ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الأربعاء: جمهورية إسلامية جديدة قامت على مرأى منا
مصدر سياسي اسرائيلي: وصلت من مصر رسائل مطمئنة تؤكد بقاء العلاقات الامنية بين الدولتين
المصدر: "هآرتس"
" قال مصدر سياسي اسرائيلي رفيع المستوى لصحيفة ـ "هآرتس" أمس انه يقدر بأن العلاقات بين المؤسسة الامنية الاسرائيلية وبين تلك المصرية ستبقى. وأن إيران والارهاب سيبقيان عدوا مشتركا للدولتين، أما غزة وحماس فستبقيان وجع رأس مشترك، على حد تعبيره.
وأضاف المصدر بأن العلاقات بين الطرفين ستبقى تستند الى المصالح المتبادلة، وهو لا يرى امكانية معقولة ان يتنكر مرسي لاتفاقات السلام. وبحسب قوله فان "المحادثات التي أجراها مرسي مع الادارة الامريكية تشهد على ذلك. وهذا النهج من غير المتوقع ان يتغير قريبا، بتقديرنا". وأضاف أيضا في اسرائيل لا يتوقعون تغييرا جوهريا في حجم تهريب السلاح عبر سيناء الى القطاع. "السلاح يتدفق الى غزة على أي حال. وبالتأكيد لا نرى تهديدا تقليديا من الجيش المصري في المستقبل المنظور".
وأشار المصدر الى أنه في اسرائيل غير قلقين في هذه المرحلة من امكانية أن توسع مصر فتح معبر رفح من نطاقها الى غزة، بشكل يسمح بعبور مزيد من البضائع ومزيد من الاشخاص بين مصر وغزة. "توجد امكانية كامنة لتعزيز العلاقة بين مصر وغزة وهذه بالتأكيد فرصة بالنسبة لدولة اسرائيل. اذا كانوا يريدون ان يحصلوا على بضائعهم من ميناء الاسكندرية وليس من أسدود، فليتفضلوا". وأضاف بأن الميل المتصاعد من انتصار رجل الاخوان المسلمين وإن كان ليس ايجابيا بالنسبة لاسرائيل فهو ليس مثابة "ضربة مصرية".
وشدد المصدر الاسرائيلي على ان الخطوة التي قام بها المجلس العسكري الأعلى المصري، عندما أخذ ليديه المزيد من الصلاحيات، يشكل بقدر كبير عودة مصر الى النقطة التي كانت فيها عشية الثورة، قبل نحو سنة ونصف السنة. وأضاف بأن المؤسسة الامنية في مصر تتطلع الى ان تُبقي في أيديها صلاحيات الخارجية والامن، وتسليم الرئيس ادارة حياة الاقتصاد، التي مآلها الفشل. وقدّر المصدر الاسرائيلي بأن الصراع في مصر بين المجلس العسكري الأعلى سيستمر بقوة أكبر. وأضاف "سأكون متفاجئا اذا ما زار مرسي القدس، ولكن يجب أن نتذكر بأن حسني مبارك هو الآخر لم يزر هنا إلا في تشييع جنازة اسحق رابين. قد نحظى بكتف باردة من البرلمان ومن مكتب الرئيس، ولكن العلاقات مع المؤسسة الامنية ستبقى".
وبحسب هآرتس في اسرائيل يؤكدون بأنه في الايام الاخيرة وصلت عدة رسائل تهدئة من مصر بالنسبة للحفاظ على العلاقات الامنية بين الدولتين. وتقول محافل أمنية في اسرائيل ان مصدر القلق الأساس الآن، من ناحية جهاز الامن، لا يتعلق بتبادل السلطة في مصر، بل بالوضع في سيناء. وعلى حد قولهم، مثلما فشل المجلس العسكري في استقرار الوضع الامني في سيناء، من غير المتوقع حصول تغيير ايجابي في الواقع هناك، بعد انتخاب مرسي رئيسا".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"اسرائيل": لقاء موفاز بالرئيس عباس الاحد المقبل في رام الله
المصدر: "القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي ـ أودي سيجل"
"كشفت أمس القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي أنه سيعقد يوم الاحد القادم لقاء بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ونائب رئيس الحكومة الاسرائيلية شاؤول موفاز ونقلت القناة عن مصادر فلسطينية قولها إن هذا اللقاء سيعقد في رام الله .
وبحسب المحلل الشؤون السياسية في القناة أودي سيجل فإن هذا اللقاء يأتي بعد وساطة قام بها كل من عضو الكنيست عن حزب كاديما يسرائيل حسون، والمحامي يسحاق مولخو.
وأشار سيجل الى أن الرسالة التي سيحملها موفاز الى عباس هي حثه على ضرورة إستغلال الائتلاف الحكومي الواسع الموجود في اسرائيل والمؤلف من 94 عضو كنيست ، والذي يشكل الفرصة المناسبة للتقدم بالعملية السياسية بين الجانبين".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أكمل الجيش الإسرائيلي تركيب منظومة الدفاع الإيجابي تروفي على أول لواء من دبابات المركافا4
المصدر: "جيروزاليم بوست ـ يعقوب كاتس"
" تقوم منظومة "تروفي" من صنع رفائيل بإنشاء منطقة حماية نصف دائرية حول العربات المدرعة مثل دبابة المركافا. وقد اعترض بنجاح قذيفة صاروخية الدفع في العام الماضي عند الحدود مع قطاع غزة.
واللواء الأول الذي أكمل تجهيزه بمنظومة تروفي هو اللواء 401 الذي خدم في غزة خلال عملية الرصاص المسكوب وفي لبنان خلال حرب لبنان الثانية قبل ست سنوات.
والمنظومة مُصممة لكشف وتعقب أي تهديد واعتراضه عبر إطلاق صاروخ ضد الصواريخ المُضادة للدبابات. وقد عجّل الجيش من تصنيع تروفي بعد حرب لبنان الثانية التي تعرضت خلالها دبابات المركافا لهجمات كثيفة من الصواريخ المضادة للدبابات من قبل حزب الله.
ويُناقش الجيش الإسرائيلي الآن ما إذا كان سيبدأ بتركيب المنظومة على النماذج القديمة لدبابات المركافا الموجودة في الخدمة أو البدء بتجهيز ألوية الاحتياط.
وفيما يستمر تركيب تروفي، لم يبدأ الجيش الإسرائيلي بتركيب أي منظومة دفاع صاروخي على ناقلة الجند المدرعة نمير.
