ارشيف من :أخبار لبنانية
أبو فاعور: لبنان لا يمكن ان يترك عاريا ضعيفا مستضعفا بمواجهة "اسرائيل" ويجب أن يكون محصناً بالمقاومة
ورأى أبو فاعور خلال احتفال تأبيني في ذكرى مرور اسبوع على وفاة المربي كامل ناصر والد أمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر، أن "لبنان لا يمكن ان يترك عاريا ضعيفا مستضعفا بمواجهة اسرائيل، بل كان وسوف يبقى دائما في عين العدوانية الاسرائيلية، وعرضة لمقتضيات السياسة الداخلية أو الصراعات الاقليمية، ولا يمكن ان يترك مجردا من كل الحصانات التي تحمي ارضه وشعبه، وحصانة المقاومة التي تأتلف حولها عقول اللبنانيين في حوار منفتح يقوم على التمسك بعناصر قوة الموقف اللبناني عبر سلاح المقاومة وفي حفظ موقع وموقف الدولة في هذا الامر".
واشار الى أنه "اذا كنا لا نملك تأثيرا او قدرة في مجرى الامور التي تحصل حولنا، بصرف النظر عن مواقفنا واهدافنا وحماسنا وانقسامنا وخطاباتنا واصواتنا المرتفعة ولا نملك حيلة في ان نغير او نؤثر أو نعدل في مجرى الامور، فأعتبر انه آن الآوان لكي نسلك كلبنانيين بين بعضنا البعض مسارا مختلفا، ونعود لكي نصيغ تفاهماتنا الوطنية على قواعد تحفظ السلم الاهلي والتفاهم الوطني وسلامة هذا الوطن، ومستقبل ابنائنا". واضاف أنه "فينا من الانقسامات والشروخات ما يكفينا ويزيد، ولكن ما هي مصلحة كل اللبنانيين وما هو الخيار المتاح امامهم الا خيار واحد هو الحوار، واذا كان من زمن يجمع اللبنانيين فهو زمن القلق والخوف من المستقبل، والدواء هو بين يدي اللبنانيين، وانه زمن نتوق فيه جميعا الى الدولة، ونعود ونلوذ الى خيار التفاهم الوطني ونحفظ بعضنا البعض ونحفظ وطننا".
وقال: "استمعنا الى كلام يقول بان وليد جنبلاط يخاف من السنة والشيعة والمسيحيين، نحن لا نخاف الا على هذا الوطن ولا نريد ان نرد على التحدي بتحد، وعلى الكلام العالي بالكلام العالي، فالى اين يقود هذا الامر، تصريح ضد تصريح وموقف ضد موقف، الا نعرف نحن كسياسيين انه بات ينظر الينا كسياسيين بكثير من عدم الجدية، نحن نخاف على هذا الوطن ونريد لحياتنا السياسية والوطنية أن تقوم على قاعدة الطمأنينة الوطنية واطمئنان كل الاطراف لبعضها البعض"، معتبرا "اننا مطمئنون للجميع ومقتنعون ان جميع الافرقاء في لبنان في لحظة الحقيقة سيغلبون منطق الحفاظ على لبنان ومستقبله".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018