ارشيف من :أخبار لبنانية
شاكر البرجاوي لـ"الانتقاد": سنطالب بتحويل دعوانا إلى المجلس العدلي إذا أحالوا حادثة الكويخات إليه
البرجاوي: الطريق الجديدة ترسانة أسلحة.. كونتينرات ذخيرة في بيت الوسط .. و"القوات اللبنانية" تزودت بأسلحة حديثة وباعت القديمة
حاوره : علي عوباني - تصوير: عصام قبيسي
حاوره : علي عوباني - تصوير: عصام قبيسي
سلسلة من المعلومات الامنية الحساسة كشف عنها رئيس "التيار العربي" شاكر البرجاوي في حديثه لموقع " الانتقاد"، معلومات تشكل بحد ذاتها مؤشرا خطيرا للدلالة على ما يجري اعداده في الكواليس من تسليح وتدريب لدى فريق 14 آذار الذي لا يتوانى عن مطالبة المقاومة بتسليم سلاحها، فيما هو مدجج بالسلاح من رأسه الى اخمص قدميه، معلومات نضعها برسم القضاء اللبناني وطاولة الحوار الوطني التي كان مقررا لها ان تلتئم اليوم ورحلت الى 16 أب جراء مقاطعة 14 اذار لها.
وفي هذا الاطار، تحدث البرجاوي عن نفاق قوى 14 آذار ضد السلاح وحمل مشروع الدولة، لافتا الى ان منطقة الطريق الجديدة تحولت اليوم الى ترسانة من التسليح والتذخير، سائلا عن أي دولة يتحدثون وأقلامهم ظهرت قذائف "أر بي جي" ورشاشات وقناصات ومناظير ليلية في الطريق الجديدة، مشيرا الى أن "القوات اللبنانية" مدججة بالسلاح وأن رئيسها سمير جعجع يقيم طوقا أمنيا حول بيته على مساحة 2 كلم، فيما تم فرز المئات من قوى الامن الداخلي لحمايته ممن جرى ادخالهم من المنتمين لـ"القوات اللبنانية" الى الاجهزة الامنية حيث استعادهم جعجع واخذهم بأجر من الدولة وعلى حسابها، سائلاً: "ما هي صفة جعجع حتى يفرز له كل هذه الحماية الامنية؟".
وفيما أشار البرجاوي الى ان سعد الحريري حوّل نصف بيروت الى مربع امني، كشف ان جعجع ابلغ " المستقبل" قبل سنتين ان لديه 12000 مقاتل، وأن "القوات اللبنانية" باعت منذ سنة ونصف رشاشات دوشكا 12,7 لانها قديمة بعدما تم تزويدها بأسلحة جديدة حيث انتشرت هذه الاسلحة في السوق واصبحت بالتداول بين التجار بعلم من الاجهزة الامنية. كما جرى تهريب جزء منها الى سوريا.
كما كشف البرجاوي أيضا عن وجود ثلاثة كونتنيرات (اربعون قدما كل كونتنير) ببيت الوسط مليئة بالسلاح والذخيرة، سائلا لماذا الاحتفاظ بكل تلك الاسلحة في بيت الوسط؟ وكيف وصلت الى هناك؟، مشيرا الى ان كمية السلاح المشار اليها تفتح جبهة لعدة أشهر بكل بيروت، وفي هذا السياق، تحدى البرجاوي النائب سعد الحريري بأن يفتح بيت الوسط امام الاجهزة الامنية لتفتيشه والتأكد من الامر، كاشفا ايضا عن تدريبات يجريها عناصر "المستقبل" في الاردن ولندن وفرنسا.
وفي سياق آخر، كشف رئيس التيار العربي شاكر البرجاوي في حديثه لـ"الانتقاد" عن محاولات جرت لتمييع قضية استهداف مركزهم في الطريق الجديدة ببيروت، بتواطؤ من قبل بعض الاجهزة الامنية، عبر محاولة تنصل تيار " المستقبل" من الاعتداء وتصوير ما حصل على انه اشكال بين الاهالي والتيار العربي، كاشفا في الوقت ذاته ان النائب نهاد المشنوق زار جرحى "المستقبل" المشاركين في الاعتداء في مستشفى المقاصد عقب الحادثة مباشرة برفقة كاتب عدل والمحامي جميل قنبريس وأعطى كل واحد من الجرحى 500 دولار مقابل تنظيم توكيلات للادعاء على التيار العربي وعلى رئيسه بشكل شخصي واتهامه بأنه هو من اطلق النار عليهم في خطوة استباقية للدعوى التي هدد البرجاوي برفعها ضد الرئيس سعد الحريري.