وأصدر مراقب الدولة ميخا لاندستورس تقريراً في الشهر الماضي انتقد فيه الجيش الإسرائيلي على إخفاقه في تطوير نظام حماية لناقلات الجند وانتقد أيضاً قرار وزارة الدفاع في العام 2010 لدمج تروفي مع نظام مُشابه يُدعى القبضة الحديدية من تصنيع الصناعات العسكرية الإسرائيلية.
وتطلق منظومة القبضة الحديدية صاروخاً تدعي الصناعات العسكرية الإسرائيلية أنه فعال في اعتراض قذائف الدبابات وليس فقط الصواريخ المُضادة للدبابات وهو أمر لا تستطيع تروفي إنجازه.
ويرتكز انتقاد المراقب الأساسي على إخفاق المؤسسة الأمنية في تطوير أو إصدار أمر بتركيب منظومة الدفاع الإيجابي على عربات نمير. وفيما تركب تروفي على الدبابات، أُسقط القرار الذي اتُخذ في العام 2009 لتركيب القبضة الحديدية على نمير ولم يتم إيجاد البديل".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القبة الحديدية تعترض صاروخين كانا متوجهين نحو "نتيفوت"
المصدر: "الموقع الالكتروني ليديعوت أحرونوت"
" أعلنت حماس عن وقف لإطلاق النار ولكن النيران لم تتوقف من قطاع غزة: وأطلق صاروخين مساء الثلاثاء من قطاع غزة بإتجاه نتيفوت وتم إعتراضهما من قبل منظومة القبة الحديدية. لم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار مادية. في البداية أفيد عن إطلاق أربعة صواريخ، إنفجر إثنان منهما في منطقة مفتوحة، ولكن تبين بأن صاروخين أطلقا فيما تم إعتراض إثنان أخران.
ودوت صافرات الإنذار ثلاث مرات في منطقة نتيفوت قرابة الساعة 22:00. وروى سكان عبر البريد الإلكتروني السريع عن سماع أصوات الإنفجارات متحدثين أن روتين حياتهم اليومية أصبح مقلقا، وهم مضطرون للنزول إلى الملاجئ مع الأولاد الخائفين.
عملية إطلاق النار السابقة حصلت يوم الأحد الماضي، وأطلقت حينها ثلاث قذائف هاون بإتجاه مناطق المجلس المحلي "أشكول"، حيث سقطت إحدى القذائف قرب قاعة طعام في إحدى المستوطنات.
وأصيب يوم السبت عامل في المنطقة الصناعية بالمجلس المحلي "شعر هنغف"، التي تعاني منذ أكثر من عقد من إطلاق الصواريخ من جهة غزة. في المقابل إنفجر صاروخ في مدرسة بسديروت".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقتراح قانون لتنظيم وضع اللاجئين وطالبي اللجوء
المصدر: "هآرتس ـ جدعون ألون"
" قدّمت رئيسة المعارضة عضو الكنيست شلي يحيموبيتس، أمس، اقتراح قانون لتسوية وضع اللاجئين وطالبي اللجوء، وقد وقّع عليه أربعة إضافيين من أعضاء الكنيست من حزب العمل وعضوين من كاديما.
تجدر الإشارة إلى أن الاقتراح، الذي يستند على عمل خبراء برئاسة النقيب المتقاعد موشيه مزراحي، يقدّم سياسة واضحة ومنظّمة، توازِن بين حماية إسرائيل من إغراقها بمهاجري عمل غير شرعيين وبين الضرورة الأخلاقية والملتزمة بالمواثيق الدولية لاستيعاب اللاجئين.
اقتراح القانون، الذي يحدد وضع اللاجئين ومخصصات اللاجئين التي تستطيع إسرائيل التعامل معها، تفصيل أساليب العمل التي يجب اتخاذها ـ تحديد مفهوم اللاجيء، تأليف لجنة موجّهة في الموضوع، وصف الأوضاع والحقوق التي يستحقها من يُحدد لاجئ وتحديد عدد من 2000 لاجئ سيندمجون كل عام من قبل دولة إسرائيل.
هذا وقالت عضو الكنيست يحيموبيتش إن "الشعب اليهودي معتاد على الملاحقات والمذابح، وفرض عليه واجب أخلاقي لتقديم مساعدة للاجئي إبادة جماعية. ومع ذلك مفهوم انه يجب الحفاظ على الطبيعة اليهودية لدولة إسرائيل".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المفتش العام الشرطة: الحق بالاحتجاج لا يشمل المس بالممتلكات
معاريف، آفي أشكنازي ويوفال غورن
"الأحداث لا تذكّر بأي شيء من تلك التي نذكرها من الصيف الماضي"، قال دنينو "يسألون ماذا حصل؟ لم يحصل أي شيء، لم يتبدل مدير عام الشرطة ولم تتغير السياسة. سألوا ما هي براءة اختراعنا وكيف نجحنا في اجتياز الاحتجاج الصيف الماضي، وهذا الأمر كان بفضل وعي الجميع".
هاجم مفتش عام الشرطة الانتقاد الذي وجّه إلى الشرطة :"يوجهون إلينا أصابع الاتهام، لكن ليس هناك أمر أكثر تضليلا من هذا. نحن نسمح باحتجاج شرعي. أنا لا أتجاهل الصور الرهيبة التي رأيناها في نهاية الأسبوع، نحن نعرف كيفية تلقي الانتقاد واختبار أنفسنا". بحسب كلام دنينو، في الأيام المقبلة سيلتقي ممثلو الشرطة برؤساء الاحتجاج لتنسيق استمرار التظاهرات.
كما رفض وزير الأمن الداخلي، يتسحاق أهرونوفيتس، أمس رفضا قاطعا الادعاءات حول أمر حكومي لوقف التظاهرات، ووصفها بـ "سخافات". "الوزير لم يوجّه مستويات التنفيذ، فالجميع يعرف أن هناك فصل بين السلطات".
هذا ويعتزمون في قيادة الاحتجاج استغلال الزخم الذي تراكم خلال الأيام الأخيرة، لإقامة تظاهرة أخرى في نهاية السبت المقبل، في باحة متحف تل أبيب.
"لن نوقف الاحتجاج"
قالت جهات أساسية في قيادة الاحتجاج أمس إنهم يأملون في عودة الحديث الاجتماعي إلى جدول الأعمال، ورؤية أكثر من عشرة آلاف متظاهر. يقدّر أحد رؤساء الاحتجاج :"الفرصة السانحة لذلك كبيرة، إزاء تصرّف الشرطة ومراقبي البلدية ضد نشطاء الاحتجاج". "الكثيرون الذين لم يشاركوا لفترة طويلة في أحداث الاحتجاج سيعودون إلى النشاط". وأفيد من قيادة الصراع : "لن نوقف الاحتجاج على الظلم الاجتماعي والحرب على ميزانية لائقة. إسرائيل ليست دولة مُقوّمة، نحن المواطنون نخرج إلى الشوارع من أجل تقويمها".
