ارشيف من :أخبار عالمية
ايران تهدد باغلاق مضيق هرمز بشكل كامل في حالة تفتيش ناقلات النفط الايرانية
أكد قائد القوة البحرية للحرس الثوري الايراني ان باستطاعة ايران اغلاق مضيق هرمز بشكل كامل، مشيرا الى انه اذا حرمت ايران من استتباب الامن في المنطقة فلن تنعم به اي دولة اخرى.

وافادت وكالة "مهر" للانباء ان العميد علي فدوي أشار في تصريح على هامش ملتقى قادة ومسؤولي القوة البحرية للحرس الثوري عقد في مدينة مشهد المقدسة صباح اليوم السبت الى "اعتراف الغربيين بالقدرات الصاروخية للجمهورية الاسلامية الايرانية"، مضيفا : "ان ما يعرفه الامريكان عن قدراتنا أقل بكثير مما نمتلكه من قدرات، وبالتأكيد فإن قدرات ايران الصاروخية قد تطورت بشكل كبير مقارنة مع الفترة الماضية".
واعتبر ان "قيام امريكا بفرض الحظر الاقتصادي جاء بعد يأسها من استخدام الخيارات العسكرية ضد ايران".
وقال قائد القوة البحرية للحرس الثوري : "في غضون السنوات العشر الماضية كان لامريكا والكيان الصهيوني تجارب مريرة وسيئة جدا في العراق وأفغانستان وحربي 33 يوما (حرب لبنان) و22 يوما (حرب غزة)".
وحول اغلاق مضيق هرمز أكد العميد فدوي ان "ايران لديها الامكانية على اغلاق هذا المضيق الاستراتيجي".
واعتبر ان "هذه ليست المرة الاولى التي تواجه فيها ايران ظروف اقتصادية صعبة وتهديدات وحظر اقتصادي ففي فترة الدفاع المقدس تصدت ايران للهجوم العسكري الذي شنه العراق وامريكا اضافة الى مواجهة الحظر في حين ان قدرات ايران في الوقت الحاضر لا يمكن مقارنتها مع تلك الفترة".
وأوضح العميد فدوي ان "الجمهورية الاسلامية الايرانية تمتلك الاقتدار التام في منطقة مضيق هرمز والخليج الفارسي بحيث ان جميع القطع البحرية الاجنبية في المنطقة تستجيب لاوامر ايران، لانهم يدركون انه في حالة عدم استجابتهم ستنتظرهم عواقب وخيمة".
واعتبر قائد القوة البحرية للحرس الثوري ان تواجد السفن الحربية الامريكية في المنطقة أمر اعتيادي، مشيرا الى ان امريكا تضخم ذلك اعلاميا لظروفها الداخلية والاقليمية والدولية.
وحول احتمال نشوب مواجهة عسكرية بين ايران والقوى الدولية المعادية في الخليج الفارسي، قال فدوي : "ان اندلاع الحرب يرتبط بمدى حماقة الغربيين، حيث يبدو انهم لن يعتمدوا هذا الخيار، وان جهودهم تتركز على ممارسة الضغوط الاقتصادية والحظر، كما اننا لدينا الجاهزية لمواجهة اي حالة ومن بينها الخيار العسكري للغرب".
واكد على قدرة ايران باغلاق مضيق هرمز بشكل كامل، موضحا : "ان استخدام هذه الاستراتيجية هو أمر ثانوي، فاذا كان من المفترض حرمان ايران من استتباب الامن في المنطقة فلن تتنعم به اي دولة اخرى".
وتابع قائلا : "ما دامت مصالحنا الحيوية محققة وأمننا القومي مستتب، فان الامن سيكون مستتبا للجميع، ولكن اذا ارادت امريكا النيل من امن ايران فعندها لن يتوفر الامن لاي دولة".
وأشار قائد القوة البحرية للحرس الثوري الى أن تواجد امريكا في المنطقة لم يحقق الامن بل أدى الى زعزعته، وقال : "منذ دخول امريكا الى منطقة الخليج الفارسي بزعم ارساء أمن الطاقة في فترة الدفاع المقدس، فان اكثر من 300 سفينة تم استهدافها من جانبنا في الرد بالمثل، ومع تواجد امريكا في المنطقة لم يتحقق الامن".
ولفت العميد فدوي الى ان القوات الخاصة التابعة للقوة البحرية للحرس الثوري كانت متواجدة في المياه الدولية منذ بداية القرصنة البحرية في السواحل الصومالية وخليج عدن لمدة اربعة اشهر، ومن ثم تولى جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية هذه المهمة، وفي الوقت الحاضر فان العديد من السفن الايرانية تجري حمايتها من قبل القوات الخاصة للقوة البحرية للحرس الثوري.
