ارشيف من :ترجمات ودراسات
سلاح البحر يطلب من هيئة الأركان العامة زيادة عدد البوارج
المصدر: موقع walla الإخباري ـ أمير بوخبوط"
" يتحضّر مسؤولو سلاح البحر للحسم في الخطّة المتعدّدة السنوات في الجيش الإسرائيلي، مطالبين هيئة الأركان العامة بزيادة عدد البوارج للدفاع عن عوامات الغاز ومن اجل الوصول إلى مسافات بعيدة المدى، وأيضا فحص تركيب صواريخ قصيرة وطويلة في مهاجمة أهداف على البر. وقد حدّد السلاح نقل مسؤولية تأمين عوامات الغاز والتطوّرات في القطاع البحري في أساطيل العدو بنقطة التحوّل.
قبيل الحسم في تركيب الخطة المتعددة السنوات في الجيش الإسرائيلي، "عوز"، ادّعى ضابط مسؤول في سلاح البحر أنّهم "يطالبون بإجراءات مهمّة لزيادة قدرات السلاح". وتحدّث في حوار لأخبار والا! أنّهم يدرسون في سلاح البحر إمكانية شراء صواريخ قصيرة وطويلة المدى لوضعها على البوارج وإصابة أهداف برية. حيث قال "هناك العديد من الأمور التي يقومون بها من البر أو من الجو ويمكن القيام بها من البحر. قضية السلاح بكاملها الذي يمكنني جلبه من البحر لتستهدف الساحل تُدرس في الجيش الإسرائيلي".
وتتردّد ادعاءات في سلاح البحر حول إدراكهم في قيادة الجيش الإسرائيلي وفي المستوى السياسي لحاجة السلاح لتلقي زيادة ملحوظة في القوّة ومن ضمنها زيادة عدد البوارج الذي تقلّص جدا في العقود الأخيرة. "يضيفون إلينا مساحة ضخمة من عوامات الغاز، اليوم أنا لا أعتمد على التعامل مع هذا"، يضيف الضابط المسؤول. "ينقصنا أيضا بضع آليات ميدانية لإظهار الجهوزية وتقديم رد. نحن بحاجة إلى سفن يمكنها الإبحار لمدّة طويلة".
وأضاف انه يجب توسيع سلاح البحر ليشمل عدّة بوارج إضافية: "بوارج السلاح من جيل "ساعر 5" ليست حديثة، إنّها مبنية منذ أكثر من 15 سنة وتجاوزت نصف عمرها". ووفقا لما قال "سلاح البحر بحاجة ليس فقط إلى مساعدة البر إنّما أيضا للتأثير عليه في المدى القريب".
" يتحضّر مسؤولو سلاح البحر للحسم في الخطّة المتعدّدة السنوات في الجيش الإسرائيلي، مطالبين هيئة الأركان العامة بزيادة عدد البوارج للدفاع عن عوامات الغاز ومن اجل الوصول إلى مسافات بعيدة المدى، وأيضا فحص تركيب صواريخ قصيرة وطويلة في مهاجمة أهداف على البر. وقد حدّد السلاح نقل مسؤولية تأمين عوامات الغاز والتطوّرات في القطاع البحري في أساطيل العدو بنقطة التحوّل.
قبيل الحسم في تركيب الخطة المتعددة السنوات في الجيش الإسرائيلي، "عوز"، ادّعى ضابط مسؤول في سلاح البحر أنّهم "يطالبون بإجراءات مهمّة لزيادة قدرات السلاح". وتحدّث في حوار لأخبار والا! أنّهم يدرسون في سلاح البحر إمكانية شراء صواريخ قصيرة وطويلة المدى لوضعها على البوارج وإصابة أهداف برية. حيث قال "هناك العديد من الأمور التي يقومون بها من البر أو من الجو ويمكن القيام بها من البحر. قضية السلاح بكاملها الذي يمكنني جلبه من البحر لتستهدف الساحل تُدرس في الجيش الإسرائيلي".
وتتردّد ادعاءات في سلاح البحر حول إدراكهم في قيادة الجيش الإسرائيلي وفي المستوى السياسي لحاجة السلاح لتلقي زيادة ملحوظة في القوّة ومن ضمنها زيادة عدد البوارج الذي تقلّص جدا في العقود الأخيرة. "يضيفون إلينا مساحة ضخمة من عوامات الغاز، اليوم أنا لا أعتمد على التعامل مع هذا"، يضيف الضابط المسؤول. "ينقصنا أيضا بضع آليات ميدانية لإظهار الجهوزية وتقديم رد. نحن بحاجة إلى سفن يمكنها الإبحار لمدّة طويلة".
وأضاف انه يجب توسيع سلاح البحر ليشمل عدّة بوارج إضافية: "بوارج السلاح من جيل "ساعر 5" ليست حديثة، إنّها مبنية منذ أكثر من 15 سنة وتجاوزت نصف عمرها". ووفقا لما قال "سلاح البحر بحاجة ليس فقط إلى مساعدة البر إنّما أيضا للتأثير عليه في المدى القريب".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018