاف إلى الشوارع، وزّعوا الحلوى وأطلقوا النار في الهواء تعبيرا عن الفرح.
أشار وزير الخارجية في حكومة حماس، محمود الزهار، إلى أنهم يرتقبون في المنظّمة أن يستجيب "مرسي" لمطالب الشعب المصري وينهي الحصار على القطاع. الناطق باسم الحركة، فوزي برهوم قال لوكالة الأخبار الفلسطينية "معاً" إن فوز مرسي يشكل نقطة تحوّل تاريخية بالنسبة لمصر والعالم العربي والإسلامي.
كما هنّأ وزير الخارجية البريطانية، ويليام هايغ، المواطنين المصريين على انتخابهم الرئيس الجديد. "أنا آمل أن يثبت مرسي قيادته، يقود إصلاحا اقتصادياً وديمقراطياً ويحافظ على حقوق المواطنين ـ رجالا ونساءً معاً".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جهات أمنيّة: السلام مع مصر أمام إمتحان
المصدر: "موقع walla الاخباري ـ أمير بوحبوط"
"اعتاد رئيس الشعبة السياسيّة الأمنيّة في وزارة الدفاع، اللواء في الإحتياط عاموس غلعاد دوما على القول بأنّ اتفاقية السلام مع مصر هي في الواقع سلام بارد لكنّه اتفاقيّة سلام. هذا المساء وبعد فوز رجل الإخوان المسلمين، محمد مرسي، في الانتخابات الرئاسيّة المصريّة، تضمنّت المشاعر في المؤسسة الأمنيّة تغييرا جوهريّا حيال مصر.
مصدر رفيع في المؤسسة الأمنيّة أوضح أنّه على المدى الطويل، ستكون إتفاقيّة السلام في مشكلة، وسيُطلب من الولايات المتحدة أن تُبدي رأيها. "على المدى الزمنيّ الطويل، من الواضح للجميع أنّه سيكون مطلوباً من الرئيس المُنتخب تحقيق رغبة ناخبيه، وقد تنتقل اتفاقية السلام مع إسرائيل من مرحلة البرودة إلى التجميد".
وأوضح مصدر رفيع آخر أنّ إسرائيل كانت تأمل بأن لا يتولّى الإخوان المسلمون السلطة، وأن تبقى إتفاقيّة السلام مُستقرّة، لكن وبعد أن خابت الآمال ـ باتت الخشيّة في إسرائيل وفي الغرب قوّية. وأشار المصدر "إسرائيل لم تعتقد أنّ رئيسا إسلاميّا مُتطرّفا سيترأس مصر. ولذا فإنّ استيعاب الوضع من الناحيّة السياسيّة، كما من الناحيتين الإستخباراتية والعملانيّة سيتطلّب وقتاً.. السلام مع مصر ذخرٌ استراتيجيّ، وعلى المدى الزمنيّ البعيد سيمرّ بامتحانات غير سهلة".
إسرائيل تُجري اتصالات مع القيادة في مصر
استعدّت حكومة إسرائيل مُسبقا لاحتمال توليّ الإخوان المسلمين السلطة في مصر، ولأجل هذا أجرت اتصالات مُكثفّة في الأشهر الماضيّة مع كبار المسؤولين في النظام والجيش في الدولة، بِعلمٍ من الأميركيين. المحامي يتسحاق مولخو، مبعوث رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، نسّق الإجراءات، وإلى جانبه، في قنوات أخرى، عمل اللواء في الإحتياط عاموس غلعاد.
أشار المصدر الرفيع "في المدى الزمنيّ القريب، لن نشهد تغييرا. الجيش المصريّ لم يقل كلمته الأخيرة بعد، وهو قادر على كبح خطوات مُرسي. كلّ شيء مرتبط بالمدى الذي سيُحاول فيه إجراء التغيير". وبحسب كلامه، الرئيس المصريّ الجديد سيكون مشغولا باستقرار الدولة وباقتصادها، والمرحلة المقبلة ستُشكّل أيضا امتحانا للجيش المصريّ في حريّة التصرّف التي سيمنحها لمحمد مُرسي. وأشار المصدر "ليس فقط في إسرائيل يقلقون من هذه الفترة، إنّما أيضا في المجلس العسكري الأعلى، فامتحانه الأوّل سيكون تجاه الجيش المصريّ الذي سيُحاول منع التطرّف الدينيّ".