مسؤول برلماني : اغلاق مضيق هرمز في حالة تفتيش ناقلات النفط الايرانية
اكد نائب رئيس لجنة الطاقة في مجلس الشورى الاسلامي في ايران انه في حالة توقيف او تفتيش ناقلات النفط الايرانية فانه سيتم اغلاق مضيق هرمز باعتباره حقا قانونيا للجمهورية الاسلامية الايرانية.
وقال النائب ناصر سوداني في تصريح لوكالة "مهر" للانباء تعقيبا على مشروع وزارة الخزانة الامريكية اللاقانوني والمعادي لايران حول مقاطعة شركة ناقلات النفط الوطنية الايرانية : "ان جميع اشكال الحظر والضغوط ستؤدي الى مزيد من ازدهار صناعة النفط في البلاد".
وأكد نائب رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشورى الاسلامي في ايران "ان فرض اي شكل من الحظر النفطي سيؤدي الى تقليص اعتماد الاقتصاد الوطني على العوائد النفطية".
واشار سوداني الى انه سيتم عقد اجتماع طارئ للجنة الطاقة البرلمانية بحضور وزير النفط ومسؤولي شركة النفط الوطنية، وقال : "ان امريكا تعتزم من خلال هذه الاجراءات تعزيز قدرتها الآيلة الى الانحسار في المنطقة".
واشار الى احتمال اغلاق مضيق هرمز في حالة تفتيش او توقيف ناقلات النفط الايرانية في الموانئ النفطية العالمية، مضيفا : "تجري في الوقت الحاضر المشاورات المطلوبة مع مختلف القطاعات لتنفيذ هذه الخطة".
واكد سوداني ان اغلاق مضيق هرمز في حالة تفتيش او توقيف ناقلات النفط الايرانية يعتبر حقا مشروعا للجمهورية الاسلامية الايرانية، موضحا ان هذه الخطة ستعزز عمليا من اقتدار الجمهورية الاسلامية الايرانية.
يذكر ان ادارة اوباما وفي آخر اجراء معاد لايران اقدمت على فرض عقوبات على شركة ناقلات النفط الوطنية الايرانية واربع شركات ايرانية اخرى.
ويبلغ عدد سفن اسطول ناقلات النفط الايرانية 47 سفينة تبلغ حمولتها الاجمالية حوالي 11 مليون طن، ومن المقرر ان تنضم قريبا 13 سفينة جديدة الى الاسطول الايراني بحيث تصل الحمولة الاجمالية لناقلات النفط الايرانية الى 18 مليون طن.
وتشير التقديرات الى ان امكانية حمل الاسطول الايراني لناقلات النفط تبلغ اكثر من مليار برميل سنويا، مما يجعله ثاني اكبر اسطول في العالم.

وافادت وكالة "مهر" للانباء ان العميد علي فدوي أشار في تصريح على هامش ملتقى قادة ومسؤولي القوة البحرية للحرس الثوري عقد في مدينة مشهد المقدسة صباح اليوم السبت الى "اعتراف الغربيين بالقدرات الصاروخية للجمهورية الاسلامية الايرانية"، مضيفا : "ان ما يعرفه الامريكان عن قدراتنا أقل بكثير مما نمتلكه من قدرات، وبالتأكيد فإن قدرات ايران الصاروخية قد تطورت بشكل كبير مقارنة مع الفترة الماضية".
واعتبر ان "قيام امريكا بفرض الحظر الاقتصادي جاء بعد يأسها من استخدام الخيارات العسكرية ضد ايران".
وقال قائد القوة البحرية للحرس الثوري : "في غضون السنوات العشر الماضية كان لامريكا والكيان الصهيوني تجارب مريرة وسيئة جدا في العراق وأفغانستان وحربي 33 يوما (حرب لبنان) و22 يوما (حرب غزة)".
وحول اغلاق مضيق هرمز أكد العميد فدوي ان "ايران لديها الامكانية على اغلاق هذا المضيق الاستراتيجي".
واعتبر ان "هذه ليست المرة الاولى التي تواجه فيها ايران ظروف اقتصادية صعبة وتهديدات وحظر اقتصادي ففي فترة الدفاع المقدس تصدت ايران للهجوم العسكري الذي شنه العراق وامريكا اضافة الى مواجهة الحظر في حين ان قدرات ايران في الوقت الحاضر لا يمكن مقارنتها مع تلك الفترة".
وأوضح العميد فدوي ان "الجمهورية الاسلامية الايرانية تمتلك الاقتدار التام في منطقة مضيق هرمز والخليج الفارسي بحيث ان جميع القطع البحرية الاجنبية في المنطقة تستجيب لاوامر ايران، لانهم يدركون انه في حالة عدم استجابتهم ستنتظرهم عواقب وخيمة".
واعتبر قائد القوة البحرية للحرس الثوري ان تواجد السفن الحربية الامريكية في المنطقة أمر اعتيادي، مشيرا الى ان امريكا تضخم ذلك اعلاميا لظروفها الداخلية والاقليمية والدولية.