وأشار البرجاوي الى ان تياره رفع دعويين، الاولى على احمد الحريري وبعض مسؤولي تيار "المستقبل" والثانية على النائب سعد الحريري بصفته رئيسا لتيار "المستقبل"، لافتا الى ان الدعوى الاخيرة ردها النائب العام فعاودوا تقديمها الاثنين الماضي بعدما طلب منهم تعديل الادعاء وعدم الادعاء بصفة مباشرة على سعد الحريري بل بصفة ممول.
ونبّه البرجاوي الى انه بحال تم تحويل قضية الشيخين في حادثة الكويخات الى المجلس العدلي فانه سيطالب بتحويل قضية الاعتداء على مركزهم في الطريق الجديدة الى المجلس العدلي "فنحن مثل غيرنا نريد أن نأخذ حقنا"، مستغربا كيف أنه تم توقيف 3 ضباط و19 عسكريا حتى الآن في حادثة الكويخات فيما لم يتم توقيف أحد ممن قتلوا عناصر التيار العربي في الطريق الجديدة.
وتحدث البرجاوي عن ألف مسلح وأكثر شاركوا في الاعتداء على مركزهم في الطريق الجديدة، واصفا الاعتداء بأنه محاولة مجزرة حلبا ثانية، مجددا مطالبة الجيش بإخلاء مركزهم للعودة اليه، ومشيرا الى انه سيلجأ الى القضاء للاخير، لكن بحال لم يمنحهم القضاء حقوقهم وذهبت الامور نحو شريعة الغاب فإنه سيأخذ حقه بيده، مجددا التأكيد بأنه عائد الى الطريق الجديدة وأنه يفضل العودة الى مكتب تياره عبر الوسائل القانونية والسلمية وان يحصّل حق اخوانه الذين استشهدوا عبر القضاء "ولكن إذا ذهبت الامور باتجاه آخر فنحن قادرون على العودة على الطريقة اللبنانية والمسألة ليست صعبة".
ولفت البرجاوي الى فشل رهانات البعض على سقوط النظام في سوريا، كما انتقد مراهنة هؤلاء على الاسرائيليين وتهليل وسائل اعلامهم لا سيما "المستقبل" والـ"ام تي في" للمناورات الاسرائيلية اكثر من التلفزيون الاسرائيلي نفسه، قائلا: "كنا نقول انهم مرتبطون بالاميركيين، لا هؤلاء مرتبطون بالسياسة بالاسرائيلي، وهؤلاء جاهزون لتدمير كل لبنان من اجل العودة الى السلطة والجلوس على الكراسي".
وكشف البرجاوي عن رصد تياره لمحاولة جرت لإحراق مكتبهم قبل شهر واحد من وقوع الاعتداء وذلك عقب احتفال تحدث فيه امين عام تيار المستقبل احمد الحريري بأرض جلول وحرّض الناس فيه على التيار العربي، لافتا الى ان اربعين شخصا توجهوا مباشرة عقب الاحتفال نحو مركز التيار في الطريق الجديدة الا ان الاجهزة الامنية صدتهم على بعد 20 مترا من المركز وأوقفت احد الطلبة السوريين المعارضين المشاركين في الهجوم فيما هرب الباقي بتواطؤ مع فرع المعلومات. كما لفت البرجاوي الى ان الشخصين اللذين قتلا في "كراكاس" من "القاعدة" كانا يقاتلان ـ بحسب ما أظهرت التحقيقات ـ ضد التيار العربي في الطريق الجديدة مع مجموعات اخرى منها عناصر تيار المستقبل وقسم من عناصر فتح ـ ابو عمار والمعارضة السورية وكوكتيل وهّابي.
وشدد البرجاوي على أن المطلوب هو مواجهة مشروع سعد الحريري الذي أخذ الطائفة السنية الى موقع معادٍ لتاريخها العروبي ولتبني قضية فلسطين، لافتا الى انه لا يمكن مواجهة هذه الحالة الا بمشروع آخر، وداعيا كل الناصريين الى التوحد حول برنامج لمواجهة هذا المشروع وتوفير مستلزمات مشروع كهذا لتأمين استمراريته.
وفي الشأن السوري، وصف البرجاوي، المعارضة السورية بأنها "معارضة الناتو" و"معارضة مسبقة الدفع"، مشيرا الى أن مهمة هذه المعارضة هي أخذ سوريا من موقع مقاوم الى موقع آخر، لافتا في الوقت ذاته الى انه يؤيد النظام السوري لانه يدفع حاليا ثمن موقفه من دعم المقاومة بفلسطين ولبنان والعراق. ومشيرا الى أنه مع التغيير في سوريا بشكل ديمقراطي عبر صناديق الانتخابات، ومع أن تبقى سوريا بموقعها الحاضن للقومية ولكل القوى الوطنية ومقاومات الوطن العربي. مؤكدا: "نحن مع سوريا بدورها وموقعها، ومع سوريا التي أمنت لنا السلاح الذي قاتلنا به اسرائيل". لافتا الى ان "الصراع بينا وبين العدو الصهيوني صراع وجود وليس صراع حدود، وان المشكلة مع هذا الكيان السرطاني ستبقى ما دام موجودا، والامة كلها لن ترتاح قبل استعادة فلسطين".