الجيش المصريّ لم يستوعب النتائج بعد
بحسب أحد المصادر الرفيعة، لم يتأخّر إعلان هويّة الرئيس الجديد بسبب الرئيس نفسه، إنّما بسبب محاولة المجلس العسكري استيعاب النبأ، وضمان أساليب عمل أوليّة مع إعلان الخبر. المصدر الرفيع قال في حديث مُغلق إنّ "الجيش المصريّ استعدّ لانتخاب محمد مُرسي، وأجرى عدّة تغييرات في الأشهر الماضيّة في صلاحيّات الرئيس التي تُقلّص من سطوته. حتى الدستور، الذي لم ينته العمل عليه بعد، ترك للجيش قوّة لتنفيذ عدّة إجراءات من شأنها أن تُحافظ على قُوّته، لكن هذا لا يضمن ما سيحصل في المستقبل".
ويُقدّرون في المؤسسة الأمنيّة أنّ التغيير الذي ستمرّ به مصر سيكون أسرع مما حدث في تركيا، حيث استغرق حزب رجب طيّب أردوغان الدينيّ وقتا لمحاربة الدستور العلمانيّ. أشار المصدر الرفيع. "أتاتورك، مؤسّس الشعب التركيّ، حاول فصل الدين عن الدولة فاستلزم التغيير وقتا، لكن وبما أنّ مصر مبنيّة بطريقة مغايرة، ومُرسي مدعوم من الشعب، فإنّ الإجراء من شأنه أن يكون أسرع بكثير، سيحرص مُرسي على إدخال رجاله بأسرع ما يُمكن لكي يأخذ السلطة بيديه ويقوم بالإصلاحات، لكنّه سيكون مُحتاجا للبنك الدوليّ وللولايات المتحدة لمواجهة المشاكل الإقتصاديّة الصعبة في مصر".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصر بقيت منقسمة
المصدر: "إسرائيل اليوم ـ إيال زيسر"
"يمكن تفسير نتائج الإنتخابات الرئاسية المصرية التي نُشرت يوم أمس بطريقتين: الأولى، أن مصر قُسمت في الواقع ـ مناصفة ـ بين الإخوان المسلمين ومؤيدي الدولة المصرية التي عرفناها في السنوات الخمسين الماضية. لكن التفسير الآخر، أن احدا ما في الأعلى ـ من بين رجال المجلس العسكري ـ استنتج أن الشعب المصري لن يقبل بـ "شفيق" كرئيس جديد لمصر، وبناءً عليه قرر الإعلان عن "مرسي" فائزا بفارق بسيط جدا.
إن وجهة نظر المجلس العسكري واضحة. يأمل الجنرالات ان يصبح "مرسي" عاجزا قبل أن يبدأ بولايته. فهو يمثّل، بحسب النتائج الرسمية، نصف الشعب فقط وزد على ذلك فقد سُلبت منه أغلب صلاحيته وقت الإعلان، عملا بموجب القانون، عن خضوع الرئيس لمجلس الدولة المؤقت الذي تعود الأغلبية فيه الى قادة الجيش.
كما يأمل الجنرالات أن يضيع "مرسي" بسرعة كبيرة. فهو يُعتبر من الآن فصاعدا مسؤولا عن مشاكل الدولة من دون أن يكون لديه قدرة فعلية على السيطرة أو تحديد سياسات، وفي نهاية المطاف سوف تسنح الفرصة للتخلّص منه تماما كما تمّ حلّ البرلمان المصري قبل أسبوعين، حيث استفادت فيه الحركات الإسلامية من الأغلبية الساحقة.
فالولايات المتحدة وحتى إسرائيل تأمل من جانبها أن الرئيس "مرسي" سيظهر مسؤولية ورصانة كملتزم من المنصب الرفيع. لذلك، على ما يبدو ضغط الأميركيون على الجيش لعدم تزوير نتائج الإنتخابات.
