ارشيف من :أخبار لبنانية
فياض: نتمسك بالوحدة الوطنية والمقاومة..الأعور: العلاقة بين التيار الوطني وحزب الله غير قابلة للانفصال ولو زلزلت كل جبال لبنان
وفي كلمة له قال النائب علي فياض إن "في هذه الايام يعود العدو الى لغة التهديد والوعيد مجددا ويحاكي اعتداءات من خلال المناورات والاستعدادات لحرب مفترضة على لبنان في ظل مواصلته احتلال مزارع شبعا وتلال كفرشوبا واقتطاعه جزءا من الثروة النفطية في البحر والانتهاكات المستمرة"، سائلاً "الذين يملأون الدنيا صراخا حول نزع سلاح المقاومة كيف يمكن مواجهة هذه التهديدات؟".
واضاف النائب فياض أنه "في مقابل التزام لبنان بالقرار 1701 والخروقات المتواصلة فان العدو لا يترك لبنان وشأنه لذلك نحن لا نملك خياراً الا ان نبقى في موقع الدفاع عن لبنان وهذا لا يستدعي اذنا من احد انما هو مسألة وطنية واجبة اخلاقيا ووفق القانون الدولي ولذلك من يستهدف المقاومة عليه ان يكف عن هذا الامر لان ذلك لا يزيد الامورالا تعقيدا، وثمة مكان واحد لحوار اللبنانيين فيما بينهم لتنظيم مقدراتهم وحماية الوطن وهو طاولة الحوار الوطني".
واكد النائب فياض انه "وفي مقابل اللغة الطائفية والتحريض المذهبي سنبقى نتمسك بالوحدة الوطنية مسلمين ومسيحيين، وفي قبال الذين يعملون على اشاعة الفوضى والتسيب الامني وتقويض المؤسسات ودورها سيبقى خيارنا الدولة القادرة العادلة ودولة المؤسسات وحماية القانون والتمسك بالجيش الوطني في دوره ومهامه بحماية الحدود"، مضيفاً أنه "في قبال اصحاب اللغة المزدوجة الذين سقطوا امام مذبح الادعاء ان لبنان اولا نؤكد على تمسكنا بالمقاومة وانتمائنا الى المدى الوطني العروبي".
من جهته عضو "تكتل التغيير والإصلا" النائب فادي الاعور، اكد ان "الجبل سيبقى شريكا في حماية المقاومة ولن يتنازل عن هذا الدورلانه مسؤولية الجميع"، وقال "إنني اقدم تحيات العماد ميشال عون الى هذا الجمع، ونؤكد أن العلاقة بين التيار الوطني الحر وحزب الله على اساس وثيقة التفاهم غير قابلة للانفصال ولو زلزلت كل جبال لبنان ومحيطه".
وتطرق الأعور الى الشان الداخلي، وقال إن "هناك قوى كثيرة تتربص بلبنان وهي تستهدف ضرب النسيج الاجتماعي في هذا الوطن ونحن نراهن على الدولة ونصر على دور الجيش في كل لبنان ولا نقبل بكل القوى التكفيرية التي تعمل على تدمير النسيج اللبناني".
وشدد النائب الاعور على دور الجيش، معتبرا انه "جيش الوطن باسره وليس فئة دون اخرى وكل الظواهر التي نراها من صيدا الى الشمال ستزول قريبا".
كما تخلل الاحتفال فقرة شعرية من وحي مناسبة انتصار حرب تموز وورود عدد من برقيات التهنئة من الاحزاب والقوى المشارِكة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018