ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الاثنين: الوزاني والحاصباني والقلق وطائرات "الشبح" اللبنانية تزيد من توتر العدو الصهيوني على الحدود

المقتطف العبري ليوم الاثنين: الوزاني والحاصباني والقلق وطائرات "الشبح" اللبنانية تزيد من توتر العدو الصهيوني على الحدود
يرتفع منسوب التوتر لدى العدو الصهيوني هذه الايام لأكثر من سبب، لكن اللافت هو القلق من مشروع تحويل مياه نهري الوزاني والحاصباني إلى خزانات يستفيد منها لبنان لري الاراضي.
سبب آخر يزيد هذا التوتر هو أوهام الطائرات التي تدخل من لبنان الى فلسطين المحتلة والتي لا يمكن وصفها الا بطائرات "الشبح" إذ يتبين بعد كل إنذار انه "خاطئ".

واليكم أبرز ما ورد من مقالات وأخبار في صحافة العدو لهذا اليوم في هذا المقتطف:


قلق لدى الجيش الإسرائيلي من خطط لبنانية لتحويل مياه الوزاني
المصدر: "جيروزاليم بوست ـ يعقوب كاتس"


"يُناقش الجيش الإسرائيلي الردود التي يجب اتخاذها في حال قام لبنان بجر المياه من نهري الوزاني والحاصباني، وهي خطوة اعتبرتها إسرائيل في الماضي تبريراً للحرب.
وينبع قلق إسرائيل من بناء مركز سياحي ضخم على الجانب اللبناني للنهر، على مسافة ليست بعيدة عن البلدة الإسرائيلية المطلة.
وقال ضابط رفيع المستوى في قيادة الجيش الإسرائيلي الشمالية إن بناء المركز السياحي يجب أن يُراقب عن كثب نظراً لاحتمال أن يُستخدم لتحويل مياه الحاصباني، الذي يمد 25% من مياه نهر الأردن.
وتتخوف إسرائيل بشأن قرب الموقع من الحدود، خصوصاً في ضوء الإشتباكات القريبة بين قوات الجيش الإسرائيلي وجنود الجيش اللبناني.
وقال الضابط: "نحن نراقب عن كثب ما يحدث هناك. ومخاوفنا تتراوح من تحويل المياه إلى إمكانية استخدام المركز السياحي كغطاء لشن هجمات ضد إسرائيل".
وفي حادثة مماثلة، كانت قوة صغيرة من لواء المظليين تقوم بدورية عند الحدود بالقرب من النهر قبل أسبوعين حيث شاهدت جنوداً لبنانيين يقفون على بعد 20 مترا ويُصوبون أسلحتهم، ومن ضمنها القذائف الصاروخية، باتجاههم. وسمع أحد الجنود الإسرائيليين، وهو يتكلم العربية، القائد اللبناني يوزع الأهداف على جنوده. فاستدعى الجنود الإسرائيليون قوة مُساندة التي وصلت بسرعة إلى المكان، ما دفع اللبنانيين إلى الإنسحاب.
في الوقت نفسه، شاركت إسرائيل اليونيفيل قلقها وهي تُخطط إلى التطرق للقضية في أحد الاجتماعات الثلاثية القادمة، التي تعقدها قوة حفظ السلام في قاعدة الناقورة بين ممثلين عن الجيش الإسرائيلي واللبناني.
وقال ضابط آخر: "قد يتحول هذا الأمر إلى معضلة إستراتيجية".
في العام 2001، هددت إسرائيل لبنان بتنفيذ عمل عسكري إن استمر في السماح للقرويين بجر مياه نهر الحاصباني. وحذر وقتها رئيس الوزراء آرييل شارون لبنان بأن تحويل مياه النهر سيُنظر إليه كـ"مبرر للحرب".
وأتت التهديدات الإسرائيلية بعد أن أعلن لبنان خططا لتركيب مضخة جديدة على النهر وتحويل ما يُقارب 5000 متر مكعب من مياه الشفة إلى خمس قرى قريبة.
وفي العام 1964، اندلعت "معركة على المياه" طويلة بين القوات الإسرائيلية والسورية جراء الجهود السورية لتحويل مياه نهري الحاصباني وبانياس. وأدى ذلك إلى سنوات من عمل الجيش الإسرائيلي لغاية أن تخلى السوريون واللبنانيون عن الفكرة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إستدعاء طائرات الى الحدود الشمالية بعد إنذار عن إختراق طائرة
المصدر: "موقع وزارة الدفاع الاسرائيلية"


"إستدعيت طائرات سلاح الجو بعد ظهر يوم السبت الماضي الى الحدود الشمالية بسبب إنذار عن إختراق محتمل لطائرة للمجال الجوي الإسرائيلي, حيث إتضح فيما بعد أنه إنذار كاذب.
