ارشيف من :ترجمات ودراسات
"كاديما" و"الليكود" على وشك التوصّل الى تسوية بشأن أزمة التجنيد
المصدر: "معاريف ـ مزال معلم"
" أفاد كل من "بلسنر" و "يعالون" عن تقدّم في الإتصالات، لكن من يفسد الفرحة هو الوزير "ليبرمن". "نعارض كل قانون لا يشمل تجنيد كل من هم في سن الـ 18ـ يهود، مسلمين ونصارى"
الوزير "موشيه بوغي يعالون"، و عضو الكنيست "يوحنان بلسنر"، اللذان يصوغان اقتراح قانون رسمي للمساواة في تحمّل العبء، أفادا يوم أمس عن تقدّم في الإتصالات، لكن رئيس إسرائيل بيتنا "أفيغدور ليبرمن" أعلن يوم أمس بشكل واضح أن كل الوزراء الـ 15 وأعضاء الكنيست التابعين لكتلته لن يدعموا القانون إذا لم يتضمن خدمة واجبة لكل من يبلغ سن الـ 18.
القانون الجديد الذي كل من "يعالون" و "بلسنر" يحاولان بلورته يرتكز على مبادئ تقرير "بلسنر" الأساسي ويشمل عقوبات شخصية بشكل تدريجي على متهربين، الى جانب تقديم حوافز للذين يخدمون. بحسب التسوية المشار إليها، يتضمن القانون نموذج متسلسل لعقوبات شخصية، أبسطها سيكون دفع غرامات مالية وأقصاها ستتضمن إجراءات جنائية.
إتفّق الإثنان على أنّ سن التجنيد سيكون بين الـ 18 والـ 22 عاما، وحتى هنا سيُفعّل مبدأ التدرّج، حيث سيخدم حتى العام 2016 80% من كل دورة تجنيد في الجيش أو في الخدمة المدنية. يعالون ورئيس كاديما، الوزير "شاؤول موفاز"، قالوا يوم أمس أن الثغرات ليست كبيرة وأنّه قد تحقق تقدما هاما في صياغة القانون، الذي من المرتقب أن يصل الى الحكومة لتوافق عليه يوم الأحد المقبل.
يوم أمس، قال "موفاز" في مقابلة مع وسائل الإعلام إنّ الليكود وكاديما على وشك التوصّل الى خلاصة ويتملّكه شعور بأنّ الأمور تتقدم في الاتجاه الصحيح. مضيفا، "أنّ القانون الجديد سيغيّر أسلوب حياة الإسرائيليين". إبان الأيام الماضية، يدير "يعالون" نقاشات ماراتونية بغية وضع اقتراح القانون في نهاية الأسبوع على طاولة الكنيست. في الأمس، قال، "إذا ثمة شيء ما يمكن أن يشوّش على سير الأمور الإيجابي هو فقط الاعتبارات السياسية".
ليس واضحا إذا ما توجّه يعالون بكلامه الى الوزير "أفيغدور ليبرمن"، لكن رئيس "إسرائيل بيتنا" قطعا قد يحبط اتفاقية التسوية. خلال افتتاحية جلسة كتلة "إسرائيل بيتنا" في الكنيست يوم أمس، قال "ليبرمن": "أنا لا أفهم لا عضو الكنيست "يوحنان بلسنر"، كل اللجنة وخلاصة تأجيل خدمة الحريديين حتى عمر 22ـ23 عاما. ليس في ذلك منطق سليم. "اسرائيل بيتنا يطلب أن خلال التحقيق سيكون هناك جملة واحدة واضحة: خدمة عسكرية أو قومية واجبة على كل مواطن من سن الـ 18. قال "ليبرمن"، لا سبب للشبابـ اليهود، المسلمين أو النصارى ـ لكي لا يتجنّدوا في عمر الـ 18، مضيفا، أن اقتراحه ليس موجّها ضد الحريديين وضد العرب. قال: الآن تبلورت فرصة. لن تتسنى غيرها. ثمة أغلبية في الكنيست، وسط الشعب وفي الإعلام. لم أُغدق قط بهذا الحجم من المراجعات من القطاع العربي. فالأغلبية الحاسمة ترغب بهذا الدمج".
في غضون ذلك، حتى يوم أمس استمرت محاولات التهدئة وتقليص الخلافات بين نتنياهو ورؤوساء الأحزاب الحريدية. التقدير هو أن "يهودة هتوراة" ستنفصل عن الحكومة، لكن في الشاس سيبلعون القرص المرّ وسيبقون في الإئتلاف".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018