ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: جيوش أمنية وذات دفاعات جوية وعقيدة يحيطون بنا

المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: جيوش أمنية وذات دفاعات جوية وعقيدة يحيطون بنا

الحل في تل أبيب لهجوم الصواريخ: مواقف سيارات
المصدر: "موقع walla الإخباري

" تعتزم بلدية تل أبيب ـ يافا تخصيص خمسين موقفاً تحت الأرض في أرجاء المدينة، واستخدامها كملجأ في أوقات الطوارئ.
الخطة هي حل ممكن لضائقة الملاجئ في المدينة، التي معظمها في حالة مهملة، غير مستخدمة وحتى مقفلة، وللإنتقاد المعلن مراراً عن عدم إخلاء منشآت إستراتيجية من مركزها، في داخل المجتمع المدني المكتظ، من بينها قاعدة الكريا ووزارة الدفاع.
حالياً، قرّرت البلدية رسم خريطة المناطق العامة في منطقتها وتخصيصها لسلطة السكان أثناء الطوارئ، قرب مكان سكنهم أو عملهم. وقد بارك رئيس البلدية، رون حولداي، التزام أصحاب المواقف بالمبادرة.
وفي المؤتمر الذي نُظم أول أمس (الأحد) بمشاركة ممثلين عن قيادة الجبهة الداخلية، عرضت البلدية على أصحاب المواقف والمدراء خطة الحماية. يقولون في بلدية تل أبيب-يافا إن المسألة تتعلق بتنظيم لقاء أول من نوعه، شارك فيه أصحاب الأرض بالتقدير البلدي لأثناء الطوارئ، وأفيد أنه عُرضت عليهم خطة طوارئ للحماية إزاء إطلاق صواريخ نحو المدينة. لم يُفد متى تنتهي خطة حماية المواقف.
وقد شارك في المؤتمر ممثلون عن خمسين موقفاً تحت الأرض في المدينة، تقدّر مساحتها العامة بأكثر من 800 ألف متر مربع، والتي تستوفي معايير قيادة الجبهة الداخلية لتُستخدم كملجأ في أوقات الطوارئ. تتعلق المسألة بمواقف واسعة، من بينها موقف المحطة المركزية الجديدة، موقف هبيما، موقف مغدالي أفيف (أبراج الربيع) وموقف أبراج المدينة في جادة  ميناحم بغين، موقف أبراج تفيفتا، الموقف الواقع تحت مركز ديزنغوف سنتر التجاري، موقف برج المتحف وموقف غولدا، موقف أبراج تل أبيب، موقف برج سونول، موقف أبراج عتيديم، موقف برج روبينشتاين وموقف الأوبرا.
في السنة المنصرمة دُشّن في مستشفى إيكيلوف (سوراسكي) مبنى جديد يمكن تحويله إلى مركز طوارئ. مركز الوسط الجديد، على اسم سامي عوفر، معدّ لتأهيل جهاز طب القلب الخاص بالمستشفى، واستيعاب كافة الأقسام والوحدات التي تهتم بالقلب، الشرايين والدماغ. قد يكون مدهشاً اختيار إقامة المركز المحمي والأكثر حداثة في الدولة في الواقع مقابل قاعدة الكريا، موقع من الممكن أن يتعرض لهجمات صواريخ في إطار حرب مستقبلية. لكن مدراء المستشفى أكّدوا في مراسم الاحتفال الذي أُجري في المكان أن القسم قادر على العمل بصورة مستقلة لعدة أيام. يضم الموقف تحت الأرض في مركز الوسط أربعة طوابق، ويمكن إخلاؤه من السيارات أثناء الطوارئ، بغية تقديم مكان لإدخال مرضى موجودون في الأقسام الداخلية".   
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صافرة غير تقليديّة لإطلاق صاروخ غير تقليديّ
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ ليلاخ شوفل"
" اختبرت قيادة الجبهة الداخلية عدّة بدائل للصافرة العاديّة التي تعلو وتنخفض. من بين الاحتمالات المدروسة: إعلان صوتيّ بأسلوب "تسفع أدوم". الخلفيّة: الخوف من أن يصبح مستودع الذخيرة الكيميائيّ لبشّار الأسد بين يدي حزب الله.
أجرت قيادة الجبهة الخلفيّة الشهر الفائت تجربتين لصافرة لاختبار صوت الصافرة بشكل خاصّ، التي ستُشغّل بشوارع البلاد أثناء إطلاق صاروخ كيميائيّ باتجاه دولة إسرائيل. وقد نُفّذت التجارب في قيادة الجبهة الداخليّة في رام الله.