وقد حلقت الطائرات في منطقة الشمال وسمعت أصواتها أيضًا في "الكريوت" حيث تسببت بحالات هلع بين السكان, الذين تفاجأوا بالنشاطات المتزايدة خلال يوم السبت".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إسرائيل تتابع عن كثب المناورة التي ستجري بين سلاحي الجو الاميركي والروسي
المصدر: "اسرائيل ديفينس"

"من المتوقع أن يتابع سلاح الجو الإسرائيلي نتائج المناورة الجوية المشتركة التي ستجري في شهر تشرين الأول في الولايات المتحدة بمشاركة طائرات حربية من الولايات المتحدة ومن روسيا. وستجري المناورة التي تسمى" علم أحمر" في قاعدة "نليس", وستشارك فيها طائرات الخط الأول لكلا الدولتين.
المناورة المخطط لها تثير في هذه الأيام إهتماما كبيرا, هذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها طائرات من الولايات المتحدة وروسيا في "لعبة حرب" كبيرة كهذه، التي تؤسس إلى مناورات "علم أحمر". وخلال هذه المناورات أحد سلاحي الجو يلعب دور المدافع والثاني دور العدو. هذه المرة ستحلق هذه مقابل هذه طائرات الحرب العملياتية الأكثر تطورًا في الولايات المتحدة وروسيا.
وسيحضر الأميركيون للمناورة طائرات أف 15 وأف 16 فيما سيحضر الروس طائرات سوخوي-27, سوخوي-30 والميغ-29.
ويقول خبراء إنه عمومًا لا شك في أن المناورة المشتركة ستسمح لسلاحي الجو بتعلم " الكثير من الوقائع" عن الطائرات وبشكل أساسي عن منظوماتها. هذا لأنه في مناورة كهذه تشغل الطائرات كل المنظومات المفترض أن تحميها خلال الحرب الحقيقية وأيضًا المنظومات الهجومية.
وتثير هذه المناورة إهتماما كبيرا في إسرائيل وسيحاول سلاح الجو الحصول على معلومات عن إنجازات الطائرات الروسية خلالها. سلاح الجو الروسي يشغِّل طائرات ميع-29 قديمة ويحاول منذ سنوات شراء طائرات سوخوي -30. في السابق حاولت إيران شراء طائرات حربية حديثة من روسيا".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهجوم على إيران منوط بـ"غانتس"
المصدر: "هآرتس ـ ألون بن ديفيد"

"متى ستحين لحظة الحقيقة. هل بدأ رئيس الحكومة ووزير الدفاع ـ اللذان هدّدا العالم بأنّهما على وشك مهاجمة إيران بغية استحثاث المجتمع الدولي ـ الإيمان بتهديداتهم وبضرورة تحقيقها؟ العسكريون المرتبطون بهذا الأمر يتصرفون كما لو أنّ عبئا ثقيلا ملقى على عاتقهم.
جدول الأعمال حافل. حسب أسلوب بنيامين نتنياهو وايهود باراك يجب تنفيذ الهجوم قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية في تشرين الثاني، ويجب الظهور كما لو أنّهم يمنحون مهلة عدة أسابيع للعقوبات التي فرضت على إيران مطلع هذا الشهر. لذلك، فسحة الفرص الضيقة هي بين آب وتشرين الأول.
سينعقد الكبينت ـ حيث إنّ الأغلبية المؤيدة لاقتراح بالهجوم مضمونة دائما بحسب التقديرات ـ قبل وقت قصير على الهجوم بغية منع التسريبات. بعض الأشخاص الذين يعرفون باراك ونتنياهو، مستعدون للاستلقاء على السياج بغية إيقاف الانجرار نحو حرب غير ضرورية. في طليعتهم رئيس الدولة، شيمون بيريز، الذي من المفترض أنّ يتخذ خطوة بعيدة المدى، كما أفاد البيت الأبيض، في حال تم الإبلاغ عن خطط الهجوم قبل وقت كاف. سينتظرهم في الساحة العامة مائير داغان، يوفال ديسكين وربما غابي أشكنازي أيضا، الذي سيضع للحظة جانبا اعتبارات تقرير هربز، لإيقاف الكارثة المقتربة.
لكنّ رجل المفتاح الحقيقي، والوحيد القادر على إحباط هذه الحماقة، هو رئيس هيئة الأركان العامة بني غانتس. في دولة إسرائيل لا يمكن الخروج في حرب دون دعم رئيس الأركان، وغانتس في مواجهة أمامية أو مراوغة، هو الذي سيقف بيننا وبين "500 قتيل فقط"، كما قال ايهود باراك. الحمل الملقى في هذه الأيام على عاتق هذا الرجل الأنيق، المُعرِض عن المواجهات الشخصية، بائن عليه. لا رئيس الموساد، ولا رئيس شعبة الاستخبارات أو قائد سلاح الجو، سيتمكنون من كبح توهم نتنياهو وباراك، حتى إنّ ثلاثتهم مستثنون منه.