فقد تظاهر أمس عدة عشرات من شباب منظمة "شباب الثورة" أمام بلدية تل أبيب. وتحدث أور أكتاع (14 عاما)، ناشط في المنظمة برز كأحد الأعضاء الصغار في مخيم روتشيلد الصيف الماضي، قائلا : "نحن نحتجّ على نفس الظلم إزاء الجمهور ونطالب بالتحسين كما الراشدين، لكن في النهاية نطالب أيضا بمساعدة الشباب، منع استغلالهم في العمل وتحسين نوعية حياة الشباب في إسرائيل".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقرير: فقط 82 شخصاً من أبناء المدارس الدينية تطوعوا للخدمة المدنية
المصدر: "معاريف ـ أريك بندر"
" يكشف تقرير خاص للكنيست حول موضوع تطبيق "قانون طل: فقط 82 تلميذاً من المدارس الدينية التحقوا بالخدمة المدنيةـ الأمنية في العام الأخير. ويشير التقرير، الذي تم إعداده في مركز الأبحاث والمعلومات التابع للكنيست بناءًا على طلب عضو الكنيست أفي ديختر، إلى زيادة دراماتيكية في عدد المدارس الدينية التي يؤجل تلاميذها خدمتهم.
وتفيد الوثيقة التي نُشرت أمس (الثلاثاء) إلى انقسام حاد بين الجيش الإسرائيلي وبين وزارة الدفاع بخصوص عدد مؤجلي الخدمة الحريديين. حيث أعلنت وزارة الدفاع بأن الأمر يتعلق بـ8،357 بعمر 18 عاما، في حين أعلنت شعبة القوة البشرية في الجيش الإسرائيلي بأن الأمر يتعلق بـ7،700 .
لقد زاد عدد المدارس الدينية التي يتمّ التعريف بها من جانب وزارة الدفاع بغية تأجيل الخدمة من 685 عام 2001 إلى 936 عام 2011 ، أي زيادة بنسبة 37%. ووصلت الكلفة الإجمالية لتجنيد الحريديين إلى 90 مليون شيكل. ويبين هذا المعطى المربك جداً أنه بعد حوالي سنة من إنشاء المسار الأمني في الخدمة المدنية، التحق به فقط 82 من تلاميذ المدارس الدينية.
ويشير التقرير إلى احتمال تجنيد 1500 مرشح للخدمة الأمنية في إطار مسار محدَث بالنسبة للشباب الحريديين الذين درسوا في مؤسسات تعليمية تخصصية. وفي الواقع، فقد تجنّد 450 شابا في إطار هذا المشروع.
وقررت الحكومة بداية العام السابق إعفاء تلاميذ المدارس الدينية من أي خدمة بدءاً من عمر 28. وقد أدى هذا القرار إلى انخفاض دراماتيكي في عدد الملتحقين بالخدمة المدنية. وبدأ هذا التراجع منذ دخول القانون حيز التنفيذ، في نيسان 2011. حيث انخفض المعدل من 130ـ120 متطوعا في الشهر إلى 70 متطوعا في الشهر.
كما يمنع القانون التطوّع للخدمة المدنية في مجال التثقيف. لكن رغم هذا المنع، فقد تطوّع عام 2010 حوالي 32% من الشباب في مجال التربية والتثقيف الخاص في المدارس الدينية للشاب الفقير. ومن أجل عدم تخطي القانون فقد تمّ تعريفهم كمتطوعين في مجال الرفاهية.
وأوصى أفراد الطاقم الوزاري الذي يشرف على الخدمة المدنية أن لا يزيد عدد المتطوعين الحريديين للخدمة المدنية الذين سيعملون بالتطوّع ضمن الطائفة عن 25%، لكن عام 2011 تطوع 80% منهم ضمن الطائفة.
في غضون ذلك، وصل هذا المساء رئيس كاديما ونائب رئيس الحكومة، عضو الكنيست شاؤول موفاز، إلى معسكر السُذّج الذي أقيم مجدّدا في تل أبيب. وقال موفاز بخصوص الحسم حول بلورة بديل لقانون طل في لجنة التقدم بالمساواة في الواجب "نقود من أجل سن قانون تاريخي يهدف إلى عقد اجتماعي جديد".
كما أضاف رئيس كاديما "أنا أرفض الغوغائية التي تحاول تحويل النضال المحق على المساواة في الخدمة إلى حرب أهلية. ليست لدينا نية كهذه. هذا ليس قانوناً ضد أي أحد بل قانون في سبيل الخدمة، في سبيل دولة إسرائيل وعليه أن يكون سهل التنفيذ وفي نهاية العملية التحاق مجموعات جديدة إلى دائرة الخدمة والعمالة".
وأشار موفاز إلى أنّه وضع اختبارين للجنة بلنسر: التغيير الجوهري في الترتيبات القائمة واختبار تطبيق القانون الجديد. "لن يكون هنالك رجوع عكسي إلى قانون طل الذي أصبح فارغا ولا يصمد في مراحل التطبيق والعمل".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حلّ الكتيبة البدوية أو نقلها من غزة
المصدر: "موقع القناة السابعة ـ يديديا بن أور"
" يخشى عضو الكنيست أيوب قرا من أن يكون الوضع الذي زجت فيه القيادة العسكرية كتيبة الاستطلاع البدوية، هو أحد الأسباب لظهور هذه القضية المهمة في الكتيبة.
"ينبغي حل الكتيبة البدوية أو نقلها إلى كتيبة أخرى، من أجل تغيير الروتين وإنعاش الصفوف، وكذلك من أجل الحؤول دون الوضع الذي يدخل فيه جنود وكشافة بدو إلى نواحٍ مظلمة".
قال تلك الكلمات القاسية، نائب الوزير أيوب قرا أمس (الثلاثاء) في بكيعين، ردا على ما نشر بشأن اعتقال جنود الكتيبة البدوية بسبب تهريب مخدرات مقابل التعاون مع حماس.
استُدعي نائب الوزير إلى بكيعين على أثر دعوة السياح المحليين الذين اشتكوا أمامه عن حرمان السياح اليهود من الأعمال المحلية، التي قد تؤدي إلى انهيار اقتصادي محلي وذلك بسبب الأحداث التي حصلت عام 2007.