يجب التأكيد أنّه على الرغم من "الطبخة" التي أعدّها الجنرالات، لن يكون الإسلاميون هم من سيضحكون في النهاية. بعد كل شيء، في تركيا حيث عوّل الجيش على سقوط اردوغان بعدما أمسك زمام الحكم بيديه، يجلس الجنرالات اليوم خلف القضبان.
تأمل إسرائيل أن يحافظ "مرسي" على اتفاقية السلام، وهكذا ستُمنح له شرعية لم تكن في فترة ولاية "مبارك". ولكن في حال فشل عناصر الجيش بكبح ولجم "مرسي" ومناصريه، فسيكون من الصعب جدا استمرار العلاقات بين الدولتين كما تبلورت خلال فترة حكم "مبارك" وبقيت مصونة لغاية اليوم حتى بعد سقوطه (مبارك).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إسرائيل والولايات المتحدة ستناور على الحماية إزاء إيران
المصدر: "معاريف ـ حنان غرينبرغ"
"عشرات الصواريخ من إيران ومئات الصواريخ من سوريا ـ هذا هو السيناريو المفزع الذي من أجله ستجري إسرائيل والولايات المتحدة تدريبا مشتركا في شهر تشرين الأول، حينها من المتوقع أن تتضح نتائج العقوبات على إيران. سيشارك في المناورة حوالي 3000 جندي أميركي والآلاف من جنود الجيش الإسرائيلي.
في إطار الإستعداد للمناورة، قام قائد القوات الجوية الثالثة في القيادة الأوروبية التابعة للجيش الأميركي الجنرال كريغ فرنكلين، قام مؤخرًا بزيارة إلى إسرائيل، بالإضافة الى ذلك تم إنشاء إدارة مشتركة لكلا الجيشين، التي بدأت بالإعداد للتدريب الأكبر الذي يجريه البلدان حتى الآن. وسيتم إختبار في محور التدريب قدرة الدفاع إزاء الصواريخ. إسرائيل ستركب للمرة الأولى منظومة حتس 2 بنسخة جديدة ومحسنة، وبشكل أساسي في كشف مسبق لمنصة الإطلاق. وقد أحضر الأميركيون الى إسرائيل منظومة الدفاع "إيجيس" وستنشر أيضًا بطاريات صواريخ باتريوت "فاك 3" كشبكة أمان في حال لم تنجح المنظومات في الطبقات العليا من إعتراض الصواريخ من إيران.
التشديد في المناورة هو على التهديد الباليستي، وأشارت مصادر أمنية بأن هذه رسالة واضحة لإيران، التي تهدد بهجوم واسع على إسرائيل في حال هوجمت منشآتها النووية. في إطار المناورة ستؤخد بالحسبان سيناريوهات إضافية على خلفية التغيرات في الشرق الأوسط في الفترة الأخيرة: الأحداث في سوريا، تعاظم حزب الله، والزيادة في مخزون صواريخ المنظمة في غزة. هناك خبراء ألصقوا بالمناورة اسم "عودة الجنرالات"، لما هو متوقع أن يحصل في إسرائيل كرد إيراني بعد الهجوم على منشآتها النووية. وأشارت مصادر أمنية أن للمناورة أهمية كبيرة، وستشارك فيها أيضًا منظومات دفاع بطبقات منخفضة جدًا. مثل "العصا السحرية" و"القبة الحديدية".
هذا وقد نشر موقع "بيزنس إنسايدر" على شبكة الإنترنت أول من أمس تحت عنوان دراماتيكي " كيف تستعد إسرائيل والولايات المتحدة لهجوم محتمل على إيران" مقال واسع عن خطوات عسكرية هامة إتخذتها مؤخرًا كلا الدولتين، والتي يمكن أن تنشر كإجراءات مسبقة لعمل عسكري على إيران. وأشار الموقع بشكل خاص الى صفقة إستثنائية بحجمها وُقِّعت مؤخرًا بين البينتاغون وشركة رايتئون مصنعة الصواريخ الجولة المعروفة "توماهوك"، لشراء 361 صاروخا من النوع الحديث مقابل 338 مليون دولار. التوماهوك معروف بمداه الطويل، دقته الكبيرة وبرأس متفجر كبير يمكنه أن يسبب ضررًا بالغًا لأهداف محصّنة أيضًا. وطلب الأسطول الأميركي مؤخرًا 17 ألف عامل على جهاز "سونار" لكشف الغواصات المعادية.