غانتس الذي سيستكمل عمّا قريب نصف فترة ولايته الممنوحة له، ما زال يفتقد حتى الآن الصلاحيات التي كان يمتلكها سلفه، أشكنازي، لكنّه يحمل في جعبته بوصلة أخلاقية دقيقة. لقد أعرض عن مواجهة باراك في تعيينات ألوية، مدّعي عام عسكري وربما سيستسلم أيضا في مسألة تعيين نائب رئيس الأركان. لكنّه يعرف أنّ الهجوم على إيران والحرب التي ستأتي في أعقابه، هي مسألة أخرى.
في هذا النقاش المصيري كلّ كلمة سيختارها سيكون لها تأثير حاسم. لن يتمكن غانتس من التصرّف مجددا كنادل يقدم مختلف الوجبات على لائحة الطعام وثمن كلّ احتمال. في هذه المسألة سيكون ملزما بالإشارة إلى طريقة العمل الصحيحة بحسب رأيه، وهذا لا يشمل في الوقت الراهن شن هجوم على إيران.
غانتس يعرف التقدير الشائع بأنّ غالبية الاحتمالات هي أنّ هجوما كهذا ليس فقط لن يكبح القنبلة الإيرانية، بل من المحتمل أنّه سيزيد من وتيرة تطويرها. ستنجرّ إسرائيل نحو حرب مؤلمة، لن تحسمها، بل ستحكم عليها بشلل جبهتها الداخلية وإصابتها إصابة قاتلة، سيتغيّر من بعدها على الأرجح وجه المجتمع الإسرائيلي. حرب من المحتمل أنّ يعيد من بعدها معظم الإسرائيليين النظر في مستقبلهم في هذا المكان.
لن تُهزم إسرائيل في مواجهة مع حزب الله وإيران وربما سوريا أيضا، ولن تدمر. لكن عندما سينقشع الدخان وعندما ندرك أنّ هذه الحرب لم تكن ضرورية ولم تحقق هدفها، سيكون من الصعب أنّ نتقبل حتى أقل من 500 قتيل. كلّ هذا الوزن ملقى الآن على كتفين ضيقين لضابط واحد".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البحرية الإسرائيلية تبحث عن مراكب جديدة لتعزيز قدرتها البحرية والبرية
المصدر: "جيروزاليم بوست ـ يعقوب كاتس"

"تتطلع البحرية الإسرائيلية إلى تركيب صواريخ سطح ـ سطح قصيرة وبعيدة المدى على مراكبها الجديدة التي تنوي شراءها في العام القادم.
وتستند حاجة البحرية إلى أنظمة صاروخية جديدة على رغبتها في مساعدة القوات الهجومية البرية في الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة أو لبنان أو سوريا. ويمكن استخدام الصواريخ لمهاجمة مُنشآت العدو أو محطات راداره ولتأمين دعم ناري للقوات البرية.
وقال ضابط رفيع المستوى في البحرية الإسرائيلية: "يمكن لهذه الصواريخ أن تمنحنا دوراً مؤثراً أكبر".
وفي حربي إسرائيل الأخيرتين، حرب لبنان الثانية وعملية الرصاص المسكوب، فرضت البحرية تقريباً حصاراً بحرياً وأمنت دعماً بحده الأدنى للقوات البرية العاملة على طول شاطئ غزة.
وتتطلع البحرية إلى عدد من الأنظمة، من ضمنها النظام الصاروخي الموجه بالجي بي أس أكيولار 160 ملم من صنع الصناعات الإسرائيلية العسكرية وله مدى يصل إلى 40 كم، إضافة إلى صواريخ ذات مدى أبعد.
وتُجري البحرية محادثات مع وزارة الدفاع بشأن الحاجة إلى مراكب جديدة تكون أكثر فاعلية في حماية معدات الغاز الإسرائيلية قيد الإنشاء في البحر الأبيض المتوسط. وهي تتطلع إلى سفن أكبر من مراكب ساعر 5 التي تستخدمها حالياً.
