ارشيف من :أخبار لبنانية
عريجي لـ"الانتقاد": نتيجة انتخابات الكورة مؤشر انتصار للانتخابات النيابية المقبلة
عاشت الكورة أمس يوماً انتخابياً طويلاً استنفرت خلاله الماكينات الانتخابية على وقع مواقف سياسية عالية النبرة، واتهامات متبادلة بين الفريقين المتنافسين باستخدام الأسلحة غير المشروعة، فبعد فوز مرشح "القوات اللبنانية" فادي كرم على مرشح الحزب السوري "القومي الاجتماعي" وليد العازار بفارق ضئيل، بدأت القوى السياسية مجتمعة قراءتها لمجريات العملية الانتخابية وأرقامها الدقيقة للانطلاق منها في حساباتها وتحضيراتها لانتخابات العام 2013.
وبينما شكلت فرعية الكورة "بروفة" حقيقية لكل القوى السياسية في القضاء الأخضر، بدت "القوات" ومن خلفها حزب "المستقبل" وسائر الحلفاء أكثر جهوزية من خصومهم من خلال الحملة الانتخابية والتحريض الطائفي والمذهبي والمال الانتخابي واستحضار المغتربين من الخارج، في وقت عززت المعركة منطق التعاون بين الحزب "القومي" والتيار "الوطني الحر" وتيار "المرده" وقوى "8 آذار" وأعادت تشحيم ماكيناتها الانتخابية استعداداً للانتخابات المقبلة.
وفي هذا السياق، علّق رئيس الحزب "السوري القومي الاجتماعي" السابق جبران عريجي على انتخابات فرعية الكورة، فأكد أنّ نتيجة الانتخابات أظهرت أن الحضور "القومي" في الكورة أساسي وقوي والنبض الكوراني هو نبض قومي اجتماعي، واصفاً نتيجة الانتخابات بالجيدة، لا سيما وأن الحزب "القومي" لم يتحضر بشكل كاف للاستحقاق.
وفي حديث لموقع "الانتقاد"، لفت عريجي إلى أن الحزب "القومي" بالتعاون مع حلفائه إستطاع الدخول الى جميع المناطق المسيحية والمسلمة في الكورة الشمالية، لافتاً إلى هناك تبدلاً في المزاج السني، حيث اقترع أمس وفق الماكينات الانتخابية، نحو 3500 ناخب سني، في مقابل 4600 اقترعوا في دورة 2009 الماضية.
وأكد أن المعركة لم يحسمها أهل الكورة المقيمين بل المغتربين الذين تم استقدامهم من الخارج، اضافة إلى المال الانتخابي عبر شراء الاصوات، حيث وصل الصوت في بعض الاماكن الى 2000 دولار، كاشفاً عن صرف نحو 7 ملايين دولار في هذه المعركة الانتخابية من قبل فريق "القوات اللبنانية" والنائب فريد مكاري وأعوانهما.
عريجي الذي لفت إلى أن "القوات" وقوى "14 آذار" اعتمدوا على التجييش الطائفي والضخ المالي والتهويل الاعلامي، استغرب تصوير المعركة بالاقليمية عبر ربطها بالمواجهة بين الخليج من جهة وايران وسوريا من جهة ثانية، وشدد على أن النتيجة التي حققها "القومي" مدعوماً من التيار "الوطني الحر" وتيار "المرده" وغيرهما من قوى "8 آذار" تؤسس للانتخابات النيابية المقبلة في عام 2013.
وفيما لفت إلى أن "القومي" قرر خوض الانتخابات الفرعية قبل عشرة أيام من الاستحقاق، وهو الذي انعكس سلباً على مستوى الجهوزية اللوجستية والتعبئة السياسية، أكد عريجي أن الحزب سيتعلم من الثغرات الفنية والتقنية التي أفرزتها الانتخابات الفرعية، ورأى أن فوز مرشح "القوات" فادي كرم بـ12507 أصوات، مقابل مرشح "القومي" وليد العازار بـ11262 صوتاً مؤشر انتصار ودليل نجاح في المستقبل.