ويشير موقع "بيزنيس إنسايدر" إلى تزود الجيش الإسرائيلي ببطارية رابعة من نوع "دولفين"، التي بحسب تقارير أجنبية قادرة على إطلاق صواريخ جوالة بعيدة المدى. بعض هذه التقارير التي حاولت توقع الطريقة التي ستقوم فيها إسرائيل بمهاجمة إيران أظهرت إحتمال هجوم مشترك بثلاث أذرع: طائرات حربية، صواريخ باليستية، وصواريخ جوالية من الغواصات.
إضافة الى خطوات التزود لدى الجيش الأميركي والجيش الإسرائيلي، فقد أشار الموقع أيضًا الى "قانون التعاون الأمني المعزز بين الولايات المتحدة وإسرائيل" الذي مر في البرلمان في الشهر الماضي، فيليبي غيرالدي، خبير سابق بالإرهاب والإستخبارات العسكرية التابعة للسي أي إي، سمى القانون "شيك مفتوح على حساب دفع الضرائب الأميركية، التي هدفها الحفاظ على أفضلية نوعية لإسرائيل في مجال الأمن على كل جيرانها".
وقد نشرت وكالة "رويترز" في الأيام الأخيرة خبرا بحسب مصدر إسرائيلي بارز، إدعى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إتخذ عمليًا قرارًا بمهاجمة إيران قبل الإنتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة التي ستجري في شهر تشرين الثاني. وبحسب الخبر، فإن نتنياهو يأمل بأن يؤدي هذا الأمر إلى أن يدرك الأميركيون بأن الإجراء الإسرائيلي لا مفر من الإنضمام إليه من أجل ضمان أن تكون نتائج الهجوم هادفة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نتنياهو:"سياستنا هي تشغيل القوة من أجل إعادة الهدوء إلى سكان الجنوب
المصدر: "موقع القناة العاشرة ـ عمري نحمياس"
"تطرق رئيس الحكومة إلى جولة التصعيد الأخيرة في الجنوب في افتتاحية جلسة الحكومة وقال إن الجيش الإسرائيلي عمل بقوة وإذا احتاج إلى ذلك، سيعمل بقوة أكبر. وتطرق نتنياهو أيضا إلى ترحيل المتسلّلين وقال إن الخطوات الأخيرة للحكومة تؤدي إلى تغيير في الاتجاه.
نتنياهو يوضح ـ سنشغل القوة من أجل الحفاظ على الهدوء في الجنوب. قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اليوم (الأحد) في افتتاح جلسة الحكومة إن الجيش الإسرائيلي عمل بقوة ضد مطلقي الصواريخ وإذا تطلب الأمر سيعمل بقوة أكبر من أجل الحفاظ على هدوء وأمن سكان الجنوب.
"سياستنا هي تشغيل القوة بغية إعادة الأمن والهدوء لسكان الجنوب"، هذا ما قاله في تطرقه إلى أحداث الأسبوع الأخير في مستوطنات الجنوب. وأضاف، "الجيش الإسرائيلي عمل بقوة ضد أولئك الذين جاؤوا لاستهدافنا، وإذا تطلب الأمر سيعمل بقوة اكبر".
كما تطرق أيضا إلى موضوع ترحيل المتسللين غير الشرعيين من جنوب السودان وقال إنه في يوم الاثنين يتوقع خروج طائرة أخرى عائدة إلى موطن المتسللين. وأوضح، "في الأسابيع الأخيرة كل متسلل يتخطى الحدود وينتظر أن يأخذوه بباصات إلى تل أبيب سنأخذه إلى الإعتقال لسنوات وهذا الأمر قد يؤثّر فيه".
