ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاووق: على قوى "14 اذار" على تفكّك التحالفات التي تحمي المقاومة ومصالح الوطن هي أضغاث أحلام
ورأى الشيخ قاووق خلال احتفال تأبيني في بلدة عيناتا الجنوبية أنه "من الممكن أن يحصل خلاف بوجهات النظر في قضية المياومين، إلا أن هذه الخلافات ليست عصية على الحل الذي وُضعت على مساره، وأن قوى 14 آذار تعبث باستقرار البلد، وتعمل على تعميق المشاكل وافتعالها بوجه الحكومة، وتتعمّد جرّ لبنان إلى النار المشتعلة في سوريا، واستهداف الجيش اللبناني إعلامياً وسياسياً وميدانياً طمعاً بالعودة إلى السلطة"، معتبراً أن "ذلك يُعدّ من الخطايا الوطنية الكبرى".
وقال الشيخ قاووق إننا "حريصون على استقرار الوطن ووحدته الوطنية وحمايته من الأخطار الإسرائيلية ونار الأزمة المشتعلة في سوريا، وعلى استمرار الحكومة حتى الإنتخابات القادمة"، متوجهاً إلى قوى 14 آذار بالقول "إذا قررتم الإنتحار السياسي فلماذا تريدون ان تجرّوا معكم كل البلد الى ذلك".
ورأى الشيخ نبيل قاووق أن "الذين يزورون لبنان من المسؤولين الأمريكيين لا يريدون نصرة شعب سوريا أو شعب فلسطين أو أهل السنة في مقابل غيرهم، وأنه ليس هناك من سياسية أمريكية في لبنان وسوريا والمنطقة إلا سياسة اسرائيل التي يصوّتون لما يريحها"، مشيراً إلى أن "ما يحصل في سوريا هو أبعد ما يكون عن مطالب ومعادلات داخلية، بل بات يتصل بشكل مباشر برسم خارطة المنطقة والتوازن في مواجهة اسرائيل والمعادلات الدولية التي كانت تتحكم بها".
وأكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله أن "الذي يعطل الحلّ في سوريا هي أمريكا وأدواتها العربية والغربية"، مشيراً إلى أن "مال النفط العربي يتاجر اليوم بدماء الشعب السوري، وأنه قد بات هناك مجازر "غب الطلب" فكلما عقد مؤتمر أو اجتماع دولي سيكون هناك مجزرة في سوريا يُتّهم بها النظام لزيادة الضغط عليه". وقال إنهم "يريدون دماء الشعب السوري وقوداً لمشاريعهم، واذا كانوا صادقين في حرصهم على حقوق الإنسان فلماذا يقتلون شعب البحرين المسالم".
وتحدث الشيخ قاووق عن استشهاد طفل بحريني عمره سنة ونصف بعد أن أُطقلت عليه قنبلة مسيلة للدموع، وعن استدعاء طفل عمره 11 عاماً إلى المحكمة بتهمة التظاهر وإصدار بحقة حكم بالمراقبة القضائية لمدة سنة بعد أن كان قد جرى سجنه لمدة شهر وإطلاقه بكفالة قبل فترة، مشيراً إلى أن "الذين يطالبون بحماية المتظاهرين المسلحين في سوريا يحرّمون التّظاهر في بلدانهم، ثم يعتلون المنابر الدولية في باريس وجنيف وغيرها، لينظِّروا ويطالبوا نفاقاً بحقوق الانسان، مشدداً على أن أعظم تحدٍ لارادة الشعب البحريني هو انتهاك الأعراض وتدنيس المقدسات وتدمير المساجد والحسينيات والحوزات العلمية النسائية، والسكوت العربي المطبق والتواطؤ بشراكة عربية أمريكية، والتهديد باغتيال قادة ورموز المعارضة السّلمية، واستمرار القتل والتنكيل والقمع والسجن لآلاف المتظاهرين السّلمين"، متسائلاً "أليس هؤلاء عرباً، وأين الجامعة العربية التي تعقد الإجتماعات للتآمر على سوريا ولا تسمع إستغاثة الشعب البحريني؟".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018