ارشيف من :أخبار لبنانية

وعد تنظم ورشة عمل تحت إسم "إعادة إعمار ما دمرته حرب اسرائيل على الضاحية الجنوبية 2006" برعاية السيد صفي الدين

وعد تنظم ورشة عمل تحت إسم "إعادة إعمار ما دمرته حرب اسرائيل على الضاحية الجنوبية 2006" برعاية السيد صفي الدين
نظمت "وعد"، برعاية رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين، ورشة عمل تحت إسم "إعادة إعمار ما دمرته حرب اسرائيل على الضاحية الجنوبية 2006"، وذلك في فندق "غولدن توليب" بحضور وزير المهجرين علاء الدين ترو، وحضور النواب :حكمت ديب، عباس هاشم، مروان فارس، علي المقداد، نوار الساحلي، وليد سكرية، بلال فرحات، عبد اللطيف الزين، وحشد من الفعاليات السياسية والبلدية والنقابية والمهندسين، واساتذة جامعيين، ومهندسين من بريطانية وفرنسا والعالم العربي.

ولأن التجربة فريدة من نوعها، فكان لا بد من نقل التجربة، لكي تخلد، ويتم شرح أهميتها والإحاطة بجوانبها، على الصعد العلمية، ولذلك تكتسب هذه الورشة أهمية كبيرة، لما تختزنه من تجارب على المستوى الهندسي والاجتماعي والاقتصادي، لأنها تسلط الضوء على دور البلديات، ومشاركة السكان وأصحاب الحقوق، وتعكس النسي الإجتماعي والنسيج المديني.

وعد تنظم ورشة عمل تحت إسم "إعادة إعمار ما دمرته حرب اسرائيل على الضاحية الجنوبية 2006" برعاية السيد صفي الدين

وفي هذا السياق قال مدير عام مشروع "وعد" المهندس حسن جشي إن "إعادة الإعمار حصلت في بنية سياسية وإجتماعية وإقتصادية معقدة طرحت عدة مشاكل، منها الحفاظ على البيئة الإجتماعية، ومنها العمل في مكان مكتظ بالناس". واشار إلى أن "هذه المشكلات كانت تتطلب إجتراح حلول غير مسبوقة، من هنا تأتي أهمية ورشة العمل، حيث استطعنا تخطي هذه المشاكل والتعامل معها".

وعد تنظم ورشة عمل تحت إسم "إعادة إعمار ما دمرته حرب اسرائيل على الضاحية الجنوبية 2006" برعاية السيد صفي الدين


بدوره، قال رئيس بلدية حارة حريك زياد واكد إن "هذه الذكرى تتزامن مع بداية عدوان تموز 2006، وهي تؤكد أن لبنان جاهز لصد أي عدوان، وما قامت به وعد هو انجاز قلّ نظيره في العالم المعاصر". ولفت إلى أن "علاقة بلدية حارة حريك مع مؤسسة وعد كانت كفيلة لتسهيل الأمور للمواطنين وانجاز معاملاتهم بسرعة". وقال إن "بلدية حارة حريك وأهلها يفخرون بالإنجاز الذي تحقق في إعادة الإعمار".

 

 

وعد تنظم ورشة عمل تحت إسم "إعادة إعمار ما دمرته حرب اسرائيل على الضاحية الجنوبية 2006" برعاية السيد صفي الدين

وتحدث عضو الهيئة الإستشارية في مشروع "وعد" محمد دندشلي، مشيراً إلى أن "الهدف من وعد كان إعادة الإعمار، وإحداث صياغة معمارية تحاكي نسيج المنطقة الإجتماعي، بعد تدمير آلة الحرب الصهيونية للضاحية الجنوبية". ولفت إلى أن "المهم في البناء كان الحفاظ على النسيج المدني والاجتماعي، وحفظ الذاكرة الاجتماعية للأهالي". وأكد أن "المشروع ببعده الإعماري يشكل جزءاً من منظومة المقاومة ضد العدو الصهيوني".

