ارشيف من :أخبار لبنانية
لحود: المطلوب اعادة الاعتبار الى الجيش والقضاء معا وعدم ادخالهما في السياسة
لفت الرئيس العماد اميل لحود، في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي، "ان ما نبه اليه قد حصل وهو التفاف شعب الجيش حول الجيش علما ان شعب الجيش هو كل الشعب، ذلك ان الجيش هو المؤسسة الوطنية الجامعة بامتياز"، مؤكداً أن "المطلوب اعادة الاعتبار الى الجيش والى القضاء معا، ذلك ان هاتين المؤسستين لا يجوز على الاطلاق الافتئات بهما سياسيا وادخالهما في الجاذب السياسي الرخيص".
واضاف الرئيس لحود: "انه يخطىء من يظن ان اصدقاء الجيش او ناسه فئويون او ينتمون الى مذهب دون آخر او طيف سياسي دون آخر، حيث ان المراهنة على مثل هذه المقاربات انما هي مقامرة فاشلة. ان الشعب ينتفض على أهل السياسة ويحشد نفسه لدعم الجيش".
وفي الشأن السوري، أكد لحود أن ما تتعرض له من اعمال ارهابية ممنهجة انما يثبت ان الدولة قوية وان الشعب والجيش ملتفان حول القيادة دون هوادة، وعبثا يحاول العابثون واليائسون النيل من سوريا بدليل ان الارهاب هو دليل يأس القاتل عند اصحاب مشروع تدمير سوريا وشرذمتها، لانهم ويا للعار بعض امة العرب الذين سخروا اموالهم في سبيل خدمة اهداف اعداء هذه الامة.
وخلص إلى القول "ان الارهاب يحصل في الانظمة الاكثر تحصينا الا انه يبقى ارهابا ولا يتحول الى مشروع دولة رديفة او بديلة، المطلوب الصمود في سوريا ولبنان معا حتى انكفاء الارهاب نهائيا ذلك ان الغلبة للممانعين والمقاومين والشرفاء".
من جهة ثانية، استقبل الرئيس لحود قبل ظهر اليوم في دارته في اليرزة ممثل المفوضية الدولية لحقوق الانسان والبرلمان الدولي للامن والسلام في الشرق الاوسط السفير هيثم ابو سعيد، الذي قال بعد اللقاء: "ان البحث مع فخامة الرئيس لحود تناول مواضيع عديدة تخص لبنان وما يدور في الشرق الاوسط".
وتابع "وضعنا فخامة الرئيس لحود في بعض التفاصيل التي حصلنا عليها كمفوضية دولية حول ماحصل على الحدود السورية - التركية من عملية استخباراتية تركية تجاه الجيش السوري والتي ادت الى قتل 20 عنصرا وضابطا من الجيش العربي السوري، وهذا عمل مدان من قبل المفوضية والبرلمان الدولي للامن والسلام، وتم استغلال هذا الملف بالطائفية حيث عندما شاهدنا التفاصيل التي وردت في فيلم الفيديو تبين ان هناك عبارات طائفية مذهبية ليس لها غرض الا ان تدعم وتبث الفتنة فيها بين المسلمين، وطبعا هذا عمل مدان من قبلنا".
ولفت أبو سعيد إلى أن ما حصل اخيرا في التريمسة هو عمل امني بامتياز قامت به السلطات السورية للحفاظ على شعبها ومواطنيها وعلى مؤسساتها الحكومية، وقال "نحن كمفوضية دولية لا نعمل الا من خلال الوثائق التي تكون دقيقة وموثقة ولا نأخذ بالشائعات والاقاويل ولا نسيس عملنا، اذ ان ما تقوم به بعض المنظمات الدولية هو عمل له طابع سياسي وشخصي يندرج ضمن المصالح الخاصة لبعض المسؤولين الدوليين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018