وحول احتمال نشوب مواجهة عسكرية بين ايران والقوى الدولية المعادية في الخليج الفارسي، قال فدوي : "ان اندلاع الحرب يرتبط بمدى حماقة الغربيين، حيث يبدو انهم لن يعتمدوا هذا الخيار، وان جهودهم تتركز على ممارسة الضغوط الاقتصادية والحظر، كما اننا لدينا الجاهزية لمواجهة اي حالة ومن بينها الخيار العسكري للغرب".
واكد على قدرة ايران باغلاق مضيق هرمز بشكل كامل، موضحا : "ان استخدام هذه الاستراتيجية هو أمر ثانوي، فاذا كان من المفترض حرمان ايران من استتباب الامن في المنطقة فلن تتنعم به اي دولة اخرى".
وتابع قائلا : "ما دامت مصالحنا الحيوية محققة وأمننا القومي مستتب، فان الامن سيكون مستتبا للجميع، ولكن اذا ارادت امريكا النيل من امن ايران فعندها لن يتوفر الامن لاي دولة".
وأشار قائد القوة البحرية للحرس الثوري الى أن تواجد امريكا في المنطقة لم يحقق الامن بل أدى الى زعزعته، وقال : "منذ دخول امريكا الى منطقة الخليج الفارسي بزعم ارساء أمن الطاقة في فترة الدفاع المقدس، فان اكثر من 300 سفينة تم استهدافها من جانبنا في الرد بالمثل، ومع تواجد امريكا في المنطقة لم يتحقق الامن".
ولفت العميد فدوي الى ان القوات الخاصة التابعة للقوة البحرية للحرس الثوري كانت متواجدة في المياه الدولية منذ بداية القرصنة البحرية في السواحل الصومالية وخليج عدن لمدة اربعة اشهر، ومن ثم تولى جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية هذه المهمة، وفي الوقت الحاضر فان العديد من السفن الايرانية تجري حمايتها من قبل القوات الخاصة للقوة البحرية للحرس الثوري.
مسؤول برلماني : اغلاق مضيق هرمز في حالة تفتيش ناقلات النفط الايرانية
اكد نائب رئيس لجنة الطاقة في مجلس الشورى الاسلامي في ايران انه في حالة توقيف او تفتيش ناقلات النفط الايرانية فانه سيتم اغلاق مضيق هرمز باعتباره حقا قانونيا للجمهورية الاسلامية الايرانية.
وقال النائب ناصر سوداني في تصريح لوكالة "مهر" للانباء تعقيبا على مشروع وزارة الخزانة الامريكية اللاقانوني والمعادي لايران حول مقاطعة شركة ناقلات النفط الوطنية الايرانية : "ان جميع اشكال الحظر والضغوط ستؤدي الى مزيد من ازدهار صناعة النفط في البلاد".
وأكد نائب رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشورى الاسلامي في ايران "ان فرض اي شكل من الحظر النفطي سيؤدي الى تقليص اعتماد الاقتصاد الوطني على العوائد النفطية".
واشار سوداني الى انه سيتم عقد اجتماع طارئ للجنة الطاقة البرلمانية بحضور وزير النفط ومسؤولي شركة النفط الوطنية، وقال : "ان امريكا تعتزم من خلال هذه الاجراءات تعزيز قدرتها الآيلة الى الانحسار في المنطقة".
واشار الى احتمال اغلاق مضيق هرمز في حالة تفتيش او توقيف ناقلات النفط الايرانية في الموانئ النفطية العالمية، مضيفا : "تجري في الوقت الحاضر المشاورات المطلوبة مع مختلف القطاعات لتنفيذ هذه الخطة".
واكد سوداني ان اغلاق مضيق هرمز في حالة تفتيش او توقيف ناقلات النفط الايرانية يعتبر حقا مشروعا للجمهورية الاسلامية الايرانية، موضحا ان هذه الخطة ستعزز عمليا من اقتدار الجمهورية الاسلامية الايرانية.
يذكر ان ادارة اوباما وفي آخر اجراء معاد لايران اقدمت على فرض عقوبات على شركة ناقلات النفط الوطنية الايرانية واربع شركات ايرانية اخرى.
ويبلغ عدد سفن اسطول ناقلات النفط الايرانية 47 سفينة تبلغ حمولتها الاجمالية حوالي 11 مليون طن، ومن المقرر ان تنضم قريبا 13 سفينة جديدة الى الاسطول الايراني بحيث تصل الحمولة الاجمالية لناقلات النفط الايرانية الى 18 مليون طن.
وتشير التقديرات الى ان امكانية حمل الاسطول الايراني لناقلات النفط تبلغ اكثر من مليار برميل سنويا، مما يجعله ثاني اكبر اسطول في العالم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018