ارشيف من :ترجمات ودراسات
مؤتمر دول عدم الانحياز في إيران: انتقادات إسرائيلية للهند
المصدر: موقع walla الإخباري"
" يثير مؤتمر دول عدم الانحياز المزمع عقده الشهر القادم في طهران، انتقادات حادّة في وزارة الخارجية إزاء الدول الأعضاء في المجموعة خصوصاً تلك التي لديها علاقات ديبلوماسية ودّية مع إسرائيل مثل الهند، آذربيجان، ساحل العاج والفيلبين. وتأتي الانتقادات الإسرائيلية نتيجة عدم محاولة تلك الدول منع عقد المؤتمر في العاصمة الإيرانية. مصدر في وزارة الخارجية قال يوم الأحد:" لماذا أصلاً، توافق الدول الأعضاء في التكتل وفي مقدّمها الهند الحليف الاستراتيجي لإسرائيل وعدد كبير من الدول الأفريقية، على إجراء هذا الحدث في إيران وكأنها دولة شرعية؟"
وبحسب كلام المصدر، فإنّ تلبية رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، لدعوة الرئيس الإيراني "أحمدي نجاد" للمشاركة في المؤتمر، أمر مفهوم "لا شيء يدعو للإنفعال. مجموعة دول عدم الانحياز هي واحدة من المجموعات الكبيرة والمهمّة بالنسبة للحراك الديبلوماسي الفلسطيني في الأمم المتحدة ولذا من الواضح أن أبو مازن سيشارك في أي جلسة موسّعة خاصة بها". وأضاف المصدر نفسه أنّ "دعوة أحمدي نجاد كانت رسمية ولم تكن شخصية، وعلى هذا النحو أيضاً يجب أن نفهم مشاركة أبو مازن".
في غضون ذلك، يتوقّع أن يجتمع مائة وستة عشر مندوب من دول مختلفة في شهر آب المقبل في طهران، في مؤتمر قمة مجموعة دول عدم الانحياز، وهي الدول التي حرصت على عدم الانحياز للغرب أو للتكتل الشرقي في سنوات الحرب الباردة. ولا شكّ بأنّ نفس انعقاد المؤتمر في طهران وما يضفيه من شرعية على نظامها، يثير انتقادا لاذعا في وزارة الخارجية تجاه عدة دول، " في مقدّمها الهندـ التي تحتفظ أيضا بعلاقات استراتيجية عميقة مع إسرائيل وهي عانت من محاولات تخريبية إيرانية في العام الفائت".
"كنا نتوقع منهم أكثر من ذلك"، قال المصدر ملمّحاً إلى دول أخرى أعضاء في المجموعة وتقيم مع إسرائيل علاقات ديبلوماسية متشعّبة، مثل آذربيجان، كولومبيا وباناما، ساحل العاج وغانا "كان عليها أن تقوم كيفما كان بمحاولة أو على الأقل التفكير مليّا في نفس انعقاد المؤتمر في طهران". وأضاف أنّ السعودية وقطر، اللتين حذرتا في السنوات الأخيرة من مخاطر النووي الإيرانيـ تشاركان في المؤتمر.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018