ارشيف من :أخبار لبنانية

اجتماع لفعاليات صيدا ودعوات الى فتح الطرقات والاسير يؤكد انه لن يفتح الطريق لو اجتمع مجلس الامن!

اجتماع لفعاليات صيدا ودعوات الى فتح الطرقات والاسير يؤكد انه لن يفتح الطريق لو اجتمع مجلس الامن!
أكد احمد الاسير انه "لن يفتح الطريق حتى لو اجتمع مجلس الامن" واعتبر ان ما يقوله الرئيس فؤاد السنيورة يمثله وحده ولا يمثل الصيداويين الاحرار.

ورأى الاسير ان جلوس السنيورة مكان المفتي سليم سوسان في اجتماع فعاليات صيدا لبحث تطورات الوضع في المدينة اهانة لكل علماء صيدا وابنائها، وأكد ان ليس هناك من فتنة شيعية سنية، وزعم ان الجمهورية اللبنانية هي رهينة السلاح المهيمن عليها، مشدداً على ان الاعتصام لن يتوقف الا اذا اقنعنا أحد ان حزب المقاومة و"أمل" قبلوا بمساع جدية لمعالجة قضية السلاح خارج الدولة!.

اجتماع لفعاليات صيدا ودعوات الى فتح الطرقات والاسير يؤكد انه لن يفتح الطريق لو اجتمع مجلس الامن!


وجاءت مواقف الاسير بعد الاجتماع لفعاليات المدينة دعت الى فتح طريق صيدا، وقال مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان خلال الاجتماع "لن نسمح بأن تكون مدينة صيدا عرضة للتجاذب"، متحدثاً عن التنوع والتعدد التي تتمتع بهما المدينة، مؤكدا "الحرص على كل الجوار كما على صيدا"، ورافضا "أي فتنة طائفية".

وأضاف الشيخ سوسان "حريصون على الاخوة الفلسطينيين وحقوقهم الوطنية والانسانية، واريد أن اسمع صدى أصواتنا لنسير جميعا في الطريق من أجل وحدة لبنان"، وختم بالقول "ليعلم الجميع أن العدو هو "إسرائيل"".

بدوره، دعا رئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة الذي كان حاضرا الاجتماع الى أن "تكون صيدا نموذجا لاحترام الدولة وتمكينها من فرض سلطتها على جميع الاراضي اللبنانية دون تحدي من اي طرف"، مطالباً بـ"فتح كل الطرقات في لبنان دون أي استثناء"، وأكد "أهمية التوقف عن هذا التصرف الذي لن يؤدي لاي حل أو يحقق اي مطلب سياسي او معيشي".

وقال السنيورة "متمسكون بالاسلوب الديمقراطي ولن ننجر الى ممارسة ما يمارسه البعض من حملة السلاح والمتطاولين على الدولة، وعلينا ان نحافظ على صيدا مدينة مفتوحة ومعبرا لكل الناس، الطريق العام ليست ملكا لبعض المواطنين دون غيرهم، تامين حرية المرور والحركة والانتقال واجب الدولة وعلينا ان نساعدها ونكون الى جانبها في تأمين ذلك".

السنيورة الذي أكد أن "الاعتصام والتعبير عن الرأي حق لكل مواطن"، لفت إلى ضرورة "ألا يتحول هذا الامر الى تعطيل لحياة الآخرين وحقهم بالوصول الى اي منطقة دون اي حواجز"، وشدد على أن حرية المواطن تقف عند حدود حرية غيره، فاللجوء الى قطع الطرق العامة وتعطيل اعمال الناس بحجة التعبير عن الرأي أمر مرفوض ومستنكر.

بدوره ، نبّه إمام مسجد صيدا الشيخ ماهر حمود من أن "لبنان امام مشروع فتنة خطيرة"، مندداً بالمواقف الصادرة عن الشيخ أحمد الاسير، ودعا "الاجهزة الامنية إلى التصدي بحزم لكل المخلين بالاستقرار"، مشددا على ان "قطع الطرق امر لا يجوز لا في العقل ولا في الوطنية ولا في الدين".

وأكد الشيخ حمود ان "قطع طريق صيدا أمر مدان اسلاميا ووطنيا وصيداويا وجنوبيا"، وتابع "يجب ان نحسم الامر خاصة ان الحديث يأتي عن قطع الطريق الساحلية وعلى قوى الامنية منع امتداد الامر لقطع الطريق بكاملها والا يصبح الامر كارثة"، وأضاف "نحن امام مشروع فتنة قد يكون اكبر من لبنان ونأسف الى اللجوء للاطفال كدروع بشرية لمنع القوى الامنية من تنفيذ واجبها".

الرئيس السابق لبلدية صيدا عبد الرحمن البزري اعتبر أن "مصالح اهل المدينة من مسؤوليتنا جميعاً"، وقال "إننا لسنا ضد حدث معين وانما ضد نهج وصيدا ميزت نفسها بأنها تحت سقف الدولة، ومن هنا فإن هذا اللقاء يجب أن يكون رديفا على جهود الدولة ومع ترحيبنا بالقوى الأمنية"، آملا أن "تقوم الدولة بواجبها في مدينة صيدا سواء أمنيا أو اجتماعيا أو اقتصاديا أو غيره".

كما جرت مداخلات لعدد من أبناء وشخصيات صيدا، دعت المسؤولين إلى الاسراع في وضع حد لمشكلة قطع الطرقات في المدينة والمعالجة السلمية والجدية للازمة الحاصلة والعودة إلى الحوار.

بلدية صيدا تدعو لفتح كل الطرق


وأصدر المجلس البلدي في صيداً إعلان بلدية صيدا اكد فيه التمسك بالعيش المشترك والحفاظ على مؤسسات الدولة المدنية واحترام الدستور والتعبير الحضاري السلمي والرأي الآخر من دون الحاق التعطيل والاذى بمصالح المواطنين. كما شدد على التمسك بالدور الوطني لصيدا عاصمة الجنوب والمعبر والمقصد.

ودعا اعلان بلدية صيدا الى "فتح كل الطرق وعدم اللجوء الى هذا الاسلوب، مع احترام كل الاراء، متمنيا ان يحذو جميع اللبنانيين هذه الخطوة".





 
2012-06-29