ارشيف من :ترجمات ودراسات

الساحات الجديدة لشعبة الإستخبارات: سيناء وتركيا

الساحات الجديدة لشعبة الإستخبارات: سيناء وتركيا

المصدر: "يديعوت احرونوت ـ يوسي يهوشع"
" أنتجت التطورات الأخيرة في الدول العربية تغيرات غير متوقعة في شعبة الإستخبارات "أمان" : السودان، ليبيا، السعودية، وحتى تركيا تحولت الى هدف إستخباري مهم.
منذ عدة أشهر تتمركز شعبة الإستخبارات التابعة للجيش الإسرائيلي أيضًا في ساحات إستخبارية إضافية غير تلك "الكلاسيكية"ـإيران، سوريا، لبنان، والفلسطينيون. حاليًا يكرسون إنتباههم أيضًا إلى السودان، ليبيا، السعودية وتركيا. وقد إنضمت الأخيرة الى لائحة الأهداف الإستخبارية في أعقاب برودة العلاقات بين كلا الدولتين وبعد أن إتضح لشعبة الإستخبارات أن السيطرة الإستخبارية في الساحة التركية بعد قافلة مرمرة ضعيفة بمافيه الكفاية.
سيناء أيضًا، التي لم تحدد أبدًا في الماضي بأنها "ساحة"، تحولت في الأشهر الأخيرة نتيجة الظروف الى مركز إهتمام إستخباري، وحاليًا يبني الجيش الإسرائيلي هناك  قدراته في هذا المجال.
إضافة الى ذلك، زادوا في "أمان" الإنشغال بمنظمات إرهابية جديدة في أنحاء العالم، في محاولة للحصول على معلومات تساعد في مواجهتها.
وأوضح مسؤول كبير في أمان أنه " في شعبة الإستخبارات بدّلوا نظريات التفكر، إلى الجمع والبحوث، ويدرسون دائمًا ما هي إمكانية التأثيرعلى الجهات المختلفة. يوجد وسائل وتكنولوجيا جديدة دخلت الى السلاح وحاليًا علينا تعريف الضباط عليها". وبحسب كلامه، من أجل إعطاء جواب بنوعية عالية تم زيادة أيضًا عدد الشباب في دورة الضباط لشعبة الإستخبارات بنسبة 25%ـ بعض الضباط الجدد سينضمون الى تشكيل السايبر الذي أنشأ قبل عدة سنوات ويحتاج الى قوة بشرية مؤهلة، بالإضافة الى ذلك، سينضم للمرة الأولى ضباط في قيادة العمق الجديدة التي أنشأت قبل عام.
وقال رئيس شعبة الإستخبارات، اللواء أفيف كوخافي، بالأمس في مراسم إنتهاء دورة ضباط في شعبة الإستخبارات أن " ساحات هامة وتهديدات جديدة تزداد دائمًا، الإضطراب الإقليمي يشجع على مسارات إسلامية، التي تعزز العدائية والنفور ضد دولة إسرائيل، مناطق غير مسيطر عليها تحولت الى دفيئة لتهريب السلاح و معبر للعمليات الإرهابية".
وبحسب كلامه فإنه " في منطقة سيناء وفي سوريا يتعمق في كل شهر تأسيس جهات إسلامية متطرفة ومصادر الجهاد العالمي. التجربة، تفرض علينا الإستعداد، تحسين منظومات وملائمة أنفسنا مع التغيرات وعدم الإستقرار الأمني، الذي سيميز المنطقة في السنوات القادمة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2012-07-13