وتعهد نائب الوزير بدعم الترويج لبكيعين بشكل ايجابي في إسرائيل والعالم، بالإضافة إلى ذلك سيحرص الوزير قرا على تحرير الممتلكات المهجورة للوكالة اليهودية، منذ حصول الأحداث، لصالح السياحة المحلية بما في ذلك تحويلها إلى الأماكن التي ستبشّر بالتعايش والسلام واحترام متبادل بين جميع الطوائف.
وقال نائب الوزير في نهاية الجولة، إن رابي شمعون بار يوحاي طورد من قبل الشعوب في عهده، أمّا الدروز فحافظوا عليه وكتب في هذا المكان أيضا كتاب القبالة الأهم، ولا يوجد أي سبب في العالم لكي لا يكون هذا المكان الأكثر أهمية بعد مدينة القدس".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قائد سلاح البحرية الاسرائيلية: في المواجهات القادمة يجب أن نشارك بشكل كامل بالحرب
المصدر: "موقع الجيش الاسرائيلي ـ متان غلين"
" يحتفل سلاح البحر بالذكرى الثلاثين على حرب "سلامة الجليل": في أمسية مؤثّرة خاصة جرت هذا الأسبوع، روى قادة برتبة لواء في "سلامة الجليل" عن الحرب، وعن مشاركة سلاح البحر فيها. وقد شارك في الندوة التي أجراها السلاح، أغلبية ضباط السلاح وقادة الماضي الذين شاركوا في الحرب الشمالية. من بين المشاركين قائد سلاح البحر في تلك الفترة، اللواء احتياط زئيف ألموغ، قائد لواء المظليين، اللواء (احتياط) يورم يئير، الذي روى عن التعاون بين الأسلحة، وقائد سلاح البحر الحالي، اللواء رام روتبرغ. في نهاية اليوم تمّ منح قادة تلك الفترة شهادات تقدير حيال عملهم.
مساهمة سلاح البحر في عملية سلامة الجليل، وبعد أيام حرب لبنان وتعاونه مع ألوية سلاح المشاة المقاتلة، لا تقاس بثمن. في العملية سُجّلت المساعدة الأكبر في تاريخ الجيش من البحر إلى البر، والتي شملت النيران، هبوط جنود على شواطئ لبنان والحصار البحري. وقد استخدم سلاح البحر 40 قطعة في المساعدة والهبوط؛ 22 سفينة حربية، 15 دبورا وغواصتان، كانت تحت سيطرة اللواء (احتياط) زئيف ألموغ ـ حينها قائد سلاح البحر. وفي معرض كلامه هذا الأسبوع ذكّر ألموغ بالبصمة التي تركها السلاح في اليوم الأول من الحرب. ومما قاله "في السادس من حزيران منع سلاح البحر بالمطلق تسلل المخرّبين، وقام بذلك بلا أي خسائر".
قائد سلاح البحر الحالي، اللواء رام روتبرغ، تطرّق في الحفل للتحديات السابقة ـ وتلك التي أمامنا. "سنضطر إلى القيام بما قام به الجيل السابق في حينه. علينا المشاركة بشكل كامل بالحرب ـ إن لم نقم بذلك، سنخطئ هدفنا. الشاطئ نفسه، والساحة نفسها. أيها القادة ـ نحن مطالبين لنفس الصورة. في الواقع العدو في تكنولوجيا مختلفة، ولكن نحن أيضا. ولكن من يحدد هذا هو قيمنا الأساسية، وعندما يحصل هذا سنكون هناك مع كل المفاهيم".
اللواء احتياط يورم (يا ـ يا) يئير، الذي قاد لواء المظليين في حرب سلامة الجليل، روى عن التعاون المهم بين سلاح المشاة وسلاح البحر. "ما جسده اللواء في سلامة الجليل كان تعاونا لم يسبق له مثيل.. تريد أن تأتي إلى المعركة مع أخيك الأكبر، هذه حكمة التعاون. الضعف سيُزول بالتفوّق".
خلال الحفل منح اللواء روتبرع شهادة تقدير للعقيد إبراهم أشور (موسلي) المتوفى، الذي خدم قبل الحرب في منطقة اشدود وكان مكلّفا بإعداد وتأهيل سفن سرية 921 لعمليات الهبوط. قبيل اندلاع حرب سلامة الجليل، تم تعينه من قبل قائد سلاح البحر كقائد عملية الهبوط. خلال الحرب قاد العقيد أشور عمليات الهبوط، نقلت خلالها بحصار بحري مفاجئ وشجاع، مجموع مقاتلي ألوية سلاح المشاة والمظليين، مدرعات وآليات حربية مصفحة ووسائل أخرى يحتاجها المقاتلون".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نحو جمهورية إسلامية
المصدر: "هآرتس ـ د.تشيلو روزنبرغ"
" مع الكشف عن نتائج الانتخابات الرئاسية في مصر، يمكن أن نقول بلا أدنى شك أنّ جمهورية إسلامية جديدة قامت على مرأى منا. حتى قبل الإعلان عن النتائج الرسمية، انهال سيل الكلمات من قبل مختلف المحلّلين، وطُليت الصحف بألوان وردية. صحيح أنّ الواقع كان مختلفا، لكنّ علماء الآثار المصريين على اختلافهم لم يوفروا أيّ جهد للتهدئة.
للأسف الشديد، أخطأ علماء الآثار المصريين، كما أخطأ علماء الآثار السوفياتيين حينها، ومثلما رفض زعماء العالم الحرّ بمساعدة كافة الأجهزة التي بحوزتهم تصديق أنّه لا يمكن تحقيق الديمقراطية بالقوّة.
اضطر أوباما لتقديم التهاني للرئيس المصري الجديد. هذا ما كان ينقص بينما تتضح السياسة الدولية للقوة العظمى إزاء العالم الإسلامي والعربي كإحدى الكذبات الكبيرة. في البعد الزمني، يبدو خطاب أوباما في القاهرة دائما مؤثرا.
لن تسير مصر الجديدة على خطى الديمقراطية. الديمقراطية هي التي ساعدت "الأخوان المسلمين" للاستحواذ على السلطة، لكنّ الديمقراطية لا يمكن أن تقوم في أيّ نظام تيوقراطي (ديني). هذان نقيضان لن يتعايشان أبدا معا.
قرأت مقالا لمحلّل يعتبر مختصا في هذا المجال. فهو يقول أنّ النظام الجديد في مصر ملتزم بالديمقراطية. إذا في الحقيقة، هذه أقراص مهدّئة بطُل مفعولها منذ زمن.
