ارشيف من :أخبار لبنانية
"الانتقاد" : مناصرو "المستقبل" يقطعون الطريق على الضاهر في منجز احتجاجاً على تخليه عنهم
الانتقاد
نفى مصدر مطلع، ما تداولته بعض وسائل الإعلام عن أن مجموعة مسلحة قامت ليل اول أمس بقطع الطريق عند مدخل بلدة منجز العكارية ومنعت الدخول والخروج من وإلى البلدة فضلاً عن تفتيش هويات المارة، فأكد أن الطريق لم تقطع عن أبناء بلدة منجز بل عن عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر الذي حرّض في اللقاء التضامني في البيرة اول امس على قطع الطرقات أمام البث المباشر ليعود ويطلب من الشبان المحتجين في ختام اللقاء وانقطاع البث عدم قطع الطرق نتيجة ضغوط تمارس عليه.

وأوضح المصدر، في حديث لـ"الانتقاد، أن هؤلاء الشبان اعتبروا هذا الأمر غير مقبول وعملية تخلي عنهم من قبل الضاهر لاسيما وأنهم كانوا قد تلقوا في بدء الاحتجاج الأمر المباشر منه لقطع الطرقات في المنطقة وتصعيد الأمور بشكل كبير حينها وقعت مشادات كلامية بين شبان البلدة والضاهر تدخل على أثرها بعض فعاليات البلدة لحل الإشكال بين الطرفين.
وبحسب المصدر، فقد قرر الشبان الذين غضبوا جداً من طريقة تعاطي النائب المستقبلي معهم خصوصاً أنه تخلى عنهم بعد تحريضهم على قطع الطرقات وكشف وجوههم أمام العامة، معاقبة الضاهر وقطع الطريق عليه عند أول مفرق في البلدة وهو المفرق المؤدي الى بلدة منجز، حيث تجمع عدد من شبان البلدة الى جانب الطريق في انتظار خروج الضاهر من داخل البلدة وهو مغادراً نحو حلبا الا أن الأخير وصلته أنباء عما يحضر له من قبل هؤلاء، فقرر مغادرة البيرة من طريق آخر سالكاً طريقاً فرعياً وهو خربة داوود حلبا.
المصدر أكد أن الشبان الذين خرجوا الى الطرقات في البيرة وباقي المناطق العكارية خلال الأيام الماضية وهم في كامل عتادهم العسكري لم يكن ليخرجوا بهذا الشكل لولا دفع نائبين من كتلة "المستقبل" في المنطقة لهم لفعل ذلك، محملاً مسؤولية ما قد يحدث لهؤلاء الشبان من ملاحقات أمنية لهؤلاء النائبين ولكل من خرج على المنابر الإعلامية وحرض بشكل طائفي ومذهبي بهذه القضية.
الى ذلك، علم موقع "الانتقاد" أن طلب النائب الضاهر من هؤلاء الشبان بعدم قطع الطرقات جاء بعد تبلغه بشكل رسمي من عدد كبير من بلديات واتحادات بلديات وفعاليات عكارية رفضها القاطع لعمليات التصعيد وقطع الطرقات وأنها ستواجه أي حالة من حالات قطع الطرقات ضمن نطاق اي بلدية في أي قرية عكارية، مؤكدين له أنهم ضد الأمن الذاتي ولا غنى عن الدولة وأجهزتها الأمنية وحضورها وبقوة على الساحة العكارية.
نفى مصدر مطلع، ما تداولته بعض وسائل الإعلام عن أن مجموعة مسلحة قامت ليل اول أمس بقطع الطريق عند مدخل بلدة منجز العكارية ومنعت الدخول والخروج من وإلى البلدة فضلاً عن تفتيش هويات المارة، فأكد أن الطريق لم تقطع عن أبناء بلدة منجز بل عن عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر الذي حرّض في اللقاء التضامني في البيرة اول امس على قطع الطرقات أمام البث المباشر ليعود ويطلب من الشبان المحتجين في ختام اللقاء وانقطاع البث عدم قطع الطرق نتيجة ضغوط تمارس عليه.

وبحسب المصدر، فقد قرر الشبان الذين غضبوا جداً من طريقة تعاطي النائب المستقبلي معهم خصوصاً أنه تخلى عنهم بعد تحريضهم على قطع الطرقات وكشف وجوههم أمام العامة، معاقبة الضاهر وقطع الطريق عليه عند أول مفرق في البلدة وهو المفرق المؤدي الى بلدة منجز، حيث تجمع عدد من شبان البلدة الى جانب الطريق في انتظار خروج الضاهر من داخل البلدة وهو مغادراً نحو حلبا الا أن الأخير وصلته أنباء عما يحضر له من قبل هؤلاء، فقرر مغادرة البيرة من طريق آخر سالكاً طريقاً فرعياً وهو خربة داوود حلبا.
المصدر أكد أن الشبان الذين خرجوا الى الطرقات في البيرة وباقي المناطق العكارية خلال الأيام الماضية وهم في كامل عتادهم العسكري لم يكن ليخرجوا بهذا الشكل لولا دفع نائبين من كتلة "المستقبل" في المنطقة لهم لفعل ذلك، محملاً مسؤولية ما قد يحدث لهؤلاء الشبان من ملاحقات أمنية لهؤلاء النائبين ولكل من خرج على المنابر الإعلامية وحرض بشكل طائفي ومذهبي بهذه القضية.
الى ذلك، علم موقع "الانتقاد" أن طلب النائب الضاهر من هؤلاء الشبان بعدم قطع الطرقات جاء بعد تبلغه بشكل رسمي من عدد كبير من بلديات واتحادات بلديات وفعاليات عكارية رفضها القاطع لعمليات التصعيد وقطع الطرقات وأنها ستواجه أي حالة من حالات قطع الطرقات ضمن نطاق اي بلدية في أي قرية عكارية، مؤكدين له أنهم ضد الأمن الذاتي ولا غنى عن الدولة وأجهزتها الأمنية وحضورها وبقوة على الساحة العكارية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018