ارشيف من :أخبار لبنانية

فرنجية: متخوف من إنكفاء الدولة كما حصل في 1975... والتقسيم لن يحدث في سوريا

فرنجية: متخوف من إنكفاء الدولة كما حصل في 1975... والتقسيم لن يحدث في سوريا
نبه رئيس تيار "المرده" النائب سليمان فرنجيه، من ان لبنان في عين العاصفة، داعياً إلى التحلي بالحكمة والوعي وعدم التهور، مشيرا الى ان الخوف الان هو من انكفاء الدولة مجدداً كما حصل في عام 1975.

فرنجية، وفي حديث صحفي، رأى أن على المؤسسة العسكرية لعب دور اكبر لناحية ضبط الامن، داعياً مجلس الوزراء لاعادة الامور الى نصابها الصحيح في قضية اعادة محاكمة الضباط الثلاثة في حادثة الكويخات، مشدداً على ضرورة إعادة هيبة المؤسسة العسكرية.

وتحدث عن مساعي فريق الاقلية اسقاط الحكومة الحالية، فحذّر من أن اسقاط الحكومة الميقاتية وتشكيل حكومة من لون واحد من فريق 14 اذار يعني اننا مقبلون على حرب، واعتبر أن النأي بالنفس التي تنتهجها الحكومة استطاعت تجنيب لبنان من المشاكل والتوترات.

فرنجية: متخوف من إنكفاء الدولة كما حصل في 1975... والتقسيم لن يحدث في سوريا

وحول قرار "14 اذار" عدم المشاركة في طاولة الحوار، قال فرنجيه: لقد قرروا خوض الحرب وهم بعد انفجار دمشق شربوا جرعة دعم، كذلك اعطاهم تعيين بندر بن سلطان مديرا للمخابرات في السعودية جرعة دعم اخرى، لكن اذا عدنا الى الواقع فانه منذ البداية كل واحد من فرقاء الحوار يقول ما يحلو له فلماذا اقاموا الدنيا اليوم على النائب محمد رعد؟ انهم يفتشون عن حفظ ماء وجههم ويرهنون ذلك بالظروف الاقليمية والدولية وكذلك وليد جنبلاط كشف عن وجهه الحقيقي واخذ نفسا عميقا لكنه سيغير رأيه غدا.

وعن الانتخابات النيابية الفرعية الكورة، قال فرنجية "المهم ان نعيد قراءة النتائج بطريقة دقيقة، علما اننا لم نتراجع بل حافظنا على موقعنا متكئين على الوعي الكوراني فيما هم على عادتهم استخدموا ورقة المغتربين ودفعوا الاموال الطائلة وخير دليل على ذلك المبالغ التي دفعوها على الحملة الانتخابية قبل وبعد الانتخابات".

وفي الشأن السوري، أكد فرنجية ان التقسيم لن يحدث في سوريا لانه متى كان التوازن الداخلي والاقليمي والدولي موجودا ما من احد قادر على سوريا، مشيرا الى انه لم يعد هناك احادية في العالم بل عدنا الى التوازن الدولي الذي يحول دون بقاء اميركا المرجعية العالمية الوحيدة وان ما يحصل في سوريا حاليا هو الذي اعاد التوازن العالمي واعاد روسيا الى مكانتها العالمية في الدرجة الاولى مثل اميركا.

واشار الى ان "عملية تفجير مركز الامن القومي السوري على فداحتها سرعت باتجاه الحسم"، لافتا الى انه بدأت مرحلة ردة الفعل عند النظام، معتبراً ان الخسارة كانت كبيرة جدا وجسيمة على القيادة السورية غير ان الخصم لم يتمكن من السيطرة على الارض، وشدد على أن روسيا لن تتراجع ابداً عن مساندة سوريا، ولفت إلى أن اميركا همها الوحيد مصالح وأمن "اسرائيل" في المنطقة.
2012-07-22