ولا بد للمركب من أن يحتوي على نظام رادار متطور ومروحية ونظام إطلاق قادر على تشغيل نظام دفاع جوي بعيد المدى وصواريخ سطح ـ سطح. وهناك احتمال بأن يتم تصميم السفن في الولايات المتحدة باستخدام تمويل عسكري أجنبي ومن ثم تصنيعها في الموانئ الإسرائيلية والاحتمال الآخر بتصنيعها في كوريا الجنوبية".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رئيس هيئة الأركان العامة: العمليات المُقبلة ستكون أسرع وأكثر دراماتيكية
موقع الناطق باسم الجيش الاسرائيلي

"أنهى عشرات الضباط يوم الخميس الماضي دورة قادة سرايا وكتائب، التي تؤهلهم لقيادة قتالية كبرى على الأرض. والتقى خريجو الدورة مع رئيس الأركان العامة، الجنرال "بنيامين (بني) غانتس"، للدردشة فيما يتعلق بالقضايا العسكرية المتأججة انطلاقاً من التطرّق إلى أهمية دورهم.
أوضح رئيس الأركان العامة للضباط الذين سيشكّلون العمود الفقري الجديد للجيش الإسرائيلي "إننا في عصر متغيّر وهام". كما واستعرض الجنرال "غانتس" الجبهات المختلفة التي ينشط الجيش الإسرائيلي حالياً ضدها وتطرّق إلى أساس التهديدات والعمل العسكري إزاءها. من بين جملة أمور، تطرّق رئيس الأركان "غانتس" إلى الجبهة المصرية قائلاً: "الأمن الاستراتيجي للسلام مع مصر يبقى أمراً هاماً جداً ينبغي أن نستثمر فيه موارد كثيرة. من المبكر جداً أن نحدّد ما سيجري هناك - يصعب التنبؤ بما سيحصل بالمستقبل". كذلك، شدّد رئيس الأركان على الربط بين حماس وبين ما يجري في سيناء، وقال إن الجبهتين "تتماثلان وترتبطان ببعضهما".
وفي السياق، شدّد رئيس الأركان على الضباط التدرّب انطلاقاً من مفهوم أن "علينا أن نكون مستعدين لتهديدات متعددة الجبهات. تطرّقت خطط دفاع الجيش الإسرائيلي دائماً إلى ذلك، لكنها اليوم ذات صلة أكثر من أي وقت مضى. تشكيلة التهديدات اتسعت". أما فيما يتعلق بالجبهة السورية فقال الجنرال "غانتس" إن "الثوار والأسد، يفاقمون من حدّة خطواتهم. يتواصل احتدام العمل هناك - وبحسب تقديري لن يستمر لوقت طويل. ما هو واثق منه هو الارتياب حيال كيف سيبدو ذلك في اليوم الذي يليه، وعلينا أن نكون مستعدين لكافة الاحتمالات".
إلى ذلك، فإن الضباط الذين أنهوا الدورة هم الذين سيقودون المقاتلين في ساحة القتال وذلك وفقاً لسيناريوهات الطوارئ والحرب التي استعدّ لها الجيش الإسرائيلي. وفيما يتعلق بدورهم المستقبلي قال رئيس الأركان إن "في الأحداث المستقبلية سيُطلب منكم العمل بسرعة وباستمرار. العمليات المُقبلة ستكون أكثر دراماتيكية وأسرع بكثير. ذلك الأمر متعلق بكم".
إضافة إلى ذلك، تطرّق رئيس الأركان العامة إلى الدورة كما لو أنها "إحدى الفرص الفريدة في الجيش الإسرائيلي التي تتيح إعطاء دروس عسكرية مركّزة بشكل هام إلى حدّ كبير". هذا العام، تركّز التدريب الختامي للدورة على كيفية مواجهة حرب بعجز لوجيستي، وذلك انطلاقاً من ميل عسكري لتدريبات معقّدة إزاء سيناريوهات غير موثوقة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نتنياهو مستعد لتحرير سجناء أمنيين كي يلتقي برئيس السلطة عباس
المصدر: "هآرتس ـ باراك ربيد"

"تُجري اسرائيل والسلطة الفلسطينية مفاوضات حول رزمة بادرات اسرائيلية طيبة تسمح بعقد لقاء بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة محمود عباس (أبو مازن). وأعرب نتنياهو عن استعداده لأن يحرر بعد اللقاء مع عباس نحو 25 سجينا فلسطينيا "مع دم على الأيدي" ونحو 100 آخرين حتى نهاية 2012.
مصدران اسرائيليان ودبلوماسيان غربيان طلبا عدم ذكر اسميهما بسبب حساسية المسألة، أكدا التفاصيل وأشارا الى ان من يجري الاتصالات مع مبعوث رئيس الوزراء المحامي اسحق مولخو هو رئيس الفريق الفلسطيني المفاوض صائب عريقات. وقد التقى الرجلان الاسبوع الماضي في القدس على مدى بضع ساعات وأجريا عدة مكالمات هاتفية في هذا الشأن.