كما أشاروا في قيادة الجبهة إلى أنّ الفكرة تتمحور حول إيجاد تمييز ما بين إطلاق صواريخ غير تقليديّة وبين إطلاق صاروخ ذات رأس متفجّر عادي باتجاه إسرائيل بغية أن يكون للجمهور إمكانيّة للاستعداد بما يتناسب مع نوع التهديد، وإذا كان الأمر متعلّقاً بتهديد كيميائيّ، من بين سائر أمور وضع الأقنعة البيولوجيّة الكيميائيّة التي توزّع في الأشهر الأخيرة. الحقيقة هي أنّ مناطق الصافرة أعيد تقسيمها في السنوات الأخيرة وهذا من شأنه أن يعزز إمكانيّة أنّ يتّخذ في نهاية الأمر بالفعل القرار بشأن صافرة مختلفة.
كما تحدّثت مصادر في القيادة أنّها اختبرت الأنواع المختلفة للصافرة، إحدى الإمكانيات التي طرحت هي الإعلان شفويّاً، كما يحدث على سبيل المثال في منطقة غلاف غزّة، هناك يعلن جهاز النداء عن شيفرة " تسفع ادوم". المشكلة هي أنّ "الصافرة الشفويّة" من شأنها أن تصل إلى أشخاص أقلّ.
في هذه الأيام يُجري قسم السكّان في قيادة الجبهة الداخليّة تحليلاً لنتائج التجربة، ومن غير المستبعد أن تجرى تجربة في المستقبل لاختبار صوت الصافرة المختلف. يتعلّق الأمر بعمل أركاني فقط ولهذا في حال أُطلق صاروخ كيميائيّ باتّجاه إسرائيل، ستسمع الصافرة  العاديّة لتي ترتفع وتنخفض.
كذلك في الماضي نُفّذ اختبار لصوت الصافرة المختلف أثناء إطلاق النار غير التقليديّ باتّجاه إسرائيل، لكّن التجربة كانت نظريّة فقط وفي النهاية تقرر إطلاق صوت الصافرة العاديّة بدمج التوجيهات للجمهور التي تصل عن طريق الهواتف الخلويّة.
موضوع التهديد الكيميائيّ يقلق جداً المؤسسة الأمنيّة والجيش الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة، وهذا بشكل خاصّ في ظلّ وجود ترسانة السلاح الكيميائيّ السوريّ. الخشية هي انه في أعقاب غياب السلطة سينتقل السلاح غير التقليديّ من ملكيّة الدولة ليصبح بين أيدي منظّمات إرهابيّة، وعلى رأسها حزب الله اللبنانيّ.
في المؤسسة الأمنيّة أوضحوا عدّة مرّات أن نقل السلاح الكيميائيّ إلى أيدي حزب الله سيغيّر قواعد اللعبة، وهذا الأمر سيمكّن من أن يصبح ذريعة للحرب".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نقطة ضعف الاسد
المصدر: "هآرتس ـ موشيه آرنز"

" كيف يمكن وقف المذبحة الحادثة في سوريا؟ لا توجد أية جهة  ـ لا الناتو ولا الولايات المتحدة ولا تركيا ولا كلها معا ـ معنية بمواجهة عسكرية للجيش السوري الذي ما يزال جيشا قويا بحسب كل المعايير، والتدخل الاسرائيلي سيضر فقط، هذا الى سؤال من يتولى الحكم في سوريا اذا هُزم جيش بشار الاسد. بازاء عدم اليقين هذا يقف العالم جانبا في حين يقتل مئات البشر في كل اسبوع. أفلا يوجد حقا ما يمكن فعله سوى الشكوى والتنديد؟.
ليس الاسد وحده بل له صديقات عظيمة القوة وفي مقدمتها ايران التي تراه حليفا وترى سوريا خطا دفاعيا أول وتدعمه. ان ايران التي تطور برنامج سلاح ذري تشغل الغرب بمفاوضات لا نهاية لها، والعقوبات الاقتصادية عليها لا تعوقها عن مساعدة الاسد. وكذلك تحول الصين وروسيا، وهما عضوان دائمتان في مجلس الامن، دون كل خطوة قد تضر بالاسد، فهاتان الدولتان تفضلان المصالح التي تريانها أكبر من وجهة نظرهما.