غوغائية رخيصة لكن فعّالة جدا
هنري كيسنجر، كتب في كتابه العظيم "دبلوماسية": "ماهية الغوغائية هي القدرة على صقل شعور وإحباطه في غضون لحظة واحدة. جعل هذه اللحظة كافية وخلق علاقات ذات تأثير مغناطيسي، حسية تقريبا، مع محيطه المقرّب وشعبه بأكمله، هي من اختصاص هتلر". ليس هنالك نية في المقارنة بين هتلر ومرسي. مطلقا. أجل، يمكن إسقاط كلام سينجر إزاء مصر الجديدة وعلاقاتها مع العالم الديمقراطي.
بلاغة الأخوان المسلمين هي في كونها غوغائية رخيصة لكن فعّالة جدا. على الرغم من معاناته طوال سنوات عديدة من فقر مشين وقمع مروع، الرجاء الأكبر هو الله سبحانه وتعالى. الأخوان المسلمون هم رسله وهم يعرفون الجيد والسيئ. ثانيا، الأخوان المسلمون، محسوبون، أكثر من أي مجموعة أخرى، على الديكتاتورية القاسية. انتصروا الآن، ومن المنطقي أنّ نفترض أنّهم لن يتخلّوا عن هذا الانجاز.
الذين يطمئنون أنفسهم، بما فيهم إسرائيل، يحاولون القول بأنّ الثورة لم تستكمل حتى الآن. "شباب ميدان التحرير لا يؤيدون نظاما إسلاميا"، هم يقولون ويضيفون: "لن يسمح أعضاء المجلس العسكري للرئيس الجديد بتطبيق سياساته". لكنّ هذه الأمور مجرد تخمينات رخيصة. من يرفض رؤية الواقع على ما هو عليه سيخيب أمله.
كي لا نُفاجئ مرة أخرى
الفرضية الأساس لإسرائيل يجب أن تكون بأنّ مصر الجديدة لن تكون مصر مبارك بعد الآن. هذا أوان تغيير القرص وسط الزعماء الإسرائيليين، وتجنيد صفوة الأدمغة بغية الاستعداد للآتي. لن يفيد التسليم بالواقع الجديد والجلوس دون فعل شيء.
إسرائيل تعاني من مشكلة صعبة بما فيه الكفاية على الحدود المصرية. حتى يستقر النظام الجديد من الممكن أن يعتمد، أكثر أو أقل، على المجلس العسكري. من ناحية أخرى، يجب أن نأخذ بالحسبان أنّ فرص إحداث تغيّرات جوهرية عالية جدا. ومن غير المستبعد أيضا بأن يخضع المجلس العسكري والجيش للنظام الجديد.
لن يتجاهل النظام المصري الجديد ما يحصل خلف البحار. فهم بحاجة للولايات المتحدة الأمريكية ولدول أخرى، روسيا على سبيل المثال، بغية ترسيخ النظام. على الرغم من ذلك، من غير المستبعد بأنّ تتحول مصر في القريب العاجل، أقرب مما يعتقد المحلّلون، إلى جمهورية إسلامية رائدة.
التاريخ أكثر حكمة من أي محلّل أو خبير. يجب أنّ نتعلم منه كي لا نفاجئ مرة أخرى. مراهنة همجية وخطوات غير محسوبة، من شأنها أن تؤدي إلى تدهور الوضع. من اخترع عبارة "الربيع العربي" ويرى ما تؤول إليه الأمور عليه الإعتذار".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زيارة القيصر
المصدر: "هآرتس"
فلاديمير بوتين، الذي زار في الاونة الاخيرة اسرائيل التقى برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبرئيس الدولة شمعون بيريز، هو رئيس قوة عظمى هامة للغاية، لا يمكن الاستخفاف بقدرتها على تصميم ميزان القوى في الشرق الاوسط والتأثير على جدول الاعمال العالمي. ينبغي الامل في أن يكون زعماء اسرائيل الذين التقوا به عرفوا كيف يستغلوا الفرصة النادرة كي يقنعوا الضيف باعادة النظر في مواقف روسيا من زاوية نظر اسرائيلية ايضا.
ومع ذلك، لا يمكن تجاهل حقيقة أنه تحت الستار الاحتفالي للزيارة دفنت سياسة بوتين في سوريا. اكثر من 15 الف مواطن سوري قتلوا منذ اذار 2011، والحرب الاهلية الناشئة في الدولة لا تهدد سوريا فقط بل والمنطقة باسرها. مئات الاف اللاجئين فروا من منازلهم، الكثيرون منهم يسكنون خارج سوريا. رغم ذلك، تواصل روسيا تسليح جيش بشار الاسد في ظل رفضها لكل تدخل اجنبي. ومع أنها أيدت خطة كوفي عنان، مبعوث الاسرة الدولية الى سوريا، لحل الازمة، ولكنها لا تمارس نفوذها كي تدفع نظام الاسد الى تطبيقها، في ظل استخدام حق النقض الفيتو على كل مشروع قرار في الامم المتحدة يتضمن تلميحا بمسؤولية الاسد عن ذبح مواطنيه.
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وجه انتباه العالم الى شراكة ايران وحزب ا لله في ذبح الشعب الجاري في سوريا. "وجه محور الشر انكشف بكامل بشاعته"، صرح نتنياهو. ولكن حتى من يمكنه أن يمنع المذبحة ولا يعمل بكل قوته يمكن أن يعتبر شريكا. هذا الشريك حل ضيفا في اسرائيل الان.
وفي الواقع، هذا هو ذات الشريك الذي تحتاج اسرائيل كي تقنع ايران بالكف عن تخصيب اليورانيوم. صحيح ان تبادل المصالح والاخلاق هو جزء لا يتجزأ من ادارة السياسة الخارجية، ومن غير الكياسة صفع الضيف بعلل سياسته. وبالتأكيد ليس من دولة هي نفسها تسخر بقرارات الامم المتحدة. ولكن لا يعني الامر ان على اسرائيل أن تسكت في ضوء المأساة في الدولة المجاورة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اذا أطلقوا النار فسيدفعون الثمن
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ غيورا آيلاند"
" ان الفترة بين جولة اطلاق النار الأخيرة وتلك التي ستأتي في أعقابها تُمكّن من اجراء فحص استراتيجي عن سياستنا فيما يتعلق بغزة. إننا منذ كانت "الرصاص المصبوب" وعلى قدر أكبر من ذلك في الاشهر الأخيرة، نُصرف الصراع بوسائل تكتيكية فقط. ونفحص في هذا الاطار في كل مرة أي منظمة أطلقت النار علينا ونحاول ان نصيب مطلقي القذائف الصاروخية اصابة محددة، وهذا التوجه يؤبد وضع جولات اطلاق نار كل بضعة اسابيع، وهذا شيء أشك في ان يكون صحيحا من وجهة نظر اسرائيل.