وطرح الفلسطينيون شرطين لعقد لقاء مع نتنياهو. الاول، تحرير 123 سجينا "قديما" محتجزين في اسرائيل منذ فترة ما قبل اتفاقات اوسلو. معظم السجناء هم رجال فتح ممن قضوا بين 25 و35 سنة سجن حتى الآن، بعد ان شاركوا في عمليات قُتل فيها اسرائيليون. الشرط الثاني لعباس هو تزويد السلطة بوسائل قتالية جديدة لاجهزة الامن الفلسطينية في الضفة.
وأوضح مولخو لعريقات بأن اسرائيل لن تتخذ البادرة الطيبة قبل عقد لقاء نتنياهو وعباس، ولكن ستوافق على الاعلان عنها بعد مثل هذا اللقاء وربما في اثنائه. واستجابت اسرائيل جزئيا للمطالب الفلسطينية واشترطت تنفيذ البادرة بتقسيمها زمنيا.
وأشارت المصادر الاسرائيلية والدبلوماسيون الغربيون الى ان نتنياهو مستعد للشروع في تحرير تدريجي لمجموعة السجناء التي يطالب بهم الفلسطينيون. في المرحلة الاولى، فور اللقاء بين نتنياهو وعباس سيتحرر 25 سجينا وحتى نهاية السنة يتم تحرير الباقين في اربع دفعات.
كما ان نتنياهو مستعد لأن ينقل جزءا من السلاح الى اجهزة الامن الفلسطينية، ولا سيما بسبب حقيقة ان جهاز الامن يؤيد الخطوة. في الاسابيع الاخيرة أجرت السلطة الفلسطينية حملة امنية واسعة النطاق في شمالي السامرة. وفي هذا الاطار اعتقل مئات من نشطاء فتح ممن ضُموا الى اجهزة الامن بعد ان تلقوا العفو من اسرائيل، ولكنهم عادوا لارتكاب اعمال جنائية. وكجزء من الحملة صادرت السلطة الفلسطينية وسائل قتالية غير قانونية كثيرة.
ومع ذلك، في كل ما يتعلق بنقل السلاح ايضا، يوافق نتنياهو على ان يتم التنفيذ بالتدريج. في المرحلة الاولى يعيد الفلسطينيون لإسرائيل بنادق قديمة أو فاسدة ولقاء كل واحدة منها يحصلون على بنادق وذخيرة مستعد الاردن لتزويدهم بها.
في المرحلة التالية تكون اسرائيل مستعدة لفحص نقل بضع مجنزرات تبرعت بها روسيا للسلطة من القاعدة في الاردن حيث تُخزن منذ بضع سنوات، الى الضفة الغربية. اسرائيل ترفض الطلب الفلسطيني بالسماح بتركيب رشاشات عليها.
ويقترح نتنياهو اضافة الى ذلك تفعيل آلية مشتركة جديدة من وزارة المالية ومن السلطة الفلسطينية تجعل ناجعةً، جبايةُ الضرائب التي تنفذها اسرائيل للفلسطينيين. وستكون النتيجة الدفع بـ 50 مليون شيكل آخر الى ميزانية السلطة كل شهر، يحتاجها الفلسطينيون كالهواء للتنفس. واتُفق على هذه الآلية منذ بضعة اشهر، ولكن اسرائيل رفضت تفعيلها حتى الآن.
ولا يسارع الفلسطينيون للاستجابة الى اقتراح نتنياهو. فهم يخشون بأنه بعد تحرير مجموعة السجناء الاولى ستجد اسرائيل المعاذير لعدم تنفيذ الدفعات الاربع الاخرى. كما أنهم يدعون بأن اقتراح اسرائيل بشأن استبدال الوسائل القتالية "مهين" ولا يلبي الاحتياجات الامنية.
في مكتب رئيس الوزراء قالوا أمس انه لا تُجرى أي مفاوضات مع عباس على عقد لقاء مقابل تحرير سجناء وبادرات طيبة اخرى. ومع ذلك، قال نتنياهو الاسبوع الماضي في نقاش دار في لجنة الخارجية والامن انه يُشخص استعدادا متزايدا لدى الفلسطينيين للدخول في اتصالات مع اسرائيل، حتى لو لم تُعرف هذه كمفاوضات سياسية. وأشار الى ان الفلسطينيين يصرون أقل فأقل على شروطهم المسبقة، ولكنه قدّر بأن حتى لو استؤنفت المحادثات، فان فرص التقدم حتى الانتخابات للرئاسة الأميركية في تشرين الثاني متدنية.
الاتصالات بين مولخو وعريقات مستمرة قُبيل وصول وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الى اسرائيل يوم الاثنين القادم. في المرة الاخيرة التي وصلت فيها كلينتون الى اسرائيل كانت في 15 ايلول 2010، حين التقت نتنياهو وأبو مازن في القدس. ومنذئذ انهارت محادثات السلام ودخلت في جمود عميق.
