ارشيف من :أخبار لبنانية
خطباء الجمعة دعوا لوقف الخطاب السياسي والطائفي المتشنج وأكدوا أهمية العمل على مواكبة الخطة الأمنية
أكد السيد علي فضل الله، في خطبة صلاة الجمعة، التي ألقاها في مسجد الإمامين الحسنين (عليهما السلام)، أننا "أحوج ما نكون إلى التكاتف والوحدة لمواجهة التحديات الكبرى، فالمنطقة العربية والإسلامية لا تزال تعاني من تداعيات ما تقوم به الدول الكبرى للإمساك بزمام المنطقة وقرارها، مستفيدة من كل التناقضات والحساسيات والصراعات".
وتوقف السيد فضل الله عند الازمة السورية التي تحفر في نسيجها الاجتماعي والسياسي وفي سلمها الأهلي، فأكد على كل الذين يعتبرون العنف وسيلتهم لتحقيق أهدافهم، إن العنف لم يحل ولا يحل أي مشكلة في الداخل، بل إنه يعقد المشاكل ولا يولد إلا عنفا وتدميرا لهذا البلد العزيز، داعياً الحريصين على هذا البلد إلى أن يعبروا عن حرصهم، سواء من خلال المؤتمرات أو اللقاءات، بخلق مناخات الحوار وتهيئة ظروفه ومنع العابثين بأمن هذا البلد، ألا يحوِلوه إلى ساحة تجاذب أو أداة لتحقيق تفاهمات ف يما بينهم قد لا تكون لحساب الشعب السوري، بل على حسابه.

أما في البحرين، فرحب السيد فضل الله بكل الخطوات الإيجابية التي حصلت من إطلاق بعض المعتقلين، داعياً الدولة في البحرين إلى العمل على فتح حوار جاد مع المعارضة للخروج من هذا النفق المظلم، والوصول بهذا البلد إلى الاستقرار، فمن حق الشعب في البحرين على حكامه، أن يصغوا إلى مطالبه المحقة، وأن ينفتحوا على معاناته اليومية والدائمة، كي لا يدخل المصطادون في الماء العكر على خط هذا البلد، الذي نريد له الأمان والاستقرار والقوة والوحدة.
من جهة ثانية، رأى أن خيار التغيير في مصر لن يعود إلى الوراء، وما كتبه الشعب بالدم والكفاح لا يمكن أن تمحوه الإرادات الخارجية ومن يقف معها في الداخل، وقال: إننا ننظر بعين الإيجابية إلى خيار الشعب المصري، والذي لا ننتظر أن تتعامل معه المحاور الدولية بسلاسة وتسليم، بل سيكمنون لهذه التجربة في منتصف الطريق، ليحاولوا الالتفاف عليها عبر الضغوط السياسية والاقتصادية وغيرها، متمنياً أن تعود مصر إلى دورها الاستراتيجي الذي سيكون حاسما في ردع عدوان العدو، وصولا إلى كسره وإنهائه".
داخلياً، اعتبر السيد فضل الله أن لبنان بات مسرحا للعنف الفردي المستشري، والذي تتصاعد فيه أرقام الجرائم بشكل مخيف، فهو قد أطل وخلال الأيام الماضية، على مرحلة خطيرة من الفوضى الأمنية وفوضى الخطاب السياسي، حيث بات في مقدور أي فرد أو أي مجموعة استهداف الأمن الاجتماعي للناس والإساءة إلى المواقع الدينية والسياسية، والتعرض للمواقع الإعلامية، فضلا عن أن هذا الواقع بات يستدعي استنفارا أمنيا جادا من القوى الأمنية لحفظ أمن الناس ومنع كل الذين يعبثون بحركة الناس وتنقلاتهم. في الوقت الذي ينبغي بذل كل الجهود لإيقاف الخطاب السياسي والديني المتشنج، الذي يعمل على إثارة الغرائز الطائفية والمذهبية ويؤجج التوتر السياسي".