هذا، وأضاف رئيس الحكومة، أنه في الأسابيع القريبة ستغادر طائرتان إضافيتان إلى جنوب السودان. وقال: "في موازاة ذلك، سننهي 190 كيلومترا من إقامة السياج هذا الأسبوع. وستبنى قطعة السياج في ايلات بسرعة". وأوضح أيضا أن دمج كل هذه الأمور يحيط بالهدف".
بيريز لحماس: "كل صاروخ تطلقونه سيصيبكم أولاً"
إلى ذلك، تطرق رئيس الدولة، شمعون بيريز، اليوم إلى جولة التصعيد في جنوب البلاد وقال إنه على حماس أن تفهم أن إطلاق النار على إسرائيل معناه إطلاق نار على سكان غزة. وأراد في كلامه التوجه إلى حماس وقال: " عليكم أن تدركوا أن إطلاق النار على إسرائيل هو مثل إطلاق نار على سكان غزة. كل صاروخ سيسقط في إسرائيل سيصيبكم أولاً".
جاء كلام الرئيس في افتتاحية مهرجان الوكالة اليهودية في القدس وأضاف أنه إذا استمرت حماس في إطلاق صواريخ فالكبت وضبط النفس لن يستمرا وقتا طويلا"، أوضح بيريز. قال بيريز متوجهاً لعناصر حماس: "حولتم غزة إلى مكان غير مضبوط، إلى مركز للإرهاب ومعاناة للأمهات والأولاد الفلسطينيين". وأكد بيريز انه ممنوع على حماس أن تسيء الفهم إزاء ضبط النفس الذي تظهره إسرائيل حتى الآن.
في ساعات الليل دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بين حماس وإسرائيل بعد أيام معدودة من سقوط عشرات الصواريخ وقذائف الهاون على مستوطنات الجنوب وغلاف غزة. عشية يوم السبت أعلن مسؤول كبير في حماس، أيمن طه أن اتفاق هدنة مع إسرائيل تحقق برعاية مصرية. وبعد نصف ساعة على بيانه اعترضت منظومة القبة الحديدية وبنجاح صلية من صواريخ الغراد التي أطلقت باتجاه مدينة عسقلان.
بدأت جولة التصعيد الحالية قبل نحو أسبوع، يوم الاثنين الماضي، عندما قُتل عامل الجيش الإسرائيلي جراء إطلاق نار من قبل مخربين عندما كان مشغولا بأعمال تتعلّق بإقامة السياج. فهاجمت طائرات سلاح الجو قطاع غزة ورد الفلسطينيون بإطلاق صواريخ وقذائف هاون على مستوطنات الجنوب. وقد أصيب شرطي حرس الحدود بجروح خطيرة جراء سقوط صاروخ وأصيب مواطن آخر خلال يوم السبت بجروح متوسطة عندما سقط صاروخ في المنطقة الصناعية في سديروت".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإعتراض رقم مئة لـ "القبة الحديدية"
المصدر: "معاريف ـ حنان غرينبرغ"
"بعد مرور عام وشهرين على الاعتراض الأول لـ "القبة الحديدية" فوق سماء عسقلان، سجّلوا أمس في الجيش الإسرائيلي تاريخاً صغيراً: الاعتراض رقم مئة لمنظومة الدفاع ضدّ الصواريخ ـ هذه المرّة فوق مدينة سديروت. وقد كشف أمس مصدر عسكري بالقول: "لم يتخيل أي شخص قبل عام أننا سنتوصل إلى إنجاز كهذا خلال فترة زمنية قصيرة إلى هذا الحد". "يجب أن نتخيّل فقط بأي وضع كنا اليوم لو أصابت هذه الصواريخ مناطق مأهولة".
يذكر أن في حوزة تشكيل الدفاع الجوي في سلاح الجو (سابقاً مضاد للطائرات) أربع بطاريات عملانية: "إيدو"، "بازلت"، "بريح هدروم" و"دورس". مؤخراً نشرت جميعها في مدن مختلفة في جنوب البلاد وحمت بئر سبع، أسدود، عسقلان، نتيفوت والمستوطنات المجاورة.