وحذر البرجاوي من ان نجاح الغرب بتقسيم سوريا سيفضي حتما الى تقسيم كلّ من مصر، والعراق، والسودان وليبيا، مشيرا الى ان المسألة تتوقف حاليا على مدى نجاحهم بتقسيم سوريا.
وفي هذا الاطار، تحدث البرجاوي عن نفاق قوى 14 آذار ضد السلاح وحمل مشروع الدولة، لافتا الى ان منطقة الطريق الجديدة تحولت اليوم الى ترسانة من التسليح والتذخير، سائلا عن أي دولة يتحدثون وأقلامهم ظهرت قذائف "أر بي جي" ورشاشات وقناصات ومناظير ليلية في الطريق الجديدة، مشيرا الى أن "القوات اللبنانية" مدججة بالسلاح وأن رئيسها سمير جعجع يقيم طوقا أمنيا حول بيته على مساحة 2 كلم، فيما تم فرز المئات من قوى الامن الداخلي لحمايته ممن جرى ادخالهم من المنتمين لـ"القوات اللبنانية" الى الاجهزة الامنية حيث استعادهم جعجع واخذهم بأجر من الدولة وعلى حسابها، سائلاً: "ما هي صفة جعجع حتى يفرز له كل هذه الحماية الامنية؟".
وفيما أشار البرجاوي الى ان سعد الحريري حوّل نصف بيروت الى مربع امني، كشف ان جعجع ابلغ " المستقبل" قبل سنتين ان لديه 12000 مقاتل، وأن "القوات اللبنانية" باعت منذ سنة ونصف رشاشات دوشكا 12,7 لانها قديمة بعدما تم تزويدها بأسلحة جديدة حيث انتشرت هذه الاسلحة في السوق واصبحت بالتداول بين التجار بعلم من الاجهزة الامنية. كما جرى تهريب جزء منها الى سوريا.
كما كشف البرجاوي أيضا عن وجود ثلاثة كونتنيرات (اربعون قدما كل كونتنير) ببيت الوسط مليئة بالسلاح والذخيرة، سائلا لماذا الاحتفاظ بكل تلك الاسلحة في بيت الوسط؟ وكيف وصلت الى هناك؟، مشيرا الى ان كمية السلاح المشار اليها تفتح جبهة لعدة أشهر بكل بيروت، وفي هذا السياق، تحدى البرجاوي النائب سعد الحريري بأن يفتح بيت الوسط امام الاجهزة الامنية لتفتيشه والتأكد من الامر، كاشفا ايضا عن تدريبات يجريها عناصر "المستقبل" في الاردن ولندن وفرنسا.
وفي سياق آخر، كشف رئيس التيار العربي شاكر البرجاوي في حديثه لـ"الانتقاد" عن محاولات جرت لتمييع قضية استهداف مركزهم في الطريق الجديدة ببيروت، بتواطؤ من قبل بعض الاجهزة الامنية، عبر محاولة تنصل تيار " المستقبل" من الاعتداء وتصوير ما حصل على انه اشكال بين الاهالي والتيار العربي، كاشفا في الوقت ذاته ان النائب نهاد المشنوق زار جرحى "المستقبل" المشاركين في الاعتداء في مستشفى المقاصد عقب الحادثة مباشرة برفقة كاتب عدل والمحامي جميل قنبريس وأعطى كل واحد من الجرحى 500 دولار مقابل تنظيم توكيلات للادعاء على التيار العربي وعلى رئيسه بشكل شخصي واتهامه بأنه هو من اطلق النار عليهم في خطوة استباقية للدعوى التي هدد البرجاوي برفعها ضد الرئيس سعد الحريري.
وأشار البرجاوي الى ان تياره رفع دعويين، الاولى على احمد الحريري وبعض مسؤولي تيار "المستقبل" والثانية على النائب سعد الحريري بصفته رئيسا لتيار "المستقبل"، لافتا الى ان الدعوى الاخيرة ردها النائب العام فعاودوا تقديمها الاثنين الماضي بعدما طلب منهم تعديل الادعاء وعدم الادعاء بصفة مباشرة على سعد الحريري بل بصفة ممول.
ونبّه البرجاوي الى انه بحال تم تحويل قضية الشيخين في حادثة الكويخات الى المجلس العدلي فانه سيطالب بتحويل قضية الاعتداء على مركزهم في الطريق الجديدة الى المجلس العدلي "فنحن مثل غيرنا نريد أن نأخذ حقنا"، مستغربا كيف أنه تم توقيف 3 ضباط و19 عسكريا حتى الآن في حادثة الكويخات فيما لم يتم توقيف أحد ممن قتلوا عناصر التيار العربي في الطريق الجديدة.