ودعا الوسائل الإعلامية التي نعي أهمية دورها، إلى أن تكون أمينة على حفظ الواقع الأمني ومنع التوتر السياسي والمذهبي، وأن تكون صمام أمان، وخصوصا أن هناك في الواقع السياسي من يستخدم المشاعر الطائفية والمذهبية لحساباته السياسية أو لحسابات انتخابية أو رغبة في كسب جمهور، وتابع "آن الأوان لكل الطاقم السياسي، والذي يملك مواقع التأثير، أن يسمح لإنسان هذا البلد أن ينعم بالأمن والاستقرار والهدوء، وعدم الخوف من المستقبل الآتي، يكفيه مشاكله الاقتصادية والمعيشية".
وختم السيد فضل الله "لقد استبشر اللبنانيون بالخطة الأمنية التي انطلقت، والتي اعتقدوا أنها ستكون بداية لمرحلة جديدة، لكن سرعان ما اكتشفوا أن الأمن في لبنان سيبقى أمنا بالتراضي، كما القضاء بالتراضي. إن الغطاء السياسي لم يعط بالحد الكافي ليتحرك الأمن بكل حرية، إن قدر اللبنانيين أن ينتظروا الأمن القادم والكهرباء والماء القادمين والصحة القادمة، ريثما تحسم الدولة أمرها، وأن تكون دولة لكل اللبنانيين، دولة تفكر بشعبها، لا بمصالح خاصة أو انتخابية تترقبها".
المفتي قبلان: على الحكومة أن تحسم أمرها وتتحمل مسؤولياتها كاملة
بدوره، قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، خلال خطبة الجمعة التي القاها في مسجد الإمام الحسين (ع) في برج البراجنة، "إننا في الدائرة الخطرة ونعيش مرحلة التحديات الصعبة، وما يجري له دلالات ومؤشرات ليست من المصلحة الوطنية بشيء، بل ينذر بانعكاسات سلبية ومدمرة إذا لم نحسن نحن اللبنانيين بكل فئاتنا وانتماءاتنا وولاءاتنا الاختيار بين أن ننقذ أنفسنا وبلدنا أو ننجر جميعا إلى الفتنة . هذا الواقع لا يجوز أن يستمر، ومن غير المقبول أن نبقى نتصارع، في الوقت الذي نرى فيه الصورة العامة وخصوصا الأمنية آخذة في التشوه والانفلات يوما بعد يوم.
وعن الأوضاع المتأزمة أكد المفتي قبلان أنه "لا بد من حراك تشاركي شامل لبلورة مواقف جريئة وشجاعة تضع البلد في الاتجاه الانقاذي الصحيح"، وقال: "البلد يسقط ويرزح تحت العديد من المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، ولا يجوز الاستمرار على هذه الوتيرة من الانقسام والتصادم الذي زاد في الشروخات الوطنية والطائفية والمذهبية، فلا حوار قابل للنجاح، ولا خطط أمنية وتنموية قابلة للتنفيذ".
وشدد المفتي قبلان على أن اللبنانيين شاءوا أم أبوا محكومون بالشراكة والعيش معا ومن واجبهم الوطني التضحية والتنازل لأجل أمن واستقرار بلدهم، ولا خيار أمامهم سوى أن يعودوا إلى عقلانيتهم وإلى رشدهم وإلى تواصلهم وتوافقهم بعيدا عن الانفعال والتخاصم ولعبة المصالح الطائفية والمذهبية والفئوية، فمصلحة الوطن تبقى أولا وآخرا فوق المصالح وتسقط أمامها كل الخيارات والمشاريع.