بالتأكيد "إيدو"، البطارية التي سُجّل الاعتراض الأول على اسمها ـ في السابع من نيسان فوق عسقلان ـ هي التي سجّلت أمس الإعتراض رقم مئة من مكان تمركزها قرب نتيفوت، عندما انفجر الصاروخ الـ "تامير" المنفرد الذي أطلقته في الصباح الباكر مباشرة في صاروخ القسام الذي أُطلق باتجاه سديروت واعترضته بنجاح. ويلخّص المصدر العسكري بالقول: "لا شكّ أن الأمر يتعلّق بشعور كافٍ، لكن لم يمنع أي شخص الإحتفال، بالتأكيد ليس خلال التصعيد".
هذا ويدركون في المؤسسة الأمنية أن نجاح البطاريات الأربع يغير بمستوى كبير طابع مواجهة التهديدات من القطاع. في جولة الحرب السابقة، أعلن وزير الدفاع إيهود باراك: "المنظومة تؤثر على حرية عمل القيادة العسكرية والمستوى السياسي". ومن الواضح لدى الجميع أنه على الرغم من أن المنظومة لا تكفي لحماية تامّة، إلا أنها بالتأكيد تسمح بحرية عمل أكبر للمستوى السياسي، لأن الثمن الذي تجبيه جولات الحرب أقلّ بشكل هام من السابق.
ثمن النجاح
تبلغ نسبة نجاح المنظومة حتى الآن حوالي 80% ـ معطى أعلى من التوقعات السابقة. معظم الاعتراضات تمّت بواسطة إطلاق مضاعف إزاء أي تهديد، بمعنى إطلاق صاروخي اعتراض باتجاه كل صاروخ ـ ما يزيد بصورة معروفة نسبة نجاح الاعتراض، ولكن أيضاً الثمن: حيث تبلغ كلفة اعتراض مضاعفة حوالي 100 ألف دولار. من هنا فإن الكلفة الشاملة لمئة اعتراض حتى الآن تقدّر بحوالي 10 ملايين دولار. مع ذلك، يعتقدون في المؤسسة الأمنية أنه لولا "القبة الحديدية"، لكانت النفقات المالية أكبر بكثير.
في العام القادم ثمة توقعات تشير إلى ضم بطاريتي "قبة حديدية" إضافيتين إلى تشكيل الدفاع الجوي، يتم تشغيلها من قبل جنود احتياط. وبحسب الخطّة، يتوقع أن يزداد مدى الاعتراض أيضاً: من 70 كلم حالياً إلى ما يزيد عن 200 كلم".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حماس ليست قادرة على فرض وقف إطلاق النار في قطاع غزة
المصدر: "موقع القناة السابعة ـ كوبي فنكلر"
"تطرق مصدر عسكري كبير صباح أمس الأحد الى إستمرار إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل، هذا بالرغم من الإعلان المتكرر عن وقف النار من الجانب الفلسطيني.
وقال المصدر إنه "ليس أكيدًا من أن حماس قادرة على فرض سلطتها على المنظمات المختلفة لكي توقف القتال في قطاع غزة". وأضاف أنه يحتمل أن تكون حماس غير معنية في هذه المرحلة بزيادة مدى إطلاق الصواريخ من جهة أن هذا الوضع وفق رأيه يسمح لإسرائيل بأن لا ترد بقوة زائدة.
وتطرق المصدر العسكري أيضًا الى العلاقة بين النشاطات التفجيرية التي حصلت يوم السبت والتي أطلق خلالها حوالي 30 قذيفة صاروخية وصاروخ غراد باتجاه إسرائيل، وقال إنه بحسب رأيه لا يوجد علاقة بين الإنتخابات في مصر، والأحداث العنيفة في سوريا وبين ما يحصل في قطاع غزة.
وليل أمس، بعد ساعة من إعلان مسؤول حماس عن إتفاق تهدئة بين إسرائيل والمنظمات الفلسطينية، إعترضت القبة الحديدية 5 قذائف غراد أطلقت باتجاه منطقة عسقلان.
منظومة القبة الحديدية إعترضت القذائف الصاروخية الخمس، ةبعد أن إعترضت في وقت سابق من نفس اليوم خمس قذائف صاروخية أخرى أطلقت من قطاع غزة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018