ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: حزب الله وسلاحه وقدراته.. يشغلون بال الجيش بأذرعه كافة ولجنة الخارجية والأمن

المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: حزب الله وسلاحه وقدراته.. يشغلون بال الجيش بأذرعه كافة ولجنة الخارجية والأمن

ارتفعت وتيرة التهديدات الصهيونية للبنان بحجة مشاريع مائية على الوزاني، ولكن الحقيقة تخرج من أفواه الصحفيين، هو حزب الله وسلاحه وقدراته المستمرة في الجهوزية والتقدم.. ناهيك عن مصداقية الامين العام سماحة السيد حسن نصرالله وتهديداته في المجالين البحري والنفطي.

هو القلق والتوتر مجددا وإليكم عينة من مقالات اليوم في المقتطف:



هل سيَنجرُّ لبنان الى معركة اخرى مع "إسرائيل"
المصدر: "الاذاعة الاسرائيلية
"

"إن الفوضى التي تسود الداخل السوري باتت تتسرب الى لبنان وتثير فيه التوترات السياسية وبوادر اعمال العنف بين مؤيدي نظام بشار الاسد، وفي مقدمتهم حزب الله، وبين المجموعات السنية المناصرة للمعارضة السورية.
فحزب الله الذي بات يفقد سنده السوري يعيش حالة من الضائقة والتحير بين واجب مساعدة دعامته الاستراتيجية وهي نظام بشار الاسد وبين الحفاظ على مكانته المركزية على الساحة اللبنانية.
وفي ظل هذا الواقع المعقد والضغوط الايرانية يقدر الخبراء ان يبادر حسن نصرالله زعيم هذه المنظمة الى خوض مغامرة عسكرية جديدة ضد اسرائيل الامر الذي قد تكون له انعكاسات جمة على المنطقة بأسرها.
ووفقا لما يقوله تقرير معهد الابحاث الامنية الاسرائيلي INSS الذي يضم خبراء اقتصاديين كباراً ومسؤولين سابقين في الاجهزة الامنية الاسرائيلية المختلفة، فان مواجهة اخرى بين حزب الله واسرائيل قد تجلب على لبنان عواقب اقسى بكثير مما كان قد شهدها عقب الحرب الاخيرة عام 2006.
ويقدر الخبراء حجم الخسائر المادية المباشرة وغير المباشرة التي تكبدها لبنان خلال حرب 2006 في البنى التحتية العامة والخاصة وفي سوق العقارات، بـ5،5 مليارات دولار. كما انخفض الناتج المحلي الخام فيه خلال ذلك العام %10. ومن مجمل هذا المبلغ تقدر الاضرار التي لحقت في فرع السياحة فقط بملياري دولار.
واشار الباحثون الى ان انعاش الاقتصاد اللبناني منوط بشكل مطلق بالمساعدات الخارجية. والدليل على ذلك هو نتائج مؤتمر الدول المانحة الثالث الذي عقد في باريس عام 2007 والتي لم تلبِّ الا جزءا من احتياجات الاقتصاد اللبناني.
ويرى الخبراء انه نظرا للأزمة الاقتصادية العالمية الحالية وللأوضاع الاقتصادية المتردية في ايران التي تخضع للعقوبات الدولية فان الاقتصاد اللبناني سيواجه صعوبة جمة في الانتعاش بعد وقوع مواجهة جديدة.
زد عليه فان الاقتصاد اللبناني يمر في الاونة الاخيرة بأزمة تضعضع استقراره وذلك نتيجة تدهور الاوضاع في سوريا وعدم الاستقرار السياسي الداخلي. وفي هذا السياق قامت شركة تصنيف الائتمان الدولية S&P بخفض درجة تصنيف لبنان من "مستقرة" الى "سلبية"
والى جانب ذلك يتوقع ان تنخفض مدخولات لبنان من فرع السياحة في موسم الصيف الحالي بشكل حاد في ظل الانذارات التي اصدرتها بعض دول الخليج لرعاياها من المخاطر الكامنة في زيارته.
واعربت مصادر اقتصادية لبنانية عن خشيتها من وقوع تدهور امني او تصعيد خطير، الامر الذي قد يسفر عن تدمير الاقتصاد اللبناني كليا.
وقد دق وزير المالية اللبناني محمد الصفدي ناقوس الخطر في هذا المضمار معلنا ان لبنان يواجه حاليا وضعا يمكن وصفه بالافلاس.
واشار الباحثون الى انه بالرغم من تصريحات قيادة حزب الله الاستفزازية والاستعدادات التي تجريها هذه المنظمة لخوض جولة اخرى من العنف مع اسرائيل فان معظم المواطنين اللبنانيين يتحفظون من خوض مثل هذه الجولة خشية من الثمن الباهظ الذي قد يترتب عنها ماديا واقتصاديا والتي يفوق ذلك الذي دفعه اللبنانيون خلال حرب 2006 بعد انجرارهم الى المواجهة غصبا عنهم.
والاعتقاد السائد، كما عبر عنه مسؤولون كبار في الاجهزة الامنية الاسرائيلية، هو ان يكون الرد الاسرائيلي على اي استفزاز اقوى بكثير من ردها في الجولة السابقة ما سيؤدي الى توجيه ضربة مؤلمة الى الدولة اللبنانية قد تسفر عن تدمير الجزء الاكبر من البنى التحتية فيها وتمس بشكل فادح في اقتصادها المعتمد اصلا على الفرعين المصرفي والسياحي وعلى والاستثمارات الاجنبية".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تمهيدا لمواجهة عسكرية في لبنان
المصدر: "موقع nfc الإخباري"