ولهذا أين يمكن ان يُصاب جزار دمشق كي تؤلمه الاصابة؟ أفيه نقطة ضعف؟ اجل لكنها ليست في سوريا بل في لبنان. ففي لبنان يوجد حزب الله وهو منظمة ارهاب لها وحدات عسكرية كبيرة وهو في الحقيقة جيش أقوى كثيرا من جيش لبنان الذي يعمل في داخله. ولحزب الله مخزون من السلاح لا يعيب جيوشا شرعية معاصرة. وهذا الجيش الذي سلحته ودربته ايران هو حليف الطاغية السوري. ويشارك مقاتلوه في المجزرة التي تجري في سوريا في الاشهر الاخيرة ويمسون بالسوء لبنانيين يتظاهرون اعتراضا على ما يحدث في سوريا.
ليس لجيش حزب الله شرعية ووجوده يعارض القانون الدولي وهو ينقض سيادة لبنان ويرفض الخضوع لسلطة جيشه. وتهدد خططه لمهاجمة اسرائيل بصواريخه الشرق الاوسط. فالمنظمة هي هدف مشروع لمن يطمحون الى اعادة شيء ما من الحياة الطبيعية الى الشرق الاوسط، وهو نقطة ضعف الاسد، فاذا تم نقض جيش حزب الله ستضعف سوريا ضعفا كبيرا.
بيد ان المجتمع الدولي يتجاهل في واقع الامر هذه المنظمة الارهابية المتصلة بايران وسوريا والتي تهدد اسرائيل وتُعرض لبنان للخطر، في السنين الاخيرة. ان قرار مجلس الامن 1701 الذي تم اتخاذه بالاجماع في آب 2006، دعا الى نزع سلاح كل المنظمات المسلحة في لبنان. وتطرق الامين العام للامم المتحدة بان كيمون الذي زار بيروت في المدة الاخيرة الى حزب الله حينما قال: "لا نقبل وجود أي سلاح لا تسيطر عليه الدولة". وتجاهل حزب الله هذه الدعوات بل انه زاد في السنين الاخيرة مخزونه من السلاح بمساعدة ايران وسوريا وهو الآن يساعد الاسد على تنفيذ قتل جماعي لأبناء شعبه.
حان وقت المبادرة الى خطوات دبلوماسية لتجريد حزب الله من سلاحه، وستكون هذه الخطوات سائغة بحسب القانون الدولي. ويفترض ان يطرح مجلس الامن في برنامج عمله اليوم نقض حزب الله للقرار 1701. وربما توافق روسيا والصين القلقتان جدا من المس بسيادة دولة ما ـ برغم صبغتها أو أعمالها ـ على تأييد هذه الخطوة التي ستساعد على حفظ سيادة لبنان.
ينبغي توجيه احتجاج الى حكومة لبنان. وينبغي ان نُبين ـ بنفس صورة العمل على مجابهة برنامج ايران الذري ـ انه اذا لم تنجح الدبلوماسية فان خيارات اخرى "موضوعة على المائدة". وقد تفضي هذه الخطوة الى تغيير الحال في سوريا وانهاء سفك الدماء هناك، ولا شك في أنها ستحظى بانتباه الاسد".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشبهة: قصاصي الأثر أطلعوا تجار المخدَّرات على دوريات وكمائن الجيش الاسرائيلي
المصدر: "معاريف ـ أحيكام موشيه دافيد وأوري بيندر"

" اتهم 12 جندياً في الجيش الإسرائيلي وثلاثة اسرائيلين بتقديم مساعدة في نقل معلومات عملانية حساسة إلى تجار مخدرات من سيناء. هكذا أجيز أمس نشر الخبر بعد تحقيق سرّي أجرته وحدة التحقيقات الخاصة التابعة لقسم التحقيقات في الشرطة العسكرية.
وفق التهمة، نقل الجنود الذين يخدمون في فرقتي غزة وإيلات إلى إسرائيليين بدو معلومات عملانية عن مكان وجودهم وأوقات الكمائن وكذلك عن أوقات مرور دوريات الجيش الإسرائيلي على السياج. ونقل الأخيرون المعلومات إلى بدو من سيناء وتسلَّموا منهم البضاعة عبر الحدود. هذا ويتبيَّن من التحقيق أن عمليات الاطلاع تمت عبر رسائل قصيرة، عدة مكالمات هاتفية وحتى في لقاءات مباشرة. وبحسب كلام جهة مرتبطة بالقضية، أقرَّ أحد الجنود بنقل المعلومات إلى تجار المخدَّرات لقاء 1000 $، وذلك مقابل أي عملية كشف لمكان تواجد القوات في القطاع.