وتحدث البرجاوي عن ألف مسلح وأكثر شاركوا في الاعتداء على مركزهم في الطريق الجديدة، واصفا الاعتداء بأنه محاولة مجزرة حلبا ثانية، مجددا مطالبة الجيش بإخلاء مركزهم للعودة اليه، ومشيرا الى انه سيلجأ الى القضاء للاخير، لكن بحال لم يمنحهم القضاء حقوقهم وذهبت الامور نحو شريعة الغاب فإنه سيأخذ حقه بيده، مجددا التأكيد بأنه عائد الى الطريق الجديدة وأنه يفضل العودة الى مكتب تياره عبر الوسائل القانونية والسلمية وان يحصّل حق اخوانه الذين استشهدوا عبر القضاء "ولكن إذا ذهبت الامور باتجاه آخر فنحن قادرون على العودة على الطريقة اللبنانية والمسألة ليست صعبة".
ولفت البرجاوي الى فشل رهانات البعض على سقوط النظام في سوريا، كما انتقد مراهنة هؤلاء على الاسرائيليين وتهليل وسائل اعلامهم لا سيما "المستقبل" والـ"ام تي في" للمناورات الاسرائيلية اكثر من التلفزيون الاسرائيلي نفسه، قائلا: "كنا نقول انهم مرتبطون بالاميركيين، لا هؤلاء مرتبطون بالسياسة بالاسرائيلي، وهؤلاء جاهزون لتدمير كل لبنان من اجل العودة الى السلطة والجلوس على الكراسي".
وكشف البرجاوي عن رصد تياره لمحاولة جرت لإحراق مكتبهم قبل شهر واحد من وقوع الاعتداء وذلك عقب احتفال تحدث فيه امين عام تيار المستقبل احمد الحريري بأرض جلول وحرّض الناس فيه على التيار العربي، لافتا الى ان اربعين شخصا توجهوا مباشرة عقب الاحتفال نحو مركز التيار في الطريق الجديدة الا ان الاجهزة الامنية صدتهم على بعد 20 مترا من المركز وأوقفت احد الطلبة السوريين المعارضين المشاركين في الهجوم فيما هرب الباقي بتواطؤ مع فرع المعلومات. كما لفت البرجاوي الى ان الشخصين اللذين قتلا في "كراكاس" من "القاعدة" كانا يقاتلان ـ بحسب ما أظهرت التحقيقات ـ ضد التيار العربي في الطريق الجديدة مع مجموعات اخرى منها عناصر تيار المستقبل وقسم من عناصر فتح ـ ابو عمار والمعارضة السورية وكوكتيل وهّابي.
وشدد البرجاوي على أن المطلوب هو مواجهة مشروع سعد الحريري الذي أخذ الطائفة السنية الى موقع معادٍ لتاريخها العروبي ولتبني قضية فلسطين، لافتا الى انه لا يمكن مواجهة هذه الحالة الا بمشروع آخر، وداعيا كل الناصريين الى التوحد حول برنامج لمواجهة هذا المشروع وتوفير مستلزمات مشروع كهذا لتأمين استمراريته.
وفي الشأن السوري، وصف البرجاوي، المعارضة السورية بأنها "معارضة الناتو" و"معارضة مسبقة الدفع"، مشيرا الى أن مهمة هذه المعارضة هي أخذ سوريا من موقع مقاوم الى موقع آخر، لافتا في الوقت ذاته الى انه يؤيد النظام السوري لانه يدفع حاليا ثمن موقفه من دعم المقاومة بفلسطين ولبنان والعراق. ومشيرا الى أنه مع التغيير في سوريا بشكل ديمقراطي عبر صناديق الانتخابات، ومع أن تبقى سوريا بموقعها الحاضن للقومية ولكل القوى الوطنية ومقاومات الوطن العربي. مؤكدا: "نحن مع سوريا بدورها وموقعها، ومع سوريا التي أمنت لنا السلاح الذي قاتلنا به اسرائيل". لافتا الى ان "الصراع بينا وبين العدو الصهيوني صراع وجود وليس صراع حدود، وان المشكلة مع هذا الكيان السرطاني ستبقى ما دام موجودا، والامة كلها لن ترتاح قبل استعادة فلسطين".
وحذر البرجاوي من ان نجاح الغرب بتقسيم سوريا سيفضي حتما الى تقسيم كلّ من مصر، والعراق، والسودان وليبيا، مشيرا الى ان المسألة تتوقف حاليا على مدى نجاحهم بتقسيم سوريا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018