"الأسلوب الإسرائيلي لردع لاعب دون مستوى دولة، مثل حزب الله، واحد ـ إنتاج هوية "دولة مجنونة"، وفقا لتعريف البروفيسور يحزكال درور، الذي صاغ هذا المصطلح في ستينيات القرن الماضي.
حزب الله هو منظمة إرهابية حقيقية، هكذا تصرف ومن المنطقي إفتراض أنه سيستمر بالتصرف، انطلاقا من وسط سكان مدنيين وقرى ـ تماما كما فعل خلال الحرب السابقة وكما فعلت حماس في عملية "الرصاص المسكوب".
أضف الى ذلك، أن حزب الله، كمنظمة إرهابية شيعية، يرى بالقتلى شهداءَ، مقدّسين، ولذلك فهو ليس لديه أية مشكلة، أو مشاعر فائضة، من أجل جلب الخطر الى مداخل بيوت ومناطق المدنيين اللبنانيين.
لذلك، يجب على إسرائيل تقديم صورة "دولة مجنونة" وذلك بهدف خلق ضغط كبير، خصوصا على السكان الشيعة في لبنان وعلى شرائح سكانية إضافية، لكي يمارسوا هم من جانبهم، ضغطا متواصلا على حزب الله، لئلا يخطئ.
إن تهديدا اسرائيليا مثل قصف مكثف على أحياء في لبنان وعدم تراجع حزب الله عن نيته العمل انطلاقا من القطاع المدني (لقد حذرت إسرائيل عدة مرات من أنه في حال قام حزب الله باستفزازات اثر هجوم على إيران، في حال حصوله، أو قبله ـ من أجل صرف الإنتباه العالمي عن الأسد الى ساحة أخرى ـ فإن اسرائيل سترد بـ "كل قوة" و"بقوة أكبر بكثير من حرب لبنان الثانية")، مثلهما كمثل تحذيرات متكررة ـ سواء حيال حزب الله، أو حيال المواطنين اللبنانيين أو حيال المجتمع الدولي، كيلا يتمكن من الإحتجاج على الجانب الإسرائيلي، بعد رد قوي ومؤلم من قِبل الجيش.
الى جانب ذلك، لا ننسينّ أن حزب الله اجتاز مرحلة معينة ونسبية من التسيّس في السنوات الأخيرة، وهكذا، على سبيل المثال، أدخل ممثلين عنه الى البرلمان اللبناني ونجح في دفع ممثله، نجيب ميقاتي، الى منصب رئيس الحكومة اللبنانية.
ودلالة اختيار ميقاتي لرئاسة الحكومة اللبنانية واضحة ـ فالمسؤولية الكاملة عن لبنان تسقط على عاتق حزب الله. ما يعني، أن كل عملية لحزب الله، تتيح لإسرائيل بأن ترى بلبنان دولة معتدية.
حق الرد بقوة
لن يقاتل الجيش فقط ضد حزب الله، كلاعب غير دولة، بل ضد لبنان، كلاعب بمستوى دولة. والدلالة المنبثقة عن ذلك، هي أنه يمكن للجيش الرد بقوة أكبر وأكثر إيلاماً بكثير من تلك التي استخدمها خلال الحرب الأخيرة في لبنان.