وطالب "الحكومة بأن تحسم أمرها وتتحمل مسؤولياتها كاملة في اتخاذ القرارات التي تضع حدا لهذا الشلل والاهتراء، وعلى رئيسها أن يكون صلبا في مواقفه ومقداما في كل خطوة من شأنها فرض هيبة الدولة على الأراضي اللبنانية كافة وتجريد المأجورين والمندسين والمرتزقة من سلاحهم الفتنوي الذي أصبح يشكل تهديدا مباشرا لأمن البلاد والعباد".
وفي هذا السياق، رفض المفتي قبلان "استمرار هذه المسرحية اليومية من الفلتان الأمني والتسيب والفوضى"، داعيا القوى العسكرية والأمنية الى أن تقوم بدورها كاملا في الحفاظ على الاستقرار والسلم الأهلي من دون مساومات أو مفاوضات مع أي كان، فالأمن حق مقدس لكل مواطن، وعلى الجيش وقوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية عدم التساهل مع كل من يحاول زعزعته أو الإخلال به".
الشيخ النابلسي: هناك من يدفع باتجاه توسعة اطار الفتنة

من جانبه، رأى الشيخ عفيف النابلسي في خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد السيدة الزهراء (ع)، أن "الأوضاع الحالية تنجلي عن مخاطر جسيمة على السلم الأهلي والاجتماعي. يظهر فيه البلد وكأنه على فوهة بركان نتيجة التناقضات السياسية والتشنجات المذهبية والاحتقانات الطائفية في أكثر من منطقة من مناطق لبنان"، محذرا من ان "الانفعال والتوتر وردود الأفعال غير المتزنة ستجر معظم الشعب الذي لا يريد أن يتقاتل ولا يريد أن يكون مذهبيا وطائفيا إلى جحيم حرب عبثية جديدة"، ومنتقدا "المبالغة في التصعيد والخطاب وتحريض الشارع على مواجهة الجيش وقوى الأمن وانتشار السلاح".
ونبه الشيخ النابلسي من "أجواء سلبية تخيم على المنطقة كلها"، لافتاً إلى أن "هناك من يدفع باتجاه توسعة إطار الفتنة في سياق مشروع خطير يسعى لرسم واقع جديد يقوم على دماء العرب والمسلمين"، ومحذرا "من هذه التوجهات والمشاريع الخطيرة"، ودعا "أبناء الأمة الواعين للتنبه من حركة الفتنة التي تريد أن تجرف المنطقة إلى وحول العصبيات والتخلف والجهل".
وتوقف السيد فضل الله عند الازمة السورية التي تحفر في نسيجها الاجتماعي والسياسي وفي سلمها الأهلي، فأكد على كل الذين يعتبرون العنف وسيلتهم لتحقيق أهدافهم، إن العنف لم يحل ولا يحل أي مشكلة في الداخل، بل إنه يعقد المشاكل ولا يولد إلا عنفا وتدميرا لهذا البلد العزيز، داعياً الحريصين على هذا البلد إلى أن يعبروا عن حرصهم، سواء من خلال المؤتمرات أو اللقاءات، بخلق مناخات الحوار وتهيئة ظروفه ومنع العابثين بأمن هذا البلد، ألا يحوِلوه إلى ساحة تجاذب أو أداة لتحقيق تفاهمات ف يما بينهم قد لا تكون لحساب الشعب السوري، بل على حسابه.

أما في البحرين، فرحب السيد فضل الله بكل الخطوات الإيجابية التي حصلت من إطلاق بعض المعتقلين، داعياً الدولة في البحرين إلى العمل على فتح حوار جاد مع المعارضة للخروج من هذا النفق المظلم، والوصول بهذا البلد إلى الاستقرار، فمن حق الشعب في البحرين على حكامه، أن يصغوا إلى مطالبه المحقة، وأن ينفتحوا على معاناته اليومية والدائمة، كي لا يدخل المصطادون في الماء العكر على خط هذا البلد، الذي نريد له الأمان والاستقرار والقوة والوحدة.