 

 

وعد تنظم ورشة عمل تحت إسم "إعادة إعمار ما دمرته حرب اسرائيل على الضاحية الجنوبية 2006" برعاية السيد صفي الدين

وألقى الدكتور علي حجازي، كلمة العائدين إلى منازلهم، والتي أعيد إعمارها، قائلاً "إننا رجعنا إلى الضاحية ومنازلنا مدمرة وكنا نضحك ونحتفل بالنصر ولم تعنٍ لنا البيوت شيئاً وغير مهتمين بما دمره العدو الصهيوني، وقام شباب المقاومة بايوائنا"، مشيراً إلى أن "مؤسسة وعد ليست مؤسسة لإعادة الإعمار فقط، إنما هي مؤسسة إنسانية ايضاً، لانها احتضنت الناس وسمعت مطالبهم". واضاف "اننا عندما التقينا سيد المقاومة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، سألنا ما نريد فقلنا له، فداك المنازل والأرزاق يا سيد".

 

 

وعد تنظم ورشة عمل تحت إسم "إعادة إعمار ما دمرته حرب اسرائيل على الضاحية الجنوبية 2006" برعاية السيد صفي الدين

 

السيد صفي الدين: مهما قدّمنا سنبقى نشعر بالخجل تجاه عطاءات أهالينا وصبرهم

وفي الختام كانت، كلمة راعي الإحتفال، رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين، حيث أعرب عن ثقته التامة بأنه "مهما قدّمنا سنبقى نشعر بالخجل تجاه عطاءات أهالينا وصبرهم"، متوجها إليهم بالقول إن "مقاومتكم هذه لم تفكر يوما بمصلحة خاصة بحزب أو طائفة، إنها مقاومة فريدة بإنجازاتها"، جازما بأن "محاولات التجني عليها ستبوء بالفشل وهي غبار اسرائيلي"، واعتبر أنه "قد يكون مبررا للامريكي أن يحشد لاستهداف المقاومة لانها قلبت معادلات المنطقة".

 

وعد تنظم ورشة عمل تحت إسم "إعادة إعمار ما دمرته حرب اسرائيل على الضاحية الجنوبية 2006" برعاية السيد صفي الدين

وعرض سماحته للمراحل التي أعقبت عدوان تموز لجهة المفاوضات والاقتراحات المتعلّقة بإعادة إعمار ما دمره العدوان الصهيوني في مختلف المناطق اللبنانية، معددا حصيلة البيوت والمنازل والمحال التجارية والمصانع والمستشفيات والمساجد والكنائس والبساتين والسيارات مراكب الصيادين المتضررة جراء الحرب.

وأشار السيد صفي الدين الى أن "الاولوية انصبّت في المرحلة الاولى على الإيواء والترميم وفتح الطرقات وقد تشكلت لهذا الغرض مئات الفرق الهندسية التي عملت بروحية المقاومة وبوتيرة سريعة"، لافتا الى "أننا لم نكن نشك لحظة أن النصر سيكون حليفنا وأن الشعب لن يخذلنا وسنتمكن وإياه من تقديم تجربة جديدة بعد الغطرسة الامريكية".

وكشف السيد صفي الدين عن أن "الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله لم يتردد لحظة في اختيار اقتراح إطلاق مشروع وعد لاعمار المباني من بين الاقتراحات التي قدّمت بعد الحرب مع المعرفة المسبقة للصعوبات التي ستواجهنا وذلك لأن أهل الضاحية يجب أن يعودوا الى منازلهم ولأن الذاكرة الاجتماعية والثقافية يجب أن لا تقطع فهي أغلى من الباطون والمأكل"، مؤكدا أن "أخلاقية المقاومة لم تكن يوما لتجعل علاقتها بالعائلات علاقة تجارية". كما شدّد سماحته على أن "إعادة الإعمار تعتبر نقطة مضيئة في تجربة المقاومة في لبنان وهو أضاف إنتصارا جديدا على "إسرائيل".

 

علي مطر ـ تصوير: موسي الحسيني

 

2012-07-12