يجب ان تقوم السياسة الاسرائيلية على ادراك ان غزة هي دولة بالفعل من جميع الجوانب، فلها حدود جغرافية واضحة وفيها سلطة مستقرة انتُخبت بطريقة ديمقراطية ولها سياسة خارجية مستقلة والتوجه الذي يقول إننا لا نعترف بسلطة حماس هو حماقة. وحقيقة ان غزة هي دولة برغم انه يحكمها "ناس أشرار" أفضل من الفوضى أو من الوضع الذي ساد هناك قبل 2007 حينما كان الحكم للسلطة الفلسطينية من جهة رسمية، لكن كانت القوة العسكرية الرئيسة لحماس.
يشتق من وجهة النظر هذه ثلاثة استنتاجات: الاول انه لا يجوز لاسرائيل ان تُجر الى تفريق بين اللاعبين الثلاثة – السلطة في غزة والسكان في غزة والمنظمات الارهابية. فالحديث من جهتنا عن دولة مسؤولة عن كل نشاط معادٍ مستعمل منها، بل ان استعمال مصطلح "الذراع العسكرية لحماس" مخطيء، فهناك دولة ولها جيش وهذه هي صورة المعاملة الصحيحة لغزة.
والثاني ان غزة باعتبارها دولة هي دولة معادية. ويمكن إتمام تسويات اقتصادية وغيرها مع دولة معادية ايضا، لكن ليس من المقبول الاستمرار في تزويد العدو بالكهرباء والوقود ومنتوجات اخرى في وقت يطلق فيه النار علينا. والتفريق ـ الذي يريدون في العالم ان نقوم به ـ بين احتمال (محدود) لمحاربة من يطلقون النار (فقط) وبين "تزويد السكان الأبرياء بالمعدات الانسانية" هو خطأ شديد يُمكّن حكومة غزة من التهرب من كل معضلة حقيقية.
والثالث انه لا يمكن التوصل الى تفاهمات مع المجتمع الدولي حينما يوجد تصعيد. ففي حال التصعيد يكون كل ما يمكن الحديث فيه هو الهدنة. وفي المقابل فان فترة التهدئة – كتلك التي جاءت هذا الاسبوع – هي وقت مريح لصوغ سياسة والتحقق من أنها واضحة بصورة جيدة لدى الدول الغربية وفي مصر.
يجب ان تقوم السياسة في شأن غزة على خمسة مباديء وهي:
1ـ تعترف اسرائيل فعليا بأن غزة دولة كاملة.
2ـ غزة غير خاضعة للاحتلال، والحدود بين غزة ومصر ("محور فيلادلفيا") مفتوحة تماما.
3ـ تتحمل دولة غزة المسؤولية عن كل نشاط معادٍ يخرج منها موجها على اسرائيل.
4ـ ستزيد اسرائيل ما بقي الهدوء مُحافظا عليه مقدار الحركة في المعابر وتوافق بصورة معتدلة على تنقل الناس بين غزة والضفة. وسيفضي كل اطلاق نار على اسرائيل حتى ذاك المحصور "في غلاف غزة" الى وقف فوري للتزويد بالمعدات والوقود والكهرباء وما أشبه.
5ـ في كل حالة اطلاق نار من غزة سترد اسرائيل على دولة غزة وسيشمل ذلك تدمير أهداف للسلطة.
هذه السياسة أصح من البديلين الآخرين وهما الاستمرار في الوضع القائم الذي أخذ الردع الاسرائيلي يضعف معه أو عملية عسكرية برية ("الرصاص المصبوب 2").
وما علاقة هذا بمصر: هناك ميزة لكون الرئيس المصري من "الاخوان المسلمين"؛ فسيكون تأثيره في السلطة في غزة أكبر من تأثير النظام السابق. وسيحتاج مرسي الى مساعدة امريكية كبيرة (فالولايات المتحدة تهتم فضلا عن المساعدة العسكرية بتزويد مصر بالقمح)، ووقفها سيفضي ببلده الى وضع جوع حقيقي. ولن يُعرض أي رئيس مصري في بدء طريقه نفسه لذلك الخطر. وأداة الضغط الامريكية على مصر هي كبيرة جدا لذلك. فيجب ان تكون المساعدة الاقتصادية الامريكية مشروطة ايضا بالعمل الحثيث من رئيس مصر لكف العدوان من غزة وتحسين الأمن في سيناء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هناك شريك في القاهرة
المصدر: "هآرتس ـ تسفي برئيل"
" ما كان أحسن كلام بنيامين نتنياهو إذ قال: "اسرائيل تُقدر العملية الديمقراطية في مصر وتحترم نتائجها". "تُقدر وتحترم"، هاتان كلمتان من المعتاد استعمالهما في رسائل الاقالة أو خطب تأبين جوفاء. أي كارثة كانت ستقع لو صدر عن نتنياهو شيء مثل "أنا أُهنيء محمد مرسي لأنه انتُخب ليكون رئيس مصر وأتمنى له ولشعبه النجاح. ستستمر اسرائيل في كونها شريكة لمصر وسيُسعدها ان تساعد حينما يُحتاج الى ذلك". حظي رؤساء أقل أهمية ورؤساء نظم حكم مريبون بكلام أسخى. لكن كيف تُمكن تهنئة تهديد؟ وتمني النجاح لممثل "الارهاب الاسلامي"؟.
لن تحظى حكومة اسرائيل أصلا ورئيسها بوسام تقدير على التهذيب والأدب. ويشهد على فظاظة اسرائيل قضية "الكرسي المنخفض" الذي أجلست عليه سفير تركيا. وقد تحين الآن نوبة مصر التي أصبحت اسرائيل تضعها تحت عدسة المجهر للفحص عن سلوك "جمهورية الشر" الجديدة.