إن تسيُّس حزب الله من شأنه أيضا جعله معتدلاً. فحزب الله، حاليا، بصفته الجهة الأقوى والمسيطرة في لبنان، هو العنوان الرئيسي لكل المشاكل الحياتية للمواطنين المحليين (الشيعة خصوصا). حزب الله مهتم بمواصلة وتعميق تمسكه بالساحة السياسية والدولية، ولذلك، فإن أي مس بالمدنيين وبالبنى التحتية في لبنان، سوف يبدو، وفقا لذلك، مساً بصورة المنظمة. الأمر الذي لا يريده [السيد] نصر الله، ولا سيما أنه يطمح لاستقلالية أكبر والتخلص، نسبيا، من قيود النظام الإيراني.
وفي السياق ذاته، تجدر الإشارة الى أن في لبنان حاليا ثمة جيشاً مستقلاً، منفصلاً ـ ليس بشكل كامل ـ عن قوة حزب الله العسكرية، التي هي بالطبع القوة الرائدة والأقوى في الدولة.
لذلك، فقد أعلن الجيش، أنه ما دام أن الجيش اللبناني لا يتدخل، إذاً فلن يكون بخطر.
وحتى الآن، كما ورد، يحتفظ الجيش الإسرائيلي لنفسه بحق الرد بكل قوة مطلوبة، نتيجة أية عملية استفزازية من جانب حزب الله، وذلك بهدف تجنيب الجبهة الداخلية الإسرائيلية قدر الإمكان سقوط صواريخ من الشمال.
هدف الجيش في الحرب المقبلة في لبنان (وهي فقط مسألة وقت، إلا في حال نزع سلاح حزب الله، وهذا غير معقول حصوله في المستقبل القريب)، هو إسكات بأسرع ما يمكن عمليات إطلاق الصواريخ من الشمال، التي تهدد السكان المدنيين في اسرائيل كلها. وهذه العملية سوف تتطلب جهدا بريا جدا وضربة كبيرة جدا، حتى ضد القطاع المدني في لبنان، حيث تم دمج أوكار حزب الله الإرهابية الجديدة.
بناءً على ذلك، يجب على اسرائيل مواصلة تقديم صورة "دولة مجنونة". هكذا فعلت خصوصا في الخمسينيات والستينيات وهكذا تفعل حاليا مقابل لاعب غير دولة مثل حزب الله ومقابل لاعب دولة، مثل إيران.
حسنا فعلت اسرائيل، عندما أعلنت مسبقا، عن أن أي مسٍّ بها، بأي طريقة كانت، سوف يؤدي الى مواجهة عنيفة، مركزة ومؤلمة ضد لبنان. بحيث سيكون المتضررون الرئيسيون في عملية كهذه، هم المدنيين اللبنانيين والبنى التحتية في الدولة، التي تم ترميمها، نتيجة عمليات الجيش الإسرائيلي (طائرات سلاح الجو خصوصا) في الجولة الأخيرة في لبنان".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رسالة إلى حزب الله بأن لا يستخف بتهديدات الجيش الإسرائيلي
المصدر: "جيروزاليم بوست ـ يعقوب كاتس"

"كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصادرة اليوم الثلاثاء أن موقع مراقبة إسرائيلياً رصد مقابل منطقة الجدار في المطلة عدداً من الرجال يتجمعون على سقف منزل بالقرب من الحدود الشمالية. وبعد التدقيق تبين أن أحد الرجال هو قائد الجيش اللبناني في جنوبي لبنان. ولاحقاً، تم تحديد الرجال الآخرين على أنهم أفراد رفيعو المستوى في حزب الله وهم من جنوبي لبنان أيضاً.
وأكد ضباط رفيعو المستوى في الجيش الإسرائيلي إن هذه القصة تُظهر واحداً من تحديات عدة سوف تواجهها إسرائيل في أي حرب مستقبلية مع حزب الله وخصوصاً حيال ما ستقوم به عندما تتعلق المسألة بالجيش اللبناني.
فقال أحد الضباط: "تقع المسألة إلى حد كبير على عاتقهم. فإذا ما أطلق جنود الجيش اللبناني النار سوف نرد بكل ما أوتينا من قوة، لكن إن بقوا في مواقعهم لن نُهاجمهم".
بعد ست سنوات على حرب لبنان الثانية، ينظر الجيش الإسرائيلي إلى لبنان بمستويين.
من ناحية، ما من شك أنه بالنسبة للقاطنين في شمالي إسرائيل هي الست سنوات الأكثر هدوءاً خلال العقود الأربعة الماضية. ومن ناحية ثانية، يقوم حزب الله بتعزيز قدرة عسكرية غير مسبوقة مع عشرات آلاف الصواريخ إلى جانب قدرات مشاة متطورة.
وفيما يبغي الجيش الإسرائيلي الحفاظ على هذا الهدوء، هو متخوف من عدد من الدوافع، معظمها خارجية، يعتقد بأنها قد تُشعل حرباً بين إسرائيل ولبنان لا يُريدها أي من الطرفين.
أولاً، هناك دائماً احتمال بأن يُنفذ حزب الله هجوماً عند الحدود، إما من خلال خطف جندي أو مُهاجمة البلدات الإسرائيلية. وهذا القرار قد يُتخذ جراء الإحباط المُرافق للإخفاق المستمر في مهاجمة إسرائيل في الخارج بعد إفشال الهجمات في تايلاند وجورجيا والهند وأذربيجان.
ثانياً، التغييرات في الجيش اللبناني رفعت أيضاً من حدة القلق في إسرائيل. فلبنان ألغى رسمياً التجنيد العسكري الاجباري قبل سنوات عدة ما أدى إلى ارتفاع كبير في عدد الشيعة، وهم في العموم من الطبقة الأفقر، الذين يخدمون في الجيش. وهذا يعني تعاطفاً أكبر مع حزب الله داخل الجيش إضافة إلى تعزيز فرص انضمامه إلى الحرب ضد إسرائيل.
أما الدافعان الخارجيان اللذان تعتقد إسرائيل بأنهما قد يؤديان إلى حرب فهما توجيه ضربة عسكرية إلى إيران بغض النظر من هو المُهاجم أو تنفيذ ضربة عسكرية لقافلة تحمل أسلحة متطورة تتجه من سوريا إلى لبنان.
لهذه الأسباب، جمع الجيش الإسرائيلي الصحف المحلية والأجنبية يوم الثلاثاء الماضي لإرسال رسالة واضحة إلى حزب الله هدفها ثني حزب الله عن القيام بأي أمر قد يؤدي إلى حرب.
وقال أحد الضباط إن تقرير غولدستون حول عملية الرصاص المسكوب في قطاع غزة في العام 2009 سيكون باهتاً في المقارنة مع ما سيحدث في لبنان. وأضاف "لا يجب التعامل مع تهديدات الجيش الإسرائيلي بخفة".
فنظراً لقوة النيران الهائلة لدى حزب الله حيث يُعتقد أنه يمتلك أكثر من 50000 صاروخ وله القدرة على إطلاق 1000 صاروخ يومياً، سوف تكون إسرائيل عدائية إلى أقصى الحدود من أجل إنهاء الحرب بأسرع وقت ممكن.
يعني هذا الأمر أنه في الحرب القادمة سوف يعمل الجيش الإسرائيلي فوراً من الجو وفي البر، بهدف السيطرة على أكبر حجم ممكن من الأراضي بُغية منع إطلاق الصواريخ على مدنه. ونظراً للاعتقاد السائد بأن مراكز حزب الله يقع أغلبها داخل القرى في جنوبي لبنان، سوف يكون القتال شديداً داخل المناطق المأهولة.
لكنْ هناك هدف آخر وراء عدوانية إسرائيل. فخلافاً للحرب التي انتهت قبل ست سنوات بدون منتصر واضح، ستعمل إسرائيل في الحرب القادمة على التأكيد لحزب الله والعالمين العربي والإسلامي بأن يعرفوا من هو المنتصر".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