من جهة ثانية، رأى أن خيار التغيير في مصر لن يعود إلى الوراء، وما كتبه الشعب بالدم والكفاح لا يمكن أن تمحوه الإرادات الخارجية ومن يقف معها في الداخل، وقال: إننا ننظر بعين الإيجابية إلى خيار الشعب المصري، والذي لا ننتظر أن تتعامل معه المحاور الدولية بسلاسة وتسليم، بل سيكمنون لهذه التجربة في منتصف الطريق، ليحاولوا الالتفاف عليها عبر الضغوط السياسية والاقتصادية وغيرها، متمنياً أن تعود مصر إلى دورها الاستراتيجي الذي سيكون حاسما في ردع عدوان العدو، وصولا إلى كسره وإنهائه".
داخلياً، اعتبر السيد فضل الله أن لبنان بات مسرحا للعنف الفردي المستشري، والذي تتصاعد فيه أرقام الجرائم بشكل مخيف، فهو قد أطل وخلال الأيام الماضية، على مرحلة خطيرة من الفوضى الأمنية وفوضى الخطاب السياسي، حيث بات في مقدور أي فرد أو أي مجموعة استهداف الأمن الاجتماعي للناس والإساءة إلى المواقع الدينية والسياسية، والتعرض للمواقع الإعلامية، فضلا عن أن هذا الواقع بات يستدعي استنفارا أمنيا جادا من القوى الأمنية لحفظ أمن الناس ومنع كل الذين يعبثون بحركة الناس وتنقلاتهم. في الوقت الذي ينبغي بذل كل الجهود لإيقاف الخطاب السياسي والديني المتشنج، الذي يعمل على إثارة الغرائز الطائفية والمذهبية ويؤجج التوتر السياسي".
ودعا الوسائل الإعلامية التي نعي أهمية دورها، إلى أن تكون أمينة على حفظ الواقع الأمني ومنع التوتر السياسي والمذهبي، وأن تكون صمام أمان، وخصوصا أن هناك في الواقع السياسي من يستخدم المشاعر الطائفية والمذهبية لحساباته السياسية أو لحسابات انتخابية أو رغبة في كسب جمهور، وتابع "آن الأوان لكل الطاقم السياسي، والذي يملك مواقع التأثير، أن يسمح لإنسان هذا البلد أن ينعم بالأمن والاستقرار والهدوء، وعدم الخوف من المستقبل الآتي، يكفيه مشاكله الاقتصادية والمعيشية".
وختم السيد فضل الله "لقد استبشر اللبنانيون بالخطة الأمنية التي انطلقت، والتي اعتقدوا أنها ستكون بداية لمرحلة جديدة، لكن سرعان ما اكتشفوا أن الأمن في لبنان سيبقى أمنا بالتراضي، كما القضاء بالتراضي. إن الغطاء السياسي لم يعط بالحد الكافي ليتحرك الأمن بكل حرية، إن قدر اللبنانيين أن ينتظروا الأمن القادم والكهرباء والماء القادمين والصحة القادمة، ريثما تحسم الدولة أمرها، وأن تكون دولة لكل اللبنانيين، دولة تفكر بشعبها، لا بمصالح خاصة أو انتخابية تترقبها".
المفتي قبلان: على الحكومة أن تحسم أمرها وتتحمل مسؤولياتها كاملة
بدوره، قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، خلال خطبة الجمعة التي القاها في مسجد الإمام الحسين (ع) في برج البراجنة، "إننا في الدائرة الخطرة ونعيش مرحلة التحديات الصعبة، وما يجري له دلالات ومؤشرات ليست من المصلحة الوطنية بشيء، بل ينذر بانعكاسات سلبية ومدمرة إذا لم نحسن نحن اللبنانيين بكل فئاتنا وانتماءاتنا وولاءاتنا الاختيار بين أن ننقذ أنفسنا وبلدنا أو ننجر جميعا إلى الفتنة . هذا الواقع لا يجوز أن يستمر، ومن غير المقبول أن نبقى نتصارع، في الوقت الذي نرى فيه الصورة العامة وخصوصا الأمنية آخذة في التشوه والانفلات يوما بعد يوم.
