ارشيف من :أخبار لبنانية

لقاء تضامني مع الاعلام المقاوم في نقابة الصحافة ندد بالاعتداء على الاخبارية السورية والقنوات الاعلامية

لقاء تضامني مع الاعلام المقاوم في نقابة الصحافة ندد بالاعتداء على الاخبارية السورية والقنوات الاعلامية

خاص ـ الانتقاد

نظم "لقاء الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية"، لقاءً تضامنياً مع الاعلام المقاوم في نقابة الصحافة في بيروت رفضا لكل اشكال التعدي على القنوات الاعلامية وتنديدا بالاعتداء الاجرامي على قناة الاخبارية السورية، وحضره ممثلون عن جهات رسمية وحزبية وسياسية رفيعة اضافة الى مشاركة بعض الفصائل الفلسطينية.

والقى عضو المجلس الوطني للاعلام غالب قنديل كلمة في المناسبة رأى فيها ان الاعتداء على قناة "الاخبارية" السورية هو جريمة غير مسبوقة، ولم يسبق ان هوجم مبنى اعلامي مثل ما حدث لـ " الاخبارية" السورية إلا عندما قام العدو الصهيوني بتدمير قناة "المنار" واذاعة "النور" في حرب تموز عام الفين وستة، واشار الى ان العقل الالغائي للمجموعات المسلحة هو ترجمة لمنطق التكفير الذي يديره دافيد بترايوس في سوريا.

لقاء تضامني مع الاعلام المقاوم في نقابة الصحافة ندد بالاعتداء على الاخبارية السورية والقنوات الاعلامية

وقال: نحن كمجلس وطني للاعلام تحركنا منذ اللحظة الاولى دفاعا عن حرية الرأي والاعلام وهذا يدعو الى تحرك من قبل الهيئات الحقوقية، مضيفا ان: هذا الاستهداف ليس الاول من نوعه وقد سبقه استهداف بالعقوبات الاميركية والاوروبية، ودعا قنديل الى تشكيل لجنة متابعة اعلامية يشارك فيها المجلس الوطني ونقابتا الصحافة والمحررين على ان تضم مسؤولي وسائل الاعلام والاعلاميين واطلاق ورشة تضامن مع سوريا.

بدوره، عضو لقاء الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية قاسم صالح، قال: ان ما يحصل في سوريا هو انعكاس واضح وصريح للمخطط الغربي فانصرفت تلك العصابات لالحاق اكبر اذى في الدولة ومؤسساتها وهذا ما يدل على حجم التآمر على سوريا من دول عربية واجنبية لم تخفِ حقدها على سوريا.

من جهته، قال امين الهيئة القيادية في حركة "الناصريين المستقلين ـ المرابطون" العميد مصطفى حمدان، ان "الاعلام هو نبض الشعب واظهار رأيه الحر في مختلف الملفات السياسية والاقتصادية والحضارية"، لافتاً إلى أن سوريا اليوم تقاوم السيف، ورجال الارادة في الاعلام السوري يقفون بمواجهة مليارات الدولارات ومطابخ السم في دوائر الاستخبارات الاميركية والاوروبية.

من جانبه، دعا امين عام رابطة الشغيلة زاهر الخطيب الى وقفة وجدان مع القناة "الاخبارية" السورية، مُدينا تلك المجزرة التي تجاوزت حرية الاعلام،ودعا الى محاسبة مرتكبيها من العصابات التكفيرية ومن يقف خلفها من دول عربية وغربية، ولفت الخطيب الى ان الاتحاد الاوروبي مهّد لهذه الجريمة من خلال فرض العقوبات لاسكات صوت الحق والمقاومة بعدما اثبت السوريون كشف زيف الفبركات التي تحيكها القنوات والفضائيات ضد سوريا وشعبها.

كما طالب الخطيب الحكومة بتطبيق قانون الاعلام وملاحقة من يحرض ويشحن طائفيا ومذهبيا، داعياً المجلس الوطني للاعلام للضغط على الحكومة لتطبيق ميثاق الشرف الاعلامي.

ورأى عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي، ان اعلام المقاومة استطاع مواجهة الهجمة على المنطقة وعلى سوريا والمقاومة وقدّم تقنيات واداءً اعلاميا ناجحا وكشف تضليل القنوات والفضائيات التي تُكنّ العداء لسوريا، واشار الى ان ذلك يدلل على أن الفريق المتآمر على سوريا والذي يملك امكانيات كبيرة فشل وان الاعلام السوري استطاع ان ينجح.


أما كلمة حركة "امل" فالقاها جمعة حمية، الذي رأى ان استهداف قناة "الاخبارية" السورية هو جزء من الحرب على سوريا وعلى من يرفض كل اشكال الارهاب الاميركي والعربي.

كما كانت كلمة للحزب "السوري القومي الاجتماعي "القاها معن حمية استنكر فيها الاعتداء الاثم على قناة الاخبارية السورية، داعيا الى وقفة تضامنية مع الاعلام الحر في مواجهة الهجمة الشرسة التي تطال الاعلاميين والقنوات الاعلامية.

2012-07-03