باراك في لجنة الخارجية والامن: نحن نتابع بقلق احتمال وقوع وسائل قتالية متطورة في يدي حزب الله
المصدر: "موقع القناة العاشرة"

"قال وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك خلال استعراض أمني قدمه أمس في اجتماع للجنة الخارجية والامن البرلمانية إن التهديد الرئيسي الذي قد يوجه الى اسرائيل من قطاع غزة، يكمن في تمكن من أسماهم بالمخربين من اطلاق صواريخ قادرة على اصابة اهداف على بعد 70 كيلومترا.
ورأى باراك ان الجمود في المفاوضات مع الفلسطينيين لا يصب في مصلحة اسرائيل، مشيرا الى ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس وزرائه سلام فياض، ملتزمان باحباط عمليات تخريبية، بل ينجحان في هذه المهمة، رغم عدم حصول تقدم في المفاوضات.
وتطرق باراك الى الاوضاع في مصر، وأوضح أن هناك فرصة كبيرة لأن يحاول الاخوان المسلمون المحافظة على التوازن وعدم التصادم مع المجلس العسكري المصري، ومع ذلك شدد باراك على أن صعودهم الى السلطة يشكل سندا لسلطة حماس في غزة، ما قد يزيد من قوة حماس بالمقارنة مع قوة فتح في الضفة الغربية.
اما بالنسبة للاوضاع في سوريا، فذكر باراك ان اسرائيل تتابع بقلق احتمال وقوع وسائل قتالية متطورة في ايدي حزب الله الذي يخشى من سقوط نظام بشار الاسد. وبحسب قوله فإن إيران وحزب الله يعملان على انقاذ الرئيس الاسد. وأضاف إن إيران تخشى كثيرا من سقوط الأسد لان ذلك يشكل ضربة قوية للمحور الراديكالي الذي تقوده، لكن سقوط الاسد بحسب باراك هو أمر حتمي في ضوء التطورات الحاصلة في سوريا.
مساعد رئيس قسم الابحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية (أمان) قال خلال الاجتماع إن التقدير في اسرائيل هو أن نظام الاسد لن يصمد أمام المعارضة التي يواجهها وموجة الفرار التي يشهدها الجيش السوري.
وفيما يخص الملف الايراني قال وزير الحرب باراك، ان المهلة التي بقيت للعمل ضد ايران لا تقاس بأسابيع قليلة، ولكنها لا تقاس بسنوات ايضا. وأضاف أنا أعتقد بأن المحادثات بين إيران والدول العظمى الست لن توصل الى النتائج المرجوة المتمثلة في وقف البرنامج النووي الايراني، وبحسب كلامه إن العقوبات المفروضة على طهران الآن لن توصل هي الاخرى الى النتائج المرجوة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ردا على تهديدات (السيد) نصر الله: سلاح البحرية الاسرائيلية يستعد لحماية حقول الغاز في البحر المتوسط
المصدر: "موقع walla الإخباري ـ أمير بوحبوط"

"أفاد موقع walla الإخباري أن الجيش الاسرائيلي يستعد لمنع تنفيذ هجمات عبر الجبهة البحرية ويتابع عن كثب محاولات تهريب أسلحة الى لبنان تمس بالتفوق النوعي لسلاح البحرة الاسرائيلية. وذلك على ضوء التهديدات المتصاعدة التي أطلقها أمين عام حزب الله (السيد) حسن نصر الله والتي تهدد بضرب منشآت استخراج الغاز والنفط الاسرائيلية في البحر المتوسط.
ضابط كبير في الجيش الاسرائيلي يقول إن إسرائيل تعلم بأن حزب الله يبذل جهودا كبيرة من أجل الحصول على كميات كبيرة من صواريخ بحرية من طراز Cـ802 الصينية الصنع ويستعين بإيران من أجل تحقيق هذا الهدف. كما أن حزب الله يحاول التزود برادارات بحرية متطورة.
وبحسب الموقع يقول ضباط كبار في الجيش الاسرائيلي إن منشآت استخراج الغاز من البحر المتوسط ستتحول الى هدف للمنظمات الارهابية التي ستحاول السيطرة عليها أو ضربها بواسطة الصواريخ والالغام أو عبر مجموعات انتحارية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قائد سلاح البحرية: مهمتنا الملحة تتمثل في حماية حقول الغاز في عرض البحر
المصدر: "هآرتس"

