ارشيف من :أخبار لبنانية

الرئيس بري: من لا يريد المقاومة يجب أن يضع حداً للاحتلال

الرئيس بري: من لا يريد المقاومة يجب أن يضع حداً للاحتلال

أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن "من لا يريد المقاومة يجب أن يضع حداً للإحتلال"، وشدد على أن "لا ضمان للوحدة إلا من خلال صون الجيش"، واعتبر الرئيس بري أنه "في هذه اللحظة السياسية لا يمكننا ضمان الوحدة بالأمن بالتراضي، بل بصون الجيش، والقول بأننا نريد جيش الدولة لا جيوش الأشخاص والطوائف"، وأشار رئيس البرلمان اللبناني إلى "ثلاثة ثوابت هي أن لا تنازل عن حبة تراب من ارضنا، ولا تنازل عن ترسيم حدودنا وثرواتنا البحرية، ولا تسليم باستمرار ارضنا فريسة للاستباحة".

الرئيس بري: من لا يريد المقاومة يجب أن يضع حداً للاحتلال 

وفي حفل تسليمه جائزة "الياس الهراوي تقديراً لدوره الميثاقي الوطني" في قصر اليونيسكو مساء الثلاثاء، أسف الرئيس بري لأنه "لا زلنا على فئاتنا وطائفيتنا، ولا نبادر إلى التغيير وها نحن حمى الله لبنان منا"، ولفت إلى أن "الاستراتيجية الدفاعية يجب أن تبنى استناداً إلى المبدأ الذي يمنعنا من التفريط بحدود سيادتنا البرية، ومياه أنهارنا، وحدود بحرنا، وسيادتنا الجوية"، وأضاف إن "من لا يريد المقاومة عليه أن يضع حداً للاحتلال، ونحن مع الأسف لا يمكننا القبول بوقف المقاومة، وهم يغضون النظر عن قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي، ووزرائه بتفقد قوات جيشه لاستمرار العدوان، ويقولون لنا أن الحرب من أجل وطنكم لم تنته بعد".

وتساءل الرئيس بري قائلاً: "هل سمعتم والأوطان من حولنا تتخبط وتهين وتكاد تتفتت؟ هل انتبهتم إلى أننا لا يمكننا ضمان رسوخ الوحدة بقبول الأمن بالتراضي بل بقيام الجيش بواجباته لصون حدود السيادة؟"، وأشار إلى أن "اسرائيل لا تزال تنتهك سيادة لبنان، وتحتل أجزاء عزيزة من أرضنا وتسرق من ثرواتنا الطبيعية، وتعتدي على حق الفلسطينيين في الحياة كل ذلك، فيما متاعب الداخل تنهك الدول الشقيقة، وها نحن وقد عجز النظام العربي عن مواجهة التحديات يقف أمام صحوة عربية متجددة".

واعتبر بري أننا "ما زلنا لم نتعلم من الدروس والعبر، لا زلنا نذهب الى الحوار رجلا الى الأمام واخرى الى الوراء"، وقال إن "اللبنانيين ما زالوا يحملون هواجسهم ويقفون أمام متاريس العصبية والطائفية، ومن جديد المذهبية"، وتابع الرئيس بري قائلاً: "لا زلنا لا نبادر الى قيامتنا، بنا بعض الامل ونحن نتمسك بايماننا بأن لبنان سينتصر على أنانيتنا، وان تاريخ لبنان سيأخذ بيدنا نحو سلام انفسنا وسلام وطننا الذي لا بد ان يكون انموذج العيش المشترك".

2012-07-10