وتعتقد الولايات المتحدة واسرائيل بأن لقاءً بين نتنياهو وعباس والبدء بتنفيذ سلسلة بادرات اسرائيلية طيبة كفيلان بخلق زخم يقنع عباس بعدم العودة الى الخطوة الأحادية الجانب في الامم المتحدة في شهر ايلول والتي في اطارها ستتوجه السلطة الى الجمعية العمومية بطلب الحصول على مكانة دولة مراقبة ليست عضوا كاملا في الامم المتحدة.
والتقت كلينتون عباس في باريس يوم الجمعة الماضي وحثته على ان يرد بالايجاب على الرزمة الاسرائيلية. رئيس السلطة التقى في باريس ايضا بالرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند ومع وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون ووزراء خارجية اوروبيين آخرين".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عناق ايراني لفلسطين
المصدر: "يديعوت احرونوت ـ روني شكيد"

"وصلت العلاقات بين ايران والسلطة الفلسطينية إلى أسفل الدرك، ولكن رغم ذلك استجاب أمس رئيس السلطة أبو مازن للدعوة لزيارة اولى الى طهران.
والتقى أبو مازن في عمان، عاصمة الاردن أمس، بنائب وزير الخارجية الايراني لشؤون الشرق الاوسط، حسين أمير عبد اللهيان. ودعا المسؤول الايراني الرئيس الى اجتماع دول عدم الانحياز، الذي سينعقد في نهاية آب في طهران. وشكر أبو مازن الدعوة وأكد انه سيصل بل واستغل الفرصة لارسال تمنياته الطيبة الى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.
وتضم منظمة دول عدم الانحياز 116 عضوا، ولا سيما من دول العالم الثالث، الدول العربية، دول جنوب شرق آسيا، الهند، الباكستان وكذا دول من أميركا اللاتينية. وكانت تشكلت في زمن الحرب الباردة لتمثيل دول لم تتماثل مع أي من الكتلتين، الغربية والسوفييتية، ولكن بعد سقوط الستار الحديدي فقدت أهميتها.
دعوة أبو مازن ليست خطوة واضحة من تلقاء ذاتها، على خلفية التوتر الشديد السائد بين الدولتين منذ أكثر من عقد. في الجانب الايراني وجهت غير مرة انتقادات للسلطة التي يعتبرون أن لا شرعية لها لاجراء مفاوضات مع اسرائيل. بالمقابل، في السلطة هاجموا ايران باتهامات بموجبها الحكمُ زوّر نتائج الانتخابات في الدولة.
الدعوة الايرانية هي بلا شك بادرة طيبة لأبو مازن، والتي ولدت أغلب الظن على خلفية التدهور في العلاقات بين ايران وحماس: المنظمة الارهابية، التي كانت في الماضي موالية لطهران، آخذة بالتقرب من الاخوان المسلمين منذ انتصارهم في مصر. اضافة الى ذلك، في اثناء الاضطرابات الدموية في سوريا وقفت حماس ضد حكم الاسد، الذي يرعاه النظام في طهران. الايرانيون يفهمون الميل ـ ولهذا يستغلون الفرص في محاولة لتقريب أبو مازن الى حضنهم.
وداخل حماس نفسها ايضا، بالمناسبة، يوجد نزاع حول الموقف من نظام آيات الله. جناح واحد، مؤيد لايران، يقوده رئيس وزراء حماس، اسماعيل هنية، ود. محمود الزهار اللذان زارا طهران السنة الماضية واستقبلا بحرارة. من الجهة الاخرى، فان مسؤول المنظمة خالد مشعل يقود الجناح المعارض لايران.
من ناحية أبو مازن، الزيارة الى طهران هي فرصة للاعراب أمام واشنطن عن خيبة أمله من سياستها، من النزاع، وكذا اشارة لاسرائيل تقول ان للفلسطينيين "امكانيات اخرى" في الشرق الاوسط. وستشكل الزيارة ايضا تذكيرا لحماس: رغم التسيّد الايراني ـ فان السلطة لا تزال الجهة التي تمثل الشعب الفلسطيني.
الزيارة كفيلة ايضا بأن تعطي أبو مازن فرصة للقاء الرئيس المصري الجديد، محمد مرسي، الذي دُعي ايضا الى المؤتمر. في الاسبوعين الاخيرين حاول الرئيس فتح قناة اتصال مع الرئيس المصري، الذي يؤيد حماس بصراحة، ولكن حتى الآن لم تولد الجهود لقاءً.
