ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الأربعاء: أسلحة جديدة في غزة.. في ظل محاكمات وتقارير تغرق الكيان في النقاشات السياسية
الجيش الإسرائيلي يخشى من ظهور نمط جديد من التهديد إزاء مستوطنات الجنوب
المصدر: "معاريف ـ ليؤر أفني"
"اعتاد سكّان غلاف غزّة على الصورايخ وقذائف الهاون، لكّنهم أمس واجهوا سلاحاً جديداً: رصاص رشاشات من العيار الثقيل أُطلقت من القطاع، أصابت محيط تقاطع طرق "ياد مردخاي". لم تُسجل إصابات لكّنها تسببت بأضرار في مطعم وعدد من السيارات. شهود عيان: سمعنا جلبة طلقات ناريّة، وأشخاص بدأوا بالركض بهلع".
في عمليات بحث نفّذتها قوّات الأمن في موقع إطلاق النار اكتشفوا رصاصات لرشاشات ثقيلة من نوع .0.5 تتحدّث ليليان كسلسي لـ معاريف وهي مواطنةٌ من سدروت، كانت حاضرة في المكان أثناء إطلاق النار باتّجاه المنطقة تقول: "ذهبت إلى المطعم لتناول الطعام مع زوجي وفجأة سمعنا هدير إطلاق نار"، وتتابع: "بداية اعتقدنا أننا نهذي لكن عندما رأيت دخاناً من الرمل يتصاعد من الموقف، عندها فهمت أنّ هناك شيئا ما جدّي. وتروي "كسلسي" أن الأشخاص الذين كانوا في المطعم خارت قواهم من الهلع. "في غضون دقائق وصل عناصر من حرس الحدود والشرطة الذين أغلقوا المنطقة". "عندما توجّهنا إلى الخارج رأيت بعض السيّارات قد أصيبت، لكن لحسن الحظ لم يصب أي شخص هنا بأذى."
أمير شربيت هو أحد مالكي السيّارات التي أصيبت بإطلاق النار. "شربيت"، كذلك هو من سكان سديروت، وصل إلى مطعم اللحوم الذي في المنطقة مع زوجته أوريت وابنهما الرضيع مئير، ابن السبعة أشهر. وتحدّث شربيت عن أنه بعد مرور بضع دقائق من جلوسه هو وعائلته لتناول الطعام في المطعم سمعوا أصوات انفجارات، يقول: "سمعنا دويّاً غير واضح. اعتقدت بشكل عام أن مصدر هذا الصوت من أي موقع بناء متواجد هنا في المنطقة، حينها لم أُعر أهميّة لذلك، لكن بعد مرور عدّة دقائق رأيت قوات الشرطة قد أدخلت إلى المنطقة عشرا
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018