وعن الأوضاع المتأزمة أكد المفتي قبلان أنه "لا بد من حراك تشاركي شامل لبلورة مواقف جريئة وشجاعة تضع البلد في الاتجاه الانقاذي الصحيح"، وقال: "البلد يسقط ويرزح تحت العديد من المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، ولا يجوز الاستمرار على هذه الوتيرة من الانقسام والتصادم الذي زاد في الشروخات الوطنية والطائفية والمذهبية، فلا حوار قابل للنجاح، ولا خطط أمنية وتنموية قابلة للتنفيذ".وشدد المفتي قبلان على أن اللبنانيين شاءوا أم أبوا محكومون بالشراكة والعيش معا ومن واجبهم الوطني التضحية والتنازل لأجل أمن واستقرار بلدهم، ولا خيار أمامهم سوى أن يعودوا إلى عقلانيتهم وإلى رشدهم وإلى تواصلهم وتوافقهم بعيدا عن الانفعال والتخاصم ولعبة المصالح الطائفية والمذهبية والفئوية، فمصلحة الوطن تبقى أولا وآخرا فوق المصالح وتسقط أمامها كل الخيارات والمشاريع.
وطالب "الحكومة بأن تحسم أمرها وتتحمل مسؤولياتها كاملة في اتخاذ القرارات التي تضع حدا لهذا الشلل والاهتراء، وعلى رئيسها أن يكون صلبا في مواقفه ومقداما في كل خطوة من شأنها فرض هيبة الدولة على الأراضي اللبنانية كافة وتجريد المأجورين والمندسين والمرتزقة من سلاحهم الفتنوي الذي أصبح يشكل تهديدا مباشرا لأمن البلاد والعباد".
وفي هذا السياق، رفض المفتي قبلان "استمرار هذه المسرحية اليومية من الفلتان الأمني والتسيب والفوضى"، داعيا القوى العسكرية والأمنية الى أن تقوم بدورها كاملا في الحفاظ على الاستقرار والسلم الأهلي من دون مساومات أو مفاوضات مع أي كان، فالأمن حق مقدس لكل مواطن، وعلى الجيش وقوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية عدم التساهل مع كل من يحاول زعزعته أو الإخلال به".
الشيخ النابلسي: هناك من يدفع باتجاه توسعة اطار الفتنة

من جانبه، رأى الشيخ عفيف النابلسي في خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد السيدة الزهراء (ع)، أن "الأوضاع الحالية تنجلي عن مخاطر جسيمة على السلم الأهلي والاجتماعي. يظهر فيه البلد وكأنه على فوهة بركان نتيجة التناقضات السياسية والتشنجات المذهبية والاحتقانات الطائفية في أكثر من منطقة من مناطق لبنان"، محذرا من ان "الانفعال والتوتر وردود الأفعال غير المتزنة ستجر معظم الشعب الذي لا يريد أن يتقاتل ولا يريد أن يكون مذهبيا وطائفيا إلى جحيم حرب عبثية جديدة"، ومنتقدا "المبالغة في التصعيد والخطاب وتحريض الشارع على مواجهة الجيش وقوى الأمن وانتشار السلاح".
ونبه الشيخ النابلسي من "أجواء سلبية تخيم على المنطقة كلها"، لافتاً إلى أن "هناك من يدفع باتجاه توسعة إطار الفتنة في سياق مشروع خطير يسعى لرسم واقع جديد يقوم على دماء العرب والمسلمين"، ومحذرا "من هذه التوجهات والمشاريع الخطيرة"، ودعا "أبناء الأمة الواعين للتنبه من حركة الفتنة التي تريد أن تجرف المنطقة إلى وحول العصبيات والتخلف والجهل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018