"قال قائد سلاح البحرية الإسرائيلية اللواء "رام روتبيرغ" إن الهزة السياسية التي ضربت الشرق الأوسط من خلال الثورات العربية التي شهدتها بعض الدول المجاورة لـ"إسرائيل" لم تنعكس بشكل مباشر على الساحة البحرية، لكن يجب على سلاح البحرية الإسرائيلية بناء قدراته بهدف ملاءمة التحديات الجديدة.
ونقلت صحيفة هآرتس عن "روتبيرغ" خلال مؤتمر صحافي للمراسلين العسكريين قوله بأن المهمة الملحة لسلاح البحرية في الوقت الراهن تتمثل في حماية حقول الغاز التي اكتشفت في عرض البحر غربي سواحل "إسرائيل"، مشيرا إلى أن هذه الحقول تمتد على مساحة كبيرة تزيد عن المساحة الكلية لـ"إسرائيل".
وقالت مصادر عسكرية إن سلاح البحرية بحاجة إلى التزود بأربع سفن كبيرة لأداء هذه المهمة، بالإضافة إلى زيادة عدد سفن الصواريخ التي يمتلكها والتي تقدر بحوالي 3 مليارات شيكل.
وتطرق "روتبيرغ" إلى التهديدات التي يواجهها سلاح البحرية، وعلى رأسها الصواريخ التي يطلق على اسمها بـ"الجوالة" الروسية الصنع من طراز "ياخونت" وهي بحوزة الجيش السوري بحسب الصحيفة، مضيفاً "إن سلاح البحرية يستطيع توفير الرد لهذه الصواريخ، وذكر أن السلاح استخلص العبر بعد حرب لبنان الثانية، وانه على استعداد لمواجهة التحديات في كافة الجبهات، وضمنها حماية موانئ "إسرائيل" في حالة تعرضها لقصف صاروخي".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رئيس الموساد السابق: التهديد على إسرائيل تلاشى لثلاث إلى خمس سنوات
المصدر: "موقع يديعوت أحرونوت"

"حلّ رئيس الموساد السابق مائير داغان يوم أمس ضيفًا في منتدى "رؤساء يتحدثون" لصحيفة "كالكاليست"، وتحدث عن بدايات التغيرات في الشرق الأوسط، وانتقد قادة الدولة الذين وبحسب كلامه لم ينجحوا في تقديم محادثات السلام مع الفلسطينيين.
وقدّم داغان أمام الحضور لمحة حول التغيرات التي حصلت في الشرق الأوسط وتطرق أيضًا الى مسألة النووي الإيراني والإرهاب الدولي.
وقال داغان إنه "يمكنني القول بحذر بأن الأحداث حولنا لم تنتهِ، ولـ"دولة" إسرائيل بحسب رأيي هناك تحدٍ ليس سهلاً، حيث إننا لا نعرف ماذا سيحصل غدًا. على المدى القريب التحدي العسكري أمام إسرائيل إختفى لثلاث إلى خمس سنوات القادمة. لا يمكنني تجاهل على المدى البعيد، هناك العقيدة الإسلامية يمكنها ترجمة عمل ضد إسرائيل أيضًا إلى إجراءات عسكرية، لكن رجاحة هذا الأمر تبدو لي حتى منخفضة".
بالرغم من ذلك، إنتقد داغان متخذي القرارات الذين يرفضون إستغلال الوضع لمكاسب سياسية. وأضاف داغان أنه " في التحدي الفلسطيني نحن في نقطة حرجة وإشكالية. الربيع العربي تخطاهم، لكنننا فشلنا في القدرة على إيجاد تسوية. في الساحة السياسية التجميد أمامهم يستخدم كسبب كبير لخلق ضغوط على إسرائيل، حيث إن هناك اعتقاداً لدى المجتمع الأوروبي بأنه يمكن حل المشكلة من خلالنا، وبهذا أخفقنا".
2012-07-10