لكن هناك سبيل اخرى ايضا، فلاسرائيل ومصر الكثير من المصالح المشتركة؛ بعضها استراتيجي مثل تعزيز السور الواقي من التأثير الايراني في المنطقة؛ وبعضها تكتيكي يرمي الى تهدئة الحدود بينهما واخراج المنظمات الارهابية من خارج سيناء. وفي مصر ـ سواء أكان الحديث عن المجلس العسكري الأعلى أم عن الرئيس الجديد ـ يتفقون مع اسرائيل على الحاجة الى جعل سيناء مركزا سياحيا فوارا. فالسياحة مصدر من مصادر الدخل الأهم لمصر، وورد في برنامج انتخابات مرسي أنه يطمح الى عدد 20 مليون سائح كل سنة (قياسا بـ 12.5 مليون قبل الثورة). ووعد مرسي ايضا بتخصيص أكثر من 3 مليارات دولار لتطوير البنية السياحية التحتية التي يعمل فيها نحو من 4 ملايين مواطن. ولا يهم مرسي بخلاف خصومه السلفيين أن يتجول السياح والسائحات بملابس العوم على طول الشواطيء بشرط أن ينفقوا أموالهم في مصر".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بين مرسي و"اسرائيل"
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ يوسي بيلين"
" لا يمكن أن نتقبل انتخاب محمد مرسي رئيسا لمصر على أنه بشرى مفرحة. لكن اذا كان ردنا الأول دخول الملاجيء الحصينة وتوقع ما يأتي فسيكون هذا خطأ شديدا. ليست اسرائيل فقط طرفا سلبيا في المسارات الجديدة في الشرق الاوسط، بل تستطيع ان تعمل ويجب ان تعمل لضمان ألا تميل الصورة الى غير مصلحتها. وكيف؟ اليكم بعض الامكانات:
1ـ الوصول الى مرسي والى محيط عمله القريب والى الناس الذين سيُعينهم قريبا وزراء ومساعدين، وأن نُبيّن كيف نرى العلاقات بين الدولتين وأين نستطيع ان نساعد المصلحة المصرية. ونستطيع في الفرصة نفسها ايضا ان نفهم كيف يرى الاخوان المسلمون الوضع في الوقت الذي يحكمون فيه لا حينما يخطبون في الميادين فقط، بصورة أفضل.
2ـ ان يُستعمل تأثير في مجلس النواب الامريكي وفي الادارة الامريكية لضمان ان يفهم مرسي أنه اذا كان راغبا في علاقات وثيقة بالولايات المتحدة (ولن يستطيع بغيرها ان يستجيب حتى لجزء من توقعات الجمهور الذي انتخبه) ـ فسيجب عليه ان يحافظ على اتفاق السلام مع اسرائيل. وليس الحديث فقط عن ألا يحقق الفكرة السخيفة وهي فتح الاتفاق الآن ليُستفتى الشعب فيه بل ان يضمن ألا يصبح الاتفاق فقط اتفاق هدنة وأن تُؤمن حركة الناس والسلع عن جانبي الحدود وتستمر علاقات الطيران وما أشبه.
توثيق الصلات في المحيط القريب، بالفلسطينيين والاردنيين والاتراك. فالوضع الذي تجابه فيه اسرائيل أكبر ثلاث دول مسلمة في منطقتنا ـ مصر وتركيا وايران ـ هو وضع استراتيجي لا يجوز ان يحدث.
يجب ان نعاود مع الاتراك، فورا، مصالحة تشخنوبر وان نُنهي قضية "مرمرة" البائسة، ويجب ان نكون هنا حكماء أكثر من كوننا على حق وان نحاول تحسين العلاقات مع تركيا قدر المستطاع. والنشاط الرئيس مع الاردن هو التقدم في المسيرة السياسية مع م.ت.ف، فهو مصلحة اردنية مركزية وهو ايضا مصلحة اسرائيلية حيوية.
4ـ ينبغي ان تُجدد في أسرع وقت ممكن المحادثات مع م.ت.ف برئاسة محمود عباس ولا سيما بعد ان أُبطل عدد من الشروط التي اشترطها الزعيم الفلسطيني لاجراء "حوار".
ومن المرغوب فيه ان يفضي بنا الحوار الى تسوية دائمة، لكن يصعب ان نفترض ان تكون الحكومة الحالية مستعدة لدفع ثمن التسوية الدائمة، ولهذا ستكون تسوية جزئية تفضي الى تسوية دائمة بعد ذلك أكثر عملية. ويجب ان تفضي هذه التسوية الى دولة فلسطينية في حدود مؤقتة مع التطرق الى رؤيا التسوية الدائمة وبرنامج زمني يؤدي اليها.
5ـ يمكن اقتراح ان تتم المحادثات مع الفلسطينيين على ارض مصر.
وسيكون تحديا يثير العناية للسلطة المصرية الجديدة ويكون ذلك قادرا على ان يمنحها مكانة في شأن مهم بالنسبة إلينا ـ وربما يمنحها انجازا سياسيا
لا يكفي للاتيان بـ 20 مليون سائح ان تكون الأهرام محروسة بل يجب ان تكون سيناء خالية من الارهاب لأنه حينما يسمع السائح بعمل تفجيري في مصر لا يجري ليفحص في الخريطة في أي شارع في القاهرة كان ذلك أو بقرب أي مفترق طرق في العريش انفجرت الشحنة الناسفة، بل يتصل لالغاء تذكرة الطيران.
يؤيد مرسي الذي أصبح اسما جمعيا للاخوان المسلمين والنظام الجديد في مصر اعادة حقوق الفلسطينيين، لكن بشرط ألا تكون على حساب مصر. والارهاب في سيناء حتى لو كان من اجل "الهدف المقدس" وحتى لو كانت تنفذه حماس مباشرة أو غير مباشرة، برغم كون حماس فرعا عن الاخوان المسلمين – يجبي من مصر ثمنا باهظا.
لا تُجري اسرائيل وحماس تفاوضا في التطوير الاقتصادي أو في التعاون الاستراتيجي مع مصر، بل يوجد بين اسرائيل وحماس اتفاق آلي، فهم يطلقون النار ويتلقون الرد على ذلك الى ان تأتي مصر لتسجن الطرفين وتُعيدهما الى قفصيهما، هكذا كانت الحال في فترة حسني مبارك وهكذا كانت في الصدام الأخير.
لكن حينما يحكم مصر خاصة حكومة ورئيس من الاخوان المسلمين فمن المهم على الأقل ان نحاول التوصل الى تفاهمات مشتركة أجدى وأثبت. لا حاجة الى ان تعترف حماس باسرائيل أنها دولة يهودية وليس من الضروري ان يسجل مرسي زوجته في منظمة "نساء هداسا" لاجراء حوار مشترك، بل سيكون كافيا ان يتوصل مرسي ونتنياهو الى اتفاق على إزالة الحصار عن غزة وفتح المعابر من جديد تحت رقابة مشتركة من حماس وممثلي الاتحاد الاوروبي ومصر. ويجدر ان نبادر الى التوصل الى اتفاق كهذا قبل ان يستقر رأي حكومة مصر الجديدة بمبادرة منها على ان تفتح من جديد المعبر للسلع ايضا وتُنهي بذلك التحول القاسي الذي لا يُجدي على أمن اسرائيل ويحطم مكانتها في العالم. وستصرخ اسرائيل أن مصر لا تحترم الاتفاقات، لكن يجدر ان نتذكر ان مصر لم توقع على اتفاق المعابر وان اسرائيل ما تزال تستطيع التوصل الى اتفاق مع مصر.
هذه بضعة أمثلة فقط على جملة الفرص التي يُتيحها النظام الجديد في مصر. لكن يجب على طرف ما في الجانب الاسرائيلي ان يبدأ الحديث لا ان يحرك رأسه فقط و"يُقدر ويحترم".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرسي: ينبغي الاستعداد لاسوأ سيناريو
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ الكسندر بلاي"
" انتشر في اسابيع انتظار حرب الايام الستة نشيد "ناصر ينتظر رابين"، الذي عبر عن ترقب الحرب بين اسرائيل ومصر بعد ان تعدت مصر تعديا قررت اسرائيل منذ ان نشأت انه سبب للحرب بأن لا تُسد طريق الملاحة البحرية لدولة اسرائيل بكل طريقة ممكنة.
تحملت اسرائيل، وهي تحرق أنيابها، سد قناة السويس في وجه الملاحة الاسرائيلية بخلاف جميع المعاهدات الدولية الى ان زيد على ذلك ايضا اغلاق مضائق تيران ومنع الملاحة الى ايلات في 1956 و1967. وفي هاتين المرتين ردت اسرائيل بعمل عسكري. وفي حرب يوم الغفران ايضا في 1973 سدت مصر طريق الملاحة الاسرائيلية بيد أنها فعلت ذلك هذه المرة من شواطيء اليمن عند منفذ البحر الاحمر الى المحيط الهندي.
ان هزائم مصر في كل محاولاتها القضاء على اسرائيل فرضت عليها اتفاق سلام وُقع عليه في 1979 وكان ذلك الاتفاق ذروة انجازات الرئيس كارتر وأصبح الحفاظ عليه منذ ذلك الحين حجر الزاوية في سياسة الولايات المتحدة في منطقتنا. والاتفاق هو عودة دقيقة تقريبا الى اتفاقات كامب ديفيد في 1978 التي اشتملت على "اطار للسلام في الشرق الاوسط"، وفيها اتفاق يدعو الى انشاء حكم ذاتي في داخل يهودا والسامرة كما نشأ حقا (لا يتحدث الاتفاق بأي حال من الاحوال عن انشاء دولة فلسطينية)، وعن وجود حل دائم بعد خمس سنين، ويشمل الاتفاق الذي يدعو الى تطبيع العلاقات بين اسرائيل ومصر مقدمة لانشاء اتفاقات سلام مع سائر الدول العربية.
وقد وقعت اسرائيل ومصر بانفصال عن ذلك على اتفاق سلام يشمل علاقات كاملة دبلوماسية واقتصادية وثقافية. وقد وفت مصر وفاءا جزئيا فقط بمواد الاتفاق، فقد جمدت العلاقات الدبلوماسية زمن الازمات في منطقتنا ولم تفِ قط بحرف واحد من اتفاقات التطبيع. ونقضت مصر الى ذلك على الدوام في جبهات مختلفة القيود العسكرية على اعادة انتشار جيشها في سيناء. والضمان الوحيد لأن تتلقى اسرائيل انذارا سابقا بتحرك مصري قد يأتي من القوة المتعددة الجنسيات في سيناء وعدد أفرادها نحو من 1600 شخص ويعمل فيها ضباط وجنود من 12 دولة في مقدمتها الولايات المتحدة وكندا.
ان هذه المعطيات وحقيقة ان اسرائيل لم تر مصر دولة معادية منذ تم التوقيع على اتفاق السلام تجعل متخذي القرارات اليوم في القدس في وضع حرج. فاسرائيل من جهة امتنعت الى اليوم عن كل نشاط قد تُفسره الولايات المتحدة ومصر بأنه محاولة للمس باتفاق السلام أو للتهرب منه. والمواجهة العسكرية مع مصر من جهة اخرى غير ممتنعة والسؤال الوحيد هو وقتها.
ان وضع مصر الاقتصادي اليوم لا يُمكّنها من النفقة على أكثر من 85 مليون نسمة. وهذا يوجب العثور على متهمين يوجه عليهم الغضب العام. ولن يستطيع النظام الاسلامي ان يختبيء طويلا وراء النظام القديم، ومع ذلك ان كل مواجهة عسكرية في منطقتنا قد جرّت دائما محاولة وساطة امريكية الى جانبها هبات سخية. ولا يجوز ان ننسى ان المساعدة الخارجية الامريكية لمصر يُخصص أكثرها للجيش (نحو من 1.5 مليار دولار) ويُخصص شيء منها (نحو من 800 مليون دولار) لمساعدة مدنية. والحديث عن تقوية القوات المسلحة لا عن تقوية الاقتصاد المصري، فهذه اذا مساعدة قد تشجع النظام الجديد على ان يبادر الى اجراء متسرع.
في ضوء كل ذلك فان المواجهة العسكرية هي الاحتمال الأكثر منطقا، ولهذا من الواجب على اسرائيل ان تحدد من جديد اسباب الحرب وتُعلم الولايات المتحدة وكل دولة رائدة اخرى بها؛ فقوتها في نشرها. ويجب علينا زيادة على هذه الخطوة المعلنة ان نحدد أهدافنا في الغرف المغلقة. يجب على اسرائيل ان تُظهر الى الخارج تمسكا باتفاقات السلام برغم عيوبها وحذرا شديدا من الانجرار الى تحرشات مع التوضيح المعلن الواضح الذي لا لبس فيه لاسباب حربنا.
ويجب في نفس الوقت وبصورة سرية الاستعداد لجميع الاحتمالات – بدءا من زيادة الجهد العسكري في جميع جوانبه وانتهاءا الى مسألة السكان في سيناء اذا حان وقت الحرب وحينما يحين. لا شك في ان مواطني اسرائيل يأملون ويرجون ألا يأتي هذا اليوم، لكن اذا فُرض علينا، والعياذ بالله، فانه يجدر ان نكون مستعدين جيدا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018