محافل في وزارة الخارجية ادعت أمس بأنه لا يدور الحديث عن زيارة رسمية حقيقية، وأنه لا يوجد تحسن في العلاقات بين ايران والفلسطينيين. وقالوا ان "أبو مازن لا يسافر انطلاقا من الصداقة". أما في رام الله فادعوا أمس بأن الرئيس الفلسطيني لا يمكنه في هذه المرحلة ان يفوّت أي فرصة لكسب العطف قُبيل الخطوات السياسية التي تخطط لها السلطة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ابو مازن يسقط في كل حفرة
المصدر: " يديعوت احرونوت ـ اليكس فيشمان"

"أبو مازن لا يفوت أي حفرة في الشرق الاوسط كي يسقط في داخلها. الرجل، ما العمل، عديم الحظ.
كانت له سنة فظيعة، لأبو مازن. كل مبادرة دولية، اقليمية أو فلسطينية داخلية لمسها ـ انهارت. والآن رتب لنفسه حفرة جديدة في شكل اعلان رئاسي بأنه يسافر لاجتماع في طهران، بناءً على دعوة نائب وزير الخارجية الايراني. لموضوع صغير واحد فقط لم ينتبه: الاحتمال في ان ينعقد هذا الاجتماع، المزمع عقده في 30 آب بالفعل ـ متدنٍّ جدا.
يحاول الايرانيون رفعه الى اجتماع للمنتدى التاريخي لدول عدم الانحياز، ولكن قدرا كبيرا من الدول تفضل ألا تتماثل مع ايران. فثمة مثلا خلاف بين ايران ودول الخليج على مجرد عقد الاجتماع في طهران. ولكن من تجده يقفز في المقدمة ويعلن منذ الآن بأنه سيسافر؟ أبو مازن. حتى لو انعقد الاجتماع في نهاية المطاف، مشكوك ان يصل الى هناك رؤساء دول. يوجد احتمال بأن يصل، اذا ما وصل أصلا، ممثلون على مستويات منخفضة. أما الفلسطينيون فهم سيبعثون بالرئيس.
هذا بالضبط هو نموذج الرجل الذي يأكل السمكة الفاسدة ويُلقى به من المدينة في آن واحد. في مجرد اعلانه عن السفر الى المؤتمر في طهران، الذي قد لا ينعقد على الاطلاق، فان أبو مازن لا يوفر فقط ذخيرة لمعارضي المفاوضات مع الفلسطينيين بل وينجح ايضا في اثارة أعصاب كل حليف وكل جهة تساعده وتتبرع للسلطة الفلسطينية بالاموال. السلطة تلقى ريح اسناد اقتصادية من أمراء وملوك في الشرق الاوسط يمقتون الايرانيين ويخافون منهم. وهي تتمتع بالاموال، بالبنى التحتية وبالعطف الأميركي، وبالتأكيد بدعم الرباعية ـ بمن فيها تلك الدول في غربي اوروبا التي تقف في قلب المقاطعات على ايران. فلماذا اذاً يفعل أبو مازن هذا؟ لأنه ضعيف جدا ومحبط.
يقاتل أبو مازن في سبيل شرعية حكمه حيال أمم العالم. ولهذا فانه سيحضر كل منتدى يمكنه فيه ان يوضح بأنه الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني. السلطة وحماس لم تجريا انتخابات منذ سنوات طويلة بحيث انه في نظر أجزاء من الشعب الفلسطيني شرعيته موضع شك. الايرانيون، بالمناسبة، بالتأكيد كانوا يفضلون ان يروا في المؤتمر مندوبا اسلاميا كممثل شرعي للشعب الفلسطيني.
هذه السنة وقعت على السلطة الفلسطينية ضربة اخرى: الضربة الاقتصادية. فالضائقة كبيرة جدا لدرجة انه لن تُدفع الرواتب هذا الشهر، وفي السلطة حتى طلبوا من اسرائيل ان تحرص على ضمانات لهم كي يتمكنوا من تلقي قروض دولية. الضعف الاقتصادي لأبو مازن يقوده نحو طهران، على أمل ان ربما ينجح في تجنيد تبرعات من دول عدم الانحياز. اذا ما نجح ـ فلعل الزيارة تكون مجدية في نهاية المطاف.
الزيارة الى ايران هي نوع من الاستفزاز من جانب أبو مازن: أنا هنا لا تتجاهلوني. يمكن عمل قصة من هذا ويمكن ايضا تجاهلها ـ وصحيح تفعل اسرائيل اذا لم تضخم القضية، فالرجل ضعيف جدا. العالم العربي، بالمناسبة، لا يعنى بذلك. ما يهم العالم العربي، في سياق المؤتمر في طهران هو هل الرئيس المصري مرسي سيسافر الى طهران. اذا حصل هذا ـ فستكون لذلك أهمية سياسية بعيدة الأثر".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثمن جيش محترف
المصدر: "هآرتس - يغيل ليفي"

"استقر رأي الحكومة في سنة 2020 على الغاء التجنيد الالزامي واستعمال جيش محترف بعد فشل محاولة فرض التجنيد المتساوي. وفي سنة 2025 نشبت جولة عنف اخرى بين اسرائيل والدولة الفلسطينية فاستقر رأي الحكومة على الخروج في سلسلة غزوات عسكرية لقواعد عسكرية فلسطينية وعلى أن تترك في بعض الحالات ايضا قوات زمنا طويلا في الميدان الى ان "يتم تطهير أوكار الارهاب". وفي رد على ذلك هاجمت وحدات صاعقة فلسطينية قوات الجيش الاسرائيلي وأوقعت خسائر كثيرة. وقد اعتمد جزء كبير من قتال الجيش الاسرائيلي على سلاح دقيق وتقنية رجال آليين، لكن الحكومة أصرت على اظهار الوجود على الارض.
