ارشيف من :أخبار لبنانية
فياض: الدّفاع عن لبنان لا يحتاج إلى تبرير ولا إذن من أحد
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، أن الإسرائيليين عادوا إلى نغمة التهديد والوعيد، وهم يواظبون على تنفيذ مناوراتهم التي تحاكي شن الحرب على لبنان، ويُضاف هذا إلى انتهاكاتهم للسيادة واستمرارهم في إحتلال أراضٍ لبنانية وقيامهم بإختطاف مواطنين لبنانيين بين الحين والآخر، فضلاً عن إقتطاعهم لقسمٍ من حقوقنا الوطنية في حقول النفط والغاز البحرية.
وخلال كلمة القاها في حفل أقامته مؤسسة الجرحى في أجواء الخامس عشر من شعبان، أضاف فياض "في مقابل ذلك ماذا يقول أولئك الذين يجعلون من نزع السلاح شغلهم الشاغل، فليحدّدوا لنا الكيفية التي يمكن للبنان أن يحمي نفسه وحريته وسيادته وحقوقه"، مؤكداً ان هذا الصراخ لن يجدي نفعاً، وليكف هؤلاء عن بحّ حناجرهم دون طائل، سوى تزويد أعداء لبنان بالحجج والذرائع الداعمة لمواقفهم التي تستهدف المقاومة.
وشدد فياض على أن ثمة مكان واحد بنّاء لمناقشة القضايا التي تتصل بتنظيم مقدرات اللبنانيين في مواجهة العدو الإسرائيلي وهو طاولة الحوار الوطني، وقال "أمّا من زاويتنا فإنّ مقاومتنا حاضرة لرد أي عدوان ربّما يتجاوز قاعدة التناسب في الفعل ورد الفعل، لأنّ حقّنا في الدّفاع عن لبنان وعن اللبنانيين لا يحتاج إلى تبرير ولا إذن من أحد، لأنه يندرج في إطار الدفاع عن النفس، ولأنه ليس فعلاً هجومياً أو إبتدائياً، إنّما هو ردّ فعل تلقائي وطبيعي يُمليه الواجب الوطني والإنساني والأخلاقي".
وخلص فياض إلى القول "وبما أن التهديد والعدوان ملازم لطبيعة العدو الإسرائيلي، وبما أن ذلك يجعل لبنان في موقع الإستهداف والخطر، فإن المقاومة متلازمة مع حرية لبنان وسيادته وحماية أرضه ومواطنيه وحقوقه".
وخلال كلمة القاها في حفل أقامته مؤسسة الجرحى في أجواء الخامس عشر من شعبان، أضاف فياض "في مقابل ذلك ماذا يقول أولئك الذين يجعلون من نزع السلاح شغلهم الشاغل، فليحدّدوا لنا الكيفية التي يمكن للبنان أن يحمي نفسه وحريته وسيادته وحقوقه"، مؤكداً ان هذا الصراخ لن يجدي نفعاً، وليكف هؤلاء عن بحّ حناجرهم دون طائل، سوى تزويد أعداء لبنان بالحجج والذرائع الداعمة لمواقفهم التي تستهدف المقاومة.وشدد فياض على أن ثمة مكان واحد بنّاء لمناقشة القضايا التي تتصل بتنظيم مقدرات اللبنانيين في مواجهة العدو الإسرائيلي وهو طاولة الحوار الوطني، وقال "أمّا من زاويتنا فإنّ مقاومتنا حاضرة لرد أي عدوان ربّما يتجاوز قاعدة التناسب في الفعل ورد الفعل، لأنّ حقّنا في الدّفاع عن لبنان وعن اللبنانيين لا يحتاج إلى تبرير ولا إذن من أحد، لأنه يندرج في إطار الدفاع عن النفس، ولأنه ليس فعلاً هجومياً أو إبتدائياً، إنّما هو ردّ فعل تلقائي وطبيعي يُمليه الواجب الوطني والإنساني والأخلاقي".
وخلص فياض إلى القول "وبما أن التهديد والعدوان ملازم لطبيعة العدو الإسرائيلي، وبما أن ذلك يجعل لبنان في موقع الإستهداف والخطر، فإن المقاومة متلازمة مع حرية لبنان وسيادته وحماية أرضه ومواطنيه وحقوقه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018