ارشيف من :أخبار عالمية
"هيومن رايتس ووتش" تندد بقمع نظام البحرين تظاهرة سلمية شارك فيها قادة من المعارضة
أكّدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" ان "على السلطات البحرينية أن توقف فوراً هجمات قوات الأمن غير القانونية على المتظاهرين السلميين، وذلك بعد ان استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية ضد تظاهرة سلمية شارك فيها قادة من المعارضة الجمعة الماضية في المنامة
وقالت المنطمة في بيان ان" مجموعة صغيرة، تتألف من حوالي 25 إلى 30 شخصاً، وبعضهم يحملون الزهور، بقيادة زعيم الوفاق الشيخ علي سلمان، قد حاولوا المسير إلى موقع المظاهرة بعد أن رفضت وزارة الداخلية طلبهم بالتصريح بالمظاهرة، وتم توقيفهم من قبل عدد مماثل تقريباً من عناصر شرطة مكافحة الشغب".

وفي هذا السياق، قال أربعة شهود لـ "هيومن رايتس ووتش" إن" شرطة مكافحة الشغب أطلقت قنابل صوتية وغاز مسيل للدموع على المتظاهرين مباشرة دون استفزاز من جانبهم للقوات، فحصلت "هيومن رايتس ووتش" على مقطع فيديو يبدو فيه أن الشرطة تطلق أولاً القنابل الصوتية على الحشد، ثم تطلق عدة قنابل من نفس النوع، من نفس البنادق الخاصة بالسيطرة على أعمال الشغب، على المتظاهرين من مسافة قريبة للغاية، تَصَرفَ المتظاهرون بشكل سلمي طوال المواجهة ولم يمثلوا أي تهديد من أي نوع على رجال الأمن أو على غيرهم".
بدوره، قال نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط في "هيومن رايتس ووتش" جو ستورك "مرت شهور عديدة على ما قيل عنه إصلاح للشرطة وإصلاح سياسي، ولكن يبدو أن الإصلاح لم يفعل الكثير لتحسين ممارسة الحق في التجمع السلمي، كان رفض طلب المظاهرة سيئاً بما يكفي، لكن قرار مهاجمة متظاهرين يبدو بوضوح أنهم سلميين بقوة مفرطة تماماً، فهذه مسألة أكثر جسامة بكثير".
وقال جو ستورك "هناك حاجة لفتح تحقيق رسمي في هذه الواقعة بالتأكيد، بما يؤدي إلى أعمال تأديبية واتهام جنائي للضباط الذين يظهر أنهم عرضوا الأرواح للخطر من خلال الاستخدام المتهور لمعدات السيطرة على الحشود".
من ناحيته، حسن مرزوق – نائب الأمين العام لجمعية الوحدوي، وهي جماعة معارضة صغيرة – دخل المستشفى للعلاج من إصابات في ساقه اليمنى جراء الإصابة بطلقات "الشوزن".
وقال لـ"هيومن رايتس ووتش" "انفجرت قنبلة صوتية على كتفي ومنذ ذلك الحين وأنا أعاني من صعوبات في السمع بأذني اليمنى".
يشار الى ان "السلطات البحرينية تستمر في منع "هيومن رايتس ووتش" ومنظمات دولية أخرى لحقوق الإنسان من دخول البحرين والتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين".
وقالت المنطمة في بيان ان" مجموعة صغيرة، تتألف من حوالي 25 إلى 30 شخصاً، وبعضهم يحملون الزهور، بقيادة زعيم الوفاق الشيخ علي سلمان، قد حاولوا المسير إلى موقع المظاهرة بعد أن رفضت وزارة الداخلية طلبهم بالتصريح بالمظاهرة، وتم توقيفهم من قبل عدد مماثل تقريباً من عناصر شرطة مكافحة الشغب".

وفي هذا السياق، قال أربعة شهود لـ "هيومن رايتس ووتش" إن" شرطة مكافحة الشغب أطلقت قنابل صوتية وغاز مسيل للدموع على المتظاهرين مباشرة دون استفزاز من جانبهم للقوات، فحصلت "هيومن رايتس ووتش" على مقطع فيديو يبدو فيه أن الشرطة تطلق أولاً القنابل الصوتية على الحشد، ثم تطلق عدة قنابل من نفس النوع، من نفس البنادق الخاصة بالسيطرة على أعمال الشغب، على المتظاهرين من مسافة قريبة للغاية، تَصَرفَ المتظاهرون بشكل سلمي طوال المواجهة ولم يمثلوا أي تهديد من أي نوع على رجال الأمن أو على غيرهم".
بدوره، قال نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط في "هيومن رايتس ووتش" جو ستورك "مرت شهور عديدة على ما قيل عنه إصلاح للشرطة وإصلاح سياسي، ولكن يبدو أن الإصلاح لم يفعل الكثير لتحسين ممارسة الحق في التجمع السلمي، كان رفض طلب المظاهرة سيئاً بما يكفي، لكن قرار مهاجمة متظاهرين يبدو بوضوح أنهم سلميين بقوة مفرطة تماماً، فهذه مسألة أكثر جسامة بكثير".
وقال جو ستورك "هناك حاجة لفتح تحقيق رسمي في هذه الواقعة بالتأكيد، بما يؤدي إلى أعمال تأديبية واتهام جنائي للضباط الذين يظهر أنهم عرضوا الأرواح للخطر من خلال الاستخدام المتهور لمعدات السيطرة على الحشود".
من ناحيته، حسن مرزوق – نائب الأمين العام لجمعية الوحدوي، وهي جماعة معارضة صغيرة – دخل المستشفى للعلاج من إصابات في ساقه اليمنى جراء الإصابة بطلقات "الشوزن".
وقال لـ"هيومن رايتس ووتش" "انفجرت قنبلة صوتية على كتفي ومنذ ذلك الحين وأنا أعاني من صعوبات في السمع بأذني اليمنى".
يشار الى ان "السلطات البحرينية تستمر في منع "هيومن رايتس ووتش" ومنظمات دولية أخرى لحقوق الإنسان من دخول البحرين والتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018