ارشيف من :أخبار لبنانية

تشكيك في محاولة اغتيال حرب: محام يؤكد أنه المستهدف

تشكيك في محاولة اغتيال حرب: محام يؤكد أنه المستهدف
ذكرت صحيفة "الأخبار" انه فور الكشف عن رواية محاولة اغتيال النائب بطرس حرب، شكّك كثيرون في صدقيتها وذهب البعض إلى القول بفبركتها لما فيها من "صبيانية في التنفيذ"، إزاء ذلك، بدأت التحقيقات الأمنية التي أكّدت جدية محاولة زرع عبوة ناسفة في مصعد المبنى الذي يقع مكتب حرب فيه، وعلى هذا الأساس استكملت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها، لكن، في موازاة التحقيق الذي يجريه فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي لتتبّع الخيوط الموجودة توصّلاً لكشف الهوية الحقيقية للمشتبه فيهم، برز اتجاه جديد في مسار التحقيق وأصل الشخص المستهدف من العملية.

فقد أكد المحامي حسام بزيع، وكيل ورثة رئيس مجلس النواب الراحل كامل الأسعد، الذي يقطن ويعمل في المبنى المستهدف، بحسب الصحيفة، أنه سبق أن تعرّض لمحاولة قتل جدية ومحاولة خطف، كذلك جرى تهديده أكثر من مرة من قبل جهات معروفة جنائياً على خلفية خلافات قضائية متعلقة بملفات يتولاها، تفوق فيها المبالغ المتنازع عليها الـ50 مليون دولار.

تشكيك في محاولة اغتيال حرب: محام يؤكد أنه المستهدف

وكشف المحامي بزيع، لـ "الأخبار"، أنه أبلغ الأجهزة الأمنية أنه كان قد عيّن مرافقاً شخصياً لحمايته منذ نهار الاثنين الماضي، أي قبل يومين من الحادثة، وذلك خوفاً على حياته، بعدما لمس جدية في التهديدات، وأشار إلى أنه وضع المعلومات التي لديه في تصرّف القوى الأمنية، كاشفاً أن المحققين أكّدوا له أنه المستهدف الرئيسي بنسبة 80 في المئة.

ورغم استنكاره توجيه التحقيق باتجاه شخصٍ واحد، أشار بزيع إلى أن هناك كاميرا موجّهة على باب المصعد لم يجر تعطيلها، معتبراً ان أيّ هاوٍ يريد وضع متفجرة داخل المصعد فإن الحدّ الأدنى من الحذر يفرض عليه تعطيلها على الأقل، واستغرب توقيت التنفيذ الصباحي، مشيراً إلى أن أي فريق اغتيال رصد المكان يمكنه أن يعلم أن المبنى يفرغ من الموظفين الساعة التاسعة مساءً، ولفت إلى أنهم لو جاؤوا عند 9:30 لأمكنهم زرع ما شاؤوا من عبوات ثم لرحلوا من دون أن يلاحظ أحد أي شيء إطلاقاً.

وفي الختام، لفتت الصحيفة إلى أن الأجهزة الأمنية التي تبلّغت رواية المحامي لا تزال منقسمة حيالها، ففيما رأى بعض الأمنيين أنها "ضعيفة، لكن من واجبنا التدقيق فيها"، ذهب آخرون إلى حدّ القول إنها الرواية الأكثر منطقية، وخاصة أن النائب بطرس حرب كان قلّما يتردد إلى المبنى.
2012-07-09