جرى التحقيق إثر توجيه قائد المنطقة الجنوبية "طال روسو" بالتركيز على تهريب المخدرات في المناطق التي لا يوجد فيها سياج. وفي الأشهر الأخيرة شغَّلت الشرطة العسكرية عميلاً سرياً وسط مجموعة الجنود المتهمين ـ تسعة منهم هم عناصر خدمة دائمة يخدمون كمقتفي أثر عند الحدود وثلاثة آخرين هم جنود يخدمون في الفرقتين المهيمنتين على منطقة مصر: الفرقة 80 وفرقة غزة. ويوم الجمعة قبيل نحو عشرة أيام جرت مقابل ذلك عدة صفقات بيع في نطاقها كيلوغرامان من الهيروين، نصف كيلو كوكايين، 7 كلغ من الحشيش وأكثر من 1000 حبة من حبوب الهلوسة. أدَّت هذه الصفقات إلى نسف القضية. نُقلت المخدرات في عجلة سيارة وتمت صفقة البيع في الطريق 6 قرب كريات غات. وبعد ذلك نُفِّذت عمليات اعتقال أولية، وبعد التفجير الذي حصل عند الحدود المصرية يوم الاثنين الماضي اعتُقل متَّهمون آخرون.
قضية مخدرات إضافية
تم التحقيق بالتعاون مع وحدة الحماية التابعة لشرطة إسرائيل. وبعد الاعتقال أُحيل الجنود للمحاكمة في المحكمة العسكرية في الجنوب، وقريباً يتوقع أن تُقدَّم ضدهم مذكرة اتهام. كما تورَّط أيضاً في القضية ثلاثة مدنيين إسرائيليين.
إنها قضية المخدرات الخطيرة الثانية التي كُشفت عند الحدود الجنوبية. فقبل عدة أشهر اعتُقل ضابط في الجيش الإسرائيلي يخدم في منصب رفيع في اللواء الجنوبي التابع لفرقة غزة، الذي كان من المفترض أن يكون مسؤولاً عن المخدرات التي صودرت عند الحدود، بتهمة أنه يبيعها للمجرمين.
إلى ذلك، روى قائد وحدة التحقيقات الخاصة التابعة للجيش الإسرائيلي، المقدَّم "غيل ممون"، أنه خلال العملية صودرت مخدرات بقيمة 800 ألف شيكل. وقال: "الجنود اعتُقلوا، استُجوبوا واعترفوا". أما قائد وحدة الحماية، الرائد "نوعام كايزر"، فقد قال أمس إنَّ "التفجير الذي حصل بالقرب من كدش برنع كان عاملاً مساعداً لعمليات الاعتقال". وأضاف مصدر رفيع في الشرطة العسكرية: "كلما تقدَّمت عملية بناء السياج عند الحدود المصرية، كلَّما خفَّ تهريب المخدَّرات.
أدَّى اعتقال مقتفي الأثر المتفوقين والجنود الذين يخدمون في القطاع الجنوبي إلى اضطراب كبير في الجيش الإسرائيلي. وفي الأعوام الأخيرة يؤدي مقتفو الأثر التابعون لقيادة المنطقة الجنوبية بقيادة العقيد "يوسي حداد" أصعب عمل لحماية حدود إسرائيل مع غزة ومصر. وفي الجيش الإسرائيلي طلبوا التشديد أمس على عدم الاستنتاج من خلال مفهوم بعض مقتفي الأثر في القيادة حول مصداقية كافة مزاولي المهنة. وأضافت جهة عسكرية رفيعة المستوى في هذا الشأن أن حقيقة كشف الجيش الإسرائيلي لتلك القضايا وعدم إخفائها يشهد على الجدية وعلى نضج المسألة.
في هذا السياق، قالت المحامية "دانا نوف"، التي تمثِّل أحد المتهمين: "ليس لدى موكِّلي أي علاقة بتهريب المخدرات، خرق أمن الدولة أو تسريب معلومات إلى جهات كهذه وغيرها. هو يُعتبر كجندي متفوق يحظى بتقدير من قادته، يخدم في منصب هام وصعب ولا يخدم في قطاع غزة. نُسبت إليه أعمال غير مرتبطة به، وهو أُقحم في هذه القضية ظلماً".
بدوره، قال المحامي، "يوسي لين"، الذي يمثِّل متهماً آخر: "موكلي هو جندي متميز، حصل مرتين على شهادات تفوق حيال كشف عبوات في غزة. ليس لديه أي علاقة بالقضية التي اعتُقل بسببها".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سيناء، السويس والفلسطينيون: نق
2012-06-28