وذكّر عريجي بالتراجع الرقمي الحاصل في انتخابات الامس قياساً الى النتيجة التي سجلت عام 2009، إذ ان كرم فاز بفارق 1245 صوتاً عن العازار فيما كانت نسبة الفارق بين آخر الرابحين على "لائحة 14آذار"، وأول الخاسرين على اللائحة المنافسة 1600 صوت عام 2009، منوهاً بالتفاف أهالي الكورة والحلفاء حول مرشح "القومي"، وذلك نتيجة وعيهم السياسي وارادتهم الوطنية، وختم بالقول "إن الوعي الوطني والقومي في الكورة أقوى من أي خطاب طائفي وتحريض مذهبي".
ليندا عجمي
وبينما شكلت فرعية الكورة "بروفة" حقيقية لكل القوى السياسية في القضاء الأخضر، بدت "القوات" ومن خلفها حزب "المستقبل" وسائر الحلفاء أكثر جهوزية من خصومهم من خلال الحملة الانتخابية والتحريض الطائفي والمذهبي والمال الانتخابي واستحضار المغتربين من الخارج، في وقت عززت المعركة منطق التعاون بين الحزب "القومي" والتيار "الوطني الحر" وتيار "المرده" وقوى "8 آذار" وأعادت تشحيم ماكيناتها الانتخابية استعداداً للانتخابات المقبلة.
وفي هذا السياق، علّق رئيس الحزب "السوري القومي الاجتماعي" السابق جبران عريجي على انتخابات فرعية الكورة، فأكد أنّ نتيجة الانتخابات أظهرت أن الحضور "القومي" في الكورة أساسي وقوي والنبض الكوراني هو نبض قومي اجتماعي، واصفاً نتيجة الانتخابات بالجيدة، لا سيما وأن الحزب "القومي" لم يتحضر بشكل كاف للاستحقاق.وفي حديث لموقع "الانتقاد"، لفت عريجي إلى أن الحزب "القومي" بالتعاون مع حلفائه إستطاع الدخول الى جميع المناطق المسيحية والمسلمة في الكورة الشمالية، لافتاً إلى هناك تبدلاً في المزاج السني، حيث اقترع أمس وفق الماكينات الانتخابية، نحو 3500 ناخب سني، في مقابل 4600 اقترعوا في دورة 2009 الماضية.
وأكد أن المعركة لم يحسمها أهل الكورة المقيمين بل المغتربين الذين تم استقدامهم من الخارج، اضافة إلى المال الانتخابي عبر شراء الاصوات، حيث وصل الصوت في بعض الاماكن الى 2000 دولار، كاشفاً عن صرف نحو 7 ملايين دولار في هذه المعركة الانتخابية من قبل فريق "القوات اللبنانية" والنائب فريد مكاري وأعوانهما.
عريجي الذي لفت إلى أن "القوات" وقوى "14 آذار" اعتمدوا على التجييش الطائفي والضخ المالي والتهويل الاعلامي، استغرب تصوير المعركة بالاقليمية عبر ربطها بالمواجهة بين الخليج من جهة وايران وسوريا من جهة ثانية، وشدد على أن النتيجة التي حققها "القومي" مدعوماً من التيار "الوطني الحر" وتيار "المرده" وغيرهما من قوى "8 آذار" تؤسس للانتخابات النيابية المقبلة في عام 2013.
وفيما لفت إلى أن "القومي" قرر خوض الانتخابات الفرعية قبل عشرة أيام من الاستحقاق، وهو الذي انعكس سلباً على مستوى الجهوزية اللوجستية والتعبئة السياسية، أكد عريجي أن الحزب سيتعلم من الثغرات الفنية والتقنية التي أفرزتها الانتخابات الفرعية، ورأى أن فوز مرشح "القوات" فادي كرم بـ12507 أصوات، مقابل مرشح "القومي" وليد العازار بـ11262 صوتاً مؤشر انتصار ودليل نجاح في المستقبل.وذكّر عريجي بالتراجع الرقمي الحاصل في انتخابات الامس قياساً الى النتيجة التي سجلت عام 2009، إذ ان كرم فاز بفارق 1245 صوتاً عن العازار فيما كانت نسبة الفارق بين آخر الرابحين على "لائحة 14آذار"، وأول الخاسرين على اللائحة المنافسة 1600 صوت عام 2009، منوهاً بالتفاف أهالي الكورة والحلفاء حول مرشح "القومي"، وذلك نتيجة وعيهم السياسي وارادتهم الوطنية، وختم بالقول "إن الوعي الوطني والقومي في الكورة أقوى من أي خطاب طائفي وتحريض مذهبي".
ليندا عجمي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018