أثار نشاط الجيش الاسرائيلي جدلا سياسيا وأبلغ الجيش سريعا انه يصعب عليه ان يملأ أنصبة التجنيد برغم الحماسة التي سُجلت بين المهاجرين من السودان الذين حصلوا على الجنسية وشباب جيب الخليل (الذي تُرك في قلب الدولة الفلسطينية بعد انشائها) وجماعات اخرى. وأصدرت الحكومة خشية المس بالأنصبة أمرا طارئا فحواه ان تُدفع الى المقاتلين "زيادة مناطق". وكان لذلك تأثير ايجابي في الحال في نسب التجنيد ولا سيما في مراكز البطالة. واستمر الجدل السياسي في الحقيقة، لكن الجيش مُنح مجال تنفس.
ليس هذا وضعا مُتخيلا فهو معروف في مجتمعات ألغت التجنيد الالزامي، وهو لن يتعدى المجتمع في اسرائيل اذا أُلغي التجنيد الالزامي. وقد وُضع في كفتي الميزان منظومتا تجنيد. الاولى هي مستعملة الآن حيث تقرر الدولة من تُجند وكم من الوقت ومن تعفي من الخدمة على أساس جماعي أو شخصي. وفي المنظومة الثانية تسحب الدولة يدها من الاشتغال بالتجنيد وتغذي القوة البشرية الجيش بحسب قوى العرض والطلب في السوق. وتستعمل أكثر الجيوش في الغرب هذا النموذج ويُسمى الجيش هناك جيشا محترفا/ تطوعيا.
ان الفرق بين النموذجين كبير. فالخدمة في الجيش المحترف تجذب في الأساس طوائف ضعيفة من السكان يعرض الجيش عليها معاشا من الشباب القوميين والمهاجرين الذين يأملون ان يمنحهم ذلك بطاقة دخول الى المجتمع. لكن أهم من ذلك ان الجيش المحترف يُقلل شعور الدولة بالمسؤولية عمن يخدمون وعن عائلاتهم. وحينما تفرض الدولة الخدمة العسكرية تتحمل مسؤولية عن الذين أرسلتهم الى المعركة وبخاصة ان نسبة عالية نسبيا من المجندين تنتمي الى الطبقة الوسطى، وهي لاعبة مهمة في الميدان السياسي. ولهذا فانها تجهد ايضا في ان تضمن ان تكون المهمة العسكرية شرعية يوافق عليها أكثر المواطنين. وحينما يكون الحديث عن تجنيد الزامي فهناك احتمال كبير نسبيا انه اذا لم تكن المهمة شرعية بقدر كاف أو اذا فشلت الحكومة والجيش لأن ينشأ احتجاج من الصفوف التي تغذي الجيش.
وفي مقابل هذا حينما يكون الحديث عن جيش محترف فان قوى السوق والارادة الحرة للمجند أو المجندة هي التي تقرر في ظاهر الامر. وتستطيع الدولة حتى لو كان نشر الجيش أو أداؤه مختلفا فيهما ان تضمن ألا يتم الإضرار بإمداد الصفوف وذلك باستعمال المكافآت المالية واحلال التقنية محل القوة البشرية واشراك شركات اعمال. ويجب ألا نخطئ، فالدولة تستطيع الاستمرار في الابقاء على صراع عنيف بل على احتلال حتى لو تغير النموذج ايضا. لكن اهتمام مجموعات مؤثرة بأعمالها وبأعمال الجيش سيقل وحتى لو استيقظ لحظة فان السلطات تستطيع بسهولة كبيرة ان تسقط النقاش من برنامج العمل، وستكون نتيجة ذلك ضعف سيطرة مجتمع المواطنين على الجيش.
يحسن ان يؤخذ هذا الرأي في الحسبان في الخطاب الذي يدعو الى الانتقال الى جيش محترف. ومن شبه المؤكد ان الانتقال حتمي في الأمد البعيد لكن ما يزال من الممكن ان يتم إبطاء تحقيقه وألا يتم السير اليه على كل حال في ابتهاج كبير جدا".
2012-07-09