ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الاثنين: حزب الله يمكنه محاصرة "اسرائيل" بحرياً في أي حرب مستقبلية
حزب الله قد يفرض حصاراً بحرياً على "اسرائيل" في أي حرب مستقبلية
المصدر: "الجيروزاليم بوست ـ يعقوب كاتس"
"ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية أن اسرائيل تتخوف في أي حرب مع حزب الله، من أن تحاول المليشيا اللبنانية فرض حصار بحري على إسرائيل عبر مهاجمة سفن الشحن المدنية.
وتمتد خطوط الإتصالات البحرية لإسرائيل على طول البحر الأبيض المتوسط وحول المنطقة المغربية لشمالي أفريقيا، حيث إن 99% من جميع السلع التي تصل إلى البلاد تأتي عبر البحر، من ضمنها الذخيرة والمعدات العسكرية.
وتشير التقديرات البحرية الاسرائيلية الى أن حزب الله سيحاول مهاجمة سفن الشحن ضمن شعاع 30 كم عن إسرائيل، في محاولة لمنع السفن التجارية من الإبحار إلى هناك خلال الحرب.
خلال حرب لبنان الثانية في تموز 2006، أطق حزب الله صاروخاً على سفينة حانيت، ما أدى إلى مقتل 4 بحارة وإحداث أضرار فادحة. وأدى صاروخ آخر إلى إغراق ناقلة شحن قريبة.
وقال ضابط بحري اسرائيلي رفيع المستوى: "أثبت حزب الله أنه قادر على إطلاق الصواريخ، لذا القدرة العملية موجودة وكذلك جهوزية العمل".
وحذر الضابط من الإنعكاسات الاقتصادية على إسرائيل في حال نجح حزب الله في منع السفن التجارية من الإبحار إلى مرفأي أشدود وحيفا.
وقال الضابط: "الناس لا تعي ما يعني أن 99% مما نستورده كبلد يأتي عبر البحر. ومنع السفن من الإبحار سيكون له إنعكاساته الإقتصادية والأمنية وبذلك يكون التحدي الأول والأساسي الذي سنضطر إلى مواجهته".
يُعتقد أن حزب الله يمتلك ترسانة كبيرة من الصواريخ الصينية المُضادة للسفن مثل 802-C، الذي يُوجه عبر الرادار واستُخدم لإصابة السفينة حانيت في العام 2006.
وبحسب الجيروزاليم بوست تتخوف البحرية الإسرائيلية من مسألة شراء سوريا في الآونة الأخيرة لصاروخ ياخنوت الروسي المُضاد للسفن، حيث يمكن أن يصبح بأيدي حزب الله. وقد اختبرت سوريا صاروخ ياخنوت في المناورات الأخيرة، ويُقال إن الصاروخ يتمتع بمدى يصل إلى حوالى 300 كم.
وقال الضابط: "نحن نراقب عن كثب ما يحدث في سوريا وندرس ما إذا كان الوضع يستوجب الردّ، وسوف نعرف كيفية الردّ".
واحد من الإخفاقات التي أدت إلى إصابة حانيت كان قرار البحرية بعدم تشغيل نظام الدفاع الصاروخي باراك في المركب نظراً للإفتقار إلى المعلومات الإستخبارية بأن حزب الله يمتلك صواريخ متطورة مُضادة للسفن.
وتُخطط البحرية في الأعوام القادمة إلى تجهيز سفنها بنظام دفاع صاروخي جديد يُدعى باراك ـ 8. وسيكون الصاروخ الجديد حسب التقارير يتميز بجهاز بحث متطور وله مدى أطول قد يصل إلى بضعة كيلومترات".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
موفاز يضع شرطا على نتنياهو : عقوبات ضد المتهربين من الخدمة العسكرية أو أن كاديما خارج الائتلاف
المصدر: "معاريف ـ يوفال كرني"
"أزمة ثقة حادة بين رئيس الحكومة نتنياهو وبين نائبه، الوزير شاؤول موفاز: بالأمس عقد رئيس كاديما جلسة تشاور مع كبار حزبه في أعقاب الأزمة حول قضية تجنيد الحريديين في الجيش الإسرائيلي وكان الخلاف حول توصيات لجنة بلسنر لدفع المساواة في تحمل العبء قدما.
قرر موفاز وكبار كاديما وضع شرط أمام رئيس الحكومة نتنياهو بشأن دعم كاديما في اقتراح قانون تجنيد شباب المدارس الدينية في الجيش الإسرائيلي: إلقاء مسؤولية شخصية وفرض عقوبات شخصية ضد المتهربين من الخدمة العسكرية.
لكن شرط موفاز يتعارض مع كلام نتنياهو، وبحسبه هو يعارض فرض عقوبات شخصية على المتهربين من الخدمة العسكرية. العقوبات المقترحة هي فرض غرامات، إلغاء إعانات اجتماعية، وتقديم دعاوى جنائية ضد متهربين من الخدمة العسكرية.
ووافق أغلبية المسؤولين الكبار في كاديما على أنّ الشرط الذي قدّمه موفاز وعضو الكنيست يوحنان بلسنر، سيحدد مستقبل الشراكة الائتلافية بين كاديما والليكود. "في حال لم يلن نتنياهو ولم يقبل بهذا الشرط ـ فكاديما لن تدعم القانون"، قال مسؤول رفيع في كاديما شارك في اللقاء مع موفاز: "الأهم ألا نُترك في ائتلاف كهذا".
هذا وسيلتقي اليوم نتنياهو وموفاز في محاولة أخرى للتّوصل إلى تفاهمات في هذا الموضوع، وهذا بعد عدم تحقيق انجاز في لقائهما يوم الجمعة الفائت، وبقيت خلافات الرأي على حالها. ونتنياهو يعتقد أن فرض عقوبات على الحريديين الذين لا يخدمون في الخدمة القومية أو في الخدمة العسكرية هو حل غير واقعي، وغير شعبي ولن يصمد في اختبار قانوني. في حين قالت جهات مقرّبة من رئيس الحكومة، إنه في حال فرضت عقوبات على الحريديين يجب فرض عقوبات أيضا على نشطاء سلام ومتهربين علمانيين.
ويوم الجمعة، اجتمع نتنياهو مع موفاز ومع رئيس إسرائيل بيتنا، وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان. وشدد نتنياهو في اللقاءين على أنه يُصرّ على أن يشتمل تبديل قانون طال أيضا على خدمة عرب وليس حريديين فقط. قال رئيس الحكومة للاثنين: "في حال اتخذنا إجراءً تاريخيا يجب الذهاب بالاتجاهين وتوسيع المساواة عند العرب كما عند الحريديين".
وفي محادثات مغلقة يقول نتنياهو إن الوضع الذي فيه 15 ألف عربي معفيون من الخدمة المدنية من أجل مجتمعهم، ويركّزون طوال الوقت على 7.000 حريدي، يغير موضوع الخلاف. نتنياهو يلمّح أن موفاز وبلسنر ينطلقان من دوافع شعبوية ولذلك يحاولان تركيز الصراع فقط على تجنيد الحريديين. ويلمّحون في أوساط نتنياهو إلى أنه في حال لم تدرج لجنة بلسنر تجنيد عرب ـ ليس من المستبعد أن يُقدّم مكتب رئيس الحكومة بديلا لقانون طال. "الأمر الذي لن يحصل، حتى 31 تموز سيكون هناك قانون جديد، وحتى ذلك الحين ستبذل جهود لمدة شهر لإدراج العرب".
في نهاية الأسبوع، أقام نتنياهو جولة محادثات مع أعضاء الكنيست العرب، طيبي، زحالقة وبركة وقال لهم إن الواقع في الدولة قد تغير. وأضاف قائلا :"كما أوضحتُ للحريديين أنا أقول لكم. يجب عليكم أن تكونوا جزءا ممن يتحمل العبء".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نتنياهو في رسالة الى مرسي: يجب المحافظة على اتفاق السلام
المصدر: "هآرتس ـ باراك رابيد"
"كشفت صحيفة "هآرتس" في موقعها الالكتروني اليوم الاحد، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو وجه الأسبوع الماضي رسالة تهنئة شخصية للرئيس المصري المنتخب، محمد مرسي، الذي أدى القسم الدستوري أمس السبت.
وقال موظف إسرائيلي رفيع المستوى للصحيفة إن نتنياهو هنأ في الرسالة الرئيس المصري المنتخب على فوزه في الانتخابات، وأبلغه أنه معني بالتعاون مع الحكومة المصرية الجديدة التي ستشكل في مصر، معربا عن أمله بأن تتم المحافظة على اتفاقية السلام بين البلدين.
وأشارت الصحيفة إلى أنه منذ اندلاع الثورة المصرية وسقوط الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك، عززت إسرائيل علاقاتها واتصالاتها مع الجانب المصري من خلال المجلس العسكري الأعلى الذي أدار الدولة في العام ونصف العام الأخيرين، ومع جهاز المخابرات المصري. وقالت الصحيفة إن رسالة نتنياهو هي أول رسالة تصدر عن جهة إسرائيلية رفيعة المستوى لممثل حركة الإخوان المسلمين.
ولفتت الصحيفة إلى أن نتنياهو أجرى بعد نشر نتائج الانتخابات المصرية، سلسلة من المشاورات حول الرد الإسرائيلي. ووفقا لأقوال موظف إسرائيلي رفيع المستوى فإنه إلى جانب توجيه الرسالة للرئيس المصري، فقد تم بحث إجراء اتصال هاتفي بين نتنياهو والرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، وأن إسرائيل توجهت للولايات المتحدة لجس النبض بشأن الاتصال الهاتفي بين الطرفين، إلا أنه تقرر في نهاية المطاف توجيه رسالة رسمية. ويتوقع أن تستمر هذا الأسبوع الاتصالات مع مصر، سواء المباشرة منها أم غير المباشرة عبر الولايات المتحدة لفحص إمكانية إجراء المحادثة الهاتفية بين نتنياهو ومرسي.
وقالت الصحيفة إن الرسالة سلمت لمكتب الرئيس المصري عبر سفارة إسرائيل في القاهرة، وأن نتنياهو كتب في الرسالة أن اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل هي مصلحة مشتركة للبلدين وتشكل عاملا حاسما في المحافظة على الاستقرار والأمن في المنطقة. كما تمنى نتنياهو لمرسي النجاح بشكل شخصي والنجاح للشعب المصري ككل في طريقه الجديد على خطى الديمقراطية.
وتشير التقديرات في إسرائيل إلى أن مرسي من غير المتوقع أن يمس بالعلاقات مع إسرائيل وسيبقي ملف السلام مع إسرائيل من اختصاص الجيش والمخابرات العامة ومن سيعين وزيرا للخارجية في حكومته.
نائب وزير الخارجية الاسرائيلية داني أيلون قال الآن لا مكان للقلق من تغير الحكم في مصر وإن كل من يشتاق الى مبارك نسي أنه لم يزر اسرائيل ولو مرة واحدة، وأضاف إن الرسائل الواردة من القاهرة بعد أداء القسم من قبل مرسي هي رسائل مطمئنة وأن اسرائيل لا تتدخل بالشؤون الداخلية لمصر ومن ناحيتنا فإن مرسي هو رئيس لكل مصر ونحن نريد العمل معه".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مبعوث نتنياهو يزور مصر سرا ويلتقي قادة مصريين
المصدر: "معاريف ـ إيلي بردشتاين"
"التقى موفد رئيس الحكومة الاسرائيلية "يتسحاق مولخو" في العاصمة المصريّة رئيس الإستخبارات وعلى ما يبدو أيضا المشير طنطاوي، مولخو عرض معارضة الحكومة لتغيير الصيغة الأمنيّة في معاهدة "السلام"، ناقش الطرفان سبل محاربة الإرهاب ومنع التهريب عبر سيناء عشيّة أداء محمد مرسي قسم الرئاسة المصرية، وصل موفد رئيس الحكومة، المحامي يتسحاق مولخو، في زيارة سريّة إلى القاهرة. مولخو التقى نهاية الأسبوع الماضي رئيس الإستخبارات العامة، مراد مُعفي، وعلى ما يبدو التقى أيضا وزير الدفاع الجديد، المشير حسين طنطاوي. وبحسب ما عُلم، فإنّ المبعوث الإسرائيلي لم يلتق مرسي ولا أحد رجاله.
في مُحادثاته مع كبار المسؤولين في العاصمة المصريّة شدّد مولخو على الحاجة إلى استمرار التعاون الأمنيّ بين الدولتين. وكرّر أمامهم التقدير الإسرائيلي من أنّ مصر ستفرض سيادتها على شبه جزيرة سيناء، التي تحولّت إلى أرض عزلاء ينشط عليها مهرّبون مختلفون إلى جانب منظمات إرهابيّة.
كما طلب مولخو من المصريين التوضيح لمنظمة حماس مسؤوليتها عمّا يجري في قطاع غزّة. مولخو شدّد على أنّ إسرائيل تُعارض أيّ تغيير يطرأ على الصيغة الأمنيّة لمعاهدة السلام بين إسرائيل ومصر، رغم الأصوات المختلفة في المؤسسة الحكومية المصريّة التي دعت إلى إجراء تغييرات عليها.
مع ذلك، في إطار التنسيق الأمني بين الجيشين المصري والإسرائيلي، نوقشت سُبُل عمل مختلفة تُساعد المصريين على مواجهة الفوضى الأمنيّة السائدة في سيناء، وبشكل خاص الوضع على الحدود. إحدى الأفكار التي أثيرت هي وضع قوّات كوموندوس مصريّة في نقاط مختلفة على الحدود.
ويخشون في إسرائيل من أن يُحاول مرسي المُنتخب باسم الأخوان المسلمين إدارة تغيير في معاهدة السلام. وفي اللقاء الذي عُقد في بروكسل الأربعاء الماضي مع وزيرة الخارجية الأوروبيّة، كاترين آشتون، انتقد مولخو عدم ذِكر وزراء الخارجيّة الأوروبيين أهميّة الحفاظ على معاهدة السلام مع إسرائيل خلال رسائل التهنئة بانتخاب مرسي.
المُحادثات لم تتركّز فقط على الجوانب الأمنيّة. فقد عرض مولخو توسيع التعاونات الإقتصاديّة، مع التشديد على اتفاقية QIZ. الموضوع يتمحور حول اتفاقيّة تؤمّن حافزا للتعاونات التجاريّة بين شركات من إسرائيل ومن مصر من خلال شروط التجارة الحُرّة وإعفاء الرسوم الجمركيّة على الإنتاج للسوق الأمريكي.
الأسبوع الماضي، أرسل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو سرّا رسالة شخصيّة لمرسي، أعرب فيها عن أمله بأن تواصل الحكومة المصريّة الجديدة تعاونها مع إسرائيل كما في السابق. مع ذلك نتنياهو ومرسي لم يُجريا بعد حديثا هاتفيا.
وقرّروا في مكتب رئيس الحكومة عدم استعجال التواصل مع مرسي، لأنّ نتنياهو يعتقد أنّه يجب الإنتظار لحين يتحدّث الرئيس المصري أو يلتقي زعماء أوروبا، وربما أيضا رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما. ويأمل نتنياهو بأن يشحذ زعماء الغرب أمام مرسي الرسالة الإسرائيلية المتعلقة بأهميّة الحفاظ على معاهدة السلام والأمل بالمحافظة على التعاونات القائمة. فقط حينها، وبعد أن يصل الأمريكيّون إلى خلاصة النقاش، سيجري حديث هاتفيّ.
كذلك الرئيس شمعون بيريز أرسل أمس رسالة إلى مرسي هنّأه فيها على فوزه في الإنتخابات الديمقراطيّة الأولى التي جرت في بلاده. وكتب بيرس "أنا أعرف بأنّ مصر وإسرائيل توليان أهميّة عُليا للسلام وللإستقرار في منطقتنا، اللذين يخدمان مصالح كلّ شعوب المنطقة". "نحن في إسرائيل نبارك لكم الإنتخابات الديمقراطيّة ونتمنّى لمصر بزعامتك مواجهة التحديات المُعقدّة الماثلة أمام الشعب المصريّ".
وختم بيرس رسالته بالتشديد على أهميّة معاهدة السلام وأعرب عن أمله بالحفاظ عليها من أجل بقاء الشعبين جنبا إلى جنب. كتب الرئيس لمرسي "نحن نتمنّى استمرار التعاون معكم بالإرتكاز على اتفاقيّات السلام التي وُقعّت بيننا قبل أكثر من ثلاثين عاما والتي من واجبنا الحفاظ عليها واحتضانها من أجل راحة الشعبين. السلام حفظ حياة عشرات الآلاف من الشبّان في مصر وإسرائيل". "الإلتزام تجاه الشباب سيكون دائما ساري المفعول. بخلاف الحرب، السلام هو انتصار للطرفين".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تبدأ بحملة 2012 لتوعية الجمهور
المصدر: "موقع القناة السابعة ـ شلومو بيوتركوفسكي"
"بدأت أمس (الأحد) الحملة الإعلامية السنوية التابعة لقيادة الجبهة الداخلية، وهي ستهتم بموضوع جهوزية الجبهة الداخلية لحالة الطوارئ، وسط التشديد على الزلازل وبِشعار "الجبهة الداخلية تأخذ القيادة".
وهذا هو العام الرابع الذي تتوجه فيه قيادة الجبهة الداخلية إلى حملة إعلامية للسكان والتي تهدف إلى زيادة الوعي ودفع الجمهور للعمل على تحضير المنزل، العائلة والمحيط لحالة الطوارئ.
سيتم نشر الحملة الإعلامية بلغات متعددة وهي ستتوجه إلى الأوساط المختلفة ـ الحريديين، العرب، ذوي الحاجات الخاصة والأطفال. وقد تم تعريف عام 2012 عبر قيادة الجبهة الداخلية كعام استعداد السكان لسيناريو زلزال. حيث سيتم تركيز التدريبات الأساسية في القيادة خلال هذا العام على الاستعدادات لذلك.
ذروة هذا العام هي في شهر تشرين الأول، حيث سيتم خلاله تدريب كل مواطني دولة إسرائيل على التعامل مع زلزال خلال مناورة نقطة تحول 6.
كذلك، تم تحديد شهر أيلول كشهر الجهوزية في الجبهة الداخلية وستحصل خلاله نشاطات إعلامية مختلفة في كل أرجاء البلاد. كما سيتم توزيع كتيبات خاصة لكل أسرة في الدولة.
ويُشار إلى أن شركة الإعلان "مكان أريكسون" هي التي تم اختيارها، بعد مناقصة، لتكون المسؤولة عن الحملة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قائد الجيوش الأميركية: المناورة مع "إسرائيل" ستجري في الخريف
المصدر: "موقع يديعوت أحرونوت"
"تم تأجيل المناورة العسكرية الكبيرة التي كان من المفترض أن تحصل بمشاركة إسرائيل والولايات المتحدة في الشتاء إلى شهر تشرين الأول أو تشرين الثاني، هذا ما أفاد به مساء السبت قائد الجيوش الأميركية المشتركة في الجيش الأميركي، الجنرال مارتين ديمبسي.
وقال ديمبسي "حددنا المناورة من جديد في شهر تشرين الأول ـ تشرين الثاني. لست متأكدًا فيما إذا كان هذا هو القرار النهائي، لكننا نتوقع بأن تحصل المناورة في هذه الأشهر".
وقالت مصادر إسرائيلية في شهر كانون الثاني إنه تم تأجيل حصول المناورة من إعتبارات مهنية، من جهة أن كلا الجيشين غير مستعدين لتنفيذ مناورة كبيرة كهذه في هذا الموعد".
وأفادت وسائل إعلام في الولايات المتحدة بعد التأجيل أن هذا جرى وفق طلب إسرائيل. وكالة الأخبار اليهودية JTA أفادت حينها أن إسرائيل طلبت تأجيل المناورة بسبب تخفيضات في ميزانيتها الأمنية، وأفادوا في موقع أخبار "ياهو" بحسب مصادر في الإدارة الأميركية أن طلب التأجيل جاء مباشرة من إيهود باراك، الذي سافر بالأمس في زيارة أخرى الى الولاياتالمتحدة".
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، جان كيربي، في شهر كانون الثاني إن تأجيل المناورات هو أمر عادي جدًا. وقال إن المناورة التي أجلت ستجري في النصف الثاني من العام 2012".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نتنياهو وفيشر طلبا مليار دولار لمنع انهيار السلطة اقتصاديا..
المصدر: "هآرتس ـ باراك رابيد"
"في محاولة لمنع الانهيار الاقتصادي للسلطة الفلسطينية توجهت اسرائيل مؤخرا الى صندوق النقد الدولي بهدف الحصول على قرض ربط بمبلغ نحو مليار دولار للفلسطينيين. وعلى حد قول موظف اسرائيلي كبير شارك في الخطوة، فقد رفض صندوق النقد الدولي الطلب الاسرائيلي كونه لم يستوفِ المعايير لصرف قروض بمثل هذا الحجم.
التوجه الاسرائيلي الى صندوق النقد الدولي بدأ يتجسد قبيل الاجتماع السنوي للصندوق في واشنطن في منتصف نيسان. والتقى رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في حينه بمحافظ بنك اسرائيل ستانلي فيشر وطرح امامه الازمة الاقتصادية الخطيرة التي تعيشها السلطة الفلسطينية.
على حد قول موظف اسرائيلي كبير، اوضح فياض لفيشر بان أزمة اليورو في الاتحاد الاوروبي والازمة الاقتصادية في الولايات المتحدة لا تسمح للدول الغربية بزيادة المساعدة الاقتصادية للسلطة الفلسطينية. وبالتوازي، لم تحول الدول العربية المبالغ المالية التي تعهدت بها للفلسطينيين. كما أن البنوك في السلطة الفلسطينية كفّت عن منح الائتمان للحكومة عقب عجزها عن الايفاء بالتسديد.
وأحدثت الازمة الاقتصادية مشكلة سيولة عسيرة للسلطة الفلسطينية تمس بدفع الرواتب لموظفي الحكومة، مع التشديد على رجال اجهزة الامن. الرواتب تدفع بتأخير وبعض الموظفين يحصلون على نصف راتبهم. وقال فياض لفيشر ان السلطة بحاجة الى مليار دولار للايفاء بالدفعات في السنة القادمة وطلب منه مساعدة الفلسطينيين بالحصول على قرض ربط من صندوق النقد الدولي.
السلطة الفلسطينية ليست دولة ولهذا فهي ليست عضوا في صندوق النقد الدولي.
وبالتالي، رغم أن وضعها الاقتصادي يبرر ذلك الا انها لا تستوفي معايير الحصول على قرض.
ووضع فيشر رئيس الوزراء نتنياهو في صورة الرسائل التي تلقاها من فياض وطلب اذنه لمواصلة الخطوة. وأعطى نتنياهو فيشر ضوءاً أخضر. وأشار موظف اسرائيلي كبير الى أن "نتنياهو معني بمنع وضع تنهار فيه السلطة الفلسطينية من ناحية اقتصادية، ما سيؤثر بشكل سلبي للغاية على الوضع الامني في الضفة الغربية، ولهذا فقد وجه تعليماته لفيشر لدفع الموضوع الى الامام".
وتوجه فيشر الى محافل في صندوق النقد الدولي واقترح ان تكون اسرائيل هي التي تأخذ القرض وتحول المال كقرض اسرائيلي للسلطة الفلسطينية. ودرس الصندوق الطلب ولكن في النهاية رد عليه بالسلب بدعوى أن هذه خطوة تتعارض مع الانظمة وقد تشكل سابقة اشكالية. ورغم الرد السلبي، فان فيشر وفياض يواصلان الاتصالات لايجاد حل بديل.
ويقيم فياض وفيشر اتصالات وثيقة تعود الى العمل المشترك لبضع سنوات في صندوق النقد الدولي في نهاية التسعينيات وحتى العام 2001. وشغل فياض في تلك السنوات منصب ممثل الصندوق الدولي في السلطة الفلسطينية وكان فيشر نائبا لمدير عام الصندوق. وقد أنهى الرجلان ولايتيهما في نفس الفترة تقريبا ـ فياض عين وزيرا للمالية في الحكومة الفلسطينية وفيشر توجه الى القطاع الخاص.
في حزيران 2011 عندما تنافس فيشر على منصب المدير العام لصندوق النقد الدولي بعد استقالة دومينيك شتراوس ـ كاهن، الذي تورط في قضية جنس محرجة، اعرب فياض عن تأييده العلني لفيشر. وقال رئيس الوزراء الفلسطيني في حينه انه يعرف محافظ البنك الاسرائيلي منذ اكثر من عشرين سنة. "هو شخص رائع وسيكون مديرا عاما ممتازا"، قال في حينه فياض. "لو كان لي حق التصويت لصوّت له".
وزير العمل الفلسطيني احمد مجدلاني قال أمس لوكالة الانباء الفرنسية ان السلطة الفلسطينية تشهد الازمة الاقتصادية الاخطر منذ قيامها في 1994. وحذر من أنه في هذه المرحلة لا تستطيع السلطة دفع رواتب شهر تموز لموظفي الحكومة.
فالحديث يدور عن وضع خطير على نحو خاص في ضوء اقتراب شهر رمضان الذي يبدأ في منتصف تموز. "ليس لدينا ما يكفي من المال لدفع ديون السلطة الفلسطينية للموردين والشركات الخاصة"، قال مجدلاني. وتوجهت السلطة في الاونة الاخيرة الى عدة دول عربية بطلب لدفع عاجل للاموال يسمح بدفع الرواتب، ولكن حتى الان من دون أي رد ايجابي. وستجتمع الحكومة الفلسطينية غدا في رام الله في بحث طارئ حول الازمة الاقتصادية".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا يوجد هنا ربيع عربي بل هزة
المصدر: "معاريف ـ حنان غرينبرغ"
"من بين أكوام الوثائق التي وضعت هذا الاسبوع على طاولة اللواء احتياط عاموس جلعاد، رئيس القيادة السياسية الامنية في وزارة الدفاع، في مكتبه في مبنى الوزارة في تل أبيب، طل أيضا كاريكاتير واحد نشره عاموس بيدرمان في "هآرتس".
جلعاد، الذي يلقب في السنوات الاخيرة "برجلنا في مصر" في ضوء مهماته السرية الكثيرة الى الجارة من الجنوب، يبدو في ذات الجو كمن يوشك على الانطلاق الى سفرية اخرى الى القاهرة بتكليف من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع ايهود باراك. هذه المرة، على خلفية انتخاب رجل حركة الاخوان المسلمين، محمد مرسي، رئيسا جديدا لمصر، يمسح جلعاد بضع قطرات عرق تنبع على ما يبدو من الواقع الجديد ويحظى بتلقي بضع كلمات تشجيع من نتنياهو في أن وحدة الانقاذ وضعت في حالة تأهب. "هذا كاريكاتور وهو معد لاثارة الضحك"، يقول جلعاد ويتملص من جواب مباشر على السؤال هل سيطرأ تغيير على شكل سفرياته الى مصر في العصر الجديد. "أنا لا أتحدث عما أفعله او لا افعله، وبشكل شخصي، يمكنني القول بان كل شيء يكون مطلوبا لصالح الدولة ـ سيتم فعلا. وبشكل ملموس، من الافضل التواضع في هذا الموضوع".
هذه أيام معقدة في حينا. صعود الاخوان المسلمون في مصر على خلفية جولة تصعيد اخرى في قطاع غزة، حيث ترفع حماس رأسها وتعود الى دائرة اطلاق الصواريخ، يخلق احساسا بالتوتر، وليس صدفة ان قادة الدولة يفضلون وزن كل كلمة. وحتى لو لم يعترف الرجل هنا علنا، فان انتخاب مرسي في مصر ليس النتيجة التي صلّت لها اسرائيل.
في شعبة الاستخبارات في الجيش الاسرائيلي توصلوا قبل أشهر طويلة الى استنتاج واضح بان ما يحصل في مصر تلك الهزة التي دفعت الجماهير الى ميدان التحرير، لم ينشأ كنتيجة لوضع الاسلام لخطة عبقرية وحرصه على اخراجها الى حيز التنفيذ. كانت هذه دوافع اخرى وليست مرتبة بالذات في قائمة منظمة، ولكن الرغبة في مكافحة الفساد الى جانب مطلب الحقوق الاساس والكثير من الاحباط، فعلت فعلها. ومن أكملها بالطبع وجعلها عظيمة الحجم كانت الشبكات الاجتماعية. ومن ركب على كل هذا بالمجان؟ الاحزاب الاسلامية.
نتائج الانتخابات في مصر تظهر كم نجحوا هناك في ترجمة هذه الموجة الهائلة الى رأس مال سياسي.
ويكشف جلعاد النقاب عن أنه رغم الاحداث الدراماتيكية في مصر في الفترة الاخيرة والتوقع المتأهب هناك للاعلان عن هوية الرئيس القادم، كان المصريون لا يزالون يشاركون في التوصل الى وقف نار مؤقت بين اسرائيل وحماس بعد جولة اخرى من اطلاق النار على بلدات الجنوب. "في الجولة الاخيرة أيضا ادوا دورا مركزيا وهاما"، يروي جلعاد، "دورهم كان سائدا. منع اندلاع العنف في هذه المنطقة هو مصلحة مصرية أولا وقبل كل شيء، ولهذا فقد عملوا كما عملوا. هم دولة تعتبر زعيمة في العالم العربي، وفي هذا القول مسؤولية يحققونها".
ولكن حصل هنا شيء مختلف. حماس على ما يبدو فهمت الى أين تتجه مصر الجديدة وفجأة قررت العودة الى دائرة اطلاق الصواريخ.
"في نهاية المطاف لا يهم المواطن في سديروت من يطلق النار ولماذا. سواء كانت هذه حماس أم منظمة أخرى. صحيح أن حماس تتحمل المسؤولية. قد يهم هذا الحكومة، اصحاب القرار، إذ يوجد لذلك مضاعفات. حماس تطلق النار ولكنها ايضا توقفت بعد وقت قصير. فهم يفهمون جيدا بان الجيش الاسرائيلي يمكنه أن يتخذ اعمالا واسعة للدفاع عن مواطنيه، وهم غير معنيين بالتدهور".
بين التحرير وغزة
ويبدي جلعاد حذرا من الربط المباشر هذه الايام بين حماس والحركة الام في مصر ـ الاخوان المسلمين ـ ويحرص على التشديد بأنه من دون صلة بأي تطورات في المنطقة، تواصل حماس التسلح، تزيد حجم الصواريخ وتحسن جودة صواريخها. "ولما كان الايرانيون لا يعتمدون عليهم، فانهم يبحثون عن منظمات اخرى كالجهاد الاسلامي"، يضيف معطى جديد لبرميل البارود المسمى "قطاع غزة".
"اذا كانت حماس تريد هدوءا في غزة، فيمكنها الوصول الى هذا الوضع. ليس لنا معهم، خلافا لكل أنواع التقارير والشائعات أي اتفاقات او تسويات. عندما يكون هنا هدوء، فعندها سيكون هذا هناك ايضا".
جلعاد ليس واثقا من أن تعمل حماس في الجولة القادمة ايضا، ولكنه يعترف بان التحدي من قطاع غزة سيبقى يشغلنا. "الردع لا يزال قائما، وحقيقة أن حماس لم تعمل لزمن طويل، لا تنبع من محبتها الكبيرة لنا. نحن، في كل الاحوال، يجب أن نكون جاهزين، ولهذا فان لدينا القدرات التكنولوجية وكذا القدرات العملية المثيرة للانطباع".
قسم من تلك القدرات التكنولوجية هي منظومة "قبة حديدية". ثمة غير قليل من الاصوات تدعي بان نجاحها يؤدي الى التغيير في المعالجة الحقيقية للمشكلة التي في قطاع غزة.
""قبة حديدية" هي فخر الابداع. لا توجد كلمات لوصفها بخلاف ذلك. هذا يظهر قوة العقل الاسرائيلي في الوصول الى انجازات ميدانية كهذه بصفر وقت. فهي تحمي الناس الاحياء، نقطة. الى جانب ذلك فان احدا لا يزوغ بصره من ذلك.
لا اسمع هنا بانه يوجد رضى من الوضع، ولهذا فلا توجد تصريحات كهذه.
المنظومة نفسها جديرة بكل ثناء، وهي تعطي الحكومة مرونة في ممارسة التفكر والنظرة الشاملة لكل العناصر، مصر وغيرها، وبالتأكيد نحن لسنا غير مبالين وزائغي البصر جراء ذلك".
حالة تأهب عالية
ليس عبثا ان ذكر جلعاد مصر في منظومة الاعتبارات الاسرائيلية التي تتناول قطاع غزة. ففي كل جولات القتال الاخيرة كان دور مصر ذا مغزى. وعندما سُئل كيف شعر في اللحظة التي اعلنت فيها هوية الرئيس الجديد، أجاب بدبلوماسية:
"شعرت بتماثل مع القول الاسرائيلي في أننا ننتظر منهم ان يحترموا الاتفاقات، هذه مصلحة لنا جميعا. ولا يهم هنا ما استنتجوه او لم يستنتجوه من الاقوال التي صدرت من هناك، فالاختبار هو ما سيكون في الواقع. مصر هي زعيمة العالم العربي، دولة هامة للغاية مع تأثير على معسكر السلام واذا تغيرت لا سمح الله، فسيكون لهذا معنى هائل".
ما الذي برأيه سيحصل في الواقع مع ذلك؟ هل ثمة مجال للقلق؟ جلعاد يحافظ على الخط الحذر الذي أظهرته الحكومة في القدس عندما صدرت نتائج الانتخابات في مصر. "لست معنيا في الغرق في تقديرات متكدرة. الحكومة رحبت بالخطوة الديمقراطية التي جرت هناك ودعت الى احترام الاتفاقات، وعلى رأسها في سيناء. هذه سياسة ترمي الى الحفاظ على الواقع الاستراتيجي الهام للدولتين، وبالتوازي فان الاستخبارات وغيرها من المحافل التي تعنى بالموضوع يجب أن تكون متأهبة جدا لكل تغيير قد يحصل في المحيط. لا يوجد هنا ربيع عربي بل هزة، وينبغي قيادة السفينة في المياه العاصفة، بحيث تواصل الابحار في الاتجاه السليم، وهذه التقديرات تجرى في الغرف المغلقة".
ويعترف جلعاد بانه الى جانب الرغبة في الحفاظ على ما هو قائم، ففي جهاز الامن والساحة السياسية يستعدون ايضا لسيناريوهات اخرى. "نحن نجري ايضا تقديرات جد عميقة في الغرف المغلقة. توجد هنا دائرتان. الدائرة الفورية هي رؤية كيف نحافظ على الواقع القائم، والدائرة الابعد هي فحص تغييرات محتملة قد تحصل وما هو معناها بالنسبة لتغيير سلّم الاولويات، اذا ما تطلب الامر منا خلق سيناريوهات مخاطر على الدولة، تهديدات على الدولة تستوجب ردا، كل هذا يستوجب تقديرات ينبغي أن تبقى سرية".
رغم المخاوف الكثيرة، فان جلعاد ليس متشائما تماما بالنسبة لمصر، بل يعتقد بان للحكم الجديد في نهاية المطاف مصلحة في القضاء على الارهاب في سيناء. وهو يقول: "أؤمن بقدراتهم. لا يمكنني القول باننا مهددون في هذه اللحظة، المصريون ملتزمون بشؤونهم الداخلية، الاجتماعية، الاقتصادية ويجدر بالذكر ايضا الرسائل الامريكية التي لن تحتمل الارهاب. اعتقد ان علينا أيضا الحفاظ على كل قنوات الحوار معهم والى جانب ذلك البقاء متأهبين وتعميق الاستماع".
وفي هذه الاثناء، في ايران بالتوازي مع المعاني التي ينبغي استخلاصها من نتائج الانتخابات في مصر، لا ينسى جلعاد المشكلة من الشرق، ايران. في اسرائيل لم يفاجأوا بسلوك ايران في موسكو حيث لم تكفَّ عن اتهام الغرب بمطالب غير منطقية وبالتعالي.
كما أن وسائل الاعلام المتماثلة مع ايران لم تتردد في اقوال بان على ايران ان تكون قوية ومصممة لمواصلة المقاومة. جولة المحادثات الثالثة مع الغرب التي جرت في موسكو، والتي لم تغير نتائجها مثل الجولات السابقة اتجاه طهران، شددت جدا على تصريحات المسؤولين في اسرائيل في أن ايران تخدع العالم وتواصل طريقها نحو السلاح النووي. ويلمح جلعاد بان العقوبات التي سيبدأ تطبيقها هذه الايام، هي مثابة المحاولة الاخيرة لحمل الايرانيين على التراجع عن برنامجهم. "الايرانيون مصممون على أن يكون لهم سلاح نووي تبعا لقرارهم"، يقول جلعاد، "هم لا يقررون. إذ انهم مذهولون من شدة معارضة العالم. التصميم لا يزال قائما. واذا كانت عقوبات شالة تعطل اداءهم كدولة، يمكن لهذا أن يؤثر".
توثيق العلاقات بين اسرائيل ومصر الجديدة هو احد المواضيع ذات المغزى على جدول الاعمال. المجلس العسكري الاعلى في مصر ذو القوة الكبيرة يمكنه برأي الغرب أن يمنع تغييرات من هذا النوع.
اما بالنسبة لما يجري في سوريا، فيرفض جلعاد المراهنة متى سيصل حكم بشار الاسد الى نهاية طريقه، ولكنه يشير الى أن ما يجري في هذه الجبهة ايضا يقلق وليس بالذات فقط من ناحية نقل الوسائل القتالية لحزب الله. "ما ينفذه الاسد هو ببساطة مس بالاساس الذي يجلس عليه. يقتل بشكل وحشي دون منطق. يكره نفسه على كل العالم العربي. علينا أن نكون يقظين حتى لا يقترب ارهاب القاعدة من هناك نحونا، وكذا من ازمة انسانية شديدة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باراك حول إيران: لن نحيل مسؤولية أمن "إسرائيل" إلى مقاولين ثانويين
المصدر: "معاريف ـ آلي بردنشتاين"
"تطرّق وزير (الحرب) في مقابلة أجراها في كولورادو إلى مسألة مهاجمة إيران، وأوضح أنّ إسرائيل لن تحيل القرار إلى الولايات المتحدة الأميركية. مع ذلك شدّد قائلاً: "الجيش الأميركي مستعدّ لكلّ الخيارات".
وطالب الحاكم المصري الجديد مرسي: "احترم الاتفاقيات الدولية".
قال إيهود باراك أمس (الأحد) في مقابلة علنية أجراها مع كاتب الـ"نيويورك تايمز"، توماس فريدمان في كولورادو، إنّ إسرائيل لا تعتزم إحالة قرار مهاجمة إيران إلى الأميركيين. حيث قال باراك: "لا ترغب إسرائيل بإحالة مسؤولية أمنها إلى مقاولين ثانويين. ولا حتى لحليفتنا الأكثر وفاءً، وهي أنتم"، قالها باراك وحاز تصفيقا حارا من الجمهور.
وقد توسع باراك في الحديث عن مسألة معالجة المنشآت النووية الإيرانية.
ووفق كلامه، إسرائيل لا تنوي أن تعتمد على دول أخرى بخصوص اتخاذ قرار حول مهاجمة المنشآت النووية في طهران. مع ذلك، احتاط وزير الدفاع: "الجيش الأميركي مستعدّ لكل الخيارات".
كما أوضح باراك، إنّه خلافاً للسنوات الماضية، حالياً، لا فرق بين تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية والتقديرات في الولايات المتحدة الأميركية بخصوص إيران. حيث حدّد باراك: "قبل عدّة سنوات كان التفاوت واضحاً بين إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية. الآن هو غير موجود".
لقد سمى باراك تقرير الاستخبارات الأميركية منذ عام 2007، الذي حدّد أنّ إيران لا تطمح للحصول على سلاح نووي، "خطأ".
هذا وقد أشار وزير الدفاع إلى أنّ "الإيرانيين مصممون على الحصول على قدرة عسكرية نووية"، وبذلك توازى مع الخط الأميركي المناهض للخط الرسمي الإسرائيلي، الذي وفقه إيران تسعى للحصول على سلاح نووي. "إن لم يقوموا بشيء، ستتحوّل إيران إلى دولة نووية في غضون سنوات معدودة".
ووفق كلامه، "قادة دول الخليج خائفون" وبذلك يسمحون لإيران بالتحوّل إلى دولة نووية. وبحسب كلام باراك، سباق التسلح للحصول على سلاح نووي في العالم كلّه، سينفجر فوراً بعد أن تحرز إيران القنبلة النووية. كما قال: "سيتحوّل السعوديون إلى دولة نووية، بعد عدّة أسابيع من الإيرانيين".
حول سوريا: عندما يختفي الأسد من السلطة، ستتضرّر إيران تحدّث وزير الدفاع خلال المقابلة عن الحدود الإسرائيلية مع مصر المثيرة للمشاكل وحول الوضع في شبه جزيرة سيناء: "نتساءل أحياناً عما إذا ما كان بالإمكان استئجار خدمات بعض مأموري الأمن الأميركيين الصارمين جداً ليحضروا إلى الحدود الإسرائيلية ـ المصرية".
كان من الممكن فهم من كلام باراك أنّه لم يفقد أعصابه جراء انتخاب ممثل الإخوان المسلمين، محمد مرسي، كرئيس لمصر. ووفق كلامه، "لقد كانت صورة ميدان التحرير توحي بالتفاؤل إلى حدّ كبير. إننا ننتظر ممّن يحكم مصر أن يحترم الاتفاقيات الدولية".
حول الوضع في سوريا، قال باراك إنّه مقتنع بأنّ الأسد سيصبح خارج السلطة، وهذه ستكون ضربة قاسية لإيران"، وإنّه يتوقع قيادة أميركية في المسألة السورية.
فيما يتعلّق بالقضية الفلسطينية قال باراك إنّ حلّ الدولتين يتلاشى وإنّ "دولة ذات قوميتين ستصبح لا مفرّ منها إن لم تحرّر إسرائيل نفسها من وجود الفلسطينيين".
وعن سؤال توماس فريدمان، إذا ما كان رئيس الولايات المتحدة الأميركية باراك أوباما صديقاً لإسرائيل، أجاب باراك: "لا شك".
من كولودور سيواصل باراك لقاءاته في نيويورك، مع أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون ومع